كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: ابن سيد الكل
هو: أبو القاسم: هبة الله بن عبد الله القفطي. المتوفى: سنة 697، سبع وتسعين وستمائة. وهو إلى: سورة مريم. |
سير أعلام النبلاء
|
2574- ابن سيد حمدويه:
الإِمَامُ العَارِفُ، شَيْخُ العُبَّادِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أحمد بن سيد حمدويه الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُمْ -وَقِيْلَ: مَوْلَى بَنِي تَمِيْمَ- الصُّوْفِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، صَاحِبُ الأَحْوَالِ وَالكَشْفِ. صَحِبَ قَاسِماً الجُوْعِيَّ، وَحَدَّثَ عَنْهُ، وَعَنْ شُعَيْبِ بنِ عَمْرٍو، وَمُؤَمَّلِ بنِ يِهَابٍ. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دُجَانَةِ، وَأَبُو زُرْعَةَ أَخُوْهُ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ النَّاصِحِ، وَأَبُو هَاشِمٍ المُؤَدِّبُ، وَآخَرُوْنَ. وَالزَّاهِدُ أَبُو صَالِحٍ البَابْشرْقِيُّ، وَكَانَ يُلَقَّبُ بِالمُعَلِّمِ. قَالَ ابْنُ النَّاصِحِ: أَقَامَ خَمْسِيْنَ سَنَةً مَا استَنَدَ، وَلاَ مَدَّ رِجْلَهُ هَيْبَةً للهِ تَعَالَى. وَيُقَالُ: إِنَّهُ بَسَطَ رِدَاءهُ عَلَى المَاءِ عِنْد الْحَد عشريَّة وَصَلَّى عَلَيْهِ، وَلَمْ يَبْتَلَّ الرِّدَاءُ، رَوَاهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ عُمَرَ بنِ البُرِّيِّ، فَالله أَعْلَمُ. وَقِيْلَ: كَانَتْ تُطْوَى لَهُ الأَرْضُ. استَوْفَى ابْنُ عَسَاكِرَ أَخْبَارَهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ -رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ- وَكَانَ من أبناء الثمانين. |
سير أعلام النبلاء
|
4169- ابن سيده 1:
إِمَامُ اللُّغَةِ أَبُو الحَسَنِ؛ عَلِيُّ بنُ إِسْمَاعِيْلَ المُرسِيُّ، الضَّرِيرُ صَاحِبُ كِتَابِ "المُحْكَم" فِي لِسَانِ العَرَبِ وَأَحَدُ مَنْ يُضْرَبُ بذكَائِهِ المَثَل. قَالَ أَبُو عُمَرَ الطَّلَمَنْكِي: دَخَلتُ مُرْسِية فَتشبَّثَ بِي أهلها ليسمع: وا عليَّ غَرِيْب المُصَنَّف فَقُلْتُ: انْظُرُوا مَنْ يَقرَأُ لَكُم وَأُمسك أَنَا كِتَابِي فَأَتونِي بِإِنْسَان أَعْمَى يُعْرَفُ بِابْنِ سِيْده فَقَرَأَهُ عليَّ كُلَّهُ فَعجبتُ مِنْ حِفْظِهِ. قَالَ: وَكَانَ أَعْمَى ابْنَ أَعْمَى. قُلْتُ: وَكَانَ أَبُوْهُ أَيْضاً لغوياً فَأَخَذَ عَنْ، أَبِيْهِ وَعَنْ صَاعِد بن الحَسَنِ. قَالَ الحُمَيْدِيُّ: هو إمام في اللغة والعربية حافط لَهُمَا عَلَى أَنَّهُ كَانَ ضرِيراً وَقَدْ جمع فِي ذَلِكَ جُمُوْعاً وَلَهُ مَعَ ذَلِكَ حظٌّ فِي الشّعر وَتَصرُّف. وَأَرَّخ صَاعِدُ بنُ أَحْمَدَ القَاضِي مَوْتَه فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَقَالَ: بلغَ السِّتِّيْنَ أَوْ نَحْوهَا. قَالَ اليَسع بنُ حَزْم: كَانَ شُعُوْبِيَّا يُفَضِّلُ العَجَم عَلَى العَرَب. وَحَطَّ عَلَيْهِ أَبُو زَيْد السُّهَيْلِي فِي الرَّوْض فَقَالَ: تَعَثَّرَ فِي المُحْكَم وَغَيْرِهِ عثرَاتٍ يَدمَى مِنْهَا الأَظَلُّ وَيدحَضُ دَحَضَاتٍ تُخرجه إِلَى سَبِيْل مَنْ ضَلَّ حَتَّى إِنَّهُ قَالَ في الجمار: هي التي ترمى بعرفة. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو بنُ الصَّلاَح: أَضَرَّت بِهِ ضَرَارتُهُ. قُلْتُ: هُوَ حُجَّةٌ فِي نَقل اللُّغَة وَلَهُ كِتَاب العَالَم فِي اللُّغَة؛ نَحْو مائَة سفر بدَأَ بِالفَلَكِ وَختم بِالذَّرَّة. وَلَهُ شَوَاذ اللُّغَة خَمْسَة أَسفَار. وَكَانَ مُنْقَطِعاً إِلَى الأَمِيْر مجاهد العامري. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 417"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "12/ 231"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 330"، والعبر "3/ 243"، ولسان الميزان "4/ 205"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 305". |
سير أعلام النبلاء
|
القاهر، ابن سيدهم، ست الشام:
5497- القاهر 1: صَاحِبُ المَوْصِلِ المَلِكُ القَاهِرُ عِزُّ الدِّيْنِ أَبُو الفَتْحِ مَسْعُوْدُ ابْنُ السُّلْطَانِ أَرْسَلاَن شَاه بنُ مَسْعُوْدِ بنِ مَوْدُوْدِ بنِ زَنْكِي. تَسَلَّطن بَعْد أَبِيْهِ سَنَة سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَهُوَ أَمرد، وَكَانَ ذَا كرمٍ وَحلمٍ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَة خَمْسَ عَشْرَةَ، وَلَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً. قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ فِي "تَارِيْخِهِ": أَخذته حمى، ثم فارقته، ثم عاودته بقيء كَثِيْر وَكرب متتَابع، ثُمَّ برد، ثُمَّ مَاتَ، وَكَانَ حليماً، كَافّاً عَنِ الأَذَى، مُقْبِلاً عَلَى لذَّاته، تَأَلَّم النَّاس لِمَوْتِهِ، وَأَوْصَى بِالمُلْكِ إِلَى ابْنِهِ نُوْر الدِّيْنِ رسلاَن شَاه، وَلَهُ عشر سِنِيْنَ، وَمُدبّر دَوْلَته بَدْر الدِّيْنِ لُؤْلُؤ، فَتعلّل مُدَّة وَمَاتَ فِي العَامِ، فَأَقَامَ لُؤْلُؤ أَخَاهُ صغِيراً لَهُ ثَلاَث سِنِيْنَ، وَبَقِيَ هُوَ الكُلّ. 5498- ابن سيدهم 2: الشَّيْخُ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سيدهم بن هبة الله بن سرايا الأنصاري، الدمشقي، ابن لهراس، الوَكِيْلُ، الجَابي. سَمَّعَهُ وَالِده مِنْ أَبِي الفَتْحِ نصر الله المصيصي، ونصر الله بن مُقَاتِل. رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وَاليَلْدَانِيّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ المُنْذِرِيّ، وَالشَّيْخ شَمْس الدِّيْنِ عَبْد الرَّحْمَنِ، وَالفَخْر عَلِيّ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ. 5499- سِتُّ الشَّامِ 3: خَاتُوْنُ أُخْتُ السَّلاَطِيْنِ أَوْلاَدِ نَجْمِ الدِّيْنِ أَيُّوْبَ بنِ شاذي، واقفة المَدْرَسَتين، فَدُفنت بِالبَرَّانِيَة. لهَا برّ، وَصَدَقَات، وَأَمْوَالٌ، وَخَدَمٌ. وَهِيَ شَقِيْقَةُ المُعَظَّم تُوْرَانْشَاه. تُوُفِّيَت فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 225"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 62، 63". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 246"، وشذرات الذهب "5/ 66". 3 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 246"، وشذرات الذهب "5/ 67". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن سيدهم، ريحان:
5509- ابن سيدهم 1: الشَّيْخُ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سيدهم بن هبة الله بن سرايا الأنصاري، الدِّمَشْقِيُّ، الوَكِيْلُ، الجَابِي، ابْن الفَرَّاش. سَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ نَصْرِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ المَصِّيْصِيّ، ونصر الله بن مُقَاتِل. حَدَّثَ عَنْهُ: الضِّيَاء، وَالزَّكِيّ المُنْذِرِيّ، وَالتَّقِيّ اليَلْدَانِيّ، وَابْن أَبِي عُمَرَ، وَابْن البُخَارِيِّ. وَأَجَاز لِشيخنَا عُمَرُ ابْنُ القَوَّاسِ، وَكَانَ مِنْ بقايا المشيخة. مَاتَ فِي ثَالِثَ عَشَرَ شَعْبَان، سَنَة سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. 5510- ريحان 2: شَيْخُ القُرَّاءِ أَبُو الخَيْرِ رَيْحَانُ بنُ تِيْكَانَ بنِ مُوْسَكَ الكُرْدِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الحَرْبِيُّ، الضَّرِيْرُ. كَانَ يمكنهُ السَّمَاع مِنِ ابْنِ الحُصَيْن. تَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ اللهِ الحَرْبِيّ. وَسَمِعَ مِنِ: ابْن الطَّلاَّيَةِ، وَالمُبَارَك بن أَحْمَدَ الكِنْدِيّ، وَجَمَاعَة. وَعَنْهُ: ابْن الدُّبَيْثِيِّ، وَالضِّيَاء، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ البِرْزَالِيّ، وَابْن الصَّيْرَفِيّ، وَأَجَاز لِلْكمَال عَبْد الرحمن المُكَبِّر، فَتَفَرَّد بِإِجَازته. مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ، وَقَدْ قَارب المائَة. __________ 1 سبقت ترجمته قريبا برقم ترجمة عام "5498"، وبتعليقنا رقم "85". 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 67". |
|
المقرئ: جعفر بن عبد الله بن سيد بُونه، الخزاعي، الأندلسي القسنطاني، العابد، الأستاذ أبو أحمد.
من مشايخه: قرأ القراءات على أبي الحسن ابن ¬__________ (¬1) يحيى بن المبارك اليزيدي، الإمام أبو محمد البصري، النحوي، المقرئ. وعرف باليزيدي لاتصاله بيزيد بن منصور خال المهدي يؤدب ولده، توفي سنة (202 هـ)، وقد ترجمنا له في حرف الياء، فليراجع. * غاية النهاية (1/ 192)، معرفة القراء (1/ 300). (¬2) المشحلائي بكسر الميم وسكون الشين المعجمة وحاء مهملة وقيل بالعين. نسبة إلى قرية مشحلايا من عمل حلب. من هامش معرفة القراء. * تاريخ الإِسلام (وفيات 294 هـ) ط - تدمري، معرفة القراء (1/ 244)، غاية النهاية (1/ 192). * السير (22/ 271)، غاية النهاية (1/ 192)، المقفى الكبير (3/ 35)، شجرة النور (178)، معرفة القراء (2/ 574)، تكملة الصلة (1/ 244)، تاريخ الإِسلام (وفيات 624 هـ) ط - بشار، الإحاطة (1/ 469). هذيل، وسمع من ابن النعمة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "رجع - من الحج - مائلًا إلى الزهد والتخلي، وكان شيخ الصوفية في وقته، علا ذكره، وبعد صيتُه في العبادة، إلَّا أنَّه كانت فيه غفلة وتوفي عن سن عالية. . . وشهد جنازته بشر كثير من جهات شتى وانتاب الناس قبره دهرًا طويلًا يتبركون بزيارته. ." أ. هـ. * معرفة القراء: "المقرئ العابد. . ." أ. هـ. * غاية النهاية: "أستاذ زاهد كبير" أ. هـ. * المقفى: "وعاد من الحج مائلًا إلى الزهد والتخلي، وكان شيخ الصوفية في وقته" أ. هـ. * الإحاطة: "الولي الشهير. . كان أحد الأعلام المنقطعي النظير في [طريق كتاب الله، وأولي الهداية الحقة، فذ، شهير، شائع الخلة، كثير الأتباع، بعيد الصيت، توجب حقه حتى الأمم الدائنة -أي التي تُدين- بغير دين الإِسلام، عند التغلب على قرية مدفنة بما يقضي منه بالعجب، قال الأستاذ أبو جعفر بن الزبير عند ذكره في الصلة: أحد الأعلام المشاهير فضلًا وصلاحًا. . ويؤثر الحديث والتفسير والفقه على غير ذلك من العلوم. . . ورحل إلى المشرق فلقي في رحلته جلّة، أشهرهم وأكبرهم في باب الزهد وأنواع شتى الأحوال ورفيع المقامات الشيخ الجليل الوليّ لله تعالى العارف أبو مدين شعيب بن الحسين. . . صحبه وانتفع به ورجع من عنده بعجائب دينية ورفيع أحوال إيمانية، وغلبت عليه العبادة فشهر بها حتى رحل إليه الناس للتبرك بدعائه والتيمن برؤيته ولقائه. ." أ. هـ. * شجرة النور: "العارف بالله الوليّ الصالح. . . وحج ولقي أعلامًا في رحلته أكبرهم أبو مدين الغوث وانتفع به" أ. هـ. وفاته: سنة (624 هـ) أربع وعشرين وستمائة عن قريب المائة. |
|
المقرئ: شجاع بن محمّد بن سيدهم بن عمر بن حديد بن عسكر أبو الحسن المدلجي المصري المالكي.
ولد: سنة (528 هـ) ثمان وعشرين وخمسمائة. من مشايخه: أبو العباس أحمد بن الحُطية، وأحمد بن محمّد بن حموشة وغيرهما. من تلامذته: الكمال علي بن شجاع الضرير وغيره. كلام العلماء فيه: • التكملة لوفيات النقلة: "تصدر بالجامع العتيق بمصر، وقرأ وحدث، وانتفع به جماعة .. " أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام مقرى كامل، مصدر ثقة" أ. هـ. ¬__________ * معجم الأدباء (3/ 1412)، إنباه الرواة (2/ 76)، تهذيب التهذيب (4/ 272)، الأعلام (3/ 157)، ديوان شعر الخوارج (226) جمع وتحقيق الدكتور إحسان عباس. تقريب التهذيب (431)، تهذيب الكمال (12/ 373)، الجرح والتعديل (4/ 381) الثقات لابن حبان (4/ 369)، البيان والتبين (1/ 363). * غاية النهاية (1/ 324)، معرفة القراء (2/ 575)، التكملة لوفيات القلة (1/ 220)، تذكرة الحفاظ (4/ 1372)، العبر (4/ 276)، السير (21/ 251)، ذكر ممن توفى في هذه السنة ففط ضمن الطبقة، الشذرات (6/ 501). وفاته: سنة (591 هـ) إحدى وتسعين وخمسمائة. |
|
اللغوي: علي بن إسماعيل (¬2)، المعروف بابن سيده المُرْسي، أبو الحسن.
ولد: سنة (398 هـ) ثمان وتسعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبوه، وأبو عمر الطَلَمَنْكي، وصاعد البغدادي وغيرهم. من تلامذته: أبو عبد الله محمّد بن خلعته الشذوني، وأبو بكر محمّد بن علي بن خلف المعروف بابن طرشميل، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • بغية الملتمس: "كان منقطعًا للأمير أبي الجيش مجاهد بن عبد الله العامري ثم حدثت له نَبْوة بعد وفاته في أيام إقبال الدولة بن الموفق، خافه فيها وهرب إلى بعض الأعمال الجاورة لأعماله، وبقي بها مدة، ثم استعطفه بقصيدة أولها: ألا هَلْ إلى تقبيل راحتك اليمنى ... سبيل فإنّ الأمنَ في ذاك واليُمنا ضحيتُ فهل في برد ظلّك نومة ... لِذي كبد حرى وذي مقلة وسنى" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قلت -أي الذهبي- لكنه حجة في اللغة، موثق في نقلها لم يكن في عصره أحد يدانيه فيها" أ. هـ. • السير: "إمام اللغة صاحب كتاب (المحكم) في لسان العرب وأحد من يضرب بذكائه المثل وكان أعمى بن أعمى. قال إليسع بن حزم: كان شعوبيًا يفضل العجم على العرب، وحط عليه أبو زيد السُّهَيلي في (الروض) فقال: تَعَثَّرَ في (المحكم) وغيره عثرات يرمى منها الأظلُّ، ويدحض دحضاتٍ تخرجه إلى سبيل من ضل، حتى أنه قال في الجِمَار: هي التي ترمى بعرفة" أ. هـ. • نكت الهميان: "وكان ابن سيدة ثقة في اللغة، حجة لكنه عثر في المحكم عثرات ... وكذلك يهم في النسب" أ. هـ. • المغرب: "من المسهب: لا يُعلم بالأندلس أشد اعتناءً من هذا الرجل باللغة ولا أعظم تواليف، تفخر مُرسيه به أعظم فخر ... وهو ¬__________ (¬1) ما بين [ ذكره ابن الجزري عن الذهبي وهو غير موجود ضمن كتاب "معرفة القراء" المطبوع لدينا. * جذوة المقتبس (2/ 493)، فهرست ابن الخير (423)، بغية الملتمس (2/ 545)، الصلة (1/ 396)، مطمح الأنفس (291)، المغرب في حلى المغرب (2/ 259)، معجم الأدباء (4/ 1648)، إنباه الرواة (2/ 225)، وفيات الأعيان (3/ 330)، تاريخ الإسلام (وفيات 458) ط. تدمري، السير (18/ 144)، العبر (3/ 243)، البداية والنهاية (12/ 101)، لسان الميزان (4/ 247)، الديباج المذهب (2/ 106)، مفتاح السعادة (1/ 114)، بغية الوعاة (2/ 143)، نكت الهميان (204)، الشذرات (5/ 250)، طبقات الأمم (100)، الأعلام (4/ 263)، معجم المؤلفين (2/ 405)، كشف الظنون (2/ 1616)، هدية العارفين (1/ 619)، كتاب "ابن سيدة" تأليف الدكتور - عبد الكريم شديد النعيمي - منشورات وزارة الثقافة والإعلام - العراق - (1984 م). (¬2) وقيل علي بن أحمد بن إسماعيل. عندي فوق أن يوصف محافظ، أو عالم وأكثر شهرته في علم اللغة" أ. هـ. • طبقات الأمم: "عني بعلوم المنطق عناية طويلة وألف تأليفًا كبيرًا مبسوطًا ذهب فيه إلى مذهب متى بن يونس" أ. هـ. • قلت: وقد علق الحافظ ابن حجر في لسان الميزان على فتواه في الجمار قائلًا: "والغالط في هذا يعذر لكونه لم يكن فقيهًا ولم يحج ولا يلزم من ذلك أن يكون غلط في اللغة التي هي فنه الذي يحقق به من هذا القبيل" أ. هـ. • الشذرات: "كان أعمى ابن أعمى رأسًا في العربية، حجة في نقلها" أ. هـ. • الأعلام: "كان ضريرًا وكذلك أبوه، واشتغل بنظم الشعر مدة ونبغ في آداب اللغة ومفرداتها، وصنف (المخصص) سبعة عشر جزءًا, وهو من أثمن كنوز العربية" أ. هـ. • قلت: قال الدكتور عبد الكريم النعيمي في كتابه "ابن سيده" (ص 39)، وتحت عنوان شعوبية ما نصه: (ترددت في بعض المصادر إشارات مقتضبة تصرح أو تلمح بنسبة ابن سيده إلى الشعوبية، فقد ذكر الذهبي أن اليسع بن حزم قال عن ابن سيده أنه (كان شعوبيًا يفضل العجم على العرب). كما نقل ابن عبد الملك صاحب كتاب "الذيل والتكملة" فصلًا من رسالة الأستاذ أبي العلاء إدريس بن محمّد القرطبي التي سماها (تفضل العرب وتمييز النبع من الغرب) قال فيه القرطبي عن رسالته: " ... فجاءت فائدة انتجاع الطالب المقيم والمرتحل، وفائدة أشباع ابن سيدة الناحل وابن غرسيه المنتحل .. ". والجدير بالملاحظة في شأن هذه الرسالة أنها كتبت ردًّا على رسالة ابن غرميه في الشعوبية، كما يلاحظ أن أبا العلاء قد قرن فيها بين ابن غرسيه الشعوبي، وهاتان الملاحظتان تشعران بوجود علاقة بين ابن سيده وما كتبت الرسالة للرد عليه وهو الشعوبية، وهذا اعتقاد مستنتج من روح النص لا من صريح عبارته ومن ثمّ فهو محتاج إلى ما يسنده ويقويه من نص وثيق أو شاهد من آثار المؤلف، وما خلا قول إليسع بن حزم وما ورد في هذه الرسالة لا نجد من المؤرخين من يذكر الشعوبية بين صفات ابن سيدة، ولا في آثار ابن سيده نفسه ما يدل على ذلك، بل فيها ما يشهد له بحب العرب والعربية، فهو لا يذكر لغتهم إلا بالإعجاب والتقدير، فأي عبارة أجمل وأبرع في التعبير عن خصائص اللغة العربية مما أورده في هذا القول: " ... وذلك لأنا إذا تأملنا حال هذه اللغة الشريفة الكريمة اللطيفة وجدنا فيها من الحكمة والدقة والإرهاف والرقة ما يملك علينا جانب الفكر حتى يطمح بنا أمام غلوة السحر". فهذا كلام لا يردده إلا عاشق للعرب والعربية لا تشوب حبه وإعجابه شائبة الشعوبية" أ. هـ. وفاته: سنة (458 هـ): وقيل: (460 هـ) ثمان وخمسين، وقيل: ستين وأربعمائة. من مصنفاته: "كتاب المحكم" في اللغة، وكتاب "المخصص". |
|
النحوي، اللغوي: محمّد (وقيل: أحمد) بن أبان بن سيد (وقيل: سعيد)، اللخمي، أبو القاسم.
من مشايخه: أبو علي البغدادي، وسعيد بن جابر الإشبيلي وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم بن الأفليلي، وأبو عمر يوسف بن عبد الله بن خيرون وغيرهما. كلام العلماء فيه: • جذوة المقتبس: "إمام في اللغة العربية كان في أيام الحاكم المستنصر ... وذكره أبو محمد علي بن أحمد (¬1) وأثنى عليه ... ولم يسمه لنا ولعله أحمد بن أبان بن سيد .. والله أعلم" أ. هـ. • معجم الأدباء: "ولي أحكام الشرطة وكان مكينًا عند المستنصر" أ. هـ. • إنباه الرواة: "وكان معتنيًا بالآداب واللغات وروايتهما وتصنيفهما، مقدمًا في معرفتهما وإتقانهما، وكان مطلق العلم بالتصنيف" أ. هـ. • الوافي: "كان حاذقًا عالمًا أديبًا. وكان يعرف بصاحب الشرطة" أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالعربية، حافظ للأخبار والآثار والتواريخ" أ. هـ. وفاته: سنة (354 هـ)، وقيل: (382 هـ)، أربع وخمسين، وقيل: اثنتين وثمانين وثلاثمائة. من مصنفاته: "السماء والعالم" وله في اللغة الكتاب المعروف بكتاب "العالم" نحو مائة مجلد وغيرهما. |
|
اللغوي: محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن سيد الناس الربعي اليعمري الأندلسي الإشبيلي ثم المصري، فتح الدين، أبو الفتح.
ولد: سنة (671 هـ) إحدى وسبعين وستمائة. من مشايخه: القاضي شمس الدين محمد بن العماد وغيره. من تلامذته: تقي الدين ابن قاضي شهبة، والصفدي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تذكرة الحفاظ: "كان صدوقًا في الحديث حجة فيما ينقله، له بصر نافذ بالفن وخبرة بالرجال وطبقاتهم ومعرفة بالاختلاف" أ. هـ. • الوافي: "لعل مشيخته يقاربون الألف ... قلت -يعني الصفدي-: صحبته زمانًا طويلًا ودهرًا داهرًا ونمت معه ليالي فكنت أراه في كثير من الأوقات يصلي كل صلاة مرات كثيرة فسألته يومًا عن ذلك فقال إنه خطر لي يومًا أن أصلي كل صلاة مرتين ففعلت ذلك زمانًا ثم خطر لي أن أصلي كل صلاة ثلاث مرات ففعلت ذلك زمانًا وخفّ على ثم خطر لي أن أصلي كل صلاة أربع مرات ففعلت ذلك زمانًا وخف علي فعله وأنسيت هل قال لي خمس مرات أولًا، وكان صحيح القراءة سريعها كأنها السيل إذا انحدر سريع الكتابة كتب ختمة في جمعة وكان يكتب السيرة التي له في عشرين يومًا وهي مجلدان كبيران وكان صحيح العقيدة جيد الذهن يفهم به النكت العقلية ويسارع إليها ولكنه جمد ذهنه لاقتصاره به على النقل .... " أ. هـ. قلت: في مقدمة كتابه (النفح الشذي في شرح جامع الترمذي) بقلم الدكتور أحمد معبد عبد الكريم .. "ثم إن فضل الله العمري قرر أن الصفدي كان منحرفًا عن شيخه ابن سيد الناس واعتبر ثناءه عليه من الفضل الذي شهدت به الأعداء" أ. هـ. • البداية والنهاية: "اشتغل بالعلم فبرع وساد أقرانه في علوم شثى من الحديث والفقه والنحو من العربية وعلم السير والتواريخ وغير ذلك من الفنون. وقد جمع سيرة حسنة في مجلدين، وشرح قطعة حسنة من أول جامع الترمذي ... وغير ذلك، وله الشعر الرائق الفائق، والنثر الموائق ... وله العقيدة السلفية الموضوعة على الآي والأخبار والآثار ¬__________ * تذكرة الحفاظ (4/ 1503)، الوافي (1/ 289)، البداية والنهاية (14/ 178)، فوات الوفيات (2/ 287)، ذيول العبر (182)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 268)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 287)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 390)، ذيل تذكرة الحفاظ (16 و 350)، الدرر الكامنة (4/ 330)، النجوم (9/ 303)، المقفى (7/ 127)، مفتاح السعادة (2/ 363)، السلوك (2/ 2 / 376)، الشذرات (8/ 189)، البدر الطالع (2/ 249)، الأعلام (7/ 34)، معجم المؤلفين (3/ 673)، "النفح الشذي في شرح جامع الترمذي"- تحقيق الدكتور أحمد معبد عبد الكريم- دار العاصمة الرياض- ط 1 (1409 هـ). والاقتفاء بالآثار النبوية ... ويذكر عنه سوء أدب في أشياء أخر سامحه الله فيها" أ. هـ. • الدرر: "كان طيب الأخلاق سلمًا صاحب دعابة ولعب صدوقًا في الحديث ... قال البرزالي: كان أحد الأعيان معرفة وإتقانًا وحفظًا للحديث وتفهمًا في علله وأسانيده عالمًا بصحيحه وسقيمه مستحضرًا للسيرة له حظ من العربية حسن التصنيف صحيح العقيدة سريع القراءة جميل الهيئة كثير التواضع طيب المجالسة خفيف الروح ظريفًا كيسًا له الشعر الرائق والنثر الفائق وكان محبًا لطبة الحديث ولم يخلف في مجموعه مثله" أ. هـ. • طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "عليه مآخذ في دينه وهديه والله يصلحه وإيانا" أ. هـ. • قلت: قال محقق كتاب (النفح الشذي) الدكتور أحمد معبد عبد الكريم (1/ 36): "وصفه البرزالي -وهو معاصره والصفدي- وهو تلميذه الملازم- بأنه كان صحيح العقيدة، وقال ابن كثير: وله العقيدة السلفية الموضوعة على الأي والأخبار والآثار، والإقتفاء بالآثار النبوية". وقال المحقق وتحت عنوان (الانتقادات الموجهة إليه، والجواب عليها) صفحة (1/ 38): "فالصفدي مع وصفه لشيخه بجودة الذهن، وتوقده، قال: ولكن جمّد ذهنه لافتقاره به على النقل، وقال أيضًا: ولو كان اشتغاله بقدر ذهنه، كان بلغ الغاية القصوى، ولكنه كان فيه لعب، ثم استدرك قائلًا: على أنه ما خلّف مثله، لأنه كان متناسب الفضائل. وقال أيضًا: ولو كان اشتغاله على قدر ذهنه، لبلغ الغاية القصوى، لكنه كان يتلهى عن ذلك بمعاشرة الكبار. وقال الذهبي -بعد الثناء عليه-: وعليه مآخذ في دينه، وهديه، والله يصلحه وإيانا. وقال أيضًا: ولو أكب على العلم كما ينبغي، لشدت إليه الرحال، ولكنه كان يتلهى عن ذلك بمباشرة الكتبة. وقال ابن كثير -بعد الثناء على عقيدته وخُلقه وعلمه كما تقدم-: ولم يسلم من بعض الانتقاد ... ويذكر عنه سوء أدب، في أشياء أخر، سامحه الله فيها. وقال الكمال الأدفوي -قرين المؤلف- في كتابه البدر السافر: وخالط أهل السفه وشراب المُدام، فوقع في الملام، ورُشِق بسهام الكلام، والناس مقارن، والقرين يكرم ويهان باعتبار المقارن. والجواب عن كل ذلك من وجهين: أولًا: إن الذين ذكروا هذه الأمور، وقد سبقوها أو اتبعوها بذكر محاسن له تكفي في دفع تأثير تلكم الانتقادات في علمه ودينه وخلقه، وكأنهم يشيرون إلى أنه مع رفعة مكانته وشهرته بالعلم والخلق، لم يسلم من بعض الانتقادات التي وجهت إليه وإن كانت غير فادحة في مقابل محاسنه الكثيرة. ويتضح ذلك في مثل قول الصفدي مثلًا؛ فإنه بعد أن قال: (ولكنه كان فيه لعب) استدرك قائلًا على أنه ما خلف مثله، ولأنه كان متناسب الفضائل. وأيضًا ابن كثير والأدفوي، قد عقبا على انتقادهما السابق بأنه مع ذلك لم يخلف بعده في مجموعه علمًا ومعرفة. وقال الذهبي بعد وصفه بالدعابة واللعب: إنه كان صدوقًا في الحديث، وإن محاسنه جمة (¬1). ثانيًا: وصفه بحمود الذهن، لاقتصاره على النقل، يرده ما سيأتي في دراسة شرحه للترمذي، من أنه جعل من منهجه إبداء آرائه وترجيحاته، وردوده وتعقباته على من سبقه من العلماء، وقد ذكرت هناك أمثلة تؤيد ذلك. كما رددت في دراسة الكتاب أيضًا على قول الإدفوي قرين المؤلف: إنه قصد أن يتبع شيخه ابن دقيق العيد، فوقف دون ما يريد. وأما نقد الذهبي له بأنه: كان يتلهى عن الاشتغال بالعلم بمباشرة الكتبة، فيجاب عنه بما ذكره الصفدي: أن الشيخ لما عين في جملة الموقعين بديوان الإنشاء -كما سيأتي- تقديرًا لموهبته في حسن الخط والأسلوب، صعب عليه الاستمرار في المنصب واستعفى منه فأعفي (¬2). وكذلك نقد الصفدي له بأنه لم يشتغل بالعلم على قدر ذهنه، لأنه كان فيه لعب، ذكر الصفدي أنه رآه في المنام في سنة 744 هـ أي بعد وفاته بنحو عشر سنوات، وقال له: رأيت الترجمة التي عملتها، وما كنت تحتاج إلى تينك اللفظتين، أو ما هذا معناه. قال الصفدي: ففطنت في النوم لما قال، وكشطتهما، لأنهما لم يكونا من كلامي في حقه (¬3) أقول: ولم يحدد الصفدي اللفظتين، ولكن ابن حجر حددهما بأنهما قول الصفدي: "كان يتلعب" (¬4) وعلى ذلك فهما باقيتان في ترجمته لشيخه كما سبق نقلهما بلفظ"كان فيه لعب" (¬5)، فلعله كشطهما من نسخته ضط، ثم بقيتا في نسخ غيره- وعلى كل فإن إقراره بكشطهما، وبراءته من نسبتهما إلى شيخه ابتداء، يكفي في رجوعه عن ذلك، ثم إن ابن فضل الله العمري قرر أن الصفدي كان منحرفًا عن شيخه ابن سيد الناس، واعتبر ثناءه عليه من الفضل الذي شهدت به الأعداء (¬6) فإذا لاحظنا هذا كان استبعاد نقده مؤكدًا. وقول الإدفوي: إن المؤلف خالط أهل السفه والشراب، يعني من الأمراء ونحوهم، وقول الصفدي أيضًا: إنه كان يتلهى عن الاشتغال بالعلم بمعاشرة الكبار، وكذا قول ابن كثير: إنه يذكر عنه سوء أدب في أشياء أخرى، وقول الذهبي: عليه مآخذ في دينه. كل ذلك قد برئ منه ابن سيد الناس، فقد ذكر ابن حجر أن الملك الناصر (يعني محمّد بن قلاوون) رأى جنازة ابن سيد الناس حافلة، فسأل الجلال القزويني في صبيحة ذلك اليوم، فذكر له مقداره، وكان الفخر ناظر الجش يغض من ابن سيد الناس، فقال للناصر: إنه مع ذلك كان يعاشر الأمراء، والوزراء قديمًا، قال: ويسد عندهم، فذكر ذلك الناصر للجلال القزويني، "رئيس قضاة الشافعية"، والتقى الإخنائي رئيس قضاة المالكية، فبرآه من ذلك، وشهدا بعدالته ونزاهته، ¬__________ (¬1) الوافي (1/ 291). (¬2) انظر الوافي بالوفيات (1/ 292)، والدرر الكامنة (4/ 334). (¬3) الوافي (1/ 305). (¬4) الدرر الكامنة (4/ 335). (¬5) وانظر الوافي (1/ 291). (¬6) الدرر (4/ 331). وعفته (¬1). أقول: فهذه شهادة براءة له من قاضين عدليين، مع أمن المجاملة له منهما، لأن هذا كان بعد وفاته. ومن جهة أخرى فإن الأدفوي قرين المؤلف وشريكه في ملازمة ابن دقيق العيد، فانتقاده للمؤلف من تحامل الأقران، خاصة وأن ابن دقيق العيد كما تقدم كان يؤثر ابن سيد الناس على غيره من تلامذته بما فيهم الأدفوي. وبهذا تندفع الانتقادات القادحة عن المؤلف جملة وتفصيلًا، والكمال لله وحده" أ. هـ. وفاته: سنة (734 هـ) أربع وثلاثين وسبعمائة. من مصنفاته: "عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير"، و "بشرى اللبيب بذكر الحبيب". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن سِيده هو أبو الحسن على بن إسماعيل بن سيده الأندلسى أحد أئمة اللغة العربية وآدابها.
وُلِد بمدينة مرسية شرق الأندلس عام (398 هـ)، ونشأ ضريراً كأبيه، وتلقى علوم اللغة عنه. وقد عوضه الله عن فقدان البصر بنعمة الذكاء وقوة الحافظة، وتوقد الذهن فبلغ من العلم مرتبة رفيعة، حتى قال عنه المترجمون له: لم يكن فى زمانه أعلم منه فى النحو واللغة والأشعار وأيام العرب وما يتعلق بها. وترك ابن سيده عدة مؤلفات، من أشهرها: المخصص وهو من أثمن كنوز اللغة العربية، ولا يزال إلى يومنا هذا محط اهتمام الباحثين، ويقع فى (17) جزءاً، والمحكم. وتُوفِّى ابن سيده عام (458 هـ). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن سيد الناس هو محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن سيد الناس.
من أئمة الحديث فى مصر. وُلِد فى القاهرة سنة (671هـ = 1273م)، وسمع الحديث، وارتحل فى طلبه، ثم جلس للتدريس والتصنيف. ومن مؤلفاته: عيون الأثر فى فنون المغازى والشمائل والسير، وهو أشهر كتبه، وبشرى اللبيب فى ذكرى الحبيب، والنفح الشذى فى شرح جامع الترمذى ولم يكمله. وتُوفِّى ابن سيد الناس بالقاهرة سنة (734 هـ = 1334م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة اللغوي ابن سيده.
458 ربيع الأول - 1066 م أبو الحسين علي بن إسماعيل المرسي كان إماما حافظا في اللغة، وكان ضرير البصر، أخذ علم العربية واللغة عن أبيه، وكان أبوه ضريرا أيضا، واشتغل على أبي العلاء صاعد البغدادي، وله المحكم في اللغة في مجلدات عديدة، وله شرح الحماسة في ست مجلدات، وغير ذلك، وقرأ على الشيخ أبي عمر الطلمنكي كتاب الغريب لأبي عبيد سردها من حفظه، فتعجب الناس لذلك، وكان الشيخ يقابل بما يقرأ في الكتاب، فسمع الناس بقراءته من حفظه، توفي وله ستون سنة، وقيل إنه توفي في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن سيد الناس.
734 شعبان - 1334 م الحافظ العلامة البارع، فتح الدين بن أبي الفتح محمد بن الإمام أبي عمرو محمد بن الحافظ أبي بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن سيد الناس الربعي اليعمري الإشبيلي ثم المصري، ولد في العشر الأول من ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وستمائة، وسمع الكثير وأجاز له الرواية عنهم جماعات من المشايخ، ودخل دمشق سنة تسعين فسمع من الكندي وغيره، واشتغل بالعلم فبرع وساد أقرانه في علوم شتى من الحديث والفقه والنحو من العربية، وعلم السير والتواريخ وغير ذلك من الفنون، وقد جمع سيرة حسنة في مجلدين المعروف باسم عيون الأثر في فنون المغازي والسير، وشرح قطعة حسنة من أول جامع الترمذي المعروف باسم النفح الشذي في شرح جامع الترمذي، وله الشعر الرائق والفائق، والنثر الموافق، والبلاغة التامة، وحسن الترصيف والتصنيف، وله العقيدة السلفية الموضوعة على الآي والأخبار والآثار والاقتفاء بالآثار النبوية، وله مدائح في رسول الله صلى الله عليه وسلم حسان منها كتاب بشرى اللبيب في ذكر الحبيب، وله كتاب تحصيل الإصابة في تفضيل الصحابة، وكان شيخ الحديث بالظاهرية بمصر، ولم يكن في مصر في مجموعه مثله في حفظ الأسانيد والمتون والعلل والفقه والملح والأشعار والحكايات، توفي فجأة يوم السبت حادي عشر شعبان، وصلي عليه من الغد، وكانت جنازته حافلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - عليّ بن إسماعيل، أبو الحسن المُرسيّ اللُّغَويّ، المعروف بابن سِيدَه. [المتوفى: 458 هـ]
مُصنِّف "المُحْكَم" في اللُّغة. ولهُ كتاب "المُخَصّص"، وكتاب "الأنيق في شرح الحماسة" عشرة أسفار. وكذا "المحكم" في مقداره. وله كتاب "العالِم في اللُّغة على الأجناس" يكون نحو مائة مُجلَّد، بدأ بالفَلَك، وختم بالذَّرَّة. وله كتاب "شاذّ اللُّغة" في خمس مجلدات. أخذ عن أبيه، وعن صاعد بن الحسن البغداديّ. قال أبو عمر الطَّلَمَنْكيّ: دخلت مُرْسِية، فتشبَّث بي أهلها ليسمعوا عليَّ "غريب المُصنَّف"، فقلت: انظروا لي من يقرأ لكم. وأمسك أنا كتابي. فأتوني برجلٍ أعمى يُعرف بابن سِيدَه، فقرأه عليَّ كله، فعجبت من حفظه. وكان أعمى ابن أعمى. وقال الحُمَيْديّ: إمام في اللغة والعربية، حافظ لهما، على أنَّهُ كان ضريرًا. قد جمع في ذلك جموعًا، وله مع ذلك في الشَّعر حظٌّ وتصرُّف. مات بعد خروجي من الأندلُس. وورّخه القاضي صاعد بن أَحْمَد، وقال: بلغ ستِّين سنة أو نحوها. وذكره الْيَسَع بن حَزْم، فذكر أنَّهُ كان يُفضِّل العجم على العرب، هو رأي الشُّعوبيَّة. وحطَّ عليه السُّهَيْليّ في "الرَّوْض الأُنُف"، فَقَالَ: إنَّهُ يعثر في "المُحْكَم" وغيره عَثَرَاتٍ يَدْمَى منها الأَظَلُّ ويدحض دحضات تخرجه إلى سبيل من ضَلَّ، بحيث أنَّهُ قال في الْجِمار: هي الّتي تُرمى بعَرَفة، وكذا يهمُّ إذا تكلَّمَ في النَّسَب. وقال أبو عمرو ابن الصَّلاح الشافعيّ: أضرّت به ضرارته. قلت: ولكنَّهُ حجّةٌ في اللُّغة، موثّقٌ في نقلها. لم يكن في عصره أحد يدانيه فيها. ولهُ شِعرٌ رائق. وكان مُنْقَطِعًا إلى الأمير أبي الجيش مجاهد -[100]- العامريّ، فلمَّا تُوُفّي حَدَثت لَأبي الحَسَن نَبْوَة في أيَّام إقبال الدّولة، فهرب منه، ثمّ عمل فيه أبياتا يستعطفه يقول فيها: ألا هل إلى تقبيل راحتك اليُمْنَى ... سبيلٌ فإنَّ الأمن في ذاك واليُمْنَا وإن تتأكَّد في دَمي لك نِيَّةٌ ... تصدَّق فإني لَا أحبّ له حَقْنا فيا مَلِكِ الأملاك إنّي مُحّومٌ ... على الوِرْدِ لَا عَنْهُ أُذَادُ ولا أُدْنَى ونِضْوِ هموم طلحته طياته ... فلا غاربا أبقين منه ولا متنا إذا ميتة أرضتك منها فَهَاتِها ... حَبْيِبٌ إلينا ما رضيت به عنّا وهي طويلة ووقع بها الرِّضى عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن صابر بْن عُمَر، أبو القاسم السُّلَميّ الدمشقي أخو عَبْد الرحمن، ويُعرف بابن سيده. [المتوفى: 493 هـ]
محدِّث مشهور، كُتُب الكثير، وسمع واستنسخ، وروى عَنْ الحافظ عَبْد العزيز الكتّانيّ، وأبي عَبْد اللَّه بْن أَبِي الحديد، وأبي القاسم بْن أَبِي العلاء. روى عَنْهُ أبو القاسم بْن مقاتل. وعاش إحدى وأربعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن عليّ بْن صابر بْن عمر، المحدّث أبو محمد السُّلَميّ الدّمشقيّ، ويعرف بابن سَيّده. [المتوفى: 511 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم بن أبي العلاء، وأبا عبد الله بن أبي الحديد، وأبا الفتح نصرًا المقدسيّ، وخلْقًا بعدهم. قَالَ ابن عساكر: سمعنا بقراءته الكثير، وكان ثقة متحرّزًا، وُلِد سنة إحدى وستّين وأربعمائة. -[176]- قلت: روى عَنْهُ الحافظان: السّلَفيّ، وابن عساكر. وتوفي في رمضان، وهو والد أَبِي المعالي عَبْد الله. قَالَ السّلَفيّ: كَانَ قارئ الحديث بدمشق، وكان ثقة، سيء الخلق، بخيلًا بالإفادة، جسدا ملئ حسدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - سُلَيْمَان بْن أَحْمَد بْن سُلَيْمَان، وبعض أصحابه قال فيه: سليمان بن خَلَف، أَبُو الْحُسَيْن الإشبيلي، جد أَبِي الْعَبَّاس أحمد ابن سيد الناس لأمه. [المتوفى: 576 هـ]
سمع من أَبِي بَكْر بْن طاهر، وأبي الْحَسَن شُرَيْح، وأخذ عَنْهُ القراءات. وسمع من ابْن العربي، وغير واحد. وكان مُقْرِئًا، نَحْوِيًا، ضابطًا، مجودًا. أخذ عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد، وأَبُو سُلَيْمَان ابْنَا حوط الله، ومفرَّج بْن حسين الضرير، وغيرهم. حدث فِي هذا العام وأنقطع ذِكره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - عبد الله ابن المحدِّث عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن صابر السُّلَميّ، أَبُو المعالي الدمشقي، ويُعرف بابن سيده. [المتوفى: 576 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وتسعين وأربع مائة. وسمع الشريف أَبَا القاسم النسيب، وأبا طاهر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الحِنّائيّ، وابن الموازيني، وطبقتهم. -[584]- وحدث ببغداد فسمع منه الحافظ أَبُو سعد السمعانيّ كتاب " المروءة ". وذكره فِي " الذيل " فقال: شابٌ قدِم بغداد للتجارة. وذكره أَبُو المواهب بْن صَصْرَى فِي " معجمه " فقال: باع كُتُب أَبِيهِ وعمه بثمنٍ بخْس، وأعرض عَن الخير فِي وسط عمره، ثم أقلعَ فِي آخره. وسُمع منه مِن النُّسَخ التي بأيدي الناس. وتُوُفي فِي رجب. قلت: وَرَوَى عَنْهُ الحافظ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الغنيّ، والشيخان أبو عمر والموفق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والشمس عُمَر بْن المنجى، وسالم بْن عَبْد الرزاق، وأخوه يحيى، وعبد الحق بْن خَلَف، والحافظ الضياء، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْنِ محمد بن محمد ابن سَيِّد الناس، أَبُو العَبَّاس اليَعْمَريّ الإشبيليّ. [المتوفى: 618 هـ]
أصله من أبَّدَّة؛ عمل جَيّان وما والاها، دار اليَعْمَريين. وَهُوَ سِبْط أَبِي الحُسَيْن بن سُلَيْمَان اللَّخْميّ؛ رَوَى عَنْهُ وعن أَبِي بَكْر بن خير، وأبي بكر ابن الْجَدّ، وجماعة. قَالَ الْأبَّار: كَانَ مُعتنيًا بالحديث، عارفًا بالقراءات، أدَّبَ بعضَ بني الْأمراء، رَوَى عَنْهُ صاحبُنا ابنه أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد، وَتُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى وَلَهُ سبعٌ وخمسون سنة. قُلْتُ: أَبُو بَكْر هَذَا جَدّ الحَافِظ فتح الدِّين، مُفيد الدِّيار المصرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - مُحَمَّد بن أَبِي المعالي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن صابر أَبُو طالبٍ السُّلَميّ الدّمشقيّ الزاهدُ ويُعرَفُ بابن سَيِّدَةَ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا طاهر الخُشُوعي بدمشقَ. وإسماعيل بنَ ياسينَ، وغيرَه بمصر. وهو من بيتِ الحديث والرِّواية، كان جَدُّه أَبُو القاسم مُحَدَّث الشام في -[252]- وقتِه، سَمِعَ ما لا يُوصَفُ كثرةً وأخذَ عَنْهُ السِّلَفِيّ، وابنُ عساكر. وكان أَبُوه عَبْد اللَّه من بقايا المسندين بدمشق رَوَى عَنْهُ: الحافظ أَبُو سعد السَّمعانيّ مَعَ تقدَّمِه وذكره فِي " تاريخ بغداد ". وكانَ أَبُو طَالِب مشهورًا بالصلاحِ، والدين، والفضيلةِ عَلَى طريقة الصوفية. وله كلامٌ فِي الطريقِ، وكانَ مليحَ الشكلِ، كريمَ النفسِ، مُطَّرحًا للتكلُّف، يَخْضبُ بالحِنَّاءِ. وكانَ كثيرَ الأسفارِ، ثمّ صارَ شيخًا للحديثِ بالعزيَّة التي عَلَى الشَّرف. رَوَى عَنْهُ ابنُ الحُلْوانية، فقالَ: أخبرنا الشيخُ العابدُ الوَرع شيخُ الطائفة، ثمّ ذكر حديثًا. وسعدُ الخيرِ بنُ أَبِي الفَرَج النابُلُسي، وأَبُو عَلِيّ ابنُ الخَلَّال، والشرفُ أَحْمَد ابن عساكر، وابنُ عمِّه الفخرُ، وأَبُو الفضل محمدٌ الذهبي، وأبو المحاسن ابن الخرقي، والجمال عبد الله الجزائري، والعلاء ابن البَقَّال، وجماعةٌ. تُوُفّي فِي سابع المحرَّم بدمشق. وكانت لَهُ دنيا وثروةٌ فأبادَها وتَزَهَّدَ، وجاوَرَ مدّةً. ثمّ لَمَّا قَدِمَ أَبُو حفص السُّهْرَوَرْدِي دمشقَ، لَبِسَ منه وصَحِبهُ إلى بغداد وسَمِعَ بِهَا من أَبِي أَحْمَد عَبْد الوهّاب بْن سُكَيْنَة. قَالَ ابنُ النّجّار: لم أرَ إنسانًا كاملًا غيرَه، اجتمعتُ بِهِ كثيرًا ببغداد ودمشقَ وبيتَ المقدس. وهو زاهدٌ عابد، ورعٌ، تقيٌ، كثيرُ الصلاةِ والصيامِ، كتبَ بخطِّه الكثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن محمد بن يحيى ابن سيد النّاس، الحافظ، الخطيب، أبو بَكْر اليعمري، الأندلسي، الإشبيلي. [المتوفى: 659 هـ]
وُلِد فِي صَفَر سنة سبعٍ وتسعين وخمسمائة، وسمع الحديث، وعُنِي بهذا الشأن وأكثَر منه، وحصل الأصُول والكُتُب النفيسة، وحدَّث، وصنف، وجمع. ذكره عزَّ الدين الشريف فِي " الوفيات " فقال: كان أحد حفاظ المحدثين المشهورين، وفُضَلائهم المذكورين، وبه خُتِم هذا الشأن بالمغرب، -[917]- وُلّي منه إجازة كتبها إلى من تونس، وبها تُوُفّي فِي الرابع والعشرين من رجب، قلت: وتُوُفّي أَبُوهُ سنة ثمان عشرة، وهو جد صاحبنا الحافظ الأوحد فتح الدين محمد بْن محمد، أحسن الله إِليْهِ. رَأَيْت لَهُ كتاب " جواز بيع أمهات الأولاد "، دلني على سعة علمه، وسيلان ذهنه، وبراعة حفظه، وأعلى ما عنده سماع " البخاري "، من أبي محمد الزهري صاحب شُرَيْح. وتلا لنافع عليّ أبي نصر بْن عظيمة، عَنْ شُرَيْح، وسمع من: أبي الصَّبرِ أيّوب الفهري، وأجاز لَهُ: القاضي أبو حفص عُمَر الَّذِي يروي عَن القاضي عَبْد الله بْن عليّ سبط ابن عَبْد البَرّ، وأجاز لَهُ: من المشرق ثابت بْن مشرف، والقاضي أبو القاسم ابن الحَرَسْتاني، وهذه الطبقة؛ ذكر ذَلِكَ ابن الزُّبَيْر فِي " برنامجه "، وكان خطيب تونُس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - نصر الله بن أَحْمَد بْنُ أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن أسد، بهاء الدين ابن سيده العدل. [المتوفى: 674 هـ]
روى عن ابن الزُّبَيْديّ والإرِبليّ وابن اللّتّيّ وجعفر الهَمْدانيّ وعاش اثنتين وخمسين سنة. وهو والد صاحبنا شرف الدين أحمد. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن سِيده هو أبو الحسن على بن إسماعيل بن سيده الأندلسى أحد أئمة اللغة العربية وآدابها.
وُلِد بمدينة مرسية شرق الأندلس عام (398 هـ)، ونشأ ضريراً كأبيه، وتلقى علوم اللغة عنه. وقد عوضه الله عن فقدان البصر بنعمة الذكاء وقوة الحافظة، وتوقد الذهن فبلغ من العلم مرتبة رفيعة، حتى قال عنه المترجمون له: لم يكن فى زمانه أعلم منه فى النحو واللغة والأشعار وأيام العرب وما يتعلق بها. وترك ابن سيده عدة مؤلفات، من أشهرها: المخصص وهو من أثمن كنوز اللغة العربية، ولا يزال إلى يومنا هذا محط اهتمام الباحثين، ويقع فى (17) جزءاً، والمحكم. وتُوفِّى ابن سيده عام (458 هـ). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن سيد الناس هو محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن سيد الناس.
من أئمة الحديث فى مصر. وُلِد فى القاهرة سنة (671هـ = 1273م)، وسمع الحديث، وارتحل فى طلبه، ثم جلس للتدريس والتصنيف. ومن مؤلفاته: عيون الأثر فى فنون المغازى والشمائل والسير، وهو أشهر كتبه، وبشرى اللبيب فى ذكرى الحبيب، والنفح الشذى فى شرح جامع الترمذى ولم يكمله. وتُوفِّى ابن سيد الناس بالقاهرة سنة (734 هـ = 1334م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: ابن سيد الكل
هو: أبو القاسم: هبة الله بن عبد الله القفطي. المتوفى: سنة 697، سبع وتسعين وستمائة. وهو إلى: سورة مريم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النقد الجلي، على ابن سيدي علي
حاشية. على شرح (ديباجته) . مر. |