أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
523- تميم بن زيد
ب د ع: تميم بْن زيد أخو عَبْد اللَّهِ بْن زيد الأنصاري المازني أَبُو عباد. يعد في أهل المدينة، روى عنه ابنه عباد. (164) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أخبرنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، قَالا: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ، أخبرنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، أخبرنا أَبُو الأَسْوَدِ، أخبرنا عَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ الْمَاءَ عَلَى رِجْلَيْهِ وروي عنه أيضًا: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل عن الرجل يجد في الصلاة كأنه قد أحدث، فقال: لا، حتى يسمع صوتًا، أو يجد ريحًا، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم هكذا. وأما أَبُو عمر، فقال: تميم الأنصاري المازني والد عباد، قيل فيه: تميم بْن عبد عمرو، وقيل: تميم بْن زيد، وقيل: تميم بْن عاصم، يكنى: أبا الحسن. روى عنه ابنه عباد، قال: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ، ومسح الماء عَلَى رجليه. وهو حديث ضعيف الإسناد، قال: وأما ما روى عباد بْن تميم، عن عمه، فصحيح، إن شاء اللَّه تعالى، ولا أعرف تميمًا بغير هذا، وفيه وفي صحبته نظر. ثم قال في أخيه: عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن عاصم بْن كعب بْن عمرو بْن عوف بْن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن الأنصاري المازني، من بني مازن بْن النجار يعرف: بابن أم عمارة شهد أحدًا، ولم يشهد بدرًا، ثم قال: روى عنه ابن أخيه عباد بْن تميم، فإذا كان قد صحح حديث عباد عن عمه، فكيف لا يعرف تميما. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2523- صفوان بن مخرمة
ب د ع: صفوان بْن مخرمة القرشي الزُّهْرِيّ. قال أَبُو عمر: يقال: إنه أخو المسور بْن مخرمة بْن نوفل بْن أهيب بْن عبد مناف بْن زهرة، روى عنه ابنه الْقَاسِم. (633) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ، حدثنا بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ، عن الْقَاسِمِ بْنِ صَفْوَانَ الزُّهْرِيِّ، عن أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أَبْرِدُوا بِصَلاةِ الظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ "، رَوَاهُ مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، وَنَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ، وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، كُلُّهُمْ، عن بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ، عن الْقَاسِمِ، عن أَبِيهِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُعْرَفُ الْقَاسِمُ بْنُ صَفْوَانَ الزُّهْرِيُّ إِلا مِنْ حَدِيثِ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3523- عبيد بن نضيلة الخزاعي
ع س: عُبَيْد بْن نضيلة الخزاعي سكن الكوفة، مختلف فِي صحبته. رَوَى الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، حَاجِبِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ: أَنَّهُمْ قَالُوا فِي عَامِ سَنَةٍ: سَعِّرْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: " لا يَسْأَلُنِي اللَّهُ عَنْ سُنَّةٍ أَحْدَثْتُهَا فِيكُمْ، لَمْ يَأْمُرْنِي بِهَا، وَلَكِنْ سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ". رَوَى شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قِصَّةَ الْمَرْأَتَيْنِ اللَّتَيْنِ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِعَمُودِ فُسْطَاطٍ، فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا. فَعَلَى هَذَا يَكُونُ عُبَيْدٌ تَابِعِيًّا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5230- النضير بن النضر
س: النضير أيضا ابن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة، وهو ابن أخي الَّذِي قبله، وأبوه هُوَ الَّذِي قتل يوم بدر. قَالَ أَبُو موسى: قَالَ جَعْفَر: هُوَ من أبناء مهاجرة الحبشة، وذكر لَهُ بإسناده عن مُحَمَّد بن إسحاق. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. قلت: وهذا عَلَى سياق نسبه هُوَ ابن النضر الَّذِي قتل كافرا فِي وقعة بدر، فكيف يكون هَذَا من أبناء المهاجرين إلى الحبشة؟ وإنما لو قَالَ: إنه أسلم وهاجر إلى الحبشة، لكان ممكنا، وأما قَوْله: إن أباه كَانَ من مهاجرة الحبشة فلا. وأما رواية جَعْفَر، عن ابن إسحاق ذلك فحاشا لله أن يقوله ابن إسحاق، فإنه هُوَ الَّذِي يروي أن أباه النضر قتل يوم بدر كافرا، فكيف يجعله من مهاجرة الحبشة؟ والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5231- نظير المزني
س: نظير المزني أو المدني روى ابن شهاب، عن إِسْمَاعِيل بن أبي الحكيم، قَالَ: أَخْبَرَنِي نظير المزني أو المدني، شك الراوي، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن الله تبارك وتعالى يستمع قراءة: {{لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ}} ، فيقول الله: أبشر عبدي، فوعزتي لا أنساك عَلَى حال من أحوال الدُّنْيَا والآخرة، ولأمكننك من الجنة حَتَّى ترضى ". أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5232- نعم
س: نعم روى أَبُو إسحاق، عن البراء: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لرجل: " ما اسمك؟ " قَالَ: نعم. قَالَ: " أنت عبد الله ". أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5233- نعامة الضبي
س: نعامة الضبي والد يزيد 2646 روى حبان العبدي، عن يزيد بن نعامة الضبي، عن أبيه، قَالَ: كَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قرب إليه الطعام قَالَ: " سبحانك، ما أكثر ما أعطيتنا، سبحانك، ما أعظم ما عافيتنا، اللَّهُمَّ أوسع علينا وَعَلَى فقراء المسلمين ". أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5234- النعمان بن أشيم
ب د ع: النعمان بن أشيم أَبُو هند الأشجعي وقيل: اسمه رافع. لَهُ صحبة، وهو كوفي، وهو مشهور بكنيته. قَالَ البخاري ومسلم: أدرك أَبُو هند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ابنه نعيم بن أبي هند، أَنَّهُ قَالَ: حججت مع أبي وعمي، فقال لي أبي: ترى ذاك صاحب الجمل الأحمر الَّذِي يخطب؟ ذاك رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5235- النعمان بن بازية
ب د ع: النعمان بن بازية وقال ابن منيع: النعمان بن رازية عريف الأزد وصاحب رايتهم، نزل حمص، قاله البخاري. 2647 روى صالح بن شريح، عن أبيه، أَنَّهُ سمع عريف الأزد واسمه النعمان، قَالَ: قلت: يا رسول الله، إنا كنا نعتاف فِي الجاهلية، وقد جاء الله بالإسلام، فماذا تأمرنا؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فهي فِي الإسلام أصدق، ولا يمنعن أحدكم من سفره ". قَالَ ابن أبي حاتم: لَهُ صحبة. أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قَالَ: بازية كما ذكرناه، وقالا: رازبة والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5236- النعمان بن برزج
د ع: النعمان بن برزج أدرك الجاهلية، روى مُحَمَّد بن الْحَسَن بن أتش الصنعاني الْأَنْبَارِيّ، عن سُلَيْمَان بن وهب، عن النعمان بن برزج، وَكَانَ قد أدرك الجاهلية، وذكر حديثا طويلا. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: لا نعرف لَهُ إسلاما. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5237- النعمان بن بشير
ب د ع: النعمان بن بشير بن ثعلبة بن سعد بن خلاس بن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي، وأمه عمرة بنت رواحة، أخت عبد الله بن رواحة تجتمع هي وزوجها فِي مالك الأغر. ولد قبل وفاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثماني سنين وسبعة أشهر، وقيل: بست سنين، والأول أصح. وقال ابن الزبير: النعمان أكبر مني بستة أشهر. وهو أول مولود للأنصار بعد الهجرة فِي قول، لَهُ ولأبويه صحبة، يكنى أبا عبد الله. روى عَنْهُ ابناه: مُحَمَّد، وبشير، والشعبي، وحميد بن عبد الرحمن، وخيثمة، وسماك بن حرب، وسالم بن أبي الجعد، وَأَبُو إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير، وغيرهم. (1622) أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي عَليّ الزرزاري، أخبرنا أبو القاسم إِسْمَاعِيل بن أبي الْحَسَن عَليّ بن الْحُسَيْن الحمامي، أخبرنا أبو سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد الركاب السجزي، أخبرنا أبو عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيِم المزكي، أخبرنا أبو مُحَمَّد يَحْيَى بن منصور القاضي، حدثنا يَحْيَى بن يَحْيَى، قَالَ: قرأت عَلَى مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، وعن مُحَمَّد بن النعمان بن بشير، يحدثانه، عن النعمان بن بشير، أَنَّهُ قَالَ: إن أباه أتى بِهِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إِنِّي نحلت ابني هَذَا غلاما، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أكل ولدك نحلت مثل هَذَا؟ " قَالَ: لا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فأرجعه " (1623) وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيِم بن مُحَمَّد، وغير واحد بإسنادهم، إلى مُحَمَّد بن عيسى، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا حماد بن زيد، عن مجالد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " الحلال بين، والحرام بين، وبين ذَلِكَ أمور مشتبهات، لا يدري كَثِير من الناس أمن الحلال هي أم من الحرام؟ فمن تركها استبراء لدينه وعرضه فقد سلم، ومن واقع شيئا منها يوشك أن يواقع الحرام، كما أَنَّهُ من يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى، وإن حمى الله محارمه ". قَالَ أَبُو عمر: لا يصحح بعض أهل الحديث سماعه من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو عندي صحيح، لأن الشعبي يقول عَنْهُ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستعمله معاوية عَلَى حمص، ثُمَّ عَليّ الكوفة، واستعمله عليها بعده ابنه يزيد بن معاوية، وَكَانَ هواه مع معاوية وميله إليه وإلى ابنه يزيد، فلما مات معاوية بن يزيد دعا الناس إلى بيعة عبد الله بن الزبير بالشام، فخالفه أهل حمص، فخرج منها، فاتبعوه وقتلوه، وَذَلِكَ بعد وقعت مرج راهط، سنة أربع وستين فِي ذي الحجة. وَكَانَ كريما جوادا شاعرا شجاعا. (1624) أخبرنا أبو مُحَمَّد بن أبي القاسم الدمشقي كتابة، أخبرنا أبي، أَخْبَرَنَا الْحَسَن بن عَليّ بن أحمد بن الْحَسَن وَأَبُو غالب وَأَبُو عبد الله، قالوا: حدثنا مُحَمَّد بن أحمد بن عَليّ بن الأبنوسي، أخبرنا أبو الْحَسَن الدَّارَقُطْنِيّ. ح قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أبي، أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد أحمد بن مُحَمَّد البغدادي، أَخْبَرَنَا أَبُو منصور مُحَمَّد بن أحمد بن عَليّ بن شكرويه وَأَبُو بكر بن أحمد بن عَليّ السمسار، قالا: أخبرنا إِبْرَاهِيِم بن عبد الله بن مُحَمَّد بن خوشند، قالا: حدثنا القاضي الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل، حدثنا عبد الله بن أبي سعد، حدثنا عبد الله بن الْحُسَيْن، وقال إِبْرَاهِيِم بن الْحَسَن بن الربيع: حدثنا الهيثم بن عدي، قَالَ: " لِمَا عزل معاوية النعمان بن بشير عن الكوفة، وولاه حمص، وفد عَلَيْهِ أعشى همدان، قَالَ: ما أقدمك أبا المصبح؟ قَالَ: جئت لتصلني، وتحفظ قرابتي وتقضي ديني، قَالَ: فأطرق النعمان ثُمَّ رفع رأسه، ثُمَّ قَالَ: والله ما شيء، ثُمَّ قَالَ: هه، كأنه ذكر شيئا، فقام فصعد المنبر، فقال: يا أهل حمص، وهم يومئذ فِي الديوان عشرون ألفا، فقال: هَذَا ابن عم لكم من أهل القرآن والشرف، قدم عليكم يسترفدكم، فما ترون فِيهِ؟ قالوا: أصلح الله الأمير، احتكم لَهُ، فأبى عليهم، قالوا: فإنا قد حكمنا لَهُ عَلَى أنفسنا من كل رجل فِي العطاء بدينارين دينارين، فجعلها لَهُ من بيت المال، فجعل لَهُ أربعين ألف دينار، فقبضها، ثُمَّ أنشأ يقول: فلم أر للحاجات عند انكماشها كنعمان، أعني ذا الندي بن بشير إذا قَالَ أوفى بالمقال، ولم يكن كمدل إلى الأقوام حبل غرور متى أكفر النعمان لَمْ أك شاكرا ما خير من لا يقتدي بشكور أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5238- النعمان البلوي
د: النعمان البلوي (1625) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني معاوية بن مالك بن عوف يعني ابن مالك بن الأوس: النعمان حليف بلي. أخرجه ابن منده |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5239- النعمان بن بيبا
س: النعمان بن بيبا روى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: أتينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نفر من بني الضبيب فسألناه، فقضى حوائجنا. وذكر الحديث. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5523- يزيد بن أسد
ب د ع: يزيد بن أسد بن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن عمعمة بن جرير بن شق الكاهن بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش بن البجلي القسري، جد خالد بن عبد الله بن يزيد القسري، أمير العراق لهشام بن عبد الملك. روى حديثه خالد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده (1716) أخبرنا أبو الفضل الفقيه المخزومي بإسناده، عن أحمد بن عَليّ بن المثنى، قَالَ: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا هشيم بن بشير، حدثنا سيار، قَالَ: سمعت خالدا القسري عَلَى المنبر، يقول: حَدَّثَنِي أبي، عن جدي، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا يزيد بن أسد حب للناس ما تحب لنفسك " قَالَ يَحْيَى بن معين: كَانَ أهل خالد ينكرون أن يكون لجدهم يزيد صحبة، ولو كَانَ لَهُ صحبة لعرفوا ذَلِكَ. وخالف يَحْيَى الناس فعدوه فِي الصحابة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6523- هلال بن يساف، عن رجل من ثقيف، عن رجل من جهينة
د ع: هلال بن يساف عن رجل من ثقيف، عن رجل من جهينة. (2094) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين، بإسناده عن أبي داود، حدثنا مسدد وسعيد بن منصور، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل من ثقيف، عن رجل من جهينة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لعلكم تقاتلون قوما فتظهرون عليهم، فيتقونكم بأموالهم دون أنفسهم وأبنائهم "، قال سعيد في حديثه "، ويصالحونكم على صلح " ثم اتفقا " فلا تصيبوا منهم فوق ذلك، فإنه لا يحل لكم ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7523- أم عبد الله امرأة نعيم بن النحام
د ع: أم عبد الله امرأة نعيم بن النحام. روى عروة بن الزبير، عن عبد الله بن عمر، أنه أتى أباه عمر بن الخطاب فقال: إني قد خطبت بنت نعيم بن النحام، وأريد أن تمشي معي فتكلمه لي، فقال عمر: إني أعلم بنعيم منك، عنده ابن أخ يتيم ولم يكن ليترك لحمه، فقال: إن أمها قد خطبت إلي، فقال عمر: فإن كنت فاعلاً فاذهب معك بعمك زيد بن الخطاب. قال: فذهبنا إليه، فكلمه زيد، قال: فكأنما كان نعيم سمع كلام عمر، فقال: مرحباً بك وأهلاً ... وذكر منزلته وشرفه، ثم قال: إن عندي ابن أخ يتيم، فلم أكن لأصل لحوم الناس وأترك لحمي. قال: فقالت أمها من ناحية البيت: والله لا يكون هذا حتى يقضي به علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتحبس أيم بني عدي على ابن أخيك، سفية، أو قال: ضعيف، ثم خرجت حتى أتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته الخبر، فدعا نعيما فقص عليه كما قال لعبد الله بن عمر، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صل رحمك، وأرض أيمك، فإن لهما من أمرهما نصيبا ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
|
استمرار زنكي على الموصل وحلب وحماة.
523 - 1128 م كان السلطان قد أمر بتولية عماد الدين زنكي الموصل وما حولها، ثم عبر الفرات إلى الشام، وأظهر أنه يريد جهاد الفرنج، وأرسل إلى تاج الملوك بوري بن طغتكين، صاحب دمشق، يستنجده، ويطلب منه المعونة على جهادهم، فأجاب إلى المراد، وأرسل من أخذ له العهود والمواثيق، فلما وصلت التوثقة جرد عسكراً من دمشق مع جماعة من الأمراء، وأرسل إلى ابنه سونج، وهو بمدينة حماة، يأمره بالنزول إلى العسكر، والمسير معهم إلى زنكي، ففعل ذلك، فساروا جميعهم، فوصلوا إليه، فأكرمهم، وأحسن لقاءهم، وتركهم أياماً، ثم إنه غدر بهم، فقبض على سونج ولد تاج الملوك، وعلى جماعة الأمراء المقدمين، ونهب خيامهم وما فيها من الكراع، واعتقلهم بحلب، وهرب من سواهم، وسار من يومه إلى حماة، فوصل إليها وهي خالية من الجند الحماة الذابين، فملكها واستولى عليها، ورحل عنها إلى حمص، وكان صاحبها قرجان بن قراجة معه في عسكره، وهو الذي أشار عليه بالغدر بولد تاج الملوك، فقبض عليه، ونزل على حمص وحصرها، وطلب من قرجان صاحبها أن يأمر نوابه وولده الذين فيها بتسليمها، فأرسل إليهم بالتسليم، فلم يقبلوا منه، ولا التفتوا إلى قوله، فأقام عليها محاصراً لها، ومقاتلاً لمن فيها مدة طويلة، فلم يقدر على ملكها، فرحل عنها عائداً إلى الموصل، واستصحب معه سونج بن تاج الملوك ومن معه من الأمراء الدمشقيين وترددت الرسل في إطلاقهم بينه وبين تاج الملوك، واستقر الأمر على خمسين ألف دينار، فأجاب تاج الملوك إلى ذلك، ولم ينتظم بينهم أمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - مُخَارِق بن مَيْسَرة، أبو عليّ الأسديُّ الحَربيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: عثمان بن عبد الرحمن الطّرائفيّ، ومؤمَّل بن إسماعيل. وَعَنْهُ: أبو عَرُوبة. -[1258]- مات قبل سنة سبْع وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - محمد بن يحيى بْن حيّوك الهَرَويّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وغيره. ومات سنة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - نُعَيم بن رَزِين، أبو منصور النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: مكي بن إبراهيم، وأبي نعيم، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حامد ابن الشرقي، وجماعة من شيوخ الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - محمد بن وَنْيار، أبو عبد الله بن أبي عَليّ الْبُخَارِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: بجير بن النَّضْر، وأبي قُدامة السَّرْخسيّ، والمسيب بن إسحاق. توفي سنة ثمان وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - مُسَبِّح بن حاتم العُكليُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
بصري أخباري رَوَى عَنْهُ: أبو الشيخ. مات سنة ثمان وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - أحمد بْن هاشم بْن عَمْرو، أبو جعفر الحميريّ البعلبكيّ، سبط محمد بن هاشم البعلبكيّ. يلقب بُندارًا. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جَدّه، وأبي أمية الطرسوسيّ. وَعَنْهُ: ابن عديّ، وأبو بَكْر ابن المقرئ، ومحمد بن إبراهيم الصُّوريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم بْن حبيب، أبو محمد المقدسيّ الفِرْيابيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، وعَبْد اللَّه بْن ذَكْوان، ودُحَيْمًا، ومحمد بن -[387]- رُمْح، وحَرْمَلَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حاتم بْن حِبّان ووثَّقهُ، والحَسَن بْن رشيق، ويوسف المَيَانِجيّ، وابن عدي. ووصفه أبو بكر ابن المقرئ بالصلاح والدين، وروى عَنْهُ، وله رحلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - أحمد بن خالد بن مُصْعَب الحزَوَّريّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
آخر من حدَّث بالرّيّ عن محمد بن حُمَيْد الرازيّ. وسمع بنيسابور محمد بن يحيى الذهليّ. آخر من حدَّث عنه علي بن عَمْر الفقيه بالرّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - حمْد بن الحَسَن بن الفَرَج بن محمد، أبو الفَرَج الهَمَذَانيّ المعروف بعجيب الزّمان. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
ضرير، مطبوع. ذكره ابن السَّمْعانيّ فقال: سمع: عبد الواحد بن علي بن بوغة، وعبدوس بن عبد الله، سمع منه: ابن السَّمْعانيّ بهَمَذَان في سنة سبعٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - عبد الحكيم بْن مُظَفَّر، أبو نصر الكَرَجِيّ. [المتوفى: 549 هـ]
مات في المحرَّم عَنْ إحدى وتسعين سنة، روى " جزء لُوَيْن " عن ابن ماجه، وعنه السَّمْعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - عليّ بْن أَحْمَد بْن سَعِيد. الكومي تالمالكي. [المتوفى: 599 هـ]
دخل الأندلس، أو وُلد بها. وسمع من ابن بَشْكُوال، ومحمد بْن سَعِيد بْن زرقون. وقدِم الثّغر فسمع من السِّلَفيّ. وبدمشق من أبي القاسم ابن عساكر، وبمكَّة، وبغداد. وحدَّث وخرّج الفوائد، وتُوُفّي فِي جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - عبد الكريم بن حسن بن جعفر بن خليفة، العلامة اللغوي، صفي الدين أبو طالب البعلبكي. [المتوفى: 610 هـ]
من كبار الأدباء. عاش خمسا وستين سنة. سود شرحا " للمقامات ". وله جزء سؤالات وقعت في السيرة، سأل عنها الحافظ عبد الغني. قال الشيخ الفقيه: كان مليئا بعلم اللغة، ثقة. وقال شرف الدين شيخ الشيوخ بحماة: شرحه للمقامات في غاية الجودة. وكتب بخطه سبعمائة مجلدة. مات في أواخر السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - زُبيدة بنت عَبْد الرَّزَّاق بن مُحَمَّد بن أَبِي نصر الطَّبَسِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
شيخةٌ مُعَمَّرة، سمّعها أبوها من عبد المنعم ابن القُشَيْريّ وغيره. قَالَ ابن نُقْطَة: سَمِعَ منها الرَّحالة بَطبَس. وبقيت إلى سنة ثماني عَشَرة وستمائة، وانقطع عنا خبرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - عبدُ الواحد بن إسماعيل بن صَدَقَة، نفيس الدِّين أبو مُحَمَّد الحَرّانيُّ ثمّ الدّمشقيُّ التَّاجِر. [المتوفى: 629 هـ]
حدَّث عن أبي الحُسَيْن أحمد ابن الموازينيّ، ونسيبِه مُحَمَّد بن عليّ بن صَدَقَة. ومات فُجَاءةً بدمشق في ربيع الآخر. كتبَ عنه ابن الحاجب، وغيرُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - جبريُل بن عَبْد اللَّه، الزاهد. مريدُ الشَّيْخ عُبَيْد اللَّه الإخميميّ الزاهد. [المتوفى: 638 هـ]
من شيوخ الصعيد، له أحوالٌ ومقامات. وانتفع بصحبته جماعةٌ من الصالحين. تُوُفّي بمُنْيَة بني خَصِيب فِي رابع جُمَادَى الأولى - رحمه اللَّه -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عطيّة، أَبُو مُحَمَّد القَيْسيّ المالكي المالَقيّ. [المتوفى: 648 هـ]
قَالَ الشّريف عزّ الدّين: مولده سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة، وسمع من: أَبِي الحَجّاج المالقيّ، وَأَبِي مُحَمَّد عبد الله ابن القُرْطُبيّ الحافظ، وأجاز لَهُ: أَبُو عَبْد اللَّه بْن زَرْقون، وخلْق كثير، ورحل، وحجّ وسمع من: مرتَضَى بْن أَبِي الجود، وجعفر الهَمْدانيّ، وكتب حديثًا كثيرًا، وكان شيخًا مُسِنًّا من صلحاء المسلمين. توفي في هذه السّنة. قلت: ذكره الأَبّار فِي سنة ستٍّ وأربعين مختصرا. وقد ذكره أبو جعفر ابن الزُّبَيْر فِي " بَرْنامجه " وعظّمه وأثنى عَلَيْهِ، وقال فِيهِ: الزّاهد، العارف، اللُّغَويّ، الحافظ، أجاز لَهُ: عَبْد الحقّ صاحب " الأحكام "، وَأَبُو الطّاهر بْن عوْف. ثم سمّى جماعة، قَالَ: وأخذ فِي رحلته سنة تسع عشرة وستمائة عن نيِّفٍ وستّين شيخًا، وكان يغيب كثيرًا عن مدينة مالقة بأملاكه. مولده سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة، وَتُوُفّي فِي جمادى الآخرة سنة ثمانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - أحمد بْن يوسف بْن أحمد بْن فرتون، المحدث، أبو العبّاس السُّلَميّ، الفاسي، محدّث المغرب. [المتوفى: 660 هـ]
روى عَنْ: أبي ذر الخشني، وأبي القاسم ابن الملجوم، وأجاز له: أبو الحجاج ابن الشَّيْخ، وغيره، وكان من أشد الطلبة عناية بالرواية، ولم يكن لَهُ كبير عِلْم سواها، ألف كتابًا ذيل بِهِ صلة ابن بَشْكُوال، فلم يجوده. أكثر عَنْهُ أبُو جعفر بْن الزُّبَيْر، وقال: مات بسبتة فِي شَعْبان، وكان فقيرًا متعففًا خيرًا. قَالَ ابن الزُّبَيْر: تأملت تذييله عَلَى " الصلة " فوجدتُه كثير الأوهام والخَلَل، فاستَخَرْتُ الله فِي استئناف ذَلِكَ العمل، ووصلت " الصلة "، بكتابٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - عبد الله ابن الشيخ محمد ابن الشَّيْخ القُدوة عَبْد اللّه بْن عُثْمَان، اليُونينيّ. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ سنة أربعٍ وستّمائة، وأدرك جدّه. قَالَ الشَّيْخ قُطْبُ الدّين: كان خيّرًا، كثير التّعبُّد، سليم الصّدر، متواضعًا، ذا مروءة غزيرة، وشجاعة، وإقدام، قاتل يوم حمص قتالًا شديدًا، ثُمَّ قُتِلَ شهيدًا رحمه اللّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عطاء اللَّه، الفقيه شمس الدّين المرداويّ، الحنبليّ، الرجل الصالح. [المتوفى: 688 هـ]-[615]-
حدّث عَنْ: ابن اللّتّيّ وغيره وسمع منه الطّلبة ومات فِي ذي القعدة بالجبل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - عَلِيّ بْن رافع بْن عليّ، السُّلَميّ، المفعليّ، ثُمَّ الصّالحيّ. [المتوفى: 698 هـ]
سمع: ابن الزَّبِيديّ وجماعة، وحدَّث. قال ابن الْخبّاز: مات فِي رجب سنة ثمان ببيروت. |