نتائج البحث عن (ابن مالك) 22 نتيجة

تصريف ابن مالك
محمد بن عبد الله النحوي.
المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة.
وشرحه:
حسين بن إياس النحوي.
المتوفى: سنة 681، إحدى وثمانين وستمائة.

‏<br> أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف لبني نوفل بن عَبْد مناف، والد يعلى بن أمية الذي يقال له يعلى بن منية، وهي أمّه، وأمية أبوه، ولابنه يعلي صحبة، وصحبة أبنه يعلي أشهر، وسيأتي في بابه إن شاء الله تعالى.

قدم أمية هذا مع ابنه يعلي على النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، بايعنا على الهجرة فقال: لا هجرة بعد الفتح، وكان قدومهما بعد الفتح.

‏<br> أنس بن معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو ابن مالك بن النجار الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرًا، واختلف في اسمه، فأما ابن إسحاق فقال: قتل يوم بئر معونة، إلا أنه قَالَ فيه أوس بن معاذ، وقال عَبْد الله ابن مُحَمَّد بن عمارة: أنس بن معاذ، ونسبه كما ذكرنا وقال: شهد أنس بن معاذ بدرًا وأحدًا، أو قتل يوم بئر معونة، وقال الواقدي: أنس بن معاذ، ونسبه كما ذكرنا أيضا، وقال: شهد أنس بن معاذ بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ومات في خلافة عثمان رضى الله عنه.

‏<br> ثابت بن قيس بن شماس بن ظهير بن مالك بن امرئ القيس ابن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وأمه امرأة من طي.

يكنى أبا مُحَمَّد بابنه مُحَمَّد. وقيل: يكنى أبا عَبْد الرحمن.

وقتل بنوه مُحَمَّد ويحيى وعبد الله بنو ثابت بن قيس بن شماس يوم الحرة، وكان ثابت بن قيس خطيب الأنصار، ويقال له خطيب رسول الله ﷺ كما يقال الحسّان شاعر النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ.

شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد. وقتل يوم اليمامة شهيدًا رحمه الله في خلافة أبي بكر الصديق رضى الله عنه.

قَالَ أنس بن مالك: لما انكشف الناس يوم اليمامة قلت لثابت بن قيس ابن شماس: ألا ترى يا عم، ووجدته قد حسر عن فخذيه وهو يتحنط، فقال: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله ﷺ، بئس ما عودتم أقرانكم. وبئس ما عودتم أنفسكم، اللَّهمّ إني أبرأ إليك مما يصنع هؤلاء ، ثم قاتل حتى قتل رضي الله عنه، ورآه بعض الصحابة في النوم فأوصاه أن

من م.

ليس في م. وفي ى: بن شماس بن ظهير وفي أسد الغابة: بن شماس بن زهير.

وفي تهذيب التهذيب: ثابت بن قيس بن شماس بن مالك.

يعنى الكفار. وأبرأ إليك مما يصنع هؤلاء- يعنى المسلمين (أسد الغابة) .



تؤخذ درعه ممن كانت عنده وتباع ويفرق ثمنها في المساكين. فقص ذلك الرجل الرؤيا على أبي بكر رضي الله عنه، فبعث في الرجل فاعترف بالدرع، فأمر بها فبيعت وأنفذت وصيته من بعد موته، ولا نعلم أحدًا أنفذت له وصيته بعد موته سواه.

وكان يقال: إنه كان به مسّ من الجنّ.

أنبأنا عبد الوارث بن سفيان، قال حدثنا قاسم بْنُ أَصْبَغَ. قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بن الفرج، قال حدثنا سعيد بن عفير وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَدَنِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ أن رسول الله ﷺ قَالَ لَهُ: يَا ثَابِتُ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ- فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ. زَادَ عَبْدُ الْعَزِيزِ فِي حَدِيثِهِ:

قَالَ مَالِكٌ: فَقُتِلَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ يَوْمَ الْيَمَامَةِ شَهِيدًا.

وَرَوَى هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ الخراساني قال حدثتني ابنة ثابت بن قيس ابن شماس قالت: لما نزلت «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ. : الآية» دَخَلَ أَبُوهَا بَيْتَهُ وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ، فَفَقَدَهُ النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ مَا خَبَرُهُ؟ فَقَالَ: أنا رجل شديد الصوت،

في ى: يأخذ.

من م

سورة الحجرات آية



أخاف أن يكون قد هبط عَمَلِي. قَالَ: لَسْتَ مِنْهُمْ، بَل تَعِيشُ بِخَيْرٍ وَتَمُوتُ بِخَيْرٍ.

قَالَ : ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : «إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ : فَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ وَطَفِقَ يَبْكِي، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُحِبُّ الْجَمَالَ وَأُحِبُّ أَنْ أَسُودَ قَوْمِي. فَقَالَ:

لَسْتَ مِنْهُمْ، بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا، وَتُقْتَلُ شَهِيدًا، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ. قالت: فلما كان يوم اليمامة خرج مع خالد بن الوليد إلى مسيلمة، فلما التقوا انكشفوا، فقال ثابت وسالم مولى أبي حذيفة: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله ﷺ، ثم حفر كل واحد منهما له حفرة، فثبتا وقاتلا حتى قتلا، وعلى ثابت يومئذ درع له نفيسة، فمر به رجل من المسلمين فأخذها، فبينا رجل من المسلمين نائم إذ أتاه ثابت في منامه فقال له: إني أوصيك بوصية، فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه، إني لما قتلت أمس مر بي رجل من المسلمين فأخذ درعي، ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس يستن في طوله، وقد كفأ على الدرع برمة، وفوق البرمة رحل، فإيت خالدًا فمره أن يبعث إلي درعي فيأخذها، وإذا قدمت المدينة على خليفة رَسُول اللَّهِ ﷺ- يعني أبا بكر الصديق رضي الله عنه-

في م: وأنزل.

سورة لقمان آية

بستن: يعدو لمرحه ونشاطه.



فقل له: إن علي من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق فلان.

فأتى الرجل خالدًا فأخبره، فبعث إلى الدرع، فأتى بها، وحدث أبا بكر رضي الله عنه برؤياه، فأجاز وصيته بعد موته. قَالَ: ولا نعلم أحدًا أجيزت وصيته بعد موته غير ثابت بن قيس رضي الله عنه.

‏<br> الحارث بن ثابت بن سفيان بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس ابن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس ابن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد العقبة، وشهد بدرا وأحدا والخندق، وقتل يوم بني قريظة شهيدا، طرحت عليه الرحى من أطم من آطامها، فشدخت رأسه ومات، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فيما يذكرون: إن له أجر شهيد ، ويقولون:

في أ، ت: خام.

يأطر: ينثني. المتن: الظهر. أنا ذلك: أنا الّذي سمعت به (الإصابة) .

في الإصابة: شهيدين.



إن التي طرحت عليه الرحى بنانة امرأة من بني قريظة، ثم قتلها رَسُول اللَّهِ ﷺ مع بني قريظة، إذ قتل من أنبت منهم، ولم يقتل امرأة غيرها.

‏<br> سبيع بن حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قتل يوم أحد شهيدا، وقيل ابن عنبسة.

‏<br> عبد الله بْن محرمة بْن عبد العزى، بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


القرشي، العامري، يكنى أَبَا مُحَمَّد فِي قول الْوَاقِدِيّ. أمه أم نهيك بِنْت صَفْوَان، من بني مَالِك بْن كنانة. آخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين فروة بْن عَمْرو بْن ودقة البياضي. كَانَ من المهاجرين الأولين، وشهد بدرا، وسائر المشاهد.

وقال الْوَاقِدِيّ: هاجر عَبْد اللَّهِ بْن مخرمة العامري الهجرتين جميعا، ولم يذكره ابْن إِسْحَاق فيمن هاجر الهجرة الأولى، وَقَالَ: إنه هاجر الهجرة الثانية مع رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ ابْن ثلاثين سنة، واستشهد يَوْم اليمامة سنة اثنتي عشرة، وَهُوَ ابْن إحدى وأربعين سنة. ومن ولده نوفل بْن مساحق بْن عَبْد اللَّهِ بْن مخرمة. روى عَنْهُ أَنَّهُ دعا الله عز وجل ألا يميته حَتَّى يرى فِي كل مفصل منه ضربة فِي سبيل الله. فضرب يَوْم اليمامة فِي مفاصله.

واستشهد، وَكَانَ فاضلا عابدا.

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن محمد بن علي، قال، حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله



ابن يُونُسَ، قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمُزْنِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَخْرَمَةَ صَرِيعًا يَوْمَ الْيَمَامَةِ، فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ ابن عُمَرَ، هَلْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ؟ قَلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَاجْعَلْ فِي هَذَا الْمِجَنِّ مَاءً لَعَلِّي أُفْطِرُ عَلَيْهِ. قَالَ: فَأَتَيْتُ الْحَوْضَ وَهُوَ مَمْلُوءٌ مَاءً فَضَرَبْتُهُ بِحَجَفَةٍ مَعِي. ثُمَّ اغْتَرَفْتُ فِيهِ فَأَتَيْتُ بِهِ فَوَجَدْتُهُ قَدْ قَضَى نَحْبَهُ. رَضِيَ اللَّهُ عنه.

‏<br> عمرو بْن أَبِي عَمْرو بْن شداد الفهري، من بنى الحارث بن فهر ابن مَالِك،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ثُمَّ من بني ضبة، يكنى أَبَا شداد. شهد بدرا، ومات سنة ست وثلاثين. قال الْوَاقِدِيّ فِي تسمية من شهد بدرا: من بني الْحَارِث بْن فهر ثُمَّ من بني ضبة عَمْرو بْن أَبِي عَمْرو، شهدها وهو ابن ثنتين وثلاثين سنة، ومات سنة ست وثلاثين، يكنى أبا شداد.

‏<br> قيس بْن عَمْرو بْن سَهْل بْن ثعلبة بْن الْحَارِث بْن زَيْد بْن ثعلبة بْن غنم ابن مَالِك بْن النجار الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


مدني، هُوَ جد يَحْيَى، وسعد، وعبد ربه:

بني سَعِيد بْن قَيْس المدنيين الفقهاء، كذلك قَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل. ويحيى بْن معين، وجماعة. وقال مصعب: هُوَ جد يَحْيَى بْن سَعِيد الأَنْصَارِيّ، قَيْس بْن قهد. قال ابْن أَبِي خيثمة: غلط مصعب فِي ذَلِكَ، والقول مَا قاله أَحْمَد ويحيى، قَالَ: وقيس بْن قهد، وقيس بْن عَمْرو- وكلاهما من بني مَالِك بْن النجار يقولون: إن سعيدا والد يَحْيَى بْن سَعِيد لم يسمع من أَبِيهِ قَيْس شيئا. وقد روى عن قيس جدّ يحيى ابن سَعِيد مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَارِث التيمي

‏<br> كعب بْن عَمْرو بْن عُبَيْد بْن الْحَارِث بْن كَعْب بْن معاوية بن عمرو ابن مالك بن النجار.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> أَبُو مليل بْن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بْن مالك بْن الأوس الأَنْصَارِيّ الضبعي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرًا وأحدًا، ذكره ابْن إِسْحَاق وغيره.

‏<br> عمرة بنت مَسْعُود بْن قيس بْن عَمْرو بْن زيد مناة بن عدي بن عمرو ابن مالك بْن النجار،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أم سعد بْن عبادة، وكانت من المبايعات، توفيت فِي سنة خمس من الهجرة.
النحوي، اللغوي، المقرئ: محمّد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك، أبو عبد الله، الطائي الجيّاني، جمال الدين، المالكي، حين كان بالمغرب، الشافعي حين انتقل إلى المشرق نزيل دمشق.
ولد: سنة (600 هـ)، وقيل: (601 هـ) ستمائة، وقيل: إحدى وستمائة.
من مشايخه: أبو صادق الحسن بن صباح، وأبو الحسن السخاوي وغيرهما.
من تلامذته: النووي، والعلم الفارقي، والشمس البعلي، والزين المزي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• السير: "الشيخ الإمام العلامة البحر النحوي إمام أهل العربية واللغة، حجة الأدباء، بقية السلف".
وقال: "صنف التصانيف وتكاثر عليه الطلبة، وحاز قصب السبق، وصار يضرب به المثل في دقائق النحو، وغوامض الصرف، وغريب اللغات، وأشعار العرب مع الحفظ والذكاء، والورع والديانة، وحسن السمت والصيانة، والتحرير لما ينقله، وكان ذا عقل ورزانة، وحياء ووقار، وانتصاب الإفادة، ودوابٍ على المطالعة" أ. هـ.
• فوات الوفيات: "وكان إمامًا في القراءات وعللها وصنف فيها قصيدة دالية مرموزة في قدر الشاطبية، وأما اللغة فكان إليه المنتهى فيها، وأما النحو والصرف فكان فيها بحرًا لا يشق لجه، وأما إطلاعه على أشعار العرب التي يستشهد بها على النحو فكان أمرًا عجبًا، .. وأما الإطلاع على الحديث فكان فيه غاية، وكان أكثر ما يستشهد بالقرآن. فإن كان فيه ما شاهد عَدَل إلى الحديث فإن لم يكن فيه شيء عدل إلى أشعار العرب .. وانفرد عن المقاربة بشيئين: الكرم ومذهب الشافعي" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "وكان إمامًا في اللغة، إمامًا في حفظ الشواهد وضبطها إمامًا في القراءات وعللها، وله الدين المتين والتقوى الراسخة .. " أ. هـ.
• غاية النهاية: "الإمام النحوي الأستاذ إمام زمانه في العربية .. وقد شاع عنه كثير من منتحلي العربية أن ابن مالك لا يعرف له شيخ في العربية ولا في القراءات وليس كذلك ... " أ. هـ.
¬__________
* فوات الوفيات (3/ 407)، الوافي (3/ 359)، إشارة التعيين (320)، العبر (5/ 300)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 67)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 454)، البداية (13/ 283)، البلغة (201)، السلوك (1/ 2 / 613)، غاية النهاية (2/ 180)، النجوم (7/ 243)، البغية (1/ 130)، مفتاح السعادة (1/ 136)، الشذرات (7/ 590)، نفح الطيب (2/ 432)، إيضاح المكنون (1/ 260) و (2/ 73)، الأعلام (6/ 233)، معجم المؤلفين (3/ 450)، السير (17/ 113) ط. علوش.

• طبقات الشافعية للإسنوي: "كان إمام وقته في اللغة والنحو والقراءات، وحفظ أشعار العرب، مشاركًا في الحديث والفقه، دينًا صالحًا، كامل العقل والوقار والتؤدة .. " أ. هـ.
• نفح الطيب: "الإمام العلامة الأوحد .. صرف همته إلى إتقان لسان العرب، حتى بلغ منه الغاية وأربى على المتقدمين، وكان إمامًا في القراءات، وعالمًا بها ... وأما اللغة فكان إليه المنتهى فيها ... قال ابن القوبع: إن ابن مالك ما خلى للنحو حرمة .. " أ. هـ.
• البغية: "قال أبو حيان: بحثت عن شيوخه فلم أجد له شيخًا مشهورًا يعتمد عليه، ويرجع في حل المشكلات إليه، إلا أن بعض تلامذته ذكر أنه قال: قرأت على ثابت بن حيان بحبّان وجلست في حلقة أبي عليّ الشلوبين نحو من ثلاثة عشر يومًا ولم يكن ثابت بن حيان من الأئمة النحويين وإنما كان من أئمة المقرئين. قال: وكان ابن مالك لا يحتمل المباحثة ولا يثبت للمناقشة لأنه إنما أخذ هذا العلم بالنظر فيه بخاصة نفسه، هذا مع كثرة ما اجتناه من ثمرة غرسه" أ. هـ.
• الشذرات: "العلامة حجة العرب .. خالف المغاربة في حسن الخلق والسخاء والمذهب فإنه كان شافعي المذهب. قال الذهبي: .. وكان إمامًا في القراءات وعللها وصنف فيها قصيدة دالية مرموزة في مقداد الثاطبية، وأما اللغة فكان إليه المنتهى فيها في الإكثار من نقل غريبها والاطلاع على وحشيها .. وأما النحو والتصريف فكان فيه بحرًا لا يجارى وحبرًا لا يبارى .. هذا مع ما هو عليه من الدين المتين، وصدق اللهجة وكثرة النوافل، وحسن السمت، ورقة القلب، وكمال العقل، والوقار والتؤدة انتهى .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (672 هـ) اثنتين وسبعين وستمائة.
من مصنفاته: "الألفية" في النحو، و "تسهيل الفوائد" نحو، "الكافية الشافية" أرجوزة و "شرحها"، و"لامية الأفعال" وغيرها.

*ابن مالك هو أبو عبد الله محمد بن مالك الطائى الأندلسى، من أشهر علماء النحو.
وُلِد فى جيان الأندلسية سنة (600هـ)، وتلقى النحو والقراءات على يد ثابت بن خيار الأندلسى المُتوفَّى سنة ( 628هـ) وأبى الحسن السخاوى المُتوفَّى سنة (643هـ) وموفق الدين بن يعيش المُتوفَّى سنة (643هـ).
وقد استخدم ابن مالك بعض المصطلحات الجديدة فىالنحو، مثل: نائب الفاعل والبدل المطلق، وألف فى النحو واللغة والقراءات والحديث، وأهم كتبه: الكافية الشافية وهى أرجوزة فى قواعد النحو والصرف، والألفية (أشهر ماكتب)، قواعد جمعت العربية فى ألف بيت، وتعددت شروحها، وتسهيل الفوائد وتكميل المقاصد وهو كتاب مختصر فىالنحو.
وقد تُوفِّى ابن مالك فى دمشق سنة (672هـ = 1274م).

أبواب ألفية ابن مالك

ألفية ابن مالك

  • أبواب ألفية ابن مالك
وفاة ابن مالك النحوي.
672 رمضان - 1274 م
جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك أبو عبد الله الطائي الجياني النحوي، صاحب الألفية المشهورة التي شرحها ولده بدر الدين شرحا مفيدا، والتصانيف المشهورة المفيدة، منها الكافية الشافية وشرحها وهي في ثلاثة آلاف بيت، والتسهيل وشرحه وله تحفة المودود في المقصور والممدود ولامية الأفعال وغيرها، ولد بجيان في الأندلس سنة ستمائة وأقام بحلب مدة، ثم بدمشق، وكان كثير الاجتماع بابن خلكان وأثنى عليه غير واحد، كان إماما في اللغة والقراءات والنحو توفي ابن مالك بدمشق ليلة الأربعاء ثاني عشر رمضان، ودفن بتربة القاضي عز الدين بن الصائغ بقاسيون.
*ابن مالك هو أبو عبد الله محمد بن مالك الطائى الأندلسى، من أشهر علماء النحو.
وُلِد فى جيان الأندلسية سنة (600هـ)، وتلقى النحو والقراءات على يد ثابت بن خيار الأندلسى المُتوفَّى سنة ( 628هـ) وأبى الحسن السخاوى المُتوفَّى سنة (643هـ) وموفق الدين بن يعيش المُتوفَّى سنة (643هـ).
وقد استخدم ابن مالك بعض المصطلحات الجديدة فىالنحو، مثل: نائب الفاعل والبدل المطلق، وألف فى النحو واللغة والقراءات والحديث، وأهم كتبه: الكافية الشافية وهى أرجوزة فى قواعد النحو والصرف، والألفية (أشهر ماكتب)، قواعد جمعت العربية فى ألف بيت، وتعددت شروحها، وتسهيل الفوائد وتكميل المقاصد وهو كتاب مختصر فىالنحو.
وقد تُوفِّى ابن مالك فى دمشق سنة (672هـ = 1274م).
تصريف ابن مالك
محمد بن عبد الله النحوي.
المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة.
وشرحه:
حسين بن إياس النحوي.
المتوفى: سنة 681، إحدى وثمانين وستمائة.
عروض: ابن مالك
بدر الدين: محمد بن محمد النحوي.
المتوفى: سنة 686، ست وثمانين وستمائة.

فتاوى: ابن مالك في العربية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فتاوى: ابن مالك، في العربية
وهو: جمال الدين: محمد بن عبد الله بن مالك النحوي.
المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة.
جمعها: بعض طلبته.
لامية ابن مالك
محمد بن عبد الله النحوي.
المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة.
وهي: لامية الأفعال.
أولها:
الحمد لله لا أبغي به بدلا * حمدا يبلّغ من رضوانه الأملا ... الخ
وشرحها:
ولده، بدر الدين: محمد.
أول الشرح: (الحمد لله على فوائد ... الخ)
وهو شرح مختصر.
وتوفي: سنة 686، ست وثمانين وستمائة.
وشرحها:
الإمام، أبو عبد الله: محمد بن عمر الحضرمي.
المتوفى: سنة 930.
وسماه: (فتح الأقفال، وضرب الأمثال) .
أوله: (الحمد لله المتصرف قبل علة التصريف ... الخ) .
وشرحها:
الشيخ، الإمام، أبو عبد الله: محمد بن عباس التلمساني.
وسماه: (تحقيق المقال، وتسهيل المنال، في شرح لامية الأفعال) .
أوله: (الحمد لله الذي تفرد في صفاته وأفعاله ... الخ) .
فرغ منها: سنة 851.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت