نتائج البحث عن (الحُسَيِّنِي) 50 نتيجة

إسحاق موسى الحسيني

تكملة معجم المؤلفين

إسحاق محمد الخليفة
(000 - 1414 هـ) (000 - 1994 م)
مدير إدارة الترجمة برابطة العالم الإسلامي.
أنجز عقب إحالته على التقاعد ترجمة كاملة لمعاني القرآن الكريم باللغتين الإنجليزية والفرنسية، اختتم بهما مشوار حياته ليكون خير عمل يمكن أن يقدمه شخص مثله لخدمة دينه (¬3).

إسحاق موسى الحسيني
(1322 - 1410 هـ) (1904 - 1990 م)
الأديب، الباحث.
ولد في القدس؛ والتحق
بكلية آداب القاهرة وتخرج فيها عام 1930 ...
¬__________
= الإسلامي ع 1370 (15/ 3/1415 هـ). وورد اسمه في المصدر الأخير: إسحاق عقيل هاشم بن محمد بن هاشم عزوز. وترجمت له أيضاً مجلة آفاق الثقافة والتراث س 2 ع 6 (ربيع الآخر) 1415 هـ، أهل الحجاز بعبقهم التاريخي ص 202.
(¬3) العالم الإسلامي ع 1338 (23 - 29/ 6/1414 هـ) وع 1340 (7 - 13/ 1414 هـ)

جمال صالح الحسيني

تكملة معجم المؤلفين

(بالاشتراك مع حسن محمد جوهر). - ط 3. - القاهرة: دار المعارف.

جمال صالح الحسيني
(1310 - 1402 هـ) (1892 - 1982 م)
زعيم وطني سياسي، أديب.
ولد في القدس. التحق بالعمل الوطني الفلسطيني وأصبح أميناً عاماً للجان التنفيذية التي كانت تنبثق عن المؤتمرات العربية الفلسطينية، وأميناً عاماً للمجلس الإسلامي الأعلى الذي تزعمه الحاج أمين الحسيني. في عام 1935 انتخب رئيساً للحزب العربي الفلسطيني، وفي عام 1936 ترأس الوفد الفلسطيني إلى لندن، حينما أعلنت السلطات البريطانية حل اللجنة العربية العليا.
بعد النكبة الفلسطينية عام 1948 التجأ إلى القاهرة حيث اشترك في حكومة عموم فلسطين، وفي المؤتمر الفلسطيني الذي عقد في غزة عام 1948،

حسين كمال الدين بن أحمد الحسيني

تكملة معجم المؤلفين

كرسي متحرك: ليبيا - تونس - الجزائر - المغرب - إسبانيا - فرنسا. - جدة: شركة مكتبات عكاظ، 1401 هـ، 407 ص.
- نظرات في القصة القصيرة. - القاهرة: دار المعارف، 1399 هـ، 79 ص.
- جريمة في النادي/ادجار والاس (ترجمة). - القاهرة: دار الهلال، د. ت.

حسين كمال الدين بن أحمد الحسيني
(1332 - 1407 هـ) (1913 - 1987 م)
العالم، المجاهد، الداعية، الفلكي، الطبوغرافي، المسَّاح، المهندس.
ولد في القاهرة، دخل الجامعة في القاهرة، واختار كلية الهندسة، نال شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية مع مرتبة الشرف سنة 1938 م. وتابع دراسته العليا، فحصل على الماجستير في المساحة التصويرية سنة 1943 م، ثم

هاشم معروف الحسيني

تكملة معجم المؤلفين

وزارة الثقافة العراقية ..
إضافة إلى مجموعة كبيرة من الدراسات والبحوث، ولعل أفضل أعماله جميعها - بعد ديوان الزبيدي - دراسته لمادة: العرب والعربية في التراث العربي .. توفر على جمعها من شتيت المظان والمراجع القديمة، بما في ذلك النقوش وأوراق البردي ودواوين التاريخ ومعاجم اللغة والأدب، وقدر له أن يكون في عشرة أجزاء، فرغ من أجزائه الأُول .. وترك الباقي "في بطاقات وأوراق". ورسالة الدكتوراه: "الأدب العربي بين لهجات القبائل واللغة الموحدة" (¬1).

هاشم معروف الحسيني
(000 - 1404 هـ) (000 - 1984 م)
من علماء الشيعة.

من مؤلفاته:
- الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة.
¬__________
(¬1) عالم الكتب مج 3 ع 2 (شوال 1402 هـ).

أسعد طرابزوني الحسيني

تكملة معجم المؤلفين

- مشاكل الإسلام المعاصرة، 1401 هـ (¬1).

أسعد طرابزوني الحسيني
(000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م)
أحد أعيان المدينة المنورة.
ارتاد دنيا النشر مبكراً، وأخرج للناس بعض ذخائر التراث الإسلامي، وخاصة ما كان منها ثاوياً في مكتبات المدينة المنورة، كما نشر بعض الكتب التي تدور حول تاريخ المدينة المنورة (¬2).

ومن مؤلفاته:
- تاريخ أسرة الطرابزون منذ قيامها من العراق حتى تركيا ومكة المكرمة والمدينة المنورة. - المدينة المنورة، د. ت، 116 ص.
¬__________
(¬1) نشرة الأخبار لمركز الأبحاث ع 5 (رجب 1404 هـ) ص 37.
(¬2) الجزيرة 5/ 9/1409 هـ، الفيصل ع 147 (رمضان 1409 هـ) ص 114.

حسن مهدي الحسيني الشيرازي

تكملة معجم المؤلفين

راية الإسلام والمنهل وبعض الصحف المحلية الأخرى.
جمع شعره في ديوانه وجهزه للنشر، ولم يمهله الأجل لإصداره (¬1).

حسن مهدي الحسيني الشيرازي
(1354 - 1400 هـ) (1935 - 1980 م)
من علماء الشيعة المبرزين.
ولد في النجف بالعراق، درس على علماء كبار، ودرس العلوم الحديثة.
حارب الشيوعية في عهد عبد الكريم قاسم، وناهض نظام البعث، حتى اعتقل عدة مرات، ألقى
¬__________
(¬1) الجزيرة ع 4989 (19/ 9/1406 هـ).

الحاكمي، معلى بن حيدرة، الحسيني

سير أعلام النبلاء

الحاكمي، معلى بن حيدرة، الحسيني:
4356- الحاكمي
الفَقِيْهُ نَصْرُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ شَاذَوَيْه، أَبُو الفَتْحِ الطُّوْسِيُّ، الحَاكمِيُّ، أَحَدُ المَشَاهِير.
حَدَّثَ بـ"السُّنَن" عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الرُّوْذْبَارِيّ، عَنِ ابْنِ دَاسَة. وَأَحضروهُ إِلَى نَيْسَابُوْرَ، فَسمِعُوا مِنْهُ الكِتَاب.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الأَسَعْدِ بنُ القُشَيْرِيّ، وَصخرُ بنُ عُبَيْدِ الطابَرَانِيّ، وجماعة، وكان معمرًا.
4357- مُعَلَّى بن حَيْدَرة:
الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، حِصْنُ الدَّوْلَة، أَبُو الحَسَنِ الكُتَامِي.
تغلب عَلَى مملكَة دِمَشْق بَعْد نُزُوح أَمِيْرِ الجُيُوْش بَدْرٍ عَنْهَا، فَظلم وَصَادَرَ وَعسَفَ، وَزَعَمَ أَنَّ التَّقْلِيد جَاءهُ مِنَ المُسْتنصر، وَتعثَّرتِ الرعيَّةُ، وَأَبغضه الجُنْد، وَجلاَ كَثِيْرٌ مِنَ النَّاس، ثُمَّ خَاف وَذَلَّ، فَهَرَبَ إِلَى بَانيَاس، فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، فَبقِي هُنَاكَ مُدَّةً، ثُمَّ هَرَبَ إِلَى صُوْر، ثُمَّ إِلَى طرَابُلُس، فَأُمسك مِنْهَا، ثُمَّ سُجن بِمِصْرَ مُدَّة، ثُمَّ قتلُوْهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَكَانَ أَبُوْهُ حَيدرَة بن مُنَزه وَفَدَ إِلَى دِمَشْقَ مِنْ قِبَل المُسْتنصر، وَلُقِّبَ بِحِصْنِ الدولة أيضًا.
4358- الحُسَيني 1:
الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُجَوِّدُ، السَّيِّدُ الكَبِيْرُ، المُرْتَضَى، ذُو الشّرفِيْن، أَبُو المَعَالِي مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زَيْدِ بنِ عَلِيٍّ العَلَوِيُّ، الحُسَيْنِيُّ، البَغْدَادِيُّ، نَزِيْلُ سمرقند.
ولد سنة خمسٍ وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ ترجمة 59"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1035"، والعبر "3/ 297"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 365".

الحسيني، حجاج بن قاسم

سير أعلام النبلاء

الحسيني، حجاج بن قاسم:
وابنه:
4359- الحسيني 1:
سَيِّدُ السَّادَةِ، أَبُو الرِّضَا، الأَطْهَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، من كبار الشرفاء حشمةً وَجَاهاً وَرِئَاسَةً وَأَمْوَالاً، وَلَمْ يَزَلْ فِي رِفعَةٍ إِلَى أَنْ رَام المملكَة، وَنَابَذَ خَانَ سَمَرْقَنْد، وَأَمر بِضَرْب السِّكَّةِ باسمه، وَاسْتخدم آلاَفاً مِنَ العَسْكَر، وَجَنَى الخَرَاج، وَعَظُمَ أَمرُه، ثُمَّ ظَفِرَ بِهِ الخَانُ، فَوسَّطه، وَأَخَذَ أَمْوَالَه وَحرِيْمَه، وَأَبَاد حَاشِيَتَهُ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهم نَافخُ نَارٍ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
4360- حَجَّاج بن قاسم 2:
الإمام الفقيه، أبو محمد السَّبتي.
سَمِعَ مِنْ أَبِيْهِ تِلْمِيْذ ابْن أَبِي زَيْدٍ، وَبِمَكَّةَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَحَدَّثَ بـ"الصَّحِيْح"، وَرَأَسَ عُلَمَاءَ المَرِيَّة، ثُمَّ سَبْتَةَ.
سَمِعَ مِنْهُ: القَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ مَنْصُوْرٌ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ طَرِيْف، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ العَجُوْز، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ سنة إحدى وثمانين وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "9/ 289".
2 تقدمت ترجمته في الجزء الثالث عشر برقم ترجمة عام "4095"، وبتعليقنا رقم "369".
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن محمد بن أحمد بن علي الهاشمي الحسيني الشريف، أَبو علي العلوي الزيدي الكوفي.
من تلامذته: ولده أَبو البركات عمر بن إبراهيم وغيره.
¬__________
(¬1) الإفليلي نسبة إلى إفليل وهي قرية بالشام كان أصله منها.
(¬2) قضت الفتنة على عُمران قرطبة، ولقي كثير من العلماء مصرعهم، فضلًا عن عامة الناس، وكانت هذه الفتنة بين سنتي (399 هـ -403 هـ)، حيث ملك سليمان بن الحكم بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر الأموي، ولقب بالمستعين وكان البربر هم الحاكمين في دولته، لا يقدر على خلافهم؛ لأنهم كانوا عامة جنده .. " ا. هـ. انظر الكامل (9/ 210 - 243).
* المنتظم (16/ 1578)، الأنساب (3/ 188)، تاريخ دمشق لابن عساكر (7/ 213) وفيه اسمه: أَبو علي العدوي، مختصر تاريخ دمشق (4/ 158)، معجم الأدباء (1/ 125)، إنباه الرواة (1/ 185)، تاريخ الإسلام (وفيات 466 هـ) ط. تدمري، الوافي (6/ 119)، بغية الوعاة (1/ 430)، معجم المؤلفين (1/ 69).

كلام العلماء فيه:
* الأنساب: "
الزيدي: بفتح الزاي وسكون الياء المعجمة بنقطتين من تحتها وفي آخرها دال مهملة، هذه النسبة إلى زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم والجماعة من الزيدية ينتسبون إليه إما نسبًا أو مذهبًا، وسمي الروافض بهذا الاسم في زمانه لأنه كان يرى الإمامة لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فلما سمع غلاة الشعة منه هذا القول رفضوا قوله أي تركوا فسموا الرافضة. والزيدية والإمامية ضدان، فأما الزيدية خيرهم لأنهم يجوزون إمامة المفضول على الفاضل ويصححون إمامة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ويقولون بأن عليًّا رضي الله عنه أفضل منهما، والإمامية تقول باستحقاق الإمامة لعلي رضي الله عنه، ولا يرون للمفضول شيئًا ولا يصححون إمامة الشيخين رضي الله عنهما، واجتمعت الإمامية على تضليل الصحابة حيث جعلوا الإمامة لغير علي، واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم؛ وأكثر العلماء على أن الزيدية مبتدعة".
وقال السمعاني في نسب الزيدي أبي البركات ولد المترجم له بعد ما ذكر من تعريف: "
ومن المتأخرين شيخنا أَبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن ير بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الزيدي نسبًا ومذهبًا، من أهل الكوفة، كان زيدي النسب والمذهب، وكان كثير الفضل وافر العقل، عَمَّر حتى كتب عنه الآباء والأبناء .. وكان علَّامة في النحو واللغة، وسمعت منه الكثير في مسجد أبي إسحاق السبيعي في الكوفة).
وكان يقول - أَبو البركات -: أنا زيدي النسب زيدي المذهب، ولكني أفتي على مذهب السلطان -يعني أبا حنيفة رحمه الله-" أ. هـ.
قلت: ومما أورده السمعاني في "
الأنساب" عُلم أن والد أبي البركات هو زيدي المذهب والنسب، وهو شيخ ولده أبي البركات كما مر سابقًا .. والله أعلم.
* المنتظم: "
سمع الحديث، وقرأ اللغة والأدب، وسافر إلى الأقطار ونفق على أهل مصر، وحصل له من المستنصر خمسة آلاف مصرية ومرض بدمشق فبكى وقال: أشتهي أموت بالكوفة حتى إذا نشرت يوم القيامة أخرجت رأسي من التراب فرأيت ابن عمي ووجوهًا أعرفها، فعوفي وعاد إلى الكوفة فمات بها" أ. هـ.
* معجم الأدباء: "
له معرفة حسنة بالنحو واللغة والأدب، وحظ من الشعر جيد من مثله" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "
شريف فاضل، نحوي عارف باللغة" أ. هـ.
من مصنفاته: "
شرح اللمع" لابن جني.

النحوي: أحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن علي .... يصل نسبه إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الحسيني الإسحاقي الحلبي، أَبو جعفر، عَزَّ الدين، نقيب الأشراف الحلبية.
ولد: سنة (741 هـ). إحدى وأربعين وسبعمائة.
من مشايخه: جده، لأمه الجمال إبراهيم بن الشهاب محمود والقاضي ناصر الدين ابن العديم وغيرهما.
من تلامذته: روى عنه ابن حجر بالإجازة، وسمع منه البرهان الحلبي، وابن خطيب الناصرية وآخرون.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "اشتغل كثيرًا واعتنى بالأدب ونظم الشعر فأجاد، قال القاضي علاء الدين: كان من حسنات الدهر زهدًا وورعًا ووقارًا ومهابة وسمتًا لا يشك من رآه أنه من السلالة النبوية حتى انفرد في زمانه برياسة حلب، فكانت كلمه مسموعة والرؤساء حتى القضاة يترددون إليه، وكان حسن المحاضرة جميل الصورة حلو الحديث شريف النفس مقتفيًا آثار السلف
¬__________
* ذيل العبر لابن العراقي (1/ 98)، الدرر الكامنة (1/ 104)، حسن المحاضرة (1/ 358)، ذيل تذكرة الحفاظ (357)، طبقات الحفاظ (529)، معجم المفسرين (1/ 27)، الأعلام (1/ 91)، معجم المؤلفين (1/ 92).
* إنباء الغمر (4/ 249 - 252)، الضوء اللامع (1/ 219)، أعلام النبلاء (5/ 127)، الشذرات (9/ 40).

الصالح شافعي المذهب متمسكًا بالسنة وطريق السلف"
أ. هـ.
* الضوء اللامع: "استقر في النقابة بعد والده، وكذا ولي مشيخة خانقاه ابن العديم مدة".
ثم قال في الضوء أيضًا: "قال البرهان الحلبي: نشأ نشأة حسنة لا يعرف له لعب واستمر على ذلك إلى أن مات ملازمًا للخير حافظًا على الصلاة في أول وقتها مع طهارة في البدن والثوب واللسان والعرض ... وكان أديبًا بليغًا كاملًا ذا سمت وهيبة وحشمة مفرطة لم أر عليه أكثر أدبًا وأحشم منه لا من الأشراف ولا من غيرهم، مع الذكاء وحسن الخلق وحسن الخط والفهم الحسن".
ثم قال السخاوي: "وجده محمد والد جعفر يعني الممدوح أول من ولي نقابة الطالبين بحلب في أيام سيف الدولة ... " أ. هـ.
* أعلام النبلاء: "حفظ القرآن، واشتغل كثيرًا في النحو وغيره على شيوخ وقته كأبي عبد الله المغربي الضرير .. له يد في العربية ونظم جيد ونثر رايق وحسن محاضرة في أيام الناس والتاريخ وحلاوة الحديث" أ. هـ.
وفاته: في رجب سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة.

المفسر: أحمد بن ناصر الحسيني، برهان الدين أبو المعالي.
كلام العلماء فيه:
• معجم المفسرين: "قال الصفدي إمام محراب الحنفية الذي بمنصورة الحلبيين الأموي بدمشق، كان مفتيًا عالمًا زاهدًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (689 هـ) تسع وثمانين وستمائة.

النّحويّ: إسماعيل بن إبراهيم بن محمّد بن أحمد بن الحسن بن الإمام القاسم بن محمّد الحسينيّ اليمنيّ الصّنعانيّ.
كلام العلماء فيه:
* ملحق البدر الطّالع: "كان سيّدًا جوّادًا كريمًا مقدامًا بصيرًا بالأعمال، اشتغل بعلم الكيمياء، وتفقّه في علم الزيديّة فأدرك حظًّا ... كان حسن الشّكل والملبوس، ذا شاش وحشمة" أ. هـ.
وفاته: سنة (1098 هـ) ثمان وتسعين وألف.
من مصنّفاته: وضع كتابًا في "النحو" وسهَه بألفاظ عرفية تفهمه المرأة والصّبي، وله كتاب في الفقه.

النحوي: حمزة بن أحمد بن علي بن محمد بن علي السيد عز الدين بن الشهاب أبي العباس بن أبي هاشم بن الحافظ شمس الدين أبي المحاسن الحسيني الدمشقي.
ولد: سنة (818 هـ) ثمان عشرة وثمانمائة.
من مشايخه: أخذ النحو عن العلاء القابوني،
¬__________
* غاية النهاية (1/ 261)، معرفة القراء (1/ 70)، إنباه الرواة (1/ 339)، ميزان الاعتدال (2/ 376)، تهذيب التهذيب (3/ 22)، تهذيب الكمال (7/ 306)، تقريب التهذيب (270)، الجرح والتعديل (3/ 265).
* الضوء اللامع (3/ 163)، وجيز الكلام (2/ 814)، نظم العقيان (106)، الأعلام (2/ 276)، معجم المؤلفين (1/ 654)، كف الظنون (1/ 199)، إيضاح المكنون (486/ 2).

وأخذ عن الحافظ ابن حجر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "كان فاضلًا مفننًا متواضعًا لطيف الذات والعشرة، كثير التودد والعقل والتواضع مع أحبابه" أ. هـ.
• نظم العقيان: "كان مواظبًا على العلم حريصًا عليه". أ. هـ.
وفاته: سنة (874 هـ) أربع وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "طبقات النحاة واللغويين"، و"الإيضاح على تحرير التنبيه" للنووي.

اللغوي، المفسر: عبد القادر بن محمد بن يحيى بن مكرم بن محب الدين بن رضي الدين بن محب الدين بن شهاب الدين بن إبراهيم .. الحسني الطبري.
ولد: سنة (976 هـ) ست وسبعين وتسعمائة.
من مشايخه: الرملي، والشيخ عبد الرحيم بن أبي بكر بن حسان الحنفي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "إمام في العربية" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "عالم أديب، ناظم، مشارك في أنواع من العلوم من أفاضل الشافعية في الحجاز مولده ووفاته بمكة، وولي الإمامة والإفتاء بها" أ. هـ.
وفاته: سنة (1018 هـ)، وقيل: (1033) ثمان عشرة، وقيل: ثلاث وثلاثين وألف.
من مصنفاته: رسالة في قوله تعالى: " {{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيتِ}} سماها: "عرائس الأبكار وغرائس الأفكار"، و"كشف النقاب عن أنساب الأربعة الأقطاب" وغير ذلك.
¬__________
* خلاصة الأثر (2/ 457)، سلافة العصر (42)، نزهة الجليس (2/ 264)، البدر الطالع (1/ 371)، وفيه ولد (972 هـ)، وتوفي (1032 هـ)، الأعلام (4/ 44)، وفيه أن وفاته (1033 هـ)، معجم المؤلفين (2/ 197)، معجم المفسرين (1/ 293).

النحوي، اللغوي: عبد القادر بن محمد بن محمد المبارك الحسيني الجزائري الدمشقي.
ولد: سنة (1304 هـ) خمس وتسعين ومائتين وألف.
من مشايخه: تلقى عن والده الكثير، وقرأ على الشيخ بدر الدين الحسيني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء دمشق: "كان راوية حافظًا لكتب الأخبار والتراجم والتاريخ، أما ثقافته الدينية فلا تبلغ حد الاختصاص وإنما هي من قبيل المشاركة وكان والده صوفيًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (1365 هـ)، وقيل: (1364 هـ) خمس وستين، وقيل: أربع وستين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "شرح مقصورة ابن دريد" في اللغة، و "فرائد الأدبيات العربية".

المقرئ: علي بن محمّد بن علي بن الحسن بن حمزة بن محمّد بن ناصر الحسيني، أبو الحسن، والد المحدث الشهير شمس الدين.
من مشايخه: ابن السلار، وابن اللبان وغيرهما.
من تلامذته: الموفق الآبي، وكان رفيقًا للحافظ بن موسى، وابن فهد وغيرهم.
* إنباء الغمر (7/ 237)، الضوء (5/ 320)، الشذرات (9/ 202).
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "حفظ القرآن وهو صغير ومهر في ذلك حتى صار شيخ الإقراء بالقرمية وكتب الخط المنسوب وجلس مع الشهود مدة ووقع وكان عين البلد في ذلك وكان مشكورًا في ذلك وولي نقابة الأشراف مدة يسيرة وولي نظر الأوصياء أيضًا ... " أ. هـ.
وفاته: (819 هـ) تسع عشرة وثمانمائة.

المفسر: محمّد بن إبراهيم الحسيني.
ولد: سنة (1270 هـ) سبعين ومائتين وألف.
من مشايخه: مصطفى الحكيم وغيره.
من تلامذته: واصف البارودي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تراجم علماء طرابلس: "رحب الصدر قوي الحجة مفوهًا واسع الاطلاع لين العريكة بعيدًا عن التعصب .. " أ. هـ.
• أعلام الأدب والفن: "ومن أبرز سجاياه الصبر والإيمان بالقضاء والقدر .. " أ. هـ.
• الأعلام: "مفسر طرابلسي .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1359 هـ) تسع وخمسين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "تفسير الحسيني" و "فريدة الأصول" في الأصول، وغيرهما.

وقوع فتنة بين أمير مكة هاشم العلوي الحسيني والأمير قطز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع فتنة بين أمير مكة هاشم العلوي الحسيني والأمير قطز.
539 ذو الحجة - 1145 م
وقوع فتنة عظيمة بين الأمير هاشم بن فليتة بن القاسم العلوي الحسيني، أمير مكة، والأمير قطز الخادم أمير الحاج، فنهب أصحاب هاشم الحجاج وهم في المسجد يطوفون ويصلون، ولم يرقبوا فيهم إلاً ولا ذمة

اغتيال أمير المدينة مانع بن علي الحسيني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال أمير المدينة مانع بن علي الحسيني.
759 ذو الحجة - 1358 م
في سابع عشرين ذي الحجة ذكر أن صاحب المدينة النبوية الشريف مانع بن علي بن مسعود بن جماز بن شيحة الحسيني، عدا عليه فداويان عند لبسه خلعة السلطان، وقت دخول المحمل إلى المدينة الشريفة فقتلاه، فعدت عبيده على الحجيج الذين هم داخل المدينة فنهبوا من أموالهم وقتلوا بعضهم وخرجوا، وكانوا قد أغلقوا أبواب المدينة دون الجيش فأحرق بعضها، ودخل الجيش السلطاني فأنقذوا الناس من أيدي الظالمين، ودخل المحمل السلطاني إلى دمشق يوم السبت العشرين من شهر محرم على عادته إلى دمشق، وبين يدي المحمل الفداويان اللذان قتلا صاحب المدينة، وقد ذكرت عنه أمور شنيعة بشعة من غلوه في الرفض المفرط، ومن قوله إنه لو تمكن أخرج الشيخين من الحجرة، وغير ذلك من عبارات مؤدية لعدم إيمانه إن صح عنه والله أعلم، ويذكر أنه تولى المدينة الشريفة بعده ابن عمه فضل بن القاسم.

وفاة محمد أمين طاهر الحسيني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة محمد أمين طاهر الحسيني.
1394 جمادى الآخرة - 1974 م
توفي محمد أمين طاهر الحسيني المعروف بأمين الحسيني أحد قادة الجهاد الفلسطيني، ولد بالقدس وتعلم بها وتقلد منصب مفتي فلسطين وقضى عمره في خدمة القضية الفلسطينية والوقوف ضد أطماع إسرائيل.

63 - م 4: جعفر الصادق، وهو ابن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الإمام العلم أبو عبد الله الهاشمي العلوي الحسيني المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - م 4: جعفر الصادق، وَهُوَ ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الإِمَامُ الْعَلَمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[829]-
وَهُوَ سِبْطُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ، فَإِنَّ أُمَّهُ هِيَ أُمُّ فَرْوَةَ ابْنَةُ الْقَاسِمِ، وَأُمُّهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَلِهَذَا كَانَ جَعْفَرٌ يَقُولُ: وَلَدَنِي الصِّدِّيقُ مَرَّتَيْنِ.
يُقَالُ: مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانِينَ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ رَأَى سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ، وَغَيْرَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ. يَرْوِي عَنْ جَدِّهِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَلَمْ أَرَ لَهُ عَنْ جَدِّهِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ شَيْئًا، وَقَدْ أَدْرَكَهُ وَهُوَ مُرَاهِقٌ.
وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَطَاءٍ، وَنَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَلَهُ أَيْضًا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، فَيُمْكِنُ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَنِيفَةَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَشُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَمَالِكٌ، وَوُهَيْبٌ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ، آخِرُهُمْ وَفَاةً أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ.
وَمِنْ جِلَّةِ مَنْ رَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ مُوسَى الْكَاظِمُ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ مِنَ التَّابِعِينَ: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن الهاد.
وثقه يحيى بن معين والشافعي، وجماعة.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ لا يُسْأَلُ عَنْ مِثْلِهِ.
وروى علي ابْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: مُجَالِدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ.
قُلْتُ: لَمْ يُتَابِعِ الْقَطَّانُ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ، فَإِنَّ جَعْفَرًا صَدُوقٌ، احْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ، وَمُجَالِدُ لَيْسَ بِعُمْدَةٍ.
رَوَى عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ.
وَعَنْ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَفْقَهَ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ. -[830]-
وَقَالَ هَيَّاجُ بْنُ بَسْطَامٍ: كَانَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ يُطْعِمُ حَتَّى لا يَبْقَى لِعِيَالِهِ شَيْءٌ.
وقال ابن عقدة: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاق الرَّاشِدِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي، فَإِنَّهُ لا يُحَدِّثُكُمْ بَعْدِي بِمِثْلِ حديثي.
وقال ابن عقدة: حدثنا جعفر بن محمد بن حسين بن خازم، قال: حدثني أبو نجيح إبراهيم بن محمد، قال: سمعت الحسن بن زياد الفقيه يقول: سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ وَسُئِلَ: مَنْ أَفْقَهُ مَنْ رَأَيْتَ؟ فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْقَهُ مِنْ جَعْفَرٍ، لَمَّا أَقْدَمَهُ الْمَنْصُورُ الْحِيرَةَ بَعَثَ إِلَيَّ فَقَالَ: يَا أَبَا حَنِيفَةَ، إِنَّ النَّاسِ قَدْ فتنوا بجعفر بن محمد، فهيئ لي مِنْ مَسَائِلِكَ الصِّعَابَ، فَهَيَّأْتُ لَهُ أَرْبَعِينَ مَسْأَلَةً، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ الْمَنْصُورُ فَأَتَيْتُهُ، فَدَخَلْتُ، وَجَعْفَرٌ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِهِ، فَلَمَّا بَصُرْتُ بِهِمَا دَخَلَنِي لِجَعْفَرٍ مِنَ الْهَيْبَةِ مَا لَمْ يَدْخُلْنِي لِلْمَنْصُورِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيُّ جَعْفَرٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَتَعْرِفُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، هَذَا أَبُو حَنِيفَةَ، ثُمَّ أَتْبَعَهَا: قَدْ أَتَانَا، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا حَنِيفَةَ، هَاتِ مِنْ مَسَائِلِكَ، فَاسْأَلْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، فَابْتَدَأْتُ أَسْأَلُهُ، فَكَانَ يَقُولُ فِي الْمَسْأَلَةِ: أَنْتُمْ تَقُولُونَ فِيهَا كَذَا وَكَذَا، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ: كَذَا وَكَذَا، وَنَحْنُ - يُرِيدُ أَهْلَ الْبَيْتِ - نَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَرُبَّمَا تَابَعْنَا، وَرُبَّمَا تَابَعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، وَرُبَّمَا خَالَفْنَا مَعًا، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى أربعين مَسْأَلَةٍ، مَا أخرم منها مَسْأَلَةً، ثُمَّ يَقُولُ أَبُو حَنِيفَةَ: أَلَيْسَ قَدْ رَوِينَا أَنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ أَعْلَمُ النَّاسِ بِالاخْتِلافِ.
ابن أبي خيثمة: حدثنا مُصْعَبٌ: سَمِعْتُ الدَّرَاوَرْدِيُّ يَقُولُ: لَمْ يَرْوِ مَالِكٌ عَنْ جَعْفَرٍ حَتَّى ظَهَرَ أَمْرُ بَنِي الْعَبَّاسِ، ثُمَّ قَالَ مُصْعَبٌ: كَانَ مَالِكٌ لا يَرْوِي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ حَتَّى يَضُمُّهُ إِلَى آخر من أولئك الرفعاء، ثم يجعله بعده.
ابن عقدة: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاق الرَّاشِدِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سالم، -[831]- عن صالح بن أبي الأَسْوَدِ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي، فَإِنَّهُ لا يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِي مِثْلَ حَدِيثِي.
وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ أَبِي لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ: إِنَّ لِي جَارًا يَزْعُمُ أَنَّكَ تَبْرَأُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ فَقَالَ جعفر: برئ اللَّهُ مِنْ جَارِكَ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَنْفَعَنِيَ اللَّهُ بِقَرَابَتِي مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَلَقَدِ اشْتَكَيْتُ شِكَايَةً، فَأَوْصَيْتُ إِلَى خَالِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ.
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الفقيه، قال: أخبرنا ابن ملاعب، قال: أخبرنا الأرموي، قال: أخبرنا أبو الغنائم ابن المأمون، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزار، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا محمد بن فضل، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، وَابْنَهُ جَعْفَرًا عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ فَقَالا: يَا سَالِمُ، تولهما وابرأ من عدوهما، فإنهما كانا إمامي هُدًى، وَقَالَ لِي جَعْفَرٌ: يَا سَالِمُ، أَيَسُبُّ الرَّجُلُ جَدَّهُ! أَبُو بَكْرٍ جَدِّي، فَلا نَالَتْنِي شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَتَوَلاهُمَا، وَأَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّهِمَا. هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَسَالِمٌ، وَابْنُ فُضَيْلٍ شيعيان.
وقال محمد بن الحسين الحنيني: حدثنا جعفر بن محمد الأزدي، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: مَا أَرْجُو مِنْ شَفَاعَةِ عَلِيٍّ شَيْئًا إِلا وَأَنَا أَرْجُو من شفاعة أبي بكر مثله.
وقال الحنيني: حدثنا مخلد بن أبي قريش قال: حدثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَمْدَانِيُّ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَتَاهُمْ وَهُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَرْتَحِلُوا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ صَالِحِي أَهْلِ مِصْرَ، فَأَبْلِغُوهُمْ عَنِّي مَنْ زَعَمَ أَنِّي إِمَامٌ مُفْتَرِضُ الطَّاعَةِ، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ، وَمَنْ زَعَمَ أَنِّي أَبْرَأُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ.
وَرَوَى حنانُ بْنُ سُدَيْرٍ، عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ، وَسُئِلَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ: إِنَّكَ لَتَسْأَلُنِي عَنْ رَجُلَيْنِ قَدْ أَكَلا مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ. -[832]-
قُلْتُ: يَعْنِي إِنْ صَحَّ هَذَا عَنْهُ أَنَّهُمَا مِمَّنْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تُعَلَّقُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ.
قَالَ مَعْبَدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: لَيْسَ بِخَالِقٍ وَلا مَخْلُوقٍ، وَلَكِنَّهُ كَلامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: وَاللَّهِ لا نَعْلَمُ كُلَّ مَا تَسْأَلُونَا عَنْهُ، وَلَغَيْرُنَا أَعْلَمُ مِنَّا.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُسْلِمَةَ بْنِ جَعْفَرٍ الأَحْمَسِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ: إِنَّ قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنَّ مَنْ طَلَّقَ ثَلاثًا بِجَهَالَةٍ رُدَّ إِلَى السُّنَّةِ يجعلونها واحدة، ويروونها عَنْكُمْ؟ فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ، مَا هَذَا مِنْ قَوْلِنَا، مَنْ طَلَّقَ ثَلاثًا فَهُوَ كَمَا قَالَ.
قُلْتُ: مُسْلِمَةُ ضَعِيفٌ.
وَعَنْ عِيسَى صَاحِبِ الدِّيوَانِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ جَعْفَرٍ قَالَ: سُئِلَ جَعْفَرٌ: لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الرِّبَا؟ قَالَ: لِئَلا يَتَمَانَعَ النَّاسُ بِالْمَعْرُوفِ.
وَقَالَ هَارُونُ بْنُ أَبِي الهيذام: حدثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أحمد: سمعت سفيان الثوري يقول: قَدِمْتُ مَكَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قد أناخ بالأبطح، فقلت: يا ابن رَسُولِ اللَّهِ، لِمَ جُعِلَ الْمَوْقِفُ مِنْ وَرَاءِ الْحَرَمِ وَلَمْ يُصَيَّرْ فِي الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ؟ فَقَالَ: الْكَعْبَةُ بَيْتُ اللَّهِ، وَالْحَرَمُ حِجَابُهُ، وَالْمَوْقِفُ بَابُهُ، فَلَمَّا قَصَدُوهُ أَوْقَفَهُمْ بِالْبَابِ يَتَضَرَّعُونَ، فَلَمَّا أَذِنَ لَهُمْ بِالدُّخُولِ، أَدْنَاهُمْ مِنَ الْبَابِ الثَّانِي، وَهُوَ الْمُزْدَلِفَةُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى كَثْرَةِ تَضَرُّعِهِمْ وَطُولِ اجْتِهَادِهِمْ رَحِمَهُمْ، فَلَمَّا رَحِمَهُمْ أَمَرَهُمْ بِتَقْرِيبِ قُرْبَانِهِمْ، فَلَمَّا قَرَّبُوا قُرْبَانَهُمْ، وَقَضَوْا تَفَثَهُمْ، وَتَطَهَّرُوا مِنَ الذُّنُوبِ أَمَرَهُمْ بِالزِّيَارَةِ لِبَيْتِهِ. قَالَ لَهُ: فَلِمَ كُرِهَ الصَّوْمُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ؟ قَالَ: لِأَنَّهُمْ فِي ضيافة الله، ولا يجب لِلضَّيْفِ أَنْ يَصُومُ. قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَمَا بَالُ النَّاسِ يَتَعَلَّقُونَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، وَهِيَ خِرَقٌ لا تَنْفَعُ شَيْئًا؟ فَقَالَ: ذَلِكَ مِثْلُ رَجُلٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ -[833]- جُرْمٌ، فَهُوَ يَتَعَلَّقُ بِهِ وَيَطُوفُ حَوْلَهُ رَجَاءَ أَنْ يَهَبَ لَهُ جُرْمَهُ.
وَذَكَرَ هِشَامُ بْنُ عَبَّادٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: الْفُقَهَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْفُقَهَاءَ قَدْ رَكَنُوا إِلَى السَّلاطِينِ فَاتَّهِمُوهُمْ.
وَعَنْ عَنْبَسَةَ الْخَثْعَمِيِّ قال: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: إِيَّاكُمْ وَالْخُصُومَةَ فِي الدِّينِ؛ فَإِنَّهَا تُشْغِلُ الْقَلْبَ وَتُورِثُ النِّفَاقَ.
وَعَنْ عَائِذِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: لا زَادٌ أَفْضَلُ مِنَ التَّقْوَى، وَلا شَيْءٌ أَحْسَنُ مِنَ الصَّمْتِ، وَلا عَدُوٌّ أَضَلُّ مِنَ الْجَهْلِ، وَلا دَاءٌ أَدْوَى مِنَ الْكَذِبِ.
قُلْتُ: مَنَاقِبُ جَعْفَرٍ كَثِيرَةٌ، وَكَانَ يَصْلُحُ لِلْخِلافَةِ لِسُؤْدُدِهِ وَفَضْلِهِ وَعِلْمِهِ وَشَرَفِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَدْ كَذَبَتْ عَلَيْهِ الرَّافِضَةُ وَنَسَبَتْ إِلَيْهِ أَشْيَاءَ لَمْ يَسْمَعْ بِهَا؛ كَمِثْلِ كِتَابِ الْجَفْرِ، وَكِتَابِ اخْتِلاجِ الأَعْضَاءِ، وَنُسَخٍ مَوْضُوعَةٍ، وَكَانَ يَنْهَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ عَنِ الْخُرُوجِ وَيَحُضُّهُ عَلَى الطَّاعَةِ، وَمَحَاسِنُهُ جَمَّةٌ.
تُوُفِّيَ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ ثَمَانٌ وَسِتُّونَ سَنَةً.

367 - ت ق: موسى الكاظم، هو الإمام أبو الحسن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - ت ق: موسى الكاظم، هو الإمام أبو الحَسَن موسى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْعَلَوِيُّ الحُسَينيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
والد عليّ بن موسى الرِّضا، وببغداد مشهد موسى والجواد.
رَوَى عَنْ: أبيه، وعن عبد الملك بن قُدامة الْجُمَحيّ.
رَوَى عَنْهُ: بنوه؛ عليّ وإبراهيم وإسماعيل وحسين، وأخوَاه؛ محمد وعليّ ابنا جعفر.
مولده كان في سنة ثمان وعشرين ومائة.
قال أبو حاتم: ثقة إمام. -[985]-
وقال غيره: حج الرشيد فحمل موسى معه من المدينة إلى بغداد، وحبسه إلى أن تُوُفّي غير مُضَيَّق عليه.
وكان صالحًا عالمًا عابدًا متألِّهًا، بلغنا أنّه بعث إلى الرشيد برسالة يقول: إنه لن ينقضي عنّي يَوْمٌ من البلاء إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء، حتى نفضي جميعًا إلى يومٍ ليس له انقضاء يخسر فيه المُبْطِلُون.
قال عبد الرحمن بن صالح الأزْديّ: زار الرشيد قبر النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: السلام عليك يا رسول الله، يا ابن عم؛ يفتخر بذلك، فتقدم موسى بن جعفر فقال: السلام عليك يا أبَه. فتغير وجه الرشيد وقال: هذا الفخر يا أبا حسن حقا.
وقال النسابة يحيى بن حسن بن جعفر العلوي المدني، وكان موجودا بعد الثلاثمائة: كان موسى يُدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده، وكان سخيا، كان يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه فيبعث إليه بصُرّة فيها الألف دينار، وكان يُصَرِّر الصُّرَرَ مائتي دينار وأكثر ويرسل بها، فمن جاءته صُرّة استغنى.
قلت: هذا يدلّ على كثرة إعطاء الخلفاء العباسيين له، ولعلّ الرشيد ما حبسه إلا لقولته تلك: السلام عليك يا أبَهْ، فإن الخلفاء لا يحتملون مثل هذا.
روى الفضل بن الربيع عن أبيه أنّ المهديّ حبس موسى بن جعفر، فرأى في المنام عليا رضي الله عنه وهو يقول: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ)، قال: فأرسل إلي ليلا فراعني ذلك، فقال: عليّ بموسى. فجئته به، فَعَانَقَهُ وقصّ عليه الرؤيا، وقال: تُؤَمِّنَني أن تخرج عليّ أو على ولدي؟ فقال: والله لا فعلت ذاك، ولا هو من شأني. قال: صدقت، وأعطاه ثلاثة آلاف دينار، وجهّزه إلى المدينة.
عبد الله بن أبي سَعْد الورّاق: حدَّثني محمد بن الحسين الكناني قال: حدَّثني عيسى بن مغيث القُرَظيّ قال: زرعتُ بِطّيخًا وقِثّاءً في موضع بالجوّانيّة على بئر، فلمّا استوى بيَّتَه الجرادُ فأتى عليه كلَّه، وكنت غرمت عليه مائة وعشرين دينارًا، فبينما أنا جالس إذ طلع موسى بن جعفر فسلّم، ثمّ قال: أيش حالك؟ فقلت: أصبحت كالصريم؛ بيتني الجراد. فقال: يا عرفة، زِنْ له مائة وخمسين دينارًا. ثمّ دعا لي فيها، فبعت منها بعشرة آلاف درهم.
مات موسى في شهر رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقيل: سنة ستِّ، -[986]- والأول أصحّ. وعاش بِضعًا وخمسين سنة كأبيه وجدّه وجدّ أبيه وجدّ جدّه، ما في الخمسة مَن بلغ الستّين.

13 - ت ق: إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الهاشمي الحسيني المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - ت ق: إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بن الحسين الهاشميُّ الحُسَينيُّ المدنيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن جعفر المَخْرميّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر المليكيّ،
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، ويعقوب بْن حميد.
قَالَ ابن مَعِين: ما أراه إلا كان صدوقا.

268 - ت: علي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين. العلوي الحسيني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - ت: عليّ بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين. العلويّ الحُسَيني [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو موسى، وإسماعيل، وإِسْحَاق، ومحمد، وعبد اللَّه، وعباس، وفاطمة، وأسماء، وأم فَرْوَةَ، وفاطمة الصُّغرى رحمهم الله. وأمه أمّ وُلِد.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ شيئًا يسيرًا، وعن أخيه موسى الكاظم، وسُفْيَان الثَّوْريّ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابناه: محمد وأحمد، وحفيده عَبْد اللَّه بْن الحَسَن بْن عليّ، وابن -[125]- ابن أخيه إسماعيل بْن محمد بْن إِسْحَاق، وأحمد البزّيّ صاحب القراءة، وَسَلَمَةُ بْن شبيب، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وجماعة.
روى له الترمذي حديثا في حب آل محمد، عَنْ نصر الجهضمي، وقع موافقة في جزء الغطريف. قَالَ التِّرْمِذيّ: غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وقال ابن ابن أخيه المذكور: توفي سنة عشر ومائتين.

271 - ق: علي بن موسى الرضا. أحد الأعلام. هو الإمام أبو الحسن بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - ق: علي بن موسى الرضا. أحد الأعلام. هُوَ الْإِمَام أبو الحَسَن بْن موسى الكاظم بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بْن عليّ زين العابدين بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الهاشْميّ العَلَويّ الحُسَينيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعُبَيْد اللَّه بْن أرطأة.
وَعَنْهُ: ابنه أبو جعفر محمد، وأبو عثمان المازني، والمأمون، وعبد السّلام بْن صالح، ودارم بْن قُبَيْصة، وطائفة.
وأمّه أمّ وُلِد. وله عدَّة إخوة كلّهم من أمّهات أولاد وهم: إبراهيم، والعبّاس، والقاسم، وإسماعيل، وجعفر، وهارون، وحسن، وأحمد، ومحمد، وعُبَيْد اللَّه، وحمزة، وزيد، وعبد اللَّه، وإِسْحَاق، وحسين، والفضل، وسليمان. وعدَّة بنات سمّاهم الزُّبَيْر في كتاب " النَّسَب ".
وكان سيّد بُنيّ هاشم في زمانه، وأجلّهم وأنبلهم. وكان المأمون يعظّمه ويخضع لَهُ، ويتغالى فيه، حتّى أَنَّهُ جعله وليّ عهده من بعده. وكتب بذلك إلى الآفاق. فثار لذلك بنو العبّاس وتألّموا لإخراج الأمر عَنْهُمْ، كما هُوَ مذكور في الحوادث.
وقيل: إنّ -[129]- دعبلًا الخُزاعيّ أنشده مديحًا فوصله بست مائة دينار وبجبة خز بذل له فيها أَهْل قم ألف دينار، فامتنع وسافر، فأرسلوا من قطع عَلَيْهِ الطريق وأخذ الْجُبَّة، فردّ إلى قمّ وكلّمهم، فقالوا: لَيْسَ إليها سبيل ولكن هذه ألف دينار، وأعطوه خرقه منها.
وقال المبرّد، عَنْ أَبِي عثمان المازنيّ قال: سئل علي بن موسى الرضا: أيكلف اللَّه العباد ما لا يطيقون؟ قَالَ: هُوَ أعدل من ذَلِكَ، قِيلَ: فيستطيعون أنْ يفعلوا ما يريدون؟ قَالَ: هُمْ أعجز من ذَلِكَ.
ويروى أنَّ المأمون هَمّ مَرَّةً أنْ يخلع نفسه من الأمر ويولّيه عليَّ بْن موسى الرِّضا، ولمّا جعله وليّ عهده نزع السّواد العبّاسيّ وألبس النّاس الخُضْرة، وضُرب اسم الرِّضا عَلَى الدينار والدرهم.
وقيل: إنّه قَالَ يومًا للرّضا: ما يَقُولُ بنو أبيك في جدّنا العباس؟ فقال: ما يقولون في رجلٍ فرض اللَّه طاعة نبيه عَلَى خلقه، وفرض طاعته عَلَى نبيه، فأمر له المأمون بألف ألف درهم، وَبَلَغَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ مُوسَى خَرَجَ بِالْبَصْرَةِ عَلَى الْمَأْمُونِ وَفَتَكَ بِأَهْلِهَا، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْمَأْمُونُ أَخَاهُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا يَرُدُّهُ عَنْ ذَلِكَ، فَسَارَ إِلَيْهِ فِيمَا قِيلَ وَحَجَّهُ وَقَالَ لَهُ: وَيْلَكَ يَا زَيْدُ، فَعَلْتَ بِالْمُسْلِمِينَ مَا فَعَلْتَ، وَتَزْعُمُ أَنَّكَ ابْنُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاللَّهِ لأَشَدُّ النَّاسِ عَلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَنْبَغِي لِمَنْ أَخَذَ بِرَسُولِ اللَّهِ أَنْ يُعْطِيَ بِهِ، فَبَلَغَ كَلَامُهُ الْمَأْمُونَ فَبَكَى، وَقَالَ: هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ.
وَلِأَبِي نُوَاسٍ فِي عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ تعالى:
قِيلَ لِي أَنْتَ أَحْسَنُ النَّاسِ طُرًّا ... فِي فُنُونٍ مِنَ الْمَقَالِ النَّبِيهِ
لَكَ مِنْ جَيِّدِ الْقَرِيضِ مَدِيحٌ ... يُثْمِرُ الدُّرُّ فِي يَدَيْ مُجْتَنِيهِ
فَعَلامَ تَرَكْتَ مَدْحَ ابْنِ مُوسَى ... وَالْخِصَالَ الَّتِي تَجَمَّعْنَ فِيهِ
قُلْتُ لَا أَسْتَطِيعُ مَدْحَ إِمَامٍ ... كَانَ جِبْرِيلُ خَادِمًا لِأَبِيهِ
قُلْتُ: هَذَا لَا يَجُوزُ إِطْلاقُهُ مِنْ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَادِمٌ لِأَبِيهِ إِلَّا بِنَصٍّ، -[130]- وَالنَّصُّ مَعْدُومٌ فِيهِ، وَقَدْ كَذَبَتِ الرَّافِضَةُ عَلَى علي الرضا وآبائه أَحَادِيثَ وَنُسَخًا هُوَ بَرِيءٌ مِنْ عُهْدَتِهَا، وَمُنَزَّهٌ مِنْ قَوْلِهَا، وَقَدْ ذَكَرُوهُ مِنْ أَجْلِهَا فِي كُتُبِ الرِّجَالِ، مِنْ جُمْلَتِهَا: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أبيه علي مَرْفُوعًا: " السَّبْتُ لَنَا وَالأَحَدُ لِشِيعَتِنَا، وَالاثْنَيْنُ لِبَنِي أُمَيَّةَ، وَالثُّلاثَاءُ لِشِيعَتِهِمْ، وَالأَرْبِعَاءُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ، وَالْخَمِيسُ لِشِيعَتِهِمْ، وَالْجُمُعَةُ لِلنَّاسِ جَمِيعًا "، فَانْظُرْ مَا أَسْمَجَ هَذَا الْكَذِبُ، قَبَّحَ اللَّهُ مَنْ وَضَعَهُ.
وَبِالإِسْنَادِ: " لَمَّا أُسْرِيَ بِي سَقَطَ إِلَى الأَرْضِ مِنْ عَرَقِي، فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ "، وَبِالسَّنَدِ: " ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسَجِ، فَإِنَّهُ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ "، وَ: " مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً بِقِشْرِهَا أَنَارَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً "، وَ: " الْحِنَّاءُ بَعْدَ النَّوْرَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ "، وَ: كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا عَطَسَ قَالَ عَلِيٌّ لَهُ: رَفَعَ اللَّهُ ذِكْرَكَ، وَإِذَا عَطَسَ عَلِيٌّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَعْلَى اللَّهُ كَعْبَكَ "، فأظن هذا كله مِنْ كَذِبِ الزَّنَادِقَةِ.
نَقَلَ الْقَاضِي شَمْسُ الدِّينِ بْنُ خِلِّكَانَ، أَنَّ سَبَبَ مَوْتِهِ أَنَّهُ أَكَلَ عِنَبًا فَأَكْثَرَ مِنْهُ، قَالَ: وَقِيلَ: بَلْ كَانَ مسموما، فاعتل منه، ومات.
قُلْتُ: مَاتَ فِي صَفَر سنة ثلاثٍ وَمائتين، عَنْ خمسين سنة بطوس، ومشهده مقصود بالزيارة، رحمه الله.

319 - محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين، أبو جعفر الهاشمي العلوي الحسيني المدني، الملقب بالديباج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - محمد بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بْن عليّ بْن الحُسين، أبو جعفر الهاشمي العلوي الحسيني المدني، الملقّب بالديباج. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وهشام بْن عُرْوَة.
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وَيَعْقُوب بْن حُمَيْد بن كاسب، وَمحمد بن يحيى العدني، وجماعة.
وله عدة إخوة، خرج بمكة في أوائل دولة المأمون، ودعا إلى نفسه، فبايعوه في سنة مائتين، فحج حينئذ أبو إسحاق المعتصم، وندب عسكرا لقتاله فأخذوه، وقدم في صحبة أبي إسحاق إلى بغداد، فبقي بها قليلا وتوفي.
وكان بطلا شجاعا عاقلا، يصوم يوما ويفطر يوما.
وكان موته بجرجان في شعبان سنة ثلاث ومائتين، فصلى عليه المأمون ونزل في لحده وقال: هذه رحم قطعت من سنين.
وقيل: إنّ سبب موته أَنَّهُ جامع ودخل الحمّام وافتصد في يومٍ واحدٍ، فمات فجاءة، رحِمه اللَّه.

376 - محمد ابن الرضا علي ابن الكاظم موسى ابن الصادق جعفر ابن الباقر محمد ابن زين العابدين علي ابن الشهيد الحسين ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، أبو جعفر الهاشمي الحسيني، كان يلقب بالجواد، وبالقانع، وبالمرتضى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - محمد ابن الرضا علي ابن الكاظم موسى ابن الصادق جعفر ابن الباقر محمد ابن زين العابدين علي ابن الشهيد الحسين ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أبو جعفر الهاشمي الحسيني، كان يلقب بالجواد، وبالقانع، وبالمرتضى. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان من سروات آل بيت النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، زوجه المأمون بابنته. وكان يبعث إليه إلى المدينة في العام أكثر من ألف ألف درهم، فلما مات المأمون، وفد هو -[447]- وزوجته عَلَى المعتصم فأكرمه وأجلّه.
وتُوُفّي ببغداد في آخر سنة عشرين شابّا طرِيًّا له خمسٌ وعشرون سنة.
وكان أحد الموصوفين بالسّخاء، ولذلك لُقِّب بالجواد.
وقبره عند قبر جدّه موسى.
وقيل: تُوُفّي في آخر سنة تسع عشرة، رحمه الله ورضي عنه.
وهو أحد الأئمة الاثنى عشر الذين تدّعي الشِّيعة فيهم العِصمة.
وكان مولده في سنة خمسٍ وتسعين ومائة.
ولما تُوُفّي حُمِلت زوجته أمُّ الفضل إلى دار عمّها المعتصم.

380 - محمد بن القاسم بن علي بن عمر ابن زين العابدين علي بن الحسين، أبو عبد الله العلوي الحسيني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - محمد بن القاسم بن عليُّ بْن عُمر ابْن زين العابدين علي بن الحسين، أبو عبد الله العلويّ الحسينيّ الزّاهد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
وكان يُلَقّب بالصُّوفيّ للبْسه الصُّوف. وكان فقيهًا عالمًا معظَّمًا عند الزَّيْدِية.
ظهر بالطّالقان فدعا إِلَى الرِّضَا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فاجتمع لَهُ خلْق كثير، وجهّز العساكر، وحارب عسكر خُراسان وقوي سلطانه، ثم انهزم جُنْدُه وقُبِضَ عليه، وأتي به المعتصم في شهر ربيع الآخر من السنة، سنة تسع عشرة، فحُبس بسامرّاء. ثمّ إنّه هرب من حبْسه يوم العيد، وستر اللَّه عَلَيْهِ وأضمرته البلاد.
قَالَ أبو الفرج صاحب " الأغاني " في كتاب " مقَاتِل الطّالبيّين ": احتال لنفسه فخرج مختفيًا، وصار إلى واسط، وغاب خبره.
وقال ابن النّجّار في " تاريخه ": بواسط مشهد يقال إنّه مدفون فيه، فالله أعلم.
وَرُوِيَ عَنِ ابن سلّام الكوفيّ أنّ المعتصم قتله صَبْرًا.
وكان أبيض صبيحَ الوجْه، تامّ الخَلْق، قد وَخَطَه الشَّيْب، ونَيَّف على الخمسين. وذهبت طائفة من الجاروديّة إلى أنّه حيّ لم يَمُتْ ولا يموت حتّى يملأ الأرضَ قِسْطًا وعدلا، نقل ذلك أبو محمد ابن حزم.

33 - أحمد بن عيسى بن زيد بن علي ابن الشهيد الحسين الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ابن الشّهيد الحُسَين الحُسَينيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سيّد العلويّة وشيخهم.
حَبَسه الرشيد عند الفضل بن الربيع مدةً، فهرب وتنقّل واختفى دهرا طويلا، وكبر وضعُف بصَرُه.
مات بالبصرة سنة سبْعٍ وأربعين في رمضان.

162 - الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الصادق، أبو محمد الهاشمي الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - الْحَسَن بن عليّ بْن محمد بْن عَلِيّ الرِّضا بْن مُوسَى بْن جعْفَر الصّادق، أَبُو محمد الهاشميّ الْحُسَيْنيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد أئمّة الشَيعة الذين تدَّعى الشِّيعة عِصْمَتهم. ويقال لَهُ الْحَسَن العسكريّ لكونه سكن سامرّاء، فإنها يقال لها العسكر. وهو والد منتظَر الرّافضة.
تُوُفّي إلى رضوان اللَّه بسامرّاء فِي ثامن ربيع الأول سنة ستّين، وله تسعٌ وعشرون سنة. ودُفِن إلى جانب والده. وأُمُّهُ أَمَةٌ.
وأمّا ابنه محمد بْن الْحَسَن الَّذِي يدعوه الرّافضة القائم الخَلَف الحُجّة، فولد سنة ثمانٍ وخمسين، وقيل: سنة ستٍّ وخمسين، عاشَ بعد أَبِيهِ سنتين ثمّ عُدِم، ولم يُعلَم كيف مات. وأمُّهُ أمّ وُلِد. وهم يدَّعون بقاءه فِي السرداب من أربعمائة وخمسين سنة، وأنّه صاحب الزّمان، وأنّه حيّ يعلّم عِلَم الأوّلين والآخرين، ويعترفون أنّ أحدًا لم يَرَه أبدًا، فنسأل اللَّه أنْ يثَبِّت علينا عقولنا وإيماننا.

371 - علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد ابن زين العابدين، السيد الشريف، أبو الحسن العلوي الحسيني الفقيه. أحد الاثني عشر، وتلقبه الإمامية بالهادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - علي بْن محمد بْن علي بْن مُوسَى بن جعفر بن محمد ابن زين العابدين، السيد الشريف، أبو الحسن العلوي الحسيني الفقيه. أحد الاثني عشر، وتلقبه الإمامية بالهادي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
قال الصولي: حدثنا الْحَسَين بْن يحيى أن المتوكّلُ اعتلَّ، فقال: لئِن برأتُ لأتصدَّقنّ بدنانير كثيرة. فلمّا عُوفي جمع الفقهاء فسألهم عَنْ ذَلِكَ، فاختلفوا. فبعث، يعني إلى أَبِي الْحَسَن العسكري فسأله، فقال: يتصدق بثلاثَةٍ وثمانين دينارًا. فعجب القوم وقالوا: مِن أَيْنَ لَهُ هذا؟ فأرسل إِلَيْهِ، فقال: لأنّ اللَّه يَقُولُ: " لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مواطن كثيرة " فروى أهلنا جميعًا أنّ المَوَاطن والسَّرايا كانت ثلَاثة وثمانين موطنًا.
تُوُفّي عَلِيّ، رحمه اللَّه، سنة أربع وخمسين، وله أربعون سنة.

401 - محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم أبو القاسم العلوي الحسيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - محمد بْن الْحَسَن العسكريّ بن عليّ الهادي بن محمد الجواد بْن عليّ الرضا بْن مُوسَى الكاظم أبو القاسم العلويّ الحُسينيّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
خاتم الاثني عشر إمامًا للشيعة.
وهو مُنْتَظَر الرّافضة الَّذِي يزعمون أنّه المَهْديّ.
وأنّه صاحب الزّمان، وأنّه الخَلَف الحجّة.
وهو صاحب السِّرداب بسامرّاء، ولهم أربعمائة وخمسون سنة وهم ينتظرون ظهوره. ويدَّعون أنّه دخل سِرْدابًا فِي البيت -[399]- الَّذِي لوالده وأمّه تنظر إليه، فلم يخرج منه وَإِلَى الآن.
فدخل السِّرداب وعُدِم وهو ابن تسع سنين.
وأمّا أبو محمد بْن حزْم فقال: إنّ أَبَاهُ الْحَسَن مات عن غير عَقِب. وثَّبت جُمْهور الرّافضة على أنّ للحسن ابنًا أخفاه.
وقِيلَ: بل وُلِدَ بعد موته من جاريةٍ اسمها نرجس أو سَوْسَن والأظهر عندهم أنّها صقيل، لأنّها ادَّعت الحمل بعد سيّدها فوقف ميراثه لذلك سبْع سنين، ونازعها فِي ذلك أخوه جَعْفَر بْن عليّ، وتعصَّب لها جماعة، وله آخرون ثُمَّ انفشَّ ذلك الحَمْل وبَطُلَ وأخذ الميراث جعفرُ وأخٌ له.
وكان موت الْحَسَن سنة ستّين ومائتين.
قَالَ: وزادت فتنة الرّافضة بصَقِيل هَذِهِ، وبِدَعْواها، إِلَى أن حبسها المعتضد بعد نيِّفٍ وعشرين سنة من موت سيّدها وبقيت فِي قصره إِلَى أن ماتت فِي زمن المقتدر.
وذكره القاضي شمس الدّين ابن خلّكان فقال: وقِيلَ: بل دخل السِّرداب وله سبْع عشرة سنة فِي سنة خمسٍ وسبعين ومائتين والأصّح الأول، وأنّ ذلك كان في سنة خمسٍ وستّين.
قُلْتُ: وَفِي الْجُمْلَةِ جَهْلُ الرَّافِضَةِ مَا عَلَيْهِ مَزِيدٌ. الَّلهم أَمِتْنَا عَلَى حبِّ محمد وَآلِ محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالَّذِي يَعْتَقِدُهُ الرَّافِضَةُ فِي هَذَا الْمُنْتَظَرِ لو اعتقده الْمُسْلِمُ فِي عَلِيٍّ بَلْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِمَا جَازَ لَهُ ذَلِكَ وَلَا أقرَّ عَلَيْهِ.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصارى عِيسَى فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ، فَقُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ " صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ.
فإنهم يعتقدون فِيهِ وَفِي آبائه أنّ كلّ واحدٍ منهم يعلم علم الأوَّلين والآخرين، وما كان وما يكون، ولا يقع منه خطأ قطّ، وأنّه معصوم من -[400]- الخطأ والسَّهو. نسأل الله العفو والعافية، ونعوذ بالله من الاحتجاج بالكذِب وردّ الصِّدق، كما هو دأب الشِّيعة.

63 - الحسين بن علي بن حسن بن علي بن عمر ابن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني. الكوفي المعروف بالزيدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - الحُسين بْن عليّ بن حسن بن عليُّ بْن عُمر ابْن زين العابدين عَلِيِّ بْن الحُسين بْن عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب الحُسينيّ. الكوفيّ المعروف بالزَّيْديّ. [المتوفى: 312 هـ]
قال أبو سعيد بن يونس: كتبت عنه، وكان ثقة ديناً. قدم علينا وحدثنا عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حاتم بْن إسماعيل، وأبي ضمرة.

11 - الحسن بن محمد بن يحيى بن حسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين ابن زين العابدين علي بن الحسين الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - الحسن بن محمد بن يحيى بن حسن بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ ابن زين العابدين علي بن الحسين الحُسَينيُّ. [المتوفى: 351 هـ]
حدّث ببغداد في هذا العام عن جدّه يحيى بكتاب " الأنساب ". وكان شريفًا كبير القدر جليلًا.

127 - القاسم بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبيد الله بن موسى بن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن زين العابدين، أبو محمد الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - القاسم بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عُبَيْد الله بن موسى بن جعفر الصّادق ابن محمد الباقر ابن زين العابدين، أبو محمد الحُسَيْني. [المتوفى: 364 هـ]
تُوُفّي في رمضان، وله أربع وثمانون سنة.

442 - مسلم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسن، أبو جعفر العلوي الحسيني المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

442 - مُسْلِم بْن عُبَيْدِ اللَّه بْن طاهر بْن يحيى بن الحسن، أبو جعفر العَلَوِي الحسَيني المَدَني. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جدّه طاهر، ومحمد بن إبراهيم الدَّيْبُلي، وأبي بِشْرٍ الدُّولابي، والخضر بن داود، سمع منه كتاب " النسب " للزبير.
رَوَى عَنْهُ: الدارقطني، وعبد الغني بن سعيد الأزدي، ويحيى بن علي بن الطحان.
وقال الدَارقُطْنيّ: هو حافظٌ نبيل.

315 - الحسن بن العباس بن الحسن بن أبي الجن حسين بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام، القاضي أبو محمد الحسيني القمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - الحسن بن العباس بن الحسن بن أبي الجن حُسين بْن عليّ بْن محمد بْن علي بْن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحُسين عليه السلام، القاضي أبو محمد الحُسينيُّ القُمِّيُّ. [المتوفى: 400 هـ]
ولي قضاء دمشق من جهة قاضي الديار المصرية محمد بن النُّعمان الشيعي العُبَيْدي. وأصله من بَلَد قُم، فقدم أبوه الشام وسكن حَلَب.
توفي القاضي أبو محمد في جُمادى الأولى.

318 - الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، الشريف الطاهر ذو المناقب، ويلقب أيضا بالأوحد، أبو أحمد الحسيني الموسوي البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - الحُسَيْن بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، الشريف الطاهر ذو المناقب، ويُلَقَّب أيضاً بالأوحد، أبو أحمد الحُسينيُّ الموسويُّ البغداديُّ، [المتوفى: 400 هـ]
والد الرضي والمرتضى.
من سادة الشيعة ومعمريهم، ولد سنة أربع وثلاثمائة، وقد وَلَّاه بهاء الدولة قضاء القضاة، فلم يُمَكِّنه القادر بالله. وقد ولِي النقابة وله خمسون سنة، ثم عزله العباس بن الحسن الشِّيرازي وزير عز الدولة، وَقَلَّدَ أبا محمد بن الناصر العلوي. ثم وَلِي الشريف أبو أحمد النقابة مدةً، ثم مَرِضَ فوَلِيَ مكانه أبو الحسن علي بْن أحمد بْن إسحاق، ثم وَلِيها أبو الفتح محمد بن عُمر العلوي الكوفي أمير الحاج، فلما مات قُلِّد أبو أحمد النقابة والمظالم وإمرة الحج، فاستخلف وَلَديه الرَّضي والمُرْتضي، ثم عُزِل وقُلِّد النقابة أبو الحسن محمد بن الحسن الزَّيْدي، ثم أعيد أبو أحمد، وهي الولاية الخامسة، وبقي إلى أن توفي عن بضع وتسعين سنة، وقد شاخ وأضَرَّ، وقلَّ من بلغ هذا السن من كبار العلويين.
توفي في هذه السنة، وصَلَّى عليه ابنه الشريف المُرْتَضَى شيخ الرافضة وعالمهم، ودُفِن في داره، ثم نُقِلَ إلى مشهد الحُسين عليه السلام.
وكان فيه دين وخَيْر وَتَعَبُّد على بدعته.

358 - الحسن بن المليح بن مسلم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الأمير الشريف أبو محمد العلوي الحسيني المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - الْحَسَن بْن المليح بْن مُسْلِم بْن عُبَيْدِ الله بن طاهر بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْن الحُسين بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب، الْأمير الشريف أَبُو مُحَمَّد العلوي الحُسَيْنيُّ الْمَدَنِيّ، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
أمير المدينة وابْن أميرها أَبِي طاهر.
قَالَ أَبُو الغنائم النَّسَّابة فِي كتاب " نُزْهة العيون ": حكى الشريف حسن بْن المليح قَالَ: قدمت عَلَى بكجور نائب دمشق، قلت: وليها فِي سنة ثلاثٍ وسبعين وثلاثمائة، قَالَ: فأتيته وأنا شابّ، وكان يحبّ العلويين، وكان أَبِي إذ ذاك أمير المدينة، فنزلت فِي فندق الطائي بسوق القمح من دمشق، وأهديت لَهُ شَعْرًا مِنْ شَعْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم، فذكر الحكاية، وأنّ بكجور وصله بأشياء، فلما خرج قَالَ بعض الحاضرين: كيف يكون هذا شَعْر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ ولعلّه من شعر أهل بيته. قال: فتغيّر عليّ ثاني يوم، ثم بلغني ذَلِكَ فتألّمت، وجئته وقلت: أشتهي تردّ عليّ هديتي، فأحضره، فطلبت مِنْقَلَ نارٍ فأُحْضِر، فوضعت الشَعْر - وكان أربع عشرة شعرة - عَلَى -[828]- ذَلِكَ الجمر فلم يحترق، فبكى الْأمير وقَالَ: يا حَيَاءنا مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبالغ فِي كرامتي؛ حتى أنَّني لما ركبت أخذ بركابي وقبّل رِجْلي.

83 - جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق، النقيب أبو عبد الله العلوي الحسيني الإسحاقي الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - جعفر بْن محمد بْن أحمد بْن محمد بْن الحسين بْن إِسْحَاق بْن جعفر الصّادق، النّقيب أبو عَبْد الله العَلَويّ الحسيني الإسحاقيّ الحلبيّ. [المتوفى: 413 هـ]
ولي نقابة حلب بعد أَبِيهِ الشّريف أَبِي إبراهيم، وكان أديبًا شاعرًا. كَانَ عزيز الدّولة فاتك يحبّه ويُجِله، وله في فاتك مدائح.
تُوُفّي بحلب. وكان يرجع إلى دين وعبادة وزُهد، الا أنّه كَانَ شيعيّا مِن كبار الإمامية. ذكره ابن أبي طي.

91 - علي بن محمد بن علي، أبو القاسم العلوي الحسيني الزيدي الحراني المقرئ الحنبلي السني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - علي بن محمد بن علي، أبو القاسم العلويّ الحسينيّ الزيدي الحرّانيّ المقرئ الحنبليّ السُّنّيّ. [المتوفى: 433 هـ]
تُوُفْي في العشرين من شوّال من سنة ثلاثٍ عن سنّ عالية. قرأ القراءات على أبي بكر محمد بن الحَسَن النَّقّاش، وسمع منه " تفسيره "، وهو آخر مَن روى في الدُّنيا عنه، قرأ عليه: أبو مَعْشَر عبد الكريم الطَّبَريّ، وأبو القاسم يوسف بن جُبَارة الهُذَليّ، وأبو العبّاس أحمد بن الفتح بن عبد الجبّار المَوْصِليّ نزيل نهر الملك، وشيخ المحوّلي.
وكان إمامًا صالحًا كبير القدْر، لكنّ هبة الله ابن الأكفانيّ قال: سمعت عبد العزيز الكتّانيّ الحافظ، وقد أرَيْتُهُ جزءًا من كُتُب إبراهيم بن شُكْر من مصنَّفات الآجُرِّيّ، والسّماع عليه مزورٌ بَيِّنَ التَّزوير، فقال: ما يكفي عليّ بن محمد الزَّيْديّ الحرّانيّ أن يكذب حتّى يُكذَبَ عليه؟
وأمّا أبو عَمْرو الدَّانيّ، فقال: هو آخر من قرأ على النّقّاش، وكان ضابطًا ثقة مشهورًا، أقرأ بحرّان دهرًا طويلًا.

114 - حمزة بن الحسن بن العباس بن الحسن بن أبي الجن، القاضي فخر الدولة أبو يعلى العلوي الحسيني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - حمزة بن الحسن بن العباس بن الحسن بن أبي الْجِنّ، القاضي فخر الدّولة أبو يَعْلَى العَلَويّ الحسينيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 434 هـ]
ولي قضاء دمشق مَن قِبَل الظّاهر العُبَيْديّ، وولي نقابة الأشراف بمصر، وجدّد بدمشق منابر وقنيّا، وأجرى الفوّارة، وذُكر أنّه وُجد في تذكرته صَدَقَة كلّ سنة سبعة آلاف دينار.
وكان مولده في سنة سبْعٍ وستّين وثلاث مائة، حكى عنه الشّريف أبو الغنائم عبد الله بن الحسن النسابة.

191 - محمد بن محمد بن علي بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن علي بن عبيد الله بن الحسين ابن زين العابدين، الشريف أبو الحسن بن أبي جعفر العلوي الحسيني العبيدلي النسابة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - محمد بن محمد بن علي بن الحَسَن بن عليّ بن إبراهيم بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسين ابن زين العابدين، الشّريف أبو الحسن بن أبي جعفر العلوي الحسيني العبيدلي النَّسَّابَة، [المتوفى: 436 هـ]
أحد شيوخ الشِّيعة.
كان علّامة في الأنساب، صنف فيها كتابًا سمّاه كتاب " الأعقاب ".
روى عن أبيه، عن ابن عُقْدة، وعن محمد بن عمران المرزبانيّ، وأبي عمر ابن حَيَّوَيْهِ، وغيرهم، ولو سمع على قدْر عمره لسمع من أبي عمرو ابن السماك وطبقته، فإنّه ولد في ذي العقدة سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وعُمِّر دهرًا، وتلمذ في الرَّفْض للشيخ المفيد المعروف بابن النُّعْمان. روى عنه: أبو حرب محمد بن المُحسِّن العَلَويّ النَّسَّابَة، وأحمد بن محمد بن الوتّار، وأبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العُكَبْرِيّ، وآخرون.
وقد روى عن أبي الفَرَج الأصبهاني كتاب " الدّيارات "، وروى أيضًا عن أبي بكر أحمد بن الفضل الرَّبَعيّ سندانة، عن أبي عُبَادة البُحْتُرِيّ عدّة قصائد من شِعْره، وهو آخر من حدَّث عن هذين.
وذكره ابن عساكر في " تاريخه "، وقال: ذكره أبو الغنائم النَّسَّابة وأنّه اجتمع به بدمشق ومصر، وسمع منه علما كثيرا، وذكر أنّ له كُتبا كثيرة وشِعْرًا، وكان يُعرف بشيخ الشَّرَف.
وقال هلال بن المحسِّن: تُوُفّي في سابع رمضان ببغداد، ثمّ ذكر مولده كما تقدَّم.
وضعّفه ابن خَيْرُون، وقال: حدَّث عن أبي الفَرَج الأصبهاني " بمقاتل الطّالبيّين " من غير أصل، ولا وُجِد سماعُه في شيءٍ قطّ.

192 - المحسن بن محمد بن العباس بن الحسن بن أبي الجن، الشريف أبو تراب الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - المحسّن بن محمد بن العباس بن الحسن بن أبي الْجِنّ، الشّريف أبو تُراب الحُسيني. [المتوفى: 436 هـ]
نقيب العلويّين، وقاضي دمشق بعد أخيه لأمّه فخر الدولة أي يَعْلَى حمزة بن الحَسَن نيابةً عن أبي محمد القاسم بن النُّعْمان. روى عن يوسف المَيَانِجِيّ. روى عنه: عليّ بن أحمد بن زهير، وأبو القاسم بن أبي العلاء، وعبد العزيز الكتانيّ.

215 - محمد بن محمد بن علي بن الحسن بن علي بن إبراهيم، العلوي الحسيني البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - محمد بن محمد بن علي بن الحَسَن بن علي بن إبراهيم، العلويّ الحُسَينيّ البغداديّ. [المتوفى: 437 هـ]
قدِم دمشق، وذكر أبو الغنائم النّسّابَة أنّه اجتمع به وسمع منه بدمشق ومصر عِلمًا كثيرًا من تصانيفه وشِعْره، وكان يُلقَّب بشيخ الشّرف.
عُمِّر تسْعًا وتسعين سنة.

87 - محمد بن إسماعيل بن الحسن بن جعفر، القاضي أبو جعفر العلوي الحسيني النقيب بواسط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت