أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
761- جعفر بن محمد بن مسلمة
س: جَعْفَر بْن مُحَمَّدِ بْنِ مسلمة قال ابن شاهين: سمعت عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن الأشعث، يقول: جَعْفَر بْن مُحَمَّدِ بْنِ مسلمة صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مكة والمشاهد بعد. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1761- زهير بن الأقمر
س: زهير بْن الأقمر أورده ابن شاهين في الصحابة. روى عمر بْن مرة، عن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، عن زهير بْن الأقمر، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يَوْم القيامة ". أخرجه أَبُو موسى، وقال: زهير تابعي، وَإِنما يروي هذا الحديث عن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العاص |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2761- عباد بن بشر بن وقش
ب د ع: عباد بْن بشر بْن وقش بْن زغبة ابن زعوراء بْن عبد الأشهل بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو، وهو النبيت بْن مالك بْن الأوس الأنصاري، الأوسي، ثم الأشهلي، يكنى أبا بشر، وقيل: أَبُو الربيع. أسلم بالمدينة عَلَى يد مصعب بْن عمير، قبل إسلام سعد بْن معاذ، وأسيد بْن حضير، وشهد بدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ممن قتل كعب بْن الأشراف اليهودي، الذي كان يؤذي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمسلمين، وكان الذين قتلوه عبادًا، ومحمد بْن مسلمة، وأبا عبس بْن جبر، وأبا نائلة، وغيرهم، وقال في ذلك شعرًا. وكان من فضلاء الصحابة، قالت عائشة: ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلًا، كلهم من بني عبد الأشهل: سعد بْن معاذ، وأسيد بْن حضير، وعباد بْن بشر. وروت عائشة رضي اللَّه عنها: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمع صوت عباد بْن بشر، فقال: " اللهم، ارحم عبادًا ". (696) أخبرنا عبد الوهاب بْن أَبِي حبة بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، عن أبيه، حدثنا بهز بْن أسد، حدثنا حماد بْن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن أسيد بْن حضير وعباد بْن بشر، كانا عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ليلة مظلمة، فخرجا من عنده، فأضاءت عصا أحدهما، فكانا يمشيان بضوئهما، فلما افترقا أضاءت عصا هذا وعصا هذا وروى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن حصين بْن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بْن ثابت، عن عباد بْن بشر الأنصاري، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " يا معشر الأنصار، أنتم الشعار، والناس الدثار، لا أوتين من قبلكم ". وقتل عباد يَوْم اليمامة، وكان له يومئذ بلاء عظيم، وكان عمره خمسًا وأربعين سنة، ولا عقب له. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3761- علبة بن زيد
ب د ع: علبة بْن زَيْد بْن صيفي عن عَمْرو بْن زَيْد بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي الحارثي، من بني حارثة. يعد فِي أهل المدينة، روى عَنْهُ محمود بْن لبيد، وهو أحد البكائين الَّذِينَف تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِق. وَرَوَى عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: لَمَّا حَضَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الصَّدَقَةِ، جَاءَ كُلٌّ مِنْهُمْ بِطَاقَتِهِ، فَقَالَ عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ: لَيْسَ عِنْدِي مَا أَتَصَدَّقُ بِهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَصَدَّقُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ نَالَهُ مِنْ خَلْقِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَبِلَ صَدَقَتَكَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4761- محمد بن أبي عميرة
د ع: مُحَمَّد بْن أَبِي عميرة المزني لَهُ صحبة، يعد فِي الشاميين، روى عَنْهُ جبير بْن نفير. (1483) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ كِتَابَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا دُحَيْمٌ، أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عن ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عن خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عن جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَوْ أَنَّ عَبْدًا خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى أَنْ يَمُوتَ هَرَمًا فِي طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى، لَحَقَّرَ ذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَوَدَّ أَنَّهُ ازْدَادَ مِمَّا يَرَى مِنَ الأَجْرِ وَالثَّوَابِ ". كَذَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ مَوْقُوفًا، وَرَوَاهُ بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عن خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، فَقَالَ: عن عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ عميرة بفتح الْعَين، وكسر الميم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5761- أبو الجراح الأشجعي
س: أبو الجراح الأِشجعي وقيل: الجراح، من بني أشجع بن ريث بن غطفان، قاله خليفة، أورده فِي الجيم من الأسماء وأخرجه أبو موسى فِي الكنى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6761- أنيسة بنت هلال
أنيسة بنت هلال بن المعلى بن لوذان الأنصارية من بني بياضة، بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7610- أم مغيث
ب د ع: أم مغيث لها صحبة. صلت القبلتين. 3898 روى إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن محمد بن يوسف، عن أبيه، عن أم مغيث: أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن الخليطين. فقلت: وما هما؟ قال: " التمر والزبيب ". وكانت أم مغيث جدة ربيعة بن عبد الرحمن، أم أمه. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7611- أم المغيرة
س: أم المغيرة بنت نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ذكرناها في ترجمة أبي البراد، زوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من تميم الداري. أخرجها أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7612- أم المنذر
ب د ع: أم المنذر بنت قيس الأنصارية. وقيل: العدوية قاله أبو عمر. قيل: اسمها سلمى. حديثها عند أهل المدينة، قاله أبو عمر. وقال أبو نعيم: هي أخت سليط بن قيس، من بني مازن بن النجار. إحدى خالات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلت معه القبلتين. (2497) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي، بإسناده عن سليمان بن الأشعث، حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا أبو داود وأبو عامر، لفظ أبي عامر عن فليح بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية، قالت: دخل علي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه على، وعلي ناقة ولنا دوالي معلقة، فقام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأكل منها، وقام علي ليأكل، فطفق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول لعلي: " مه، إنك ناقه ". حتى كف علي، قالت: وصنعت شعيراً وسلقاً، فجئت به، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا علي، من هذا فأصب، فإنه أوفق لك ". وروى محمد بن إسحاق، عن سليط بن أيوب، عن أمه، عن سلمى بنت قيس أم المنذر. أخرجها الثلاثة. قلت: قوله أنصارية وعدوية ولا فرق بينهما فإن عدي بن النجار من الأنصار، وجعلها أبو عمر عدوية، وجعلها أبو نعيم من بني مازن بن النجار، ثم قال: إحدى خالات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقوي قول أبي عمر، لأن أخوال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنو عدي بن النجار، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7613- أم منظور
أم منظور بنت محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي الأنصارية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7614- أم منيع
ب ع س: أم منيع الأنصارية. قيل هي أم شباث. قيل اسمها أسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب ابن سلمة شهدت العقبة هي وأم عمارة نسيبة، ولم يشهدها من النساء غيرهما. أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7615- أم نائلة
د ع: أم نائلة الخزاعية. روت عنها أم الأسود الخزاعية. 3900 روى إبراهيم بن نصر، عن مسلم بن إبراهيم، عن أم الأسود الخزاعية، عن أم نائلة الخزاعية: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سأل عن رجل يقال له: قيس، فقال: " لا أقرته الأرض ". فكان لا يدخل أرضاً فيستقر فيها حتى يخرج منها. أخرجها ابن منده أبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكرها المتأخر، يعني ابن منده، وأسقط بريدة، واسمها نائلة الخزاعية، وروى عن عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن عبد الله، عن مسلم بن إبراهيم، عن أم الأسود الخزاعية، عن بريدة: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سأل عن رجل. وذكره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7616- أم نبيط
د ع: أم نبيط الأنصارية، اختلف في اسمها. روى عنها ابنها نبيط. (2498) أخبرنا الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي، أخبرنا محمد بن الخليل بن فارس، حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء، أخبرنا أبو محمد بن عثمان بن أبي نصر، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت، حدثنا يزيد بن محمد، حدثنا عتبة بن الزبير، من ولد كعب بن مالك، حدثنا محمد بن عبد الخالق، من ولد النعمان بن بشير، حدثنا عبد الملك بن نبيط، عن أبيه، عن جده، عن جدته أم نبيط، قالت: أهدينا جارية لنا من بني النجار، ومعي دف أضرب به، وأنا أقول: أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم لولا الذهب الأحمر ما حلت بواديكم قالت: فوقف علنيا رسول الله فقال: " ما هذا يا أم نبيط؟ "، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، جارية منا من بني النجار، نهديها إلى زوجها. قال: " فتقولين ماذا؟ "، قالت: فأعدت عليه، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لولا الحنطة السمراء ما سمن عذاريكم ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7617- أم نصر
ب د ع: أم نصر المحاربية روى إبراهيم بن المختار الرازي، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أم نصر المحاربية، قالت: سأل رجل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن لحوم الحمر الأهلية، فقال: " أليس ترعى الكلأ وتأكل الشجر؟ " قال: بلى، قال: " فأصب من لحومها ". أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: تفرد به إبراهيم، عن ابن إسحاق، وليس ممن يحتج به، وقد ثبتت الكراهية والنهي عنها من وجوه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7618- أم هاشم
ب د ع: أم هاشم، وقيل: أم هشام بنت حارثة بن النعمان الأنصارية بايعت بيعة الرضوان. روى عنها عبد الرحمن بن سعد، وخبيب بن عبد الرحمن، وعمرة. (2499) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء وعبد الوهاب بن هبة الله، بإسنادهما عن مسلم بن الحجاج: حدثنا عمرو الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان، قالت: لقد كان تنورنا وتنور رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واحداً سنتين، أو: سنة وبعض سنة ما أخذت ق وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ إلا من لسان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ بها كل جمعة إذا خطب الناس. أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7619- أم هانئ الأنصارية
ب د ع: أم هانئ الأنصارية لا أقف على نسبها. وقد اختلف في اسمها، فقيل: أم قيس، وقيل: أم هانئ، والله أعلم. (2500) أخبرنا يحيى بن محمود، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن درة بنت معاذ، عن أم هانئ الأنصارية: أنها سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنتزاور إذا متنا، ويرى بعضنا بعضاً؟ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يكون النسم طيراً يعلق بالشجر، حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها ". أخرجها الثلاثة |
|
وفاة أورخان بن عثمان سلطان العثمانيين وتولي ابنه مراد الأول بعده وفتح أنقرة.
761 - 1359 م توفي أورخان بن عثمان بن أرطغرل بن سليمان سلطان العثمانيين، وكان أولا في ولاية العهد ابنه سليمان ولكنه توفي عام 760هـ في غاليبولي ودفن فيها، ثم أصبح في ولاية العهد مراد الأول الذي ولد عام 726هـ فلما توفي والده أورخان تولى هو من بعده وكان له من العمر ستا وثلاثين سنة، ثم إن أمير القرمان في أنقرة علاء الدين خليل بن محمود استغل هذه الفرصة وظن أنه يقضي على العثمانيين فاستنهض همم الأمراء المستقلين في آسيا الصغرى للقتال وعمل على تجميعهم، غير أنه تفاجأ بجيش مراد الأول الحاكم الجديد وهي محيطة بمدينة أنقرة، ودخلها فاتحا فاضطر علاء الدين لعقد الصلح معه وتنازل عن أنقرة، واعترف السلطان مراد بالأمير علاء الدين أميرا على بقية أملاك دولة القرمان، وتزوج مراد من ابنة علاء الدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
761 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعْد بْن مفلح، الشَّيْخ، الصالح، الفاضل، المُسِند، عماد الدِّين ابن المولى الأديب العالم شمس الدِّين المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة وستّمائة، يروي عن: المجد القزويني وابن الزَّبِيديّ والإربليّ وابن اللَّتّيّ وابن المُقَيَّر وجماعة. وأجاز له الشَّيْخ الموفَّق والفتح ابن عَبْد السّلام ومسمار بْن العوَيْس وطائفة. وحدَّث قبل السّتّين وستّمائة وإلى أنّ مات. وكان شيخًا صالحًا، خَيّرًا وقُورًا، صحِب الصّالحين وحجّ مرات وحدَّث بالحجاز وحماة ودمشق وأماكن وسمع منه خلْق. تُوُفّي فِي رابع عَشْر المُحَرَّم. |