كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وشرح: محمد بن إبراهيم الحنبلي، الحلبي.
وهو على تصوراته. ومن شروحه: (مطالع الأفكار). أوله: (الحمد لله فياض درر الأذهان...). ألفه: للشيخ: محمد بن إبراهيم المنصوري. ونظم إيساغوجي. لنور الدين: علي بن محمد الأشموني. المتوفى: في حدود سنة تسعمائة. ونظم الشيخ: عبد الرحمن بن سيدي محمد. وسماه: (السلم المنورق). ثم شرحه. ونظم الشيخ: إبراهيم الشبستري. المتوفى: سنة عشرين وتسعمائة. وهو: تائية. ثم شرحها. ومنها شرح: بقال أقول. أوله: (الحمد لله الذي جعل منطق الإنسان، مظهر المعلومات... الخ). |
سير أعلام النبلاء
|
محمد بن إبراهيم وأبو هاشم:
2876- محمد بن إبراهيم 1: ابْنه العَدل الرَّئِيْس الأَمِيْن، أَبُو عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الَّذِي انتقَى عَلَيْهِ الحَافِظ ابْنُ مندة تلك الأجزاء. سَمِعَ: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ، وَزَكَرِيَّا السِّجْزِيّ خَيَّاط السُّنَّة، وَإِسْمَاعِيْل بنَ قيرَاط، وَأَبَا عُلاَثَة المِصْرِيّ، وَأَنَس بن السَّلم، وَأَحْمَد بن إِبْرَاهِيْمَ البُسْرِيَّ، وَطَبَقَتهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَنْدَة، وَتَمَّامٌ الرَّازِيُّ، وَعَبْد الوَهَّابِ المَيْدَانِيُّ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي نَصْرٍ، وَالخصيب بنُ عَبْدِ اللهِ القَاضِي، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ السِّمْسَار، وَآخَرُوْنَ. وَأَملَى بِجَامِعِ دِمَشْق. قَالَ الكَتَّانِيُّ: كَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً جَوَاداً، انتقَى عَلَيْهِ ابْن مَنْدَة ثَلاَثِيْنَ جُزْءاً. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَكَانَ مِنَ المعمَّرين. 2877- أَبُو هاشم 2: عَبْدُ السَلاَّمِ ابنُ الأُسْتَاذ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ سَلاَمٍ الجبَائِي، المُعْتَزلِي، من كبار الأذكياء. أخذ عن والده. وَلَهُ: كتَاب "الجَامِع الكَبِيْر"، وكتَاب "الْعرض"، وكتَاب "المَسَائِل العسكريَة"، وَأَشيَاء. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وثلاث مائة، وله عدة تلامذة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 311"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 27". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 55"، والأنساب للسمعاني "3/ 176"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 261"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 183"، والعبر "2/ 187"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 289". |
سير أعلام النبلاء
|
3492- محمد بن إبراهيم 1:
ابن حمدان, الإمَامُ المُسْنِدُ, أَبُو بَكْرٍ البَغْدَادِيُّ, قَاضِي دَيْرِ عَاقُوْلَ. حدَّث عَنْ جَدِّهِ, وَعَنْ عُمَرَ بنِ أَبِي غَيْلاَنَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدَانَ البَجَلِيِّ، وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ الأُشْنَانِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الخلَّال، وَعَلِيُّ بنُ المحسَّنُ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ. وَكَانَ جَدُّهُ يَرْوِي عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بنِ حمَّاد النَّرْسِيِّ. توفِّي فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وثلاث مائة. وثَّقه الخلَّال. وَفِيْهَا مَاتَ طَلْحَةُ الشَّاهدُ، وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ أَبِي مَرْوَانَ الضَّبِّيُّ, وَبَكْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ رَاهبٍ النَّسَفي رَاوِي "الصَّحِيْحِ" عَنْ حَمَّادِ بنِ شَاكِرٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مُفَرّج, وَوزيرُ مِصْرَ يَعْقُوْبُ بنُ يُوْسُفَ بن كلس, وآخرون. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 415". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - ع: مُحَمَّد بْن إبْرَاهِيم بْن الحارث التَّيْمي الْقُرَشِيّ، أَبُو عَبْد اللَّه الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
وكان جدُّه الحارث بْن صَخْر مِنَ المهاجرين، وهو ابن عمّ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق. رَوَى عَنْ: أسامة بْن زيد، وأَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، وجابر بْن عَبْد اللَّه، وعلقمة بْن وقّاص، وعيسى بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه، وطائفة مِنْ قدماء -[307]- التّابعين، ورأى سعد بْن أَبِي وقّاص، وغيره. وكان أحد الفقهاء الثقات. رَوَى عَنْهُ: يحيى بْن سَعِيد الأنصَارِيّ، وهشام بْن عُرْوَة، وابنه مُوسَى بْن مُحَمَّد، ويزيد بْن عَبْد اللَّه بْن الهاد، ويحيى بْن أَبِي كثير، ومحمد بن عمرو، والأوزاعي، وابن إسحاق، وآخرون. وكان عريف بني تميم، تُوُفِّي سنة عشرين ومائة، وقيل سنة تسع عشرة ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - د ت ن: محمد بْن مُسلم بْن مِهْران بْن المثنى، وقد يقال: محمد بْن مِهران يُنسب إلى جَدِّه، ومسلم ليس بأبيه فَإِنَّهُ على الأصح محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن مسلم، [أبو جعفر] [الوفاة: 151 - 160 ه]
مؤذِّن مسجد العُرْيان. رَوَى عَنْ: جده أبي المثنى مسلم، وسلمة بْن كهيل، وحماد الفقيه، وَعَنْهُ: شعبة وكناه أبا جعفر، وسلم بْن قتيبة، وأبو داود، وأبو الوليد: الطيالسيان. قَالَ الدارَقُطْنيّ: هُوَ وجده لا بأس بهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - د ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ مِهْرَانَ، أَبُو إِبْرَاهِيمَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[492]- رَوَى عَنْ: جَدِّهِ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَعَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ. وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وسْلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ. صُوَيْلِحُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - خ: محمد بن إبراهيم بن دينار المَدَنيُّ، مولى جُهَيْنَة، أبو عبد الله الفقيه، [الوفاة: 181 - 190 ه]
صاحب مالك. رَوَى عَنْ: يزيد بن أبي عُبَيْد الأكْوَعيّ، وموسى بن عُقْبة، وابن أبي ذئب، وعدّة، وَعَنْهُ: ابن وهْب، ويعقوب بن محمد الزهري، وذؤيب بن عمامة، وأبو مُصْعَب، وآخرون. قال أشهب: ما رأيت في أصحاب مالك أفْقَهَ من ابن دينار. وقال ابن مَعِين: ثقة. وقال القاضي عِياض: تُوُفّي سنة اثنتين وثمانين ومائة. وقال ابن عبد البر: كان مفتي أهل المدينة مع مالك. قلت: روى له البخاريّ حديثًا واحدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - ق: محمد بن إبراهيم بن المطَّلب بن السَّائب بن أبي وداعة السَّهْميّ المدنيُّ أبو عبد الله. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: زهرة بن عبد الرحمن، وعبد الله بن موسى التيمي، وأبيه، وَعَنْهُ: ابن أخته إبراهيم بن المنذر، وعبد الرحمن بن شيبة الحزاميان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس الْكُوفيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي مَعْشَر السِّنْديّ. وَعَنْهُ: محمد بْن عَبْد اللَّه مُطَيّن. قَالَ أبو عبد الله بن منده: توفي بعد الثلاثين والمائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن عليّ، الأمير أبو إبراهيم الهاشميّ العبّاسيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ولي إمرة الحاجُ في خلافة المتوكّل غير مرّة، وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، وعليّ بن عاصم. وَعَنْهُ: ولده إبراهيم. -[1172]- وقع لنا حديثه في " جزء البانياسي ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - د ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صدران، أبو جعفر الأزدي السلمي الْبَصْرِيُّ المؤذن. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1210]-
عَنْ: يزيد بن زُرَيْع، ومعتمر، وبِشْر بن المفضل، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو يَعْلَى، وابن خُزَيْمَة، وعمر بن بجير، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. توفي سنة سبع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
387 - د: محمد بن إبراهيم بن سليمان، أبو جعفر الأسباطي الكُوفيُّ الضّرير، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل مصر. عَنْ: عبد السّلام بن حرب، والمطَّلِب بن زياد، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وعبد اللَّه بْن محمد بْن يونس السّمْنانيّ، وعبد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم المقدسيّ، وأبو حاتم، وقال: صدوق. تُوُفّي سنة ثمانٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - ق: محمد بن إبراهيم بن العلاء الدِّمشقيُّ الغُوطيّ الشامي. الزاهد السائح، أبو عبد الله. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل عَبّادان. عَنْ: عبيد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وإسماعيل بن عيّاش، وبقيّة، وشُعَيْب بن إسحاق. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وآخرون. قال الدّارَقُطْنيّ: كذّاب. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - محمد بن إبراهيم بن العلاء الزُّبَيْديّ الحمصيّ ابن زِبْريق. [الوفاة: 241 - 250 ه]
قال محمد بن عَوْف: كان يسرق الأحاديث. فأمّا أبوه فشيخ غير متهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - محمد بن إبراهيم بن يحيى بن أبي سكينة، أبو عبد الله الحلبيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي الأحوص، ومالك، ومحمد بن الحَسَن الفقيه، والوليد بن -[1211]- مسلم. وَعَنْهُ: سبطه يحيى بن علي الكندي الحلبي. وقع لي حديثه عاليا. تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين. يقع حديثه فِي مُعْجَم ابن المقرئ، وفي جزء الحلبيّ. وقد ذكره ابن ماكولا فِي سُكينة بالضّم، وزاد: رُوِيَ عن فُضَيْل بْن عِيَاض، ومحمد بْن سَلَمَةَ الحرّانيّ. وَعَنْهُ: عبد الله بن سعد الكريزي الرقي، والفضل بن محمد الأنطاكي العطار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - محمد بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو جعْفَر الأنماطيّ الحافظ، مُرَبَّع. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَا الوليد الطَّيَالِسيّ، وأبا حُذَيْفَة النَّهْديّ، وابن مَعِين، وطبقتهم. وَعَنْهُ: القاضي المَحَامِليّ، وابن مَخْلَد، وجماعة. تُوُفّي كهْلَا سنة ستٍّ وخمسين. وله " تاريخ في معرفة الرجال ". وهو مِن أعيان تلَامذة يحيى بْن مَعِين، وهو الّذي لقَّبه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن قحْطَبَة البَغْداديُّ المؤدب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: معاوية بن عمرو الْأَزْدِيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: قاسم بْن زكريّا المطرِّز، وابن أَبِي حاتم وقال: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - محمد بْن إِبْرَاهِيم. أبو حَمْزَةَ الْبَغْدَادِيّ الصُّوفي الزّاهد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
جالس بِشْر بْن الْحَارِث، وأحمد بْن حنبل. وصحب سريّا السَّقطيّ، وغيره. وكان عارفاً بالقرآن، كثير الغزو بالثَّغر. -[392]- حكى عَنْهُ: خير النّسّاج، ومحمد بْن عليّ الكتّانيّ، وغيرهما. فَمَنْ كلامه: علامة الصُّوفي الصّادق أن يفتقر بعد الغنى، ويُذَلّ بعد العزّ، ويُخفى بعد الشُّهرة، وعلامة الصُّوفي الكاذب أن يستغني بعد الفقر، ويُعَزّ بعد الذّلّ، ويشتهر بعد الخفاء. وقَالَ إِبْرَاهِيم بْن عليّ المؤيّديّ: سمعت أَبَا حمزة يقول: من المحال أن تحبّه ثمّ لا تذكره، ومن المحال أن تذكره ثُمَّ لا يوجد له ذِكْر، ومن المُحال أن يوجد له ذكر ثم تشتغل بغيره. قَالَ أبو نُعَيْم فِي الحلية: حكى لي عبد الواحد بن بكر قال: حدَّثني محمد بْن عَبْد الْعَزِيز: سمعتُ أَبَا عَبْد الله الرمليّ يقول: تكلَم أبو حَمْزَةَ في جامع طرسوس فقبلوه. فبينما هُوَ يتكلَّم ذات يوم إذ صاح غرابٌ على سطح الجامع، فزعق أبو حَمْزَةَ، لبَّيك لَبّيك. فنسبوه إِلَى الزَّندقة وقَالَوا: حُلُوليّ زنديق. فشهدوا عليه، وأخرج وبيع فَرَسُهُ ونُودي عليه: هَذَا فرس الزِّنْديق. وقَالَ أبو نصر السّراجّ صاحب اللُّمع: بلغني عن أبي حَمْزَةَ أنّه دخل على الْحَارِث المحاسبيّ، فصاحت الشّاة: ماع فشهق أبو حَمْزَةَ شهقة وقَالَ: لبْيك لبيَّك يا سيّديّ. فغضب الْحَارِث رحمه الله وعمدَ إِلَى السِّكّين، وقَالَ: إنّ لم تتب ذبحتك. وقال أبو نُعَيْم: حدَّثنا أَحْمَد بن محمد بن مقسم قال: حدَّثني أبو بدر الخيّاط قال: سمعتُ أَبَا حَمْزَةَ قَالَ: بينما أَنَا أسير فِي سفرة على التَّوكُّل والنّوم فِي عيني إذ وقعت فِي بئرٍ، فلم أقدر على الخروج لعمقها. فبينا أَنَا جالس إذ وقف على رأسها رجلان، فقال أحدهما لصاحبه: نجوز ونترك هَذِهِ فِي طريق السّابلة؟ قَالَ: فَمَا نصنع؟ قَالَ: نُطْبِقُها فبدرت نفسي أن أقول: أنا فيها، فتوقفت فَنُودِيتُ: تتوكل علينا، وتشكو بلاءنا إِلَى سِوانا؟ فسكتُّ، وَمَضَيَا. ثُمَّ رجعا ومعهما شيء جعلاه على رأسها غطّوها به فقالت لي نفسي: أمنت طمها ولكن حصلت مسجونًا فيها فمكثت -[393]- يومي وليلتي، فَلَمَّا كان من الغد ناداني شيء يهتف بي ولا أراه: تمسّك بي شديدًا. فَمَددت يدي، فوقعت على شيءٍ خشِنٍ، فتمسّكت به، فَعَلاها وطرحني. فتأمَّلت فإذا هُوَ سبعٍ. فلمّا رأيته لحق نفسي من ذلك ما يلحق من مثله. فهتف بي هاتف: يا أبا حَمْزَةُ استنقذناك من البلاء بالبلاء، وكَفَيْناك ما تخاف بما تخاف. قَيِل: إنّ أَبَا حَمْزَةَ تكلَّم يوما على كرسيه ببغداد، وكان يذكر الناس فتغيَّر عليه حاله وتواجد فسقط عن كُرْسِيّه، ومات فِي الجمعة الثانية. نقل أبو بكر الخطيب وفاته في سنة تسعٍ وستّين ومائتين. وقَالَ أبو عَبْد الرحمن السُّلميّ: توفّي سنة تسعٍ وثمانين ومائتين. قلت: تصحّفت ذي بذي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - محمد بن إبراهيم بن حكيم الأصبهاني، مَمّك. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: بكر بن بكار، وسليمان الشاذكوني. وَعَنْهُ: ولداه إسحاق وأبو عمرو أحمد. توفي سنة سبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
569 - أبو حَمْزَةَ الْبَغْدَادِيّ الصوفيّ. أحد الكبار، اسمه محمد بْن إِبْرَاهِيم. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[463]-
تُوُفيّ سنة تسع وستين، قاله أبو سعيد ابن الأعرابي. ومن أخباره: قال أبو سعيد ابن الأعرابيّ فِي كتاب طبقات النُّسَّاك: قدم أبو حَمْزَةَ من طَرَسُوس إِلَى بغداد، فجلس واجتمع إليه الناس. وما زال مقبولًا حَسَن الظّاهر والمنزلة إِلَى أن تُوُفيّ. وحضر جنازته أَهْل العلم والنُّسُك. وصلّى عليه بعض بنيه، وغسّله جماعة من بني هاشم. وقُدِّم عليه الْجُنَيْد، يعني فِي الصّلاة، فامتنع، فتقدَّم ولده، وقام المكبَرون يسمعون النّاس. وصعد الخطيب المعروف بالكاهليّ على سطح ليبلّغ النّاس. قال ابن الأعرابي: وكنت أَنَا وأبو بَكْر غلام بُلْبل ومحمد الدِّينَوريّ بائتين فِي مسجد أبي حَمْزَةَ ليلة موته، فمات فِي السَّحَرِ. وأُخبرتُ أنَه كان يقرأ حزبه من القرآن حَتَّى ختم فِي تلك اللّيلة. وكان صاحب ليل، مقدَّمًا فِي علم القرآن وحِفْظه. خاصّة قراءة أبي عَمْرو. وقد حملها عَنْهُ جماعة. وأخذ عَنْهُ كتاب اليزيديّ. وأخبرني مَرْدَويْه أبو عَبْد الرَّحْمَن المقرئ أنّه لم يَرَ أحدًا يقدّمه فِي قراءة أبي عَمْرو، والقيام بها على أبي حَمْزَةَ. وقد قرأ ابنُ مجاهد على مَرْدَويْه. وكان سبب عِلّته أنّ النّاس كثُروا، فأُتي أبو حَمْزَةَ بكُرسيّ، فجلس عليه، ثُمَّ مرّ فِي كلامه بشيءٍ أعجبه، فردّده وأُغمي عليه حَتَّى سقط عن الكُرسيّ. وقد كان هَذَا يصيبه كثيرًا، فانصرف من المجلس بين اثنين يوم الجمعة، فتعلّل ودُفِن فِي الجمعة الثانية بعد الصّلاة. وكان أستاذ البغداديّين، وهو أوّل من تكلّم ببغداد فِي هَذِهِ المذاهب من صفاء الذِّكْر وجمع الهمّة والمحبّة والشَّوْق والقُرب والُأنس، لم يسبقه بها على رؤوس النّاس ببغداد أحد. وكان قد طاف البلاد، وصحِب النُّسَاك بالبصرة، وغيرهما. وسافر مع أبي تراب وأشكاله طالبًا الحقائق. وجالس أَبَا نصر التّمّار، وأحمد بْن حنبل، وسريا السَّقَطيّ، وهو مَوْلَى لعيسى بْن أبان القاضي. -[464]- وقد سمعت أَبَا حَمْزَةَ غير مرّة يقول: قَالَ لي أَحْمَد بْن حنبل: يا صوفيّ ما تقول فِي هَذِهِ المسألة؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُسْلِم، أبو أمية الْبَغْدَادِيّ، ثُمَّ الطَّرَسُوسيّ الحافظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وطوّف وصنَّف، وَسَمِعَ: عَبْد الله بْن بَكْر السَّهميّ، وشبابة بْن سوار، وعمر بن يونس اليمامي، وعبد الوهاب بْن عطاء، ورَوْح بْن عُبَادة، وجعفر بْن عون، وأبا مُسْهَر وخلْقًا كثيرًا. وَعَنْهُ: أبو عَوَانَة، وابن جَوْصا، وعثمان بْن محمد السَّمَرْقَنْديّ، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأبو عليّ الحصائريّ، وحفيده محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبي أُميّة، وخلْق. -[595]- وثّقه أبو دَاوُد، وغيره. وقَالَ أبو بَكْر الخلّال: إمامٌ فِي الحديث رفيع القدر جدًا. وقَالَ ابنُ يُونُس: تُوُفِّيَ بطرسوس فِي جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن جنّاد، أبو بَكْر المِنْقَري الْبَصْرِيّ، ويقال: الْبَغْدَادِيّ، البزّاز، [الوفاة: 271 - 280 ه]
ويقال أصله من مَرْو الرُّوذ. سَمِعَ: مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم، وأبا الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، والحوْضيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: عليّ بن محمد المِصْريُّ، والحكيميّ، ومحمد بْن الْعَبَّاس بْن نجيح. وكان ثقة. توفي سنة ست وسبعين بطريق مكّة أو بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبان، أبو عبد الله الجيرانيّ الأصبهاني المؤدب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: بكر بْن بكّار، والحسين بْن حَفْص، وغيرهما. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن جَعْفَر السمسار، وعبد الله بْن محمد القباب. وقَالَ أبو نُعَيْم الحافظ: ثقة. تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين وقَالَ أبو عبد الله بْن مَنْدَه: مشهور، ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - محمد بْن إِبْرَاهِيم، أبو حَمْزَةَ المَرْوَزِيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل بغداد. رَوَى عَنْ: عَبْدان بْن عثمان، وعَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شقيق. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وعثمان ابن السماك، وغيرهما. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - محمد بن إبراهيم، أبو بكر الحلواني، [الوفاة: 271 - 280 ه]
قاضي بلخ. -[596]- حَدَّثَ ببغداد في أواخر عمره عَنْ: أبي جَعْفَر النُّفَيْليّ، وأحمد بْن عَبْد الملك بْن واقد الحراني. وَعَنْهُ: إسماعيل الصفار، وعثمان ابن السماك، وحمزة العقبي. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - محمد بن إبراهيم بن عبدوس القرشي. مولاهم المغربي الفقيه المالكي، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب سَحْنُون. كان إمامًا كبيرًا، مشهورًا، زاهدًا، عابدًا، خاشعًا، مُجاب الدعوة. سمع من: سَحْنُون شيخه، ومن: مُوسَى بْن مُعَاوِيَة. وكان مولده سنة اثنتين ومائتين. واجتمع فِي عصر واحد أربعةُ محمدين لا مثل لهم فِي معرفة مذهب مالك: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، ومحمد بْن الموّاز، مصريّان؛ ومحمد بْن سَحْنُون، ومحمد بن عبدوس، قَيْرَوانيّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن عُمَر بْن ميمون الرّمّاح. أبو بَكْر الخراساني البلْخيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وسَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، وعبد الله بْن نافع الصّائغ، وعصام بْن يوسف البلْخيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: عُمَر بْن سهل الدِّينَوَرِيّ، وأحمد بْن شهاب العُكْبُريّ. وناب فِي القضاء لجعفر بْن عَبْد الواحد الهاشميّ بعُكْبرا. ثُمَّ ولي قضاء إصبهان من قبل المعتز بالله. ذكر ابن النجار فِي تاريخه أنّه تُوُفِّيَ سنة أربعٍ وعشرين وثلاثمائة، وهو غلط ظاهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن كثير الصُّوريّ، أبو الْحَسَن. [الوفاة: 271 - 280 ه]
محدِّث مشهور أغفله ابنُ عساكر، وهو من شرطه. رَوَى عَنْ: مؤمّل بْن إِسْمَاعِيل، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: عمرو بن عصيم الصوري، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن فيل الأنطاكي، وإبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي، وعبد الرحمن بن حمدان -[597]- الجلاب، وآخرون، فروى الجلاب عنه، قال: حدثنا رواد بْن الجرّاح، ثُمَّ ذكر حديثًا مُنْكَرًا فِي ذكر المهدي. لكن ما قصر الجلّاب فقال: هَذَا حديث باطل، ومحمد لم يسمع من رواد ولا رآه. وكان مع هَذَا غاليًا فِي التّشيُّع. قلت: آخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة الطَّبَرَانِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - أَحْمَد بن محمد بن إبراهيم البَغْداديُّ، رجلان، أحدهما أبو بكر. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: جبارة بن المُغلس. وَعَنْهُ: أبو بكر الشافعي. والآخر: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - [أَحْمَد بن محمد بن إبراهيم البَغْداديُّ] أبو الحَسَن [الوفاة: 281 - 290 ه]
سبط محمد بن حاتم. عَنْ: هُدبة. وَعَنْهُ: ابن مخلد. ماتا في سنة اثنتين وثمانين. وأمّا ابن قانع فَقَالَ: مات سبط محمد بن حاتم بن ميمون في سنة خمس وثمانين. يروي عنه أيضا: أبو جَعْفَر العُقيلي. وَقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: هُوَ ثقة نبيل. يروي عن منجاب بن الحارث، والعدني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
407 - محمد بن إِبْرَاهِيم بن زياد، الإمام أبو عبد الله ابن المَوَّاز الإسكندراني المالكي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب التصانيف المشهورة. أخذ المذهب عن عبد الله بن عبد الحكم، وعبد الملك بن الماجشون، وأصبغ بن الفرج. وكان اعتماده في الفقه على أصبغ، وانتهت إليه رياسة المذهب والمعرفة بدقائقه وتفريعه، وله مصنف حافل في الفقه، رواه ابن أبي مطر وابن مُبشّر عنه. وآخر من روى عنه ولده بكر بن محمد. وقد قدم دمشق في صحبة الملك أحمد بن طولون، وقيل: إنه انملس إلى بعض الحصون الشامية في آخر عمره، فلزمه إلى أن أدركه أجله به في سنة إحدى وثمانين، والمعوّل بالديار المِصْرِيّة عَلَى قوله. وأما أبو سعيد بن يونس فَقَالَ: تُوُفِّي سنة تسعٍ وستين بدمشق، وحدث عن يَحْيَى بن بُكَيْر. وَقِيلَ: إِنَّهُ روى عن أشهب أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - محمد بن إِبْرَاهِيم، أَبُو عامر الصوري النَّحْوِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سليمان بن عَبْد الرَّحْمَن، وهشام بْن عَمَّار، وَيَحْيَى بن بُكَيْر، وعبد الله بن ذكوان المقرئ. وَعَنْهُ: أَبُو عَليّ بن هَارُون، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، -[798]- وغيرهما. وآخر من رَوَى عَنْهُ موسى بن عبد الرحمن الصباغ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - محمد بن إِبْرَاهِيم بن كثير، أَبُو الحَسَن الصوري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
يَرْوِي عَنْ: محمد بن يوسف الفِرْيَابِيّ، ومؤمل بن إسْمَاعِيل، وطبقتهما. وأظنّه مات قبل الثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - محمد بن إِبْرَاهِيم، أَبُو بَكْر الصوري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَحْمَد بن صالح المِصْرِيّ، وأبي نُعَيْم الحلبي. وَعَنْهُ: أَبُو الحَسَن بن حذلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو حمزة الزّاهد العارف. محمد بن إِبْرَاهِيم. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قد ذُكِر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - محمد بن إبراهيم بن سعيد، الإمام الكبير أبو عبد الله العَبْديّ، الفقيه المالكيّ البوشَنْجيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ أهل الحديث في زمانه بنَيْسابور. رحل وطوّف وصنّف. وسَمِعَ: يحيى بن بُكَيْر، ويوسف بن عديّ، ورَوْح بن صلاح، وجماعة بمصر. ومحمد بن سنان العوقي، وأُمية بن بِسْطام، ومسدِّدًا، وعبد الله بن محمد بن أسماء، ومحمد بن المِنْهال الضّرير، وعبيد الله ابن عائشة، وهُدْبة بْن خالد بالبصرة. وإسماعيل بن أبي أُوَيْس، وإبراهيم بن حمزة، وجماعة بالمدينة، وسعيد بن منصور بمكّة؛ وأحمد بن يونس اليَرْبُوعيّ، وجماعة بالكوفة؛ وسليمان ابن بنت شُرَحْبيل، وجماعة بدمشق؛ وأبا نصر التّمّار، وطبقته ببغداد. ذكره السُّليمانيّ فَقَالَ: أحد أئمّة أصحاب مالك، ثمّ سمّى شيوخه. وَعَنْهُ: محمد بن إسحاق الصَّغانيّ، ومحمد بن إسماعيل البخاريّ وهما أكبر منه، وابن خزيمة، وأبو العباس الدغولي، وأبو حامد ابن الشَّرْقيّ، وأبو بكر أحمد بن إسحاق الصِّبْغيّ، ودَعْلَج، ويحيى بن محمد العَنْبريّ، وإسماعيل بن نُجَيْد، وخلْق كثير آخرهم موتًا أبو الفوارس أحمد بن محمد بن جمعة المُتَوَفَّى سنة ستٍّ وستِّين وثلاث مائة. قَالَ دَعْلَج: حدَّثني فقيه من أصحاب داود بن عليّ أنّ أبا عبد الله دخل عليهم يومًا، وجلس آخر النّاس. ثمّ إنّه تكلم مع داود، فأُعجب به وقال: لعلّك أبو عبد الله البُوشَنجيّ؟ قَالَ: نعم. فَقَامَ إليه وأجلسه إلى جنبه، وقال لأصحابه: قد حضركم من يُفيد ولا يستفيد. وقال يحيى العَنْبريّ: شهدت جنازة الحسين القباني، فصلى عليه أبو عبد الله البُوشَنْجيّ، فلمّا أراد الانصراف قُدِّمت دابَّته، وأخذ أبو عَمْرو الخَفّاف بِلِجَامه، وأخذ ابن خُزَيْمة برِكابه، وأبو بكر الجاروديّ، وإبراهيم بن أبي طالب يُسَوّيَان عليه ثيابه، فمضى ولم يكلِّم واحدًا منهم. وقال ابن حمدان: سمعت ابن خزَيْمة يقول: لو لم يكن في أبي عبد الله من البُخْل بالعِلم ما كان، ما خرجت إلى مصر. وقال منصور بن العباس الهَرَويّ: صحّ عندي أنّ اليوم الّذي تُوُفّي فيه -[1004]- البوشنجيّ سُئِل ابن خُزَيْمة عن مسألةٍ، فَقَالَ: لا أفتي حتى نواري أبا عبد الله لَحْدَه. وقال أبو النَّضْر محمد بن محمد الفقيه: سمعت أبا عبد الله البُوشَنجيّ يقول: مَنْ أراد الفِقْه والعِلم بغير أدب، فقد اقتحم أن يكذب على الله ورسوله. قلت: وكان أبو عبد الله إمامًا في اللُّغة وكلام العرب. قَالَ أبو عبد الله الحاكم: سمعت أبا بكر بن جعفر يقول: سمعت أبا عبد الله البُوشَنْجيّ يقول لِلْمُسْتَمْلي: الزم لفظي وخلاك ذم. وقال: سمعت أبا بكر محمد بن جعفر يقول: سمعت أبا عبد الله البُوشنجيّ يقول: عبد العزيز بن محمد الأندراوَرْديّ. وقال عبد الله بن الأخرم: سمعت أبا عبد الله البُوشَنْجيّ غير مرة يقول: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، وذكره بملء الفم. وقال أبو عبد الله: حدثنا أبو جعفر النفيلي قال: حدثنا عِكْرِمة بن إبراهيم قاضي الرَّيّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بن طلحة قَالَ: ما رأيت أحدًا أخطب ولا أعرب من عائشة. وقال الحاكم: حدثنا محمد بن أحمد بن موسى الأديب قال: حدثنا أبو عبد الله البوشنجي قال: حدثنا عبد الله بن يزيد الدمشقي، قال: حدثنا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: رأيت في المقسلاط صَنَمًا من نُحاس، إذا عطش نزل فشرب. فسمعت البُوشَنْجيّ يقول: ربّما تكلمت العلماء بالكلمة على المعارضة، وعلى سبيل تفقدهم علوم حاضريهم، ومقدار أفهامهم، تأديبًا لهم، وامتحانًا لأوهامهم. هذا عبد الرحمن وهو أحد علماء الشام، وله كُتُب في العلم قال: رأيت على المقسلاط، وهو موضع بدمشق، وهو سوق الرقيق، قال: رأيت عليه صنماً، وهو عمود طويل، إذا عطش نزل فشرب، يريد أنّه لا يعطش. ولو عطش نزل، يريد أنّه لا ينزل. فهو ينفي عنه النُّزُولَ والْعَطَشَ. وقال أبو زكريّا العَنْبريّ: سمعت أبا عبد الله البُوشَنْجيّ يقول: محمد بن إسحاق بن يسار عندنا ثقة. -[1005]- قَالَ الحاكم: كان والد أبي زكريّا قد تكفّل بأسباب أبي عبد الله البُوشَنجيّ، فسمع منه أبو زكريّا الكثير وقال: قَالَ لي مرّة: أحسنت. ثمّ التفت إلى أبي فَقَالَ: قد قلت لابنك أحسنت، ولو قلت هذا لأبي عبيد لفرح به. وقال الحَسَن بن يعقوب: كان مُقام أبي عبد الله بنَيْسابور على اللَّيْثيّة، فلمّا انقضت أيّامهم خرج إلى بُخارَى، إلى حضرة إسماعيل الأمير، فالتمس منه بعد أن أقام عنده بُرْهةً أنْ يكتب أرزاقه بنَيْسابور. وقال الحاكم: سمعت الحسين بن الحسن الطوسي يقول: سمعت أبا عبد الله البُوشَنْجيّ يقول: أخذت من اللَّيْثيّة سبع مائة ألف درهم. وقال دعلج: سمعت أبا عبد الله يقول، وأشار إلى أَبِي بَكْر محمد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمة فَقَالَ: محمد بن إسحاق كيس، وأنا لا أقول هذا لأبي ثور. وقال محمد بن يعقوب بن الأخرم الحافظ: روى البخاريّ، عن أبي عبد الله البوُشَنْجيّ حديثًا في " الصّحيح ". قُلْتُ: فِي " الصحيح " للبخاري: حدثنا محمد، قال حدثنا النُّفَيْلِيُّ، فإنْ لَمْ يَكُنْ البُوشَنْجِيَّ وَإِلا فَهُوَ محمد بْنُ يَحْيَى، وَالأَغْلَبُ أَنَّهُ الْبُوشَنْجِيُّ فِي تفسير سورة البَقَرة. فإن الحديث بعَينه رواه الحاكم عن أبي بكر بن أبي نصر قال: حدثنا البوشنجي، قال حدثنا النفيلي قال: حدثنا مسكين بن بكير قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء عن مروان الأصغر، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو ابن عمر: أنها نُسِخَتْ " وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تخفوه " الآية. وقال الحاكم قال: حدثنا الأصم، قال: حدثنا الصغاني: قال أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا النفيلي، فذكر حديثاً. ثم قال الحاكم: حدثناه محمد بن جعفر، قال: حدثنا البوشنجي وقال: حدثنا عنه بسَرْخَس: عبد الله بن المغيرة المُهَلَّبيّ؛ وبمَرْو: محمد بن أحمد بن حاتم، وجماعة، -[1006]- وبِتِرْمِذ: أبو نصر محمد بن محمد؛ وبِبُخارَى: أحمد بن سهل الفقيه؛ وبسَمَرْقَنْد: عبد الله بن محمد الثّقفيّ؛ وبنَسْف: أحمد بن جمعة. قلت: وقد وقع لي حَدِيثُهُ عَالِيًا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ، وَأَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ كِنْدِيٍّ، قِرَاءَةً عَنِ الْمُؤَيَّدِ الطوسي، أن أبا عبد الله الفراوي، وعن عَبْدِ الْمُعِزِّ الْهَرَوِيِّ، أَنَّ تَمِيمًا الْمُؤَدِّبَ أَخْبَرَهُ وعن زَيْنَبَ الشَّعْرِيَّةِ، أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي الْقَاسِمِ أخبرها قالوا: أخبرنا عمر بن أحمد بن مسرور، قال: أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ الزَّاهِدُ سنة أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وثلاث مائة قال: حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، قال: حدثنا روح بن صلاح المصري، قال: حدثنا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْحَسَدُ فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَقَامَ بِهِ، وَأَحَلَّ حَلالَهُ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا، فَوَصَلَ مِنْهُ أَقْرِبَاءَهُ وَرَحِمَهُ، وَعَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ، تَمَنَّى أَنْ يَكُونَ مِثْلَهُ. وَمَنْ يَكُنْ فِيهِ أَرْبَعٌ فَلا يَضُرُّهُ مَا زَوَى عَنْهُ مِنَ الدُّنْيَا: حُسْنُ خَلِيقَةٍ، وَعَفَافٍ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ، وَحِفْظُ أَمَانَةٍ ". تُوُفّي أبو عبد الله في غرّة المُحَرَّم سنة إحدى وتسعين، وصلى عليه إمام الأئمة ابن خزيمة وقيل مات في سلخ ذي الحجة من سنة تسعين ودُفِن من الغد؛ ومولده سنة أربعٍ ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - محمد بن إبراهيم بن سعد بن قُطْبَةَ. أبو عبد الله القَيْسيّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهَوَيْه، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن أبي عثمان الحِيريّ، وغيره. تُوُفّي سنة إحدى أيضًا؛ وقد تردَّد أيضًا إلى أحمد بن حرب الزّاهد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - محمد بن إبراهيم بن شبيب. أبو عبد الله الأصبهاني العسّال. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: إسماعيل بن عمرو البجلي، وحيان بن بشْر القاضي، ومحمد بن -[1007]- المغيرة. وَعَنْهُ: أبو الشَّيْخ، وأبو أحمد العسّال، وأحمد بن بُنْدار، والطَّبَرانيّ، وغيرهم. وكان أحد الثّقات ببلده. تُوُفّي سنة اثنتين وتسعين. وَقَالَ أبو عبد الله بْنُ مَنْدَهْ: حَدَّثَ عَنْ إسماعيل بن عمرو بغرائب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - محمد بن إبراهيم بن بُكَيْر بن حبيب الطيالسي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي الوليد الطَّيَالِسيّ، وغيره. وَعَنْهُ: الحسين بن أحمد التستري، والطبراني وجماعة. تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - محمد بن إبراهيم بن حمدون أبو الحَسَن الكُوفيُّ الخزّازّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أبا كريب ويعيش بن الْجَهْم وجماعة. وَعَنْهُ: أبو محمد بن ناسي وعثمان بن محمد الرزاز توفي سنة سبع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - محمد بن إبراهيم بن خليل الفقيه. أبو عبد الله [الوفاة: 291 - 300 ه]
مفتي همذان وعالمها. رَوَى عَنْ: أحمد بن بُدَيْل، وإبراهيم بن أحمد بن يعيش. وَعَنْهُ: موسى بن سعيد الفرّاء، وأحمد بن محمد بن صالح، وآخرون. تُوُفّي سنة ثمانٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - محمد بن إبراهيم بن سعيد الأصبهانيُّ الوشَّاء. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: طالوت بْن عَبَّاد، وعبد الواحد بْن غياث، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو القاسم الطَّبَرانيّ، وأبو الشيخ -[1008]- تُوُفّي سنة تسعٍ وتسعين، وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر الكِنْديّ الَّصيْرفيّ [ابن الخنازيري] [المتوفى: 305 هـ]
بغدادي، سَمِعَ: زيد بن أخزم، وعليّ بن الحسين الدِّرْهميّ. وَعَنْهُ: ابن السقاء الواسطي، وغيره. يعرف بابن الخنازيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - محمد بن إبراهيم بن أبان بن ميمون السّرّاج، أبو عبد الله. [المتوفى: 305 هـ]
بغداديّ ثقة. سَمِعَ: يحيى بن عبد الحميد الحمانيّ، والحكم بن موسى، وعبيد الله ابن القواريريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن لؤلؤ، وأبو حفص ابن الزّيّات، ومحمد بن زيد الأنصاريّ، وغيرهم. وقيل: تُوُفّي سنة ستٍّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - محمد بن إبراهيم بن حَيُّون. [المتوفى: 305 هـ]
من أهل وادي الحجارة بالأندلس. سَمِعَ: محمد بن وضّاح، والخشنيّ، وجماعة. ورحل فسمع: إسحاق الدَّبْريّ باليمن، وعليّ بن عبد العزيز بمكة، وعبد الله ابن الإمام أحمد ببغداد، وخلقًا سواهم. وكان من كبار الحُفّاظ بالأندلس، وفيه تشيُّع. رَوَى عَنْهُ: قاسم بن أصبغ، ووهب بن مسرة، وأحمد بن سعيد بن حزم، وخالد بن سعد؛ وقال خالد فيه: لو كان الصّدق إنسانًا لكان ابن حيّون. وقال ابن الفرضي: لم يكن بالأندلس قبله أبصَر بالحديث منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - محمد بن إبراهيم بن نصْر بن شبيب، أبو بكر الإصبهانيّ الصّفّار. [المتوفى: 305 هـ]
ثقة. -[95]- رَوَى عَنْ: أبي ثور إبراهيم بن خالد، وهارون بن عبد الله الحمّال كتبهما. وَعَنْهُ: أبو أحمد العسال، وأبو الشيخ، ومحمد بن عبد الرحمن بن الفضل، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - المُفّضل بن محمد بن إبراهيم بن مفضّل بن سعيد بن عامر بن شَرَاحيل الشَّعبيُّ الْجَنَدي، أبو سعيد. [المتوفى: 308 هـ]
حدَّث بمكّة عن: الصّامت بن مُعَاذ الْجَنَديّ، ومحمد بن أبي عُمَر العدنيّ، وإبراهيم بن محمد الشّافعيّ، وأبي حمة محمد بن يوسف الزَّبِيديّ، وسَلَمة بن شبيب. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو حاتم بن حبّان، وأبو بكر ابن المقرئ. وقال أبو جعفر العُقَيليّ: قدمتُ مكّة ولأبي سعيد الْجَنَديّ حَلقه بالمسجد -[140]- الحرام. قلت: ورّخه أبو القاسم بن مَنْدَه. وقال المقرئ: هو من ولد عامر الشَّعْبيّ. وقال أبو عليّ النَّيْسابوريّ: هو ثقة. وقد روى حروف القراءات عن جماعة. رَوَى عَنْهُ: ابن مجاهد، وابن أبي هاشم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
474 - محمد بن إبراهيم بْن البّطال اليَمَانيّ. [المتوفى: 310 هـ]
نزيل المصيصة. -[158]- حَدَّثَ في هذه السنة، عَنْ: محمد بن حُمَيْد الرّازيّ، ومحمد بن قُدَامة، ومحمد بن آدم المصِّيصيّ، وإِسْحَاق بْن وهْب العلّاف. وَعَنْهُ: أبو بَكْر المفيد، ومحمد بن سليمان الرّبعيّ، وحمزة الكِنَانيّ، وحبيب القزّاز. وهو من أهل صَعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
475 - محمد بن إبراهيم بْن آدم، أبو جعفر الصِّلْحيّ [ابن أَبِي الرجال] [المتوفى: 310 هـ]
سكن بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: بِشْر بْن هلال الصّوَّاف، ومحمد بن الصّبّاح الْجَرْجَرائيّ. وَعَنْهُ: عُمَر بْن جعفر الْبَصْرِيّ، وعثمان بْن أحمد الرزاز، ومحمد بن المظفّر، وآخرون. وكان ثقة يُعرف بابن أَبِي الرجال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
606 - محمد بْن إبراهيم بْن يحيى بْن الحَكَم بْن الحزَوَّر الثَّقْفيّ. مولى السّائب بْن الأقرع، أبو جعفر الإصبهانيّ الحزَوَّريّ المؤدِّب. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
رَوَى عَنْ: لُوَيْن نسخةً، وَعَنْ: محمد بْن حاتم المؤدِّب، وأبي عُمَر الدُّوريّ، وأحمد ويعقوب ابني الدَّوْرقيّ، وعليّ بْن مُسْلِم الطُّوسيّ. رَوَى عَنْهُ: أبو أحمد العسّال، وأبو الشَّيْخ، وأبو أبي نعيم، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو جعفر بن المَرْزُبان، وسماعه منه سنة خمسٍ وثلاث مائة. |