نتائج البحث عن (ابن هبيرة) 5 نتيجة

قَصْرُ ابن هُبَيْرَةَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

قَصْرُ ابن هُبَيْرَةَ:
ينسب إلى يزيد بن عمر بن هبيرة ابن معيّة بن سكين بن خديج بن بغيض بن مالك ابن سعد بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض ابن ريث بن غطفان، كان لما ولي العراق من قبل مروان بن محمد بن مروان بنى على فرات الكوفة مدينة فنزلها ولم يستتمّها حتى كتب إليه مروان بن محمد يأمره بالاجتناب عن مجاورة أهل الكوفة فتركها وبنى قصره المعروف به بالقرب من جسر سورا، فلما ملك السفّاح نزله واستتمّ تسقيف مقاصير فيه وزاد في بنائه وسماه الهاشمية، وكان الناس لا يقولون إلا قصر ابن هبيرة على العادة الأولى، فقال: ما أرى ذكر ابن هبيرة يسقط عنه، فرفضه وبنى حياله مدينة ونزلها أيضا المنصور واستتمّ بناء كان قد بقي فيها وزاد فيها أشياء وجعلها على ما أراد ثم تحوّل منها إلى بغداد فبنى مدينة وسماها مدينة السلام، قال هلال بن المحسّن في كتاب بغداد وذكر خرابها:
وأما قصر ابن هبيرة فإني أذكر فيه عدّة حمّامات وكثيرا من الناس منهم قضاة وشهود وعمّال وكتّاب وأعوان وتنّاء وتجّار، وكنت أحدّث بذلك شرف الدولة بن علي في سنة 415 على ضمان النصف من سوق الغزل بها وضمنته بسبعمائة دينار في كل سنة وضمن الناظر في الحساميّات من جهة الغرب النصف الآخر بألف دينار لأنّ يده كانت بسطى، وما بقي في هذا الموضع اليوم أكثر من خمسين نفسا من رجال ونساء في بيوت شعثة على حال رثّة، قال ابن طاهر: حدث من هذا القصر علي بن محمد بن علي بن الحسن المكنّى أبا الحسن وهو أخو أحمد بن محمد روى عن عبد الله بن إبراهيم الأزدي وغيره، روى عنه ابن أخيه أبو عبد الله أحمد بن أحمد بن محمد، وعبد الله بن إبراهيم بن محمد بن الحسن الأزدي القصري الضرير، حدّث عن الحسن الحلواني وأحمد الدّورقي، روى عنه أبو أحمد بن عدي وأبو بكر الإسماعيلي وغيرهما، وعبد الكريم بن علي بن أحمد ابن علي بن الحسين بن عبد الله أبو عبيد الله التميمي المعروف بابن السيني القصري، روى عن محمد بن عمر بن زنبور وأبي محمد الأكفاني، روى عنه أبو بكر الخطيب ووثّقه، توفي سنة 459، وأبو بكر محمد بن جعفر بن رميس القصري، ومحمد بن طوس القصري الذي ينسب إليه تعليق الكتاب عن أبي علي الفارسي، قاله أبو منصور المقدّر الأصبهاني في كتاب له صنفه في ثلب أبي الحسن الأشعري.

إبراهيم بن هرمة، ابن هبيرة

سير أعلام النبلاء

إبراهيم بن هَرْمة، ابن هُبيرة:
933- إبراهيم بن هرمة 1:
شَاعِرُ زَمَانِهِ, أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيِّ بنِ سَلَمَةَ بنِ عَامِرٍ الفِهْرِيُّ المَدَنِيُّ.
أَحَدُ البُلغَاءِ, مِنْ شُعَرَاءِ الدَّوْلَتَيْنِ, وَكَانَ مُنْقَطِعاً إِلَى العَلَوِيَّةِ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ مُقَدَّمٌ فِي شُعَرَاءِ المُحْدَثِيْنَ. قَدَّمَهُ بَعْضُهم عَلَى بَشَّارٍ. وَقَالَ ابْنُ عَائِشَةَ: وَفَدَ ابْنُ هَرْمَةَ, فَمَدَحَ المَنْصُوْرَ, فَأَعْطَاهُ عَشْرَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ. وَمِنْ شِعْرِهِ:
كَأَنَّ عَيْنَيَّ إِذْ وَلَّتْ حُمُوْلُهُمُ ... عَنِّي جَنَاحَا حَمَامٍ صَادَفَتْ مَطَرَا
أَو لُؤْلُؤٌ سَلِسٌ فِي عِقْدِ جَارِيَةٍ ... خرقاء نازعها الوالدان فانتثرا
934-ابن هبيرة 2:
أَمِيْرُ العِرَاقَيْنِ, أَبُو خَالِدٍ يَزِيْدُ بنُ عُمَرَ بنِ هُبَيْرَةَ الفَزَارِيُّ. نَائِبُ مَرْوَانَ الحِمَارِ.
كَانَ بَطَلاً, شُجَاعاً, سَائِساً, جَوَاداً, فَصِيْحاً, خَطِيْباً, وَكَانَ مِنَ الأَكَلَةِ وَلَهُ فِي كَثْرَةِ الأَكلِ أَخْبَارٌ.
هَزَمَتْه الخُرَاسَانِيَّةُ, فَدَخَلَ إِلَى وَاسِطَ, فَحَاصَرَهُ المَنْصُوْرُ مُدَّةً, ثُمَّ خَدَعَه المَنْصُوْرُ, وَآمَنَه, وَنَكَثَ, فَدَخَلُوا عَلَيْهِ دَارَه, فَقَتلُوْهُ صَبْراً, وَابْنَه دَاوُدَ, وَمَمَالِيْكَه, وَحَاجِبَه, فَسَجَدَ للهِ, فَنَزَلُوا عَلَيْهِ فَهَبَرُوْهُ.
وَقَدْ كَانَ وَلِيَ حَلَبَ لِلْوَلِيْدِ بنِ يَزِيْدَ مَوْلِدُه: فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَعَاشَ: خَمْساً وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً.
قَالَ المَدَائِنِيُّ: كَانَ جسِيْماً, كَثِيْرَ الأَكلِ, ضَخْماً, طَوِيْلاً, شُجَاعاً, خَطِيْباً, رِزقُه فِي السَّنَةِ سِتُّ مائَةِ أَلْفٍ وَكَانَ يُفَرِّقُهَا فِي العُلَمَاءِ وَالوُجُوْهِ.
وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ كَثِيْرٍ: أَنَّ السَّفَّاحَ أَلَحَّ عَلَى أَخِيْهِ أَبِي جَعْفَرٍ يَأمُرُه بِقَتلِ ابْنِ هُبَيْرَةَ, وَهُوَ يُرَاجِعُه لِكَوْنِهِ حَلَفَ لَهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ وَأَنَّبَه لَيَقْتُلَنَّه فَوَلَّى قَتْلَه الهَيْثَمَ ابن شُعْبَةَ وَقَدْ وَلِيَ أَبُوْهُ أَيْضاً إِمْرَةَ العِرَاقَيْنِ لِيَزِيْدَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بَعْدَ المائَةِ.
قُتِلَ يَزِيْدُ: فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. وَكَانَ أَبُو مُسْلِمٍ الخُرَاسَانِيُّ هُوَ الَّذِي أَغرَى السَّفَّاحَ بِقَتلِ ابْنِ هُبَيْرَةَ وَكَانَ ابْنُ هُبَيْرَةَ يَرْكَبُ رِكْبَةً عَظِيْمَةً إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَنَهَاهُ الحَاجِبُ إِلَى أَنْ بَقِيَ فِي ثَلاَثَةٍ.
__________
1 ترجمته في الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني "4/ 101"، تاريخ بغداد "6/ 127"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 59"، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى "2/ 84"، خزانة الأدب للبغدادي "1/ 244".
21 ترجمته في المجروحين لابن حبان "2/ 123"، تاريخ الإسلام "للذهبي "5/ 315".
5083- ابن هبيرة 1:
لوزير الكَامِلُ، الإِمَامُ العَالِمُ العَادلُ، عَوْنُ الدِّينِ، يَمِيْنُ الخِلاَفَةِ، أَبُو المُظَفَّرِ يَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ هُبَيْرَةَ بنِ سَعِيْدِ بنِ الحَسَنِ بنِ جَهْمٍ، الشَّيْبَانِيُّ الدُّوْرِيُّ العِرَاقِيُّ الحَنْبَلِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
مَوْلِدُهُ بِقَرْيَة بَنِي أَوْقرَ مِنَ الدُّورِ أَحَدِ أَعْمَالِ العِرَاقِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَدَخَلَ بَغْدَادَ فِي صِبَاهُ، وَطَلَبَ العِلْمَ، وَجَالَسَ الفقهاء، وتفقه بأبي الحسين بن القَاضِي أَبِي يَعْلَى وَالأُدبَاءِ، وَسَمِعَ الحَدِيْثَ، وَتَلاَ بِالسَّبْعِ، وَشَاركَ فِي عُلُوْمِ الإِسْلاَمِ، وَمَهَرَ فِي اللُّغَةِ، وَكَانَ يَعرفُ المَذْهَبَ وَالعَرَبِيَّةَ وَالعَرُوضَ، سَلَفِيّاً أَثرِيّاً، ثُمَّ إِنَّهُ أَمضَّهُ الفَقْرُ، فَتعرَّضَ لِلْكِتَابَةِ، وَتَقدَّمَ، وَتَرقَّى، وَصَارَ مُشَارفُ الخزَانَةِ، ثُمَّ وَلِيَ دِيْوَانَ الزِّمَامِ لِلمُقْتَفِي لأَمْرِ اللهِ، ثُمَّ وَزَرَ لَهُ فِي سَنَةِ544، وَاسْتمرَّ وَوَزَرَ مِنْ بَعْدِهِ لابْنِهِ المُسْتَنْجِدِ.
وَكَانَ دَيِّناً خَيِّراً مُتَعَبِّداً عَاقِلاً وقورًا متواضعًا، جزل الرأي، بارًا بِالعُلَمَاءِ، مُكِبّاً مَعَ أَعبَاءِ الوزَارَةِ عَلَى العِلْمِ وَتَدوينِهِ، كَبِيْرَ الشَّأْنِ، حَسَنَةَ الزَّمَانِ.
سَمِعَ أَبَا عُثْمَانَ بنَ ملَّةَ، وَهِبَةَ اللهِ بنَ الحُصَيْنِ، وَخَلْقاً بَعْدَهُمَا.
وَسَمِعَ الكَثِيْرَ فِي دَوْلَتِهِ، وَاسْتحضَرَ المَشَايِخَ، وَبَجَّلَهُم، وَبَذَلَ لَهُم.
قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: كَانَ يَجتهِدُ فِي اتِّبَاعِ الصَّوَابِ، وَيَحذَرُ مِنَ الظُّلْمِ وَلاَ يَلْبَسُ الحَرِيْرَ، قَالَ لِي: لَمَّا رَجَعتُ مِنَ الحِلَّةِ، دَخَلتُ عَلَى المُقْتَفِي، فَقَالَ لِي: ادْخُلْ هَذَا البَيْتَ، وَغَيِّرْ ثيَابَكَ، فَدَخَلتُ، فَإِذَا خَادمٌ وَفَرَّاشٌ مَعَهُم خِلَعُ الحَرِيْرِ، فَقُلْتُ: والله ما ألبسها. فخرج الخادم،
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 306"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 807"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 369-370"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 191-197".
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: يحيى بن محمّد بن هبيرة بن سعيد بن حسين بن أحمد بن الحسن بن جهم بن هبيرة بن علوان، أبو المظفر الوزير.
ولد: سنة (469 هـ) تسع وستين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو عثمان إسماعيل بن فيلة، وأبو القاسم هبة الله بن الحسين، وأبو غالب بن البنا وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• المنتظم: "كان متشددًا في اتباع السنة وسير السلف ثم أمضه الفقر فتعرض للعمل فجعله المقتفي مشرفًا في المخزن ثم رقاه إلى أن صيره صاحب الديوان ثم استوزره .. " أ. هـ.
• المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "قلده الإمام المقتفي لأمر الله الوزارة وخلع عليه، وكانت أيام وزارته منيرة بالعدل مزهرة بالجود والفضل ... ويشهد له الجماعة بوفور فضله وجلالة قدره" أ. هـ.
• السير: "شارك في عُلوم الإسلام، ومهر في اللغة، وكان يعرف المذهب والعربية والعروض،
¬__________
* تاريخ بغداد (14/ 239)، نزهة الألباء (248)، معجم الأدباء (6/ 2830)، معجم البلدان (1/ 150)، بغية الوعاة (2/ 343)، الأعلام (8/ 164)، معجم المؤلفين (4/ 112).
* المنتظم (18/ 166)، الكامل (11/ 321)، وفيات الأعيان (6/ 230)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 260)، العبر (4/ 172)، السير (20/ 426)، تاريخ الإسلام (وفيات 560) ط. تدمري، المختصر في أخبار البشر (3/ 42)، البداية والنهاية (12/ 268)، ذيل طبقات الحنابلة (1/ 251)، النجوم (5/ 369)، الشذرات (6/ 319)، كشف الظنون (1/ 33)، هدية العارفين (2/ 521)، الأعلام (8/ 175)، معجم المؤلفين (4/ 115).

سلفيًّا أثريًا، ثم إنه أمضَّه الفقر فتعرض للكتابة وتقدم وترقى وصار مُشرف الخزانة ...
وكان دينًا خيرًا متعبدًا عاقلًا وقورًا متواضعًا جزل الرأي بارًا بالعلماء مكبًا أعباء الوزارة على العلم وتدوينه كبير الشأن، حسنة الزمان"
أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "شارك في فنون عديدة. وكان خبيرًا باللغة ويعرف النحو والعروض وكان مسددًا في السنة واتباع السلف ... ".
وقال: "وكان من خيار الوزراء، أدبًا، وصلاحًا، ورأيًا، وعقلًا، وتواضعًا لأهل العلم وبَرًّا بهم".
ثم قال: "كان يبالغ في تحصيل التعظيم للدولة، قامعًا للمخالفين بأنواع الحيل حسم أمور السلاطين السلجوقية، وكان شِحْنة قد أذاه في صباه فلما وزّر أحضره وأكرمه، وكان يتحدث بنعم الله ويذكر في منصبه شدة فقره القديم" أ. هـ.
من أقواله: ذيل طبقات الحنابلة: "قال: والله ما نترك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب مع الرافضة نحن أحق به منهم، لأنه منا ونحن منه، ولا نترك الشافعي مع الأشعرية، فإنا أحق به منهم".
المنتظم: "وكان يقرأ عنده الحديث في كل يوم بعد العصر فحضر فقيه مالكي فذكرت مسألة فخالف فيها ذلك الفقيه فاتفق الوزير وجميع العلماء على شيء وذلك الفقيه يخالف فبدر من الوزير أن قال له أحمار أنت أما ترى الكل يخالفونك وأنت مصر. فلما كان في اليوم الثاني قال الوزير للجماعة جرى مني بالأمس ما لا يليق بالأدب حتى قلت له تلك [الكلمة فليقل لي كما قلت له فما أنا إلا كأحدكم، فضج المجلس بالبكاء وأخذ ذلك الفقيه يعتذر ويقول أنا أولى بالاعتذار والوزير يقول القصاص القصاص فقال يوسف الدمشقي يا مولانا إذا أبي القصاص فالفداء. فقال الوزير له حكمه فقال الرجل نعمك علي كثيرة فأي حكم [بقي لي، قال لا بد قال علي [بقية دين مائة دينار، فقال تعطى مائة دينار لإبراء ذمته ومائة لإبراء ذمتي، فأحضرت في الحال فلما أخذها قال الوزير عفا الله عنك وعني وغفر لك ولي".
وفاته: سنة (560 هـ) ستين وخمسمائة.
من مصنفاته: "الإفصاح في معاني الأحاديث الصحاح" شرح فيه أحاديث صحيحي البخاري ومسلم، و"المقتصد" في النحو.

مقدمة: ابن هبيرة
في النحو.
شرحها، ابن الخشاب: عبد الله بن أحمد النحوي.
المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت