نتائج البحث عن (الحسن بن سهل) 8 نتيجة

*الحسن بن سهل هو أبو محمد الحسن بن سهل بن عبد الله السرخسى، من وزراء الدولة العباسية.
وُلِد عام (166هـ)، وهو أخو الوزير الفضل بن سهل، وكلاهما كان من الصابئة ثم أسلم.
تولى الحسن عددًا من المناصب، مثل: ديوان الخراج، وإمارة العراق والجزيرة، واستطاع القضاء على بعض الثورات والفتن، مثل: ثورة أبى السرايا والفتنة التى أثارها حميد الطوسى ببغداد.
قرَّبه الخليفة المأمون إليه واستوزره، وتزوج من ابنته بوران.
واشتهر الحسن بالأدب وجودة التوقيعات، وقرب إليه الشعراء وامتدحه كثير منهم.
وتُوفِّى الحسن بن سهل بسرخس عام (236هـ).

99 - الحسن بن سهل، الوزير أبو محمد، أخو ذي الرياستين الفضل بن سهل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - الحسن بْن سهل، الوزير أبو محمد، أخو ذي الرياستين الفضل بن سهل. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كانا من بيت رياسة في المجوس، فأسلما مع أبيهما في أيام الرشيد، واتّصلوا بالبرامكة، فكان سهل يَتَقَهْرَم ليحيى البَرْمكيّ، فضمّ يحيى الأخَوين إلي ولديه، فضمّ جعفر الفضل بْن سهل إلي المأمون وهو وليّ عهدٍ، فغلب عليه، ولم يزل معه إلى أن قُتل، فكتب المأمون بمنصبه، وهو الوزارة، إلى الحَسَن. ثُمَّ لَم تزل رُتبته في ارتقاء إلى أن تزوَّج المأمون ببُوران بنته، وانحدَر إلى فم الصِّلْح للدخول بِهَا سنة عشر ومائتين. ففُرش للمأمون ليلة العُرس حصير من ذهب مسفوف، ونُثِرَ عليه جوْهَر كثير، فلم يأخذ أحدٌ شيئًا. فوجَّه الحَسن إلى المأمون: هذا نثار يجب أن يُلقط. فقال لِمَن حوله من بنات الخلفاء: شرِّفن أبا محمد. فأخذنَ منه اليسير. ويُقال: إنّ الْحَسَن نثر على الأمراء رقاعًا فيها أسماء ضياع، فمن أخذ رُقْعَة ملك الضَّيْعَة. وأَنْفَقَ في وليمة بنته أربعة آلاف ألف دينار. ولَم يزل الحسن وافرَ الْحُرْمة إلى أن مات. وكان يُدْعَى بالأمير أبي محمد.
وقد شكى إليه الحسن بن وهب الكاتب إضاقة، فوجّه إليه بِمائة ألف درهم، ووصل محمد بْن عبد الملك الزّيات مرّة بعشرين ألفًا. ويقال: إنه بعث إليه نَوْبَةً بخمسة آلاف دينار. وكان أحدَ الأجواد الموصوفين.
قال إبراهيم نِفْطَوَيْه: كان من أسمح النّاس وأكرمهم، ومات سنة ستٍّ وثلاثين، عن سبعين سنة.
وحدثني بعض ولده أنّه رأى سقّاء يَمُرُّ في داره، فدعا به فقال: ما حالتك؟ فذكر له بنتًا يريدُ زفافها، فأخذ يوقّع له بألف درهم، فأخطأ فوقَّع له ألف ألف درهم. فأتى به السّقّاء وكيلَه، فأنكرَ الحال، واستعظم مراجعته. فأتوا غسان بن عباد أحد الكرماء، فأتاه فقال: أيُّها الأمير، إن اللَّه لا يُحبُّ المُسرفين. قال: ليس في الخير إسراف. ثُمَّ ذكرَ أمرَ السّقّاء، فقال: واللهِ لا رجعتُ عن شيء خطَّتْه يدي. فصولِحَ السّقّاء على جملةٍ منها.
قيل: إنه مات بسَرْخَس في ذي القعدة من شُرْبِ دواء أفرط به سنة ست وثلاثين.

122 - بوران، ابنة الوزير الحسن بن سهل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - بوران، ابْنَةُ الوزير الْحَسَن بْن سهل. [الوفاة: 271 - 280 ه]
الّتي تزوج بها المأمون، ودخل بها فِي سنة عشرٍ ومائتين، فاحتفل أبوها لعرسها وجهازها احتفالًا يضرب به المثل، ونثر على الأمراء الجوهر والذهب وبنادق المسك التي في باطنها رقاع بأسماء ضياع، وأسماء جوار، وخيل، وأقام بمؤونة العسكر كله أيام العرس، فأنفق عليهم وعلى العرس ونحو ذلك فِي مدة عشرين يومًا خمسين ألف ألف درهم. ولا أعلم جرى في الإسلام عرس مثله.
تُوُفِّيَت فِي ربيع الأول سنة إحدى وسبعين، ولها ثمانون سنة، ودفنت فِي قبَّتها، وما زالت وافرة الحرمة، كاملة الحشمة إلى أن ماتت.

204 - الحسن بن سهل بن عبد العزيز البصري المجوز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - الحَسَن بن سهل بن عبد العزيز البَصْرِيّ المجوِّز. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: أبا عاصم النبيل، وعثمان بن الهيثم.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وعَليَّ بن محمد بن سختويه، وجماعة.
ذكره ابن حبان في الثقات وَقَالَ: ربما أخطأ.
تُوُفِّي الحَسَن بن سهل بالبصرة في ذي الحجة سنة تسعين.

8 - الحسن بن سهل بن المؤمل، أبو المظفر البغدادي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - الْحَسَن بْن سهل بْن المؤمّل، أَبُو المظفَّر البغداديّ الكاتب. [المتوفى: 561 هـ]
سَمِعَ بواسط من أَبِي نُعَيْم مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الجماريّ. وحدَّث ببغداد " بمُسْنَد مُسَدّد "؛ سَمِعَ منه إِبْرَاهِيم الشّعّار، وعليّ بْن أحمد الزَّيْديّ، وعمر بْن عليّ، وأحمد بْن طارق فِي هذه السّنة. ثمّ رجع ومات بعدها بيسير، وكان مولده فِي شوّال سنة خمس وثمانين وأربعمائة.
*الحسن بن سهل هو أبو محمد الحسن بن سهل بن عبد الله السرخسى، من وزراء الدولة العباسية.
وُلِد عام (166هـ)، وهو أخو الوزير الفضل بن سهل، وكلاهما كان من الصابئة ثم أسلم.
تولى الحسن عددًا من المناصب، مثل: ديوان الخراج، وإمارة العراق والجزيرة، واستطاع القضاء على بعض الثورات والفتن، مثل: ثورة أبى السرايا والفتنة التى أثارها حميد الطوسى ببغداد.
قرَّبه الخليفة المأمون إليه واستوزره، وتزوج من ابنته بوران.
واشتهر الحسن بالأدب وجودة التوقيعات، وقرب إليه الشعراء وامتدحه كثير منهم.
وتُوفِّى الحسن بن سهل بسرخس عام (236هـ).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت