نتائج البحث عن (760) 19 نتيجة

760- جعفر العبدي
س: جَعْفَر العبدي ذكره العسكري علي بْن سَعِيد في الصحابة.
روى حديثه ليث بْن أَبِي سليم، عن زيد، عن جَعْفَر العبدي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ويل للمتألين من أمتي الذين يقولون: فلان في الجنة، وفلان في النار.
أخرجه أَبُو موسى.
1760- زهرة بن حوية
ب: زهرة بْن حوية بْن عَبْد اللَّهِ بْن قتادة ابن مرثد بْن معاوية بْن قطن بْن مالك بْن أزنم بْن جشم بْن الحارث بْن كعب بْن سعد بْن زياد مناة بْن تميم وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفده ملك هجر، فأسلم.
وكان عَلَى مقدمة سعد في قتال الفرس.
وقتل الجالينوس الفارسي بالقادسية، وأخذ سلبه، فبلغ ثمنه عشرة آلاف درهم، وقيل: بل قتله كثير بْن شهاب.
وقتل زهرة بالقادسية، أخرجه أَبُو عمر هكذا.
قلت: لم يقتل بالقادسية، وَإِنما بقي وعاش حتى كبر، وقتله شبيب بْن يَزِيدَ الخارجي بسوقِ حكمة أيام الحجاج، قاله سيف، والطبري، والكلبي، وابن حبيب، والدارقطني، وغيرهم.
حوية: بفتح الحاء، وكسر الواو، قاله سيف.
وقال ابن إِسْحَاق: جوية بضم الجيم، وفتح الواو.
وقال الدارقطني: وقول سيف أصح.
2760- عباد بن بشر
د ع: عباد بْن بشر بْن قيظي.
قال ابن منده: وهو ابن وقش، من بني النبيت، ثم من بني عبد الأشهل.
شهد بدرًا، وقتل يَوْم اليمامة، قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن الزُّهْرِيّ.
وروى ابن منده بِإِسْنَادِهِ، عن يعقوب بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، عن إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر بْن محمود بْن مُحَمَّدِ بْنِ مسلمة، حدثنا أَبِي، عن جدته تويلة بنت أسلم بْن عميرة، قالت: صلينا في بني حارثة الظهر، أو العصر، فصلينا سجدتين إِلَى بيت المقدس، فجاء رجل فأخبرهم أن القبلة قد صرفت إِلَى المسجد الحرام، قالت: فتحولنا، فتحول الرجال مكان النساء، والنساء مكان الرجال، قال: هذا الرجل الذي أخبرهم أن القبلة قد صرفت هو: عباد بْن بشر.
وروى عن إِبْرَاهِيم بْن حمزة الزبيري، عن إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر، عن أبيه، عن تويلة وكانت من المبايعات، قالت: جاء رجل من بني حارثة، يقال له: عباد بْن بشر بْن قيظي الأنصاري، فقال: إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد استقبل البيت الحرام، فتحولوا عنه، وذكر نحوه.
هذا كلام ابن منده.
وقال أَبُو نعيم: عباد بْن بشر بْن قيظي الأنصاري، قيل: هو المتقدم من بني عبد الأشهل، يعني عباد بْن بشر بْن وقش الذي يأتي ذكره.
قال: وقيل غيره، فرقه بعض المتأخرين، وأخرج له هذا الحديث، وذكر حديث إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر، عن أبيه، عن تويلة، أنها قالت: إنا لنصلي في بني حارثة، فقال عباد بْن بشر بْن قيظي ...
وذكره.
رواه يعقوب الزُّهْرِيّ، عن إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر، ولم يسم عبادًا، ورواه يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن شريك، عن أَبِي بكر بْن صخير، عن إِبْرَاهِيم بْن عباد الأنصاري، عن أبيه، وكان إمام بني حارثة عَلَى لعهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: بينما هو يصلي إذ سمع: إلا إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد حول نحو الكعبة، فاستداروا.
قلت: هذا كلام أَبِي نعيم، ولم يقطع فيه بشيء وأما ابن منده فإنه قطع بأنهما اثنان، أحدهما هذا، والثاني عباد بْن بشر بْن وقش، الذي يأتي ذكره، ولا يبعد أن يكونا اسمين، فإنه قد جعل في نسب هذا بشر بْن قيظي، وليس في نسب الذي يأتي ذكره قيظي، حتى يقال: قد نسب إِلَى جده، ثم جعل هذا من بني حارثة، وبنو حارثة ليسوا من بني عبد الأشهل، فإن حارثة هو ابن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس، وعبد الأشهل هو ابن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس، ويجتمعان في الحارث بْن الخزرج، وَإِنما في بني حارثة عرابة بْن أوس بْن قيظي بْن عمرو بْن جشم بْن حارثة، فيكون هذا ابن عمه، ومن بني حارثة: مربع بْن قيظي بْن عمرو، عم عرابة، فيكون هذا ابن أخيه أيضًا، وقد ذكر أَبُو عمر: عباد بْن قيظي الأنصاري الحارثي، وقال: هو أخو عَبْد اللَّهِ، وعقبة، ابني قيظي، وهذا يؤيد أنهما اثنان، والله أعلم.
3760- علباء السلمي
د ع: علباء السلمي يعد فِي أهل المدينة، لَهُ حديث واحد.
(1080) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِذْنًا، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا خَضِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِلْبَاءَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلِيَ النَّاسَ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي، يُقَالُ لَهُ: جَهْجَاهُ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو عُمَرَ

4760- محمد بن عمير بن عطارد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4760- محمد بن عمير بن عطارد
د ع: مُحَمَّد بْن عمير بْن عطارد ذكر فِي الصحابة، ولا تعرف لَهُ صحبة ولا رؤية، وَكَانَ سيد أهل الكوفة فِي زمانه، وَكَانَ عَلَى أذربيجان، فحمل عَلَى ألف فرس ألف رجل من بكر بْن وائل، وكانوا فِي بعث.
روى حماد بْن سلمة، عن أَبِي عمران الجوني، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمير بْن عطارد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي نفر من أصحابه، فجاء جبريل فنكت فِي ظهره، فذهب إِلَى شجرة فيها مثل وكرى الطائر، فقعد فِي أحدهما وأقعده فِي الآخر، وغشيهم النور، فوقع جبريل عَلَيْهِ السلام مغشيا عَلَيْهِ كأنه حلس، قَالَ: " فعرفت فضل خشيته عَلَى خشيتي، فأوحى اللَّه إلي: أنبي عبد أم نبي ملك؟ وَإِلى الجنة ما أنت؟ فأومأ إلي جبريل: أن تواضع، فقلت: نبي عبد ".
أَبُو عمران الجوني أدرك غير واحد من الصحابة، ومنهم: أنس، وجندب.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
5760- أبو الجدعاء
س: أبو الجدعاء أورده أبو بكر بن أبي عَليّ.
2862 روى خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي الجدعاء، أَنَّهُ حدث قوما أنا رابعهم قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من تميم ".
قلنا: سواك يا رسول الله؟ قَالَ: " سواي ".
أخرجه أبو موسى وقال: هكذا أورده، وإنما المشهور عبد الله بن أبي الجدعاء.
6760- أنيسة النخعية
ب: أنيسة النخعية ذكرت قدوم معاذ بن جبل عليهم اليمن رسولا لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: قال لنا معاذ: أنا رسول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليكم، صلوا خمسا، وصوموا شهر رمضان، وحجوا البيت من استطاع إليه سبيلا، وهو ابن ثمان عشرة سنة.
أخرجها أبو عمر، وقوله في عمره فيه نظر، فإن من يرسله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة تسع وعمره ثمان عشرة سنة، ينبغي أن يكون له في البيعة عند العقبة تسع سنين، وهو لما شهدها كان رجلا!.

7600- أم مسلم خادم صفية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7600- أم مسلم خادم صفية
د ع: أم مسلم خادم صفية ذكرت في الصحابة، ولا يعرف لها صحبة.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم مختصراً.
7601- أم المسيب
ع س: أم المسيب.
وقيل: أم السائب الأنصارية
(2494) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو علي، حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد، حدثنا يحيى بن مطرف، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا أبو الزبير، عن جابر: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى على امرأة من الأنصار يقال لها أم المسيب، وهي ترفرف من الحمى، فقال لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما لك؟ " قالت: الحمى، لا بارك الله فيها.
فقال لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تسبيها فإنها تذهب الذنوب كما يذهب الكير خبث الحديد ".
رواه عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن الزبير، عن جابر.
وقال: يقال لها أم السائب.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى

7602- أم مطاع الأسلمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7602- أم مطاع الأسلمية
ب د ع: أم مطاع الأسلمية مدنية.
حديثها عند عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عنها: أنها شهدت خيبر مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسهم لها سهم رجل.
أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: شهودها خيبر صحيح، وفي سهم الرجل نظر.
7603- أم معاذ
س: أم معاذ روى أيوب السختياني، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية، قالت: بايعنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أن لا نشرك بالله شيئا، ونهى عن النياحة، فقبضت امرأة يدها، فما قال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئاً، فانطلقت فرجعت فبايعها، فما وفت امرأة إلا أم سليم، وأم العلاء بنت أبي سبرة، وأم معاذ.
أو قال: ابنة أبي سبرة، وامرأة معاذ.
أخرجها أبو موسى.

7604- أم معاذ الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7604- أم معاذ الأنصارية
د ع: أم معاذ الأنصارية روى محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن سالم أبي النضر، قال: دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على عثمان بن مظعون وهو يموت، فأمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثوب فسجي عليه، وكان عثمان نازلاً على امرأة من الأنصار، يقال لها أم معاذ، فمكث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ متكئاً عليه طويلا ً، ثم تنحى فبكى، فبكى أهل البيت، فقال: " إلى رحمة الله أبا السائب ".
وكان السائب ابنه قد شهد معه بدراً، قالت أم معاذ: هنيئاً لك أبا السائب الجنة.
فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وما يدريك يا أم معاذ، ما هو فقد جاءه اليقين، ولا نعلم إلا خيراً ".
قالت: لا، والله لا أقولها لأحد بعده أبداً.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

7605- أم معاذ بنت خالد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7605- أم معاذ بنت خالد
ع س: أم معبد بنت خالد الخزاعية الكعبية، واسمها عاتكة وهي أخت حبيش بن خالد.
وهي التي نزل عليها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما هاجر إلى المدينة.
وقد تقدمت قصة نزوله عليها، وما ظهر لها من معجزاته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو نعيم، وأبو موسى.

7606- أم معبد مولاة قرظة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7606- أم معبد مولاة قرظة
ب د ع: أم معبد مولاة قرظة بن كعب في صحبتها خلاف.
3894 روى موسى بن محمد الأنصاري، عن يحيى بن الحارث التيمي، عن أم معبد مولاة قرظة بن كعب الأنصاري، قالت: كنت أسقي أناساً من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منهم زيد بن أرقم ومعاذ بن جبل نبيذ الذرة، فقيل لها: فأين ما تذكرين من المزفت؟ فقالت: على الخبير سقط، إن المحرم لما أحل كالمستحل لما حرم الله، أما الدباء فهو القزع الذي نهى عنه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأما الحنتم فحناتم بأرض العجم، فهو الذي نهى عنه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأما النقير فأصول النخل المحفرة النابتة في الأرض، فهي التي نهى عنها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وأبو نعيم.

7607- أم معبد زوج كعب بن مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7607- أم معبد زوج كعب بن مالك
ب د ع: أم معبد زوج كعب بن مالك الأنصارية وكانت ممن صلت القبلتين، وهي أم معبد بن كعب.
3895 روى يزيد بن زريع، عن محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن أمه، وكانت قد صلت القبلتين، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تنتبذوا التمر والزبيب جميعاً، انتبذوا كل واحد على حدته ".
أخرجها الثلاثة.
7608- أم معبد
ب ع س: أم معبد غير منسوبة.
قاله أبو نعيم.
وقال أبو عمر: أنصارية.
(2495) أخبرنا أبو موسى، إذناً، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن نصر، حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسن، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي، حدثنا الفرج بن فضالة، عن الإفريقي، عن 18 مولى أم معبد، عن أم معبد، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يدعو: " اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى

7609- أم معقل الأسدية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7609- أم معقل الأسدية
ب د ع: أم معقل الأسدية، من أسد بن خزيمة، وقيل: الأشجعية.
وقيل: الأنصارية.
(2496) أخبرنا أبو أحمد بن سكينة، بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث: حدثنا أبو كامل، حدثنا أبو عوانة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: أخبرني رسول مروان الذي أرسل إلى أم معقل، قالت: جاء أبو معقل حاجا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما قدم، قالت أم معقل: قد علمت أن علي حجة فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه، فقالت: يا رسول الله، إن علي حجة، وإن لأبي معقل بكراً.
قال أبو معقل: صدقت، جعلته في سبيل الله.
فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فلتحج عليه، فإنه في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ ".
فأعطاها البكر، فقالت: يا رسول الله، إني امرأة قد كبرت وسقمت، فهل من عمل يجزي عني من حجتي؟ قال: " عمرة في رمضان تعدل حجة ".
ورواه عن أبي بكر بن عبد الرحمن عمارة بن عمير، وجامع بن شداد، وسمي مولاه، والزهري فقال: جاء معقل أو أبو معقل إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، إن أم معقل جعلت عليها الحج معك، فلم يتيسر لها، فما يعدل الحجة معك؟ فقال: " عمرة في رمضان ".
ورواه ابن إسحاق، عن عيسى بن معقل بن أبي معقل، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن جدته أم معقل، نحوه.
أخرجها الثلاثة
(الصين) أخمدت الثورات ضد إمبراطورية المغول.
760 - 1358 م
بعد أن توفي سلطان المغول بردي بك خان سنة 759هـ وقع الاختلال في دولة التتار ببلاد الشمال وكثر الهرج والمرج ورفع الأعداء رؤوس الاستقلال من كل جانب لعدم رئيس يرجع إليه، وكان ابنه محمد بردي قد تسلم السلطنة بعد أبيه الذي استطاع بجبروته وقوته أن يخمد هذه الثورات وأن يسيطر أيضا على حكام الروس في موسكو وغيرها كما قام توقتاميش أيضا بمثل هذا الإخضاع.

760 - أحمد ابن العماد عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة، الشيخ المسند المبارك عز الدين أبو العباس المقدسي، الصالحي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

760 - أَحْمَد ابْن العماد عَبْد الحميد بْن عَبْد الهادي بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن قُدامة، الشَّيْخ المُسْنِد المبارك عزَّ الدِّين أبو الْعَبَّاس المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدَ تقريبًا سنة اثنتي عشرة، وسمع من: الشيخ موفق الدين ابن قُدامة وموسى بْن عَبْد القادر وابن راجح وابن أبي لُقمة والبهاء وأبي القَاسِم بْن صَصْرَى وشمس الدِّين أَحْمَد الْبُخَارِيّ وابن غسّان وابن الزَّبِيديّ وجماعة.
خرّجتُ له " مشيخة " فِي ثلاثة أجزاء وسمعها خلْق. وعُدِم منها جزءان زمان التتار. وظهر له أيام التتار سماع " مُسْنَد أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ "، من الشَّيْخ الموفق وأظن له فوت. وقد حدث بالكثير وصار من أعيان المُسنِدِين فِي زمانه وقُصد بالزّيارة وبقيت له صورة كبيرة.
وكان قد انقطع فِي جُنينته بالجبل وأقبل على الخير والذِّكْر والتّطوّع. -[947]-
وكان متواضعًا، ظريفًا، متودّدًا، صحيح السَّماع. تفرّد بشيوخ وأجزاء عالية وظهر له حضورٌ بعد موته من الشمس أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه العطار وتفرد بذلك.
توفي في ثالث المحرم وله ثمان وثمانون سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت