نتائج البحث عن (طلحة بن محمد) 14 نتيجة

طلحة بن محمد

سير أعلام النبلاء

3491- طلحة بن محمد 1:
ابن جعفر الشَّاهدُ, الشَّيْخُ العَالِمُ الأَخْبَارِيُّ المؤرِّخ, أَبُو القَاسِمِ البَغْدَادِيُّ المُقْرِئُ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ مِنْ: عُمَرَ بنِ أَبِي غَيْلاَنَ، وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ، وَأَبِي صَخْرَةَ الكَاتِبِ, وَعِدَّةٍ.
وَتلاَ عَلَى ابن مجاهد.
تَلاَ عَلَيْهِ أَبُو العَلاَءِ الوَاسِطِيُّ, وَغَيْرُهُ.
وحدَّث عَنْهُ: عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الأَزْهَرِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الخلَّال, وَأَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ, وَآخرُوْنَ.
صنَّف كِتَابَ "أَخْبَارِ القُضَاةِ" ضَعَّفَه الأَزْهَرِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ: كَانَ يدعُو إِلَى الاِعتزَالِ.
توفِّي سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وله تسعون سنة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 351"، والعبر "3/ 13"، وميزان الاعتدال "2/ 342"، ولسان الميزان "3/ 212"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 158"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 97".

296 - طلحة بن محمد بن إسحاق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

420 - طلحة بن محمد بن جعفر، أبو القاسم الشاهد المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

420 - طلحة بن محمد بن جعفر، أبو القاسم الشاهد المقرئ، [المتوفى: 380 هـ]
غلام ابن مُجاهد.
سَمِعَ: عمر بن أبي غيلان، وأبا القاسم البَغَوِي، وأبا صخرة الكاتب، وجماعة، وقرأ على ابن مجاهد.
قَرَأَ عَلَيْه: أبو العلاء الواسطي،
وَحَدَّثَ عَنْهُ: عُبَيْد اللَّه الْأزهري، والْحَسَن بْن مُحَمَّد الخلال، وَأَبُو القاسم التَّنُوخيّ، وَأَبُو مُحَمَّد الجوهري، وغيرهم.
صنّف " أخبار القضاة ".
ضعفه الأزهري.
وقال ابن أبي الفوارس: إنّه كان يدعو إلى الاعتزال.
وعاش تسعين سنة. بغداديّ.

160 - عبد الرحمن بن طلحة بن محمد بن عيسى، أبو عمر التيمي الطلحي الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - عَبْد الرَّحْمَن بْن طلحة بْن مُحَمَّد بْن عيسى، أَبُو عُمَر التيميُّ الطَّلْحي الْإصبهاني. [المتوفى: 395 هـ]
رَوَى عَنْ: أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أسيد، والفضل بْن الخصيب، وابْن الجارود.
من شيوخ الذَّكواني.

111 - محمد بن طلحة بن محمد بن عثمان، أبو الحسن النعالي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - محمد بْن طلحة بْن محمد بْن عثمان، أبو الحَسَن النَّعَاليّ. [المتوفى: 413 هـ]
مِن محدَّثي بغداد؛ قَالَ الخطيب: كَانَ يكتب معنا، ويتتبّع الغرائب. حدَّث عَنْ أَبِي بَكْر الشّافعيّ، ومحمد بْن كوثر البربهاري، وحبيب القزاز، وأبي بكر القطيعي. كتبتُ عنه، وكان رافضيا. وسمعتُ الأزهريّ يَقُولُ: إنه سمعه يلعن معاوية رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

126 - علي بن طلحة بن محمد بن عمر، أبو الحسن البصري المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - عليّ بن طلحة بن محمد بن عمر، أبو الحسن البصْريّ المقرئ. [المتوفى: 434 هـ]
سمع: أبا بكر القَطِيعيّ، وابن ماسيّ، وعبد العزيز، وإبراهيم الخِرَقيّين.
قال الخطيب: كتبنا عنه، ولم يكن به بأس، ومات في ربيع الآخر.
قلت: قرأ علي صاحب ابن مجاهد أَبِي القاسم عَبْد اللَّه بْن محمد بْن البَيِّع. قرأ عليه أبو طاهر بن سَوّار، وعبد السّيّد بن عَتّاب، وأبو البركات الوكيل، وغيرهم، ومن شيوخه في القراءات أيضا: أبو نصر عبد العزيز بن عصام، ممّن قرأ على ابن مجاهد، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمين المؤدّب البصْريّ، قرأ على محمد بن عبد العزيز بن الصباح صاحب قنبل.

137 - عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد، الإمام أبو القاسم القشيري النيسابوري الزاهد الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - عَبْد الكريم بْن هوازن بْن عَبْد المُلْك بْن طَلْحَة بْن مُحَمَّد، الْإِمَام أبو القاسم القُشَيْريّ النَّيْسابوري الزاهد الصُّوفيّ، [المتوفى: 465 هـ]
شيخ خُراسان وأستاذ الجماعة، ومقدَّم الطّائفة.
تُوُفّي أَبُوهُ وهو طفل، فوقع إِلَى أَبِي القاسم اليماني الأديب، فقرأ الأدب والعربية عليه. وكانت له ضَيْعة مُثْقَلَة الخراج بناحية أُسْتُوا، فرأوا من الرأي أن يتعلم طَرَفًا من " الاستيفاء "، ويشرع فِي بعض الأعمال بعدما أُوِنس رُشْدُه فِي العربية، لعله يصون قريته، ويدفع عَنْهَا ما يتوجه عليها من مطالبات الدولة، فدخل نيسابور من قريته على هَذِهِ العزيمة، فاتفق حضوره مجلس الأستاذ أَبِي علي الدقاق، وكان واعظ وقته، فاستحلى كلامه، فوقع في شبكة الدقاق، وفسخ ما عزم عليه؛ طلب القَبَاء، فوجد العَبَاء، وسلك طريق الإرادة، فقبله الدّقّاق وأقبل عليه، وأشار عليه بتعلُّم العِلم، فمضى إِلَى درس الفقيه أَبِي بكر -[218]- الطُّوسي، فلازمه حَتَّى فرغ من التعليق، ثُمَّ اختلف إِلَى الأستاذ أَبِي بَكْر بْن فُورَك الأُصُوليّ، فأخذ عَنْهُ الكلام والنَّظَر، حَتَّى بلغ فِيهِ الغاية. ثُمَّ اختلف إِلَى أَبِي إِسْحَاق الإسفراييني، ونظر فِي تواليف ابن الباقِلّانيّ. ثُمَّ زوجه أبو علي الدّقَاق بابنته فاطمة. فَلَمَّا تُوُفِّي أبو علي عاشر أَبَا عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمّي وصحِبه.
وكتب الخط المنسوبَ الفائق، وبرع فِي عِلْم الفُروسية واستعمال السلاح، ودقق فِي ذلك وبالغ. وانتهت إليه رياسة التّصوُّف فِي زمانه لِما أتاه اللَّه من الأحوال والمجاهدات، وتربية المُريدين وتذكيرهم، وعباراتهم العذْبة. فكان عديم النظير في ذلك، طيب النَّفس، لطيف الإشارة، غوّاصًا على المعاني.
صنَّف كتاب " نحو القلوب "، وكتاب " لطائف الإشارات "، وكتاب " الجواهر "، وكتاب " أحكام السماع "، وكتاب " آداب الصُّوفيّة "، وكتاب " عيون الأجوبة فِي فنون الأَسْوِلة "، وكتاب " المناجاة "، وكتاب " المنتهى فِي نُكَت أُولي النُّهَى "، وغير ذلك.
أنشدنا أبو الحسين علي بن محمد، قال: أخبرنا جعفر بن محمد، قال: أخبرنا السلفي، قال: أخبرنا القاضي حسن بْن نصر بْن مرهف بنهاوند، قال: أنشدنا أبو القاسم القُشَيْريّ لنفسه:
البدرُ من وجهكَ مخلوقُ ... والسِّحْر من طَرْفِك مسروقُ
يا سيداً تيمني حبه ... عبدك من صدك مرزوق
وسمع من أبي الحسين الخفاف، وأبي نعيم الإسفراييني، وأبي بَكْر بْن عَبْدُوس الحِيريّ، وعبد اللَّه بْن يوسف الأصبهاني، وأبي نُعَيْم أَحْمَد بْن مُحَمَّد المهرجانيّ، وعلي بن أَحْمَد الأهوازي، وأبي عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، وأبي سَعِيد مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الإسماعيليّ، وابن باكوَيْه الشّيرازيّ بنَيْسابور. ومن أبي الحسين بن بشران، وغيره ببغداد.
وكان إمامًا قُدوة، مفسّرًا، محدّثًا، فقيهًا، متكلِّمًا، نَحْويًّا، كاتبًا، شاعرًا.
قال أبو سعْد السَّمعانيّ: لم يَر أبو القاسم مثل نفسه فِي كماله وبراعته. جميع بين الشريعة والحقيقة. أصله من ناحية أُسْتُوا، وهو قُشَيْريّ الأب، سُلَميّ الأمّ. رَوَى عَنْهُ ابنه عَبْد المنعم، وابن ابنه أبو الأسعد هُبة الرَّحْمَن، وأبو عَبْد اللَّه -[219]- الفُراويّ، وزاهر الشّحّاميّ، وعبد الوهاب بْن شاه الشاذياخي، ووجيه الشحامي، وعبد الجبار الخُواري، وعبد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه البَحِيريّ، وخلْق سواهم. ومن القُدَماءَ أبو بَكْر الخطيب، وغيره. وقال الخطيب: كتبنا عَنْهُ وكان ثقة. وكان يقص، وكان حَسَن الموعظة، مليح الإشارة، وكان يعرف الأصول على مذهب الْأَشْعَرِيّ، والفُروع على مذهب الشافعي، قَالَ لي: وُلِدتُ فِي ربيع الأوّل سنة ست وسبعين وثلاثمائة.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةَ اللَّه، عَنْ أُمِّ الْمُؤَيَّدِ زَيْنَبَ الشِّعْرِيَّةِ أَنَّ عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ شاه أخبرها، قال: أخبرنا أبو القاسم القشيري، قال: أخبرنا أبو بكر بن فورك، قال: أخبرنا أحمد بن محمود بن خرزاذ: قال: حدثنا الحسن بن الحارث الأهوازي، قال: حدثنا سَلَمَةَ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ صَدَقَة بْنُ أَبِي عمران، قال: حدثنا عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَد، عَنْ زَاذَان، عَنِ الْبَرَاء، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " حَسِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُم، فَإِنَّ الصَّوْتَ الْحَسَنَ يَزِيدُ الْقُرْآنَ حُسْنًا ".
قال القاضي شمس الدين ابن خلِّكان: صنفّ أبو القاسم القُشَيْري " التفسير الكبير " وهو من أجود التفاسير، وصنَّف " الرسالة " فِي رجال الطريقة، وحجَّ مع البَيْهقيّ، وأبي مُحَمَّد الْجُويني، وكان له فِي الفروسية واستعمال السلاح يد بيضاء.
وقال فِيهِ أبو الحسن الباخَرْزي فِي " دُمْية القصر ": لو قرع الصَّخْر بسَوْط تحذيره لَذَاب، ولو رُبِط إبليس فِي مجلسه لتاب، وله: " فصل الخطاب، في فضل النطق المستطاب ". ماهر في التكلم على مذهب الأشعري، خارج في إحاطته بالعلوم عن الحد البشري، كلماته للمستفيدين فرائد وفوائد، وعَتَبات مِنْبره للعارفين وسائد. وله شعر يتوج به رؤوس معاليه إذا ختمت به أذناب أماليه.
قال عَبْد الغافر في " تاريخه ": ومن جملة أحواله ما خصّ به من المحنة فِي الدين، وظهور التعصُّب بين الفريقين فِي عشر سنة أربعين إِلَى خمسٍ -[220]- وخمسين وأربعمائة، وميل بعض الوُلاة إِلَى الأهواء، وسعي بعض الرؤساء إليه بالتخليط، حَتَّى أدى ذلك إِلَى رفع المجالس، وتفرُّق شمل الأصحاب، وكان هُوَ المقصود من بينهم حَسَدًا، حَتَّى اضطر إِلَى مفارقة الوطن، وامتد فِي أثناء ذلك إِلَى بغداد، فورد على القائم بأمر اللَّه، ولقي فيها قبولًا، وعقد له المجلس فِي منازله المختصة به. وكان ذلك بمحضرٍ ومَرْأَى منه. وخرج الأمر بإعزازه وإكرامه فعاد إِلَى نيسابور، وكان يختلف منها إِلَى طوس بأهله وبعض أولاده، حَتَّى طلع صُبْح النَّوبة البأرسلانية سنة خمسٍ وخمسين، فبقي عشر سِنين مرفَّهًا محترمًا مُطاعًا معظَّمًا.
ولأبي القاسم:
سقى اللهُ وقتًا كنتُ أخلو بوجهكُمْ ... وثَغْرُ الهَوى فِي رَوْضة الأُنْس ضاحِكُ
أقمنا زمانًا والعيونُ قريرةٌ ... وأصبحتُ يومًا والْجُفُون سَوَافِكُ
قال عَبْد الغافر الفارسي: تُوُفّي الأستاذ عَبْد الكريم صبيحة يوم الأحد السادس عشر من ربيع الآخر.
قلت: وله عدة أولاد أئمة: عَبْد اللَّه، وعبد الواحد، وعبد الرحيم، وعبد المنعم، وغيرهم. ولمّا مرِض لم تَفُتْه ولا ركعة قائمًا حَتَّى تُوُفّي.
ورآه فِي النوم أبو تُراب المَرَاغيَ يقول: أَنَا فِي أطيب عَيْش، وأكمل راحة.

189 - محمد بن طلحة بن محمد، أبو سعد الجنابذي النيسابوري التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - محمد بن طلحة بن محمد، أبو سعد الْجُنَابَذِيّ النَّيسابوريّ التّاجر. [المتوفى: 476 هـ]
سمع من أصحاب الأصمّ، وسمع بدمشق من عبد الرحمن بن الطُّبيز.
روى عنه عبد الغافر بن إسماعيل، وقال: كان صالحًا ثقة كثير البرّ.
روى عنه بالإجازة وجيه الشحاميّ.

224 - عبد الله بن طلحة بن محمد، أبو بكر اليابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - عبد الله بن طلحة بن محمد، أبو بكر اليابوريُّ، [المتوفى: 516 هـ]
نزيل إشبيلية.
روى عن أبي الوليد الباجي، وعاصم بن أيوب، وكان ذا معرفة بالفقه والأصول والنَّحو والتَّفسير، خصوصاً التَّفسير، وله ردٌّ على أبي محمد بن حزم. وصنَّف كتاباً في شرح "صدر رسالة ابن أبي زيد" وبيَّن ما فيه من العقائد، ولم أقف عليه أنا، واستوطن مصر مديدة، وحجَّ وتوفي بمكة.
روى عنه أبو المُظَفَّر الشيباني، وأبو محمد العثماني، ويوسف بن محمد القيرواني، وعثمان بن فرج العبدري، وجماعة، بقي إلى سنة ست عشرة هذه.

563 - محمد بن طلحة بن محمد بن عبد الملك بن حزم، أبو بكر الأموي النحوي الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

563 - مُحَمَّد بن طَلْحة بن مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن حَزْم، أَبُو بَكْر الْأُمَوِيّ النَّحْوِيّ الإشبيلي. [المتوفى: 618 هـ]
أخذ القراءات عَن أَبِي بَكْر بْن صاف، والعَرَبية عن أَبِي إِسْحَاق بْن ملكون. وسمع من أبي بكر ابن الْجَدّ " كتاب " سِيبَوَيْه، وَسَمِعَ من أَبِي زيد السُّهَيْلِيّ بعض كتابه " الرَّوض الْأنُف ". ولم يعتن بالحديث، بل غَلَب عَلَيْهِ القراءات والنَّحْو.
قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ أستاذ حاضرة إشبيلية غير مُدَافَع، وعليه قرأ ابن عَبْد النّور، وانتفع بِهِ أَبُو عَليّ الشلوبِينيّ. وَكَانَ من إجادة الإلقاء وحُسن الإفادة وسُهولة العبارة علي غاية. كان يميل في عربيته إلى مذهب ابن الطّراوة، ثم غلب عَلَيْهِ، فشدّ عَلَيْهِ الجمهور. رأيته بإشبيلية، وَتُوُفِّي في صفر - رحمه اللَّه -، وولد بيابُرة في سنة خمس وأربعين وخمسمائة.

186 - طلحة بن محمد بن طلحة الأموي الإشبيلي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - طَلْحَةُ بنُ مُحَمَّد بْن طلحة الأُمَويّ الإشبيليّ، المقرئ. [المتوفى: 643 هـ]
أخذ عَن أَبِيهِ، وعمّه أبي العباس. وأتقن القرآن والعربية، وتصدر.
مات في أول السنة.

86 - محمد بن طلحة بن محمد بن الحسن، الشيخ كمال الدين، أبو سالم القرشي، العدوي، النصيبي، الشافعي، المفتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - مُحَمَّد بن طلحة بن مُحَمَّد بن الْحَسَن، الشَّيْخ كمالُ الدين، أَبُو سالم القُرشيّ، العَدَويّ، النَّصِيبيّ، الشافعي، المفتي. [المتوفى: 652 هـ]
وُلد بالعَمْريّة، من قُرى نصيبين، سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وتفقه، وبرع فِي المذهب. وسمع بنيْسابور من: المؤيَّد الطوسي، وزينب الشِّعْريّة. وحدث بحلب، ودمشق. وكان صدْراً معظمًا، محتشمًا، عارفًا بالمذهب والأُصول والخلاف. ترسَّل عن الملوك، ووُلّي الوزارة بدمشق يومين ثم تركها، وتزهد وخرج عن ملبوسه، وانكمش عن الناس. وكان ذَهابه إلى خُراسان فِي طلب العِلْم، وناظَر بها.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وابن الحُلْوانيّة، ومجد الدّين ابن العديم، وجمال الدّين ابن الجُوخيّ، وشهاب الدين الكَفْريّ المقرئ، وجماعة.
وفي سنة ثمانٍ وأربعين قال التاج ابن عساكر: خرج ابن طلحة عن جميع ما له من موجودٍ ومماليك ودواب وملبوسٍ، ولبس ثوبًا قُطْنيّاً وتخفيفة. وكان يسكن الأمينية فخرج منها واختفى، ولم يُعْلم بمكانه. وسبب ذلك أن النّاصر عينه للوزارة وكتب تقليده، فكتب هُوَ إلى النّاصر يعتذر.
قلت: وقد دخل فِي شيءٍ من الهَذَيَان والضّلال، وعمل دائرةً للحروف ادّعى أنه يستخرج منْها علِْم الغيب وعلْم الساعة، نسأل الله السلامة فِي الدين. ولعله إن شاء الله رجع عن ذلك.
تُوُفي فِي السابع والعشرين من رجب بحلب، وقد جاوز السبعين.

407 - طلحة بن محمد بن علي بن وهب، القاضي العالم ولي الدين ابن العلامة قاضي القضاة تقي الدين ابن دقيق العيد، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - طَلْحَة بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن وهْب، القاضي العالم وَليُّ الدِّين ابن العَلامَة قاضي القُضاة تقيُّ الدِّين ابن دقيق العيد، الشّافعيّ. [المتوفى: 696 هـ]
ناب فِي الحكم عن والده، وتُوُفيّ شابًّا في ربيع الْأَوَّل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت