|
المفسر: إبراهيم بن يوسف بن محمد بن دهاق الأَوْسِي، أبو إسحاق ويعرف بابن المرأة.
من مشايخه: روى عن أبي الحسن بن حبيش، وأبي الحسن علي بن حرزهم، وغيرهما. من تلامذته: روى عنه أبو محمد بن عبد الحق بن برطلة، وغيره. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان فقيهًا حافظًا للرأي، متشاورًا يشارك في الأدب، وغلب عليه علم الكلام، فرأس فيه واشتهر به .. وكانت العامة تقربه، ولم يزل بمرسية يناظر عليه ويتخلف إليه إلى أن توفي بها" أ. هـ. • الديباج: "كان متقدمًا في علم الكلام، حافظًا، ذاكرًا للحديث، والتفسير، والفقه، والتاريخ وغير ذلك". ثم قال في الديباج: "وكان الكلام أغلب عليه ذاكرًا لكلام أهل التصوف، يطرّز مجالسه بأخبارهم". وقال: "أبو جعفر بن الزبير: "وكان صاحب ¬__________ (¬1) الأزارقة: وهم من الخوارج ينسبون إلى نافع بن الأزرق، وهو من: الدّول بن حنيفة ولا عقب له. (المعارف: ص 623). * الديباج المذهب (1/ 273)، تاريخ الإسلام -ط بيشار- وفيات سنة (611 هـ)، شجرة النور (173)، تكملة الصلة (1/ 164). رحيل وفوارح مستظرفة، مطلعًا على أشياء غريبة - من الخواص وغيرها - فتن بها بعفن الجهلة، نافره الشيخ الفاضل أبو بكر بن المرابط بسبب ما شهر من ذلك" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (610 هـ) وقيل (611 هـ) عشر وقيل إحدى عشرة وستمائة. من مصنفاته: شرح كتاب "الإرشاد" لأبي المعالي، وشرح "الأسماء الحسنى"، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - إِبْرَاهِيم بن يوسف بن مُحَمَّد بن دِهاق، أَبُو إِسْحَاق الْأوسي المالقيّ، المعروف بابن المرأة. [المتوفى: 611 هـ]
رَوَى " الموطّأ " عَن أَبِي الحَسَن بن حُنين، وعَليَّ بن إسْمَاعِيل بن حِرْزهم. قَالَ الْأبّار: وَكَانَ فقيهًا، حافظَا للرأي، أديبًا، غلب عَلَيْهِ علمُ الكلام فرأس فيه. وشرح كتاب " الإرشاد " لأبي المعالي الْجُوينيّ، وصنّف كتابًا في الإجماع. وكانت العامة حزبهُ. وأقرأ علم الكلام بمرسية. |