الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*زبيدة بنت جعفر هى زبيدة بنت جعفر بن أبى جعفر المنصور الخليفة العباسى.
وُلِدت عام (145هـ = 762م) وكان اسمها أمة العزيز وكنيتها أم جعفر وأم الواحد. تزوجت ابن عمها الخليفة هارون الرشيد عام (165هـ)، وأنجبت له محمدًا الأمين. اشتهرت زبيدة بأعمال البر والخير، وإقامة العمائر، ومن منشئاتها: عين زبيدة بمكة التى أجرت إليها الماء من وادى النعمان على مسيرة (10) كم من مكة، ومهدت طريق الحج من العراق إلى الحجاز، وشيدت عليه المرافق والمنازل، وحفرت الآبار والبرك، ومازال يُعرف باسم درب زبيدة. تولى ابنها الأمين الخلافة، ثم قُتل فى صراعه مع أخيه المأمون عام (198هـ)، وكان المأمون بعد توليه الخلافة يبرها ويتعهدها، فكان يرسل إليها أموالاً كثيرة كل عام، فتتصدق بأكثرها. وتُوفيت زبيدة عام (216هـ = 831م) فى عهد الخليفة المأمون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - زبيدة بنت جعفر ابن المنصور أَبِي جعفر عَبْد الله بْن محمد بْن عليّ، واسمها أَمَةُ العزيز، وكُنْيتها أم جعفر الهاشمية العباسية، [الوفاة: 211 - 220 ه]
والدة الأمين محمد ابن الرشيد. وقيل: لم تلد عبّاسية خليفة إلا هي. وكان لها حُرْمة عظيمة وبِرّ وصَدَقات، وآثار حميدة في طريق الحجّ. والمنصور جدُّها هو الذي لقّبها زُبيدة. ومن أخبارها أنّها أنفقت في حجتها بضعةً وخمسين ألف ألف درهم؛ فروى هارون بن سليمان الأصبهاني قال: حدثنا رجل من ثَقِيف يُقال له: محمد بن عبد الله، قال: سمعت إسماعيل بن جعفر بن سليمان يقول: حجت أم جعفر، فبلغ نفقتُها في ستين يومًا أربعة وخمسين ألف ألف. وحكى الفضل بن مروان أنّ زُبَيدة قالت للمأمون عند دخوله بغداد: أُهنّئُكَ بخلافةٍ قد هنَّأتُ نفسي بها عنك، ولئِن فقدتُ ابنًا خليفةً لقد عُوِّضتُ ابنًا خليفةً لم ألِده، وما خسر من اعتاض مثلَك. وقيل: كان في قصرها من الأموال والحَشَم والخَدَم والآلات ما يقصُر عنه الوصف، من جُملة ذلك مائة جارية كلٌّ منهنّ تحفظ القرآن، فكان يُسمع من قصرها كَدَوِيّ النَّحْلِ من القراءة. ولم تزل زين نساء الوقت بالعراق في أيام زَوْجها وأيّام ولدها الأمين، وأيّام ابن زوجها المأمون. تُوُفيّت سنة ستّ عشرة ومائتين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*زبيدة بنت جعفر هى زبيدة بنت جعفر بن أبى جعفر المنصور الخليفة العباسى.
وُلِدت عام (145هـ = 762م) وكان اسمها أمة العزيز وكنيتها أم جعفر وأم الواحد. تزوجت ابن عمها الخليفة هارون الرشيد عام (165هـ)، وأنجبت له محمدًا الأمين. اشتهرت زبيدة بأعمال البر والخير، وإقامة العمائر، ومن منشئاتها: عين زبيدة بمكة التى أجرت إليها الماء من وادى النعمان على مسيرة (10) كم من مكة، ومهدت طريق الحج من العراق إلى الحجاز، وشيدت عليه المرافق والمنازل، وحفرت الآبار والبرك، ومازال يُعرف باسم درب زبيدة. تولى ابنها الأمين الخلافة، ثم قُتل فى صراعه مع أخيه المأمون عام (198هـ)، وكان المأمون بعد توليه الخلافة يبرها ويتعهدها، فكان يرسل إليها أموالاً كثيرة كل عام، فتتصدق بأكثرها. وتُوفيت زبيدة عام (216هـ = 831م) فى عهد الخليفة المأمون. |