سير أعلام النبلاء
|
ابن أبي الرداد، الزناتي:
5557- ابن أبي الرداد 1: الشيخ أبو عبد الله الحسين بن أَبِي الفَخْرِ يَحْيَى بنِ حُسَيْنِ بنِ عَبْدِ الرحمن بنِ أَبِي الرَّدَّادِ المِصْرِيُّ، وَيُدعَى مُحَمَّداً. مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ تَبَقَّى بِمِصْرَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ رِفَاعَةَ. رَوَى عَنْهُ الحَافِظُ عَبْدُ العَظِيْمِ، وَالفَخْرُ عَلِيٌّ، وَطَائِفَةٌ، آخِرُهُم مَوْتاً عَبْدُ الرَّحِيْمِ ابْنُ الدَّمِيْرِيِّ. وَكَانَ فَقِيْهاً، كَاتِباً، صَالِحاً، زَمِنَ وَلَزِمَ بَيْتَهُ. مَاتَ فِي ذِي القعدة، سنة عشرين وست مائة. 5558- الزناتي: شَيْخُ المَالِكِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ عَيَّاشٍ الزَّنَاتِيُّ، الغَرْنَاطِيُّ، وَيُعْرَفُ أَيْضاً بِالكَمَّادِ. كَانَ إِمَاماً، مُفْتِياً، قَائِماً عَلَى "المدوّنَةِ"، تخرَّجَ بِهِ فُقَهَاءُ غَرْنَاطَةَ. قَالَ ابْنُ مَسْدِيّ: نَاظرتُ عَلَيْهِ فِي "المدوّنَةِ"، وَبحثتُ عَلَيْهِ "المُوَطَّأَ"، سَمِعَ مِنْ: أَبِي خَالِدٍ بنِ رِفَاعَةَ، وَابْنِ كوثَرٍ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، وقد نيف على السبعين. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 88". |
|
المفسر: أحمد زناتي.
ولد: سنة (1287 هـ) سبع وثمانين ومائتين وألف. ¬__________ * تكملة الصلة (1/ 117)، تاريخ الإسلام (وفيات 626) ط. بشار، بغية الوعاة (1/ 307). (¬1) في التكملة: "سكن ترطبة، وأصله من الفنداق عملها وبالنسبة إليها كان يعرف" أ. هـ. وفي تاريخ الإسلام: "القبذاقي" قال في هامش تاريخ الإسلام: (فتصحف "القبذاق" إلى "الفنداق") أ. هـ. وهو كما قال فإن في معجم البلدان (4/ 304): "قبذاق" مدينة من نواحي قرطبة بالأندلس أ. هـ. * الأعلام (1/ 128)، معجم المؤلفين (1/ 142)، معجم المفسرين (1/ 38)، "الهداية إلى الصراط المستقيم"، مختصر كتابه "الصراط المستقيم" ط -الثانية- مكتبة المعارف لسنة (1329 هـ). كلام العلماء فيه: • الأعلام: "مدرس مصري، تخرج بدار العلوم سنة (1893 م) وقام بنظارة بعض المدارس، واختاره الخديوي عباس مدرسًا لأبنائه ثم معاونًا في ديوانه إلى سنة (1913 م) ونقل إلى وزارة المعارف مدرسًا، فوكيلًا للوزارة (1923 م) إلى أن توفي "أ. هـ. • قلت: عند مراجعتنا لأحد كتبه ألا وهو "الهداية إلى الصراط المستقيم" وجدنا أنَّ له مذهبًا أشعريًا ويتجلى ذلك في كلامه على الصفات، وخاصة التي اعتمدها المعتقد الأشعري كالقدرة والإرادة والعلم والقدم والبقاء وغيرها. وإليك بعض النصوص التي انتقيناها من كتابه هذا، حيث قال في صفة الوجود عند تفسير بعض الآيات التي تدل عليها فقال (ص 10): "ولعمر الحق أن من تأمل بفكره كيف خلق هذا الإنسان من التراب تحقق لديه أن خالقه وموجده لا بد أن يكون موجودًا مستمر الوجود قادرًا أتم القدرة عالمًا أتم العلم .. " أ. هـ. ثم قال في كلامه عن صفة البقاء: "وهو عدم الأولية أي أنه تعالى لا أول لوجوده لأنه جل شأنه مصدر هذه الكائنات وموجد هذه الموجودات فلا بد أن يكون سابقًا عليها لا يتقدمه تعالى شيء، والإلزام أن تكون وجدت قبل وجود موجدها وذلك باطل .. ". قلت: ومما أوردناه من الكلام الذي قاله سابقًا نرى أنه متأثر أيضًا بالفلسفة الصوفية كما في قوله: "تحقق لديه أن خالقه وموجده منه لا بد أن يكون موجودًا" وأيضًا قوله: لأنه جل شأنه مصدر هذه الكائنات وموجد هذه الموجودات"، ولعله دخل في ما تكلم فيه الصوفية، قد أراد منها توضيحه على أساس إثبات الصفة التي يمل بها من أجل بيان مذهبه الذي اعتمده في تفسير تلك الصفة، وهذا ما مالت إليه الأشعرية في إثبات الصفات في التطرق إلى الفلسفة والمنطق وغيرها من علم اللسان والعقل، ثم في صفة مخالفته تعالى للحوادث ذكر الصفات السبعة التي اعتمدها المذهب الأشعري في اعتقادهم حيث قال (ص 14): "وتوافق الخالق والمخلوق في الوصف ببعض الصفات كالعلم والحياة والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام، فيقال: الله عالم كما يقال فلان عالم وهكذا، لا يضر؛ لأن هذا التوافق في مجرد التسمية فقط ولا يخفى أن مجرد التوافق في الاسم لا يستلزم التوافق في الحقيقة، وإنما المضر اتصافه تعالى بشيء من صفات مخلوقاته .. ". وقال في صفة العلم (ص 17): "هو ما به تنكشف المعلومات سواء في ذلك ماضيها وحاضرها ومستقبلها؛ لأن الكل لديه سبحانه وتعالى سواء، فهو سبحانه وتعالى يعلم بعلمه كل شيء كائنًا ما كان .. ". وقال في صفة الإرادة (ص 19): "هي صفة قديمة تخصص الممكن بالوجود أو بالعدم أو بالطول أو بالقصر أو بالحسن أو بالقبح أو بالعلم أو بالجهل إلى غير ذلك من الشئون والأحوال وذلك لأن كل فعل صدر من الله سبحانه يمكن أن يصدر منه ضده وما لا ضد له من الأفعال فيمكن أن يصدر منه ذلك الفعل بعينه قبل الوقت الذي وجد فيه أو بعده والقدرة في إيجادها تناسب الضدين والوقتين مناسبة واحدة، وإذن لا بد من إرادة صارفة للقدرة إلى أحد المقدورين فتخصص وجود هذا مثلًا دون هذه، وهذا في الوقت الذي وجد فيه دون الذي قبله والذي بعده .. ". قلت: وقد تكلم حول السمع والبصر والقدرة وقال فيها: "هي صفة قديمة يوجد الله بها ما يشاء أن يوجده، ويعدم بها ما شاء أن يعدمه وفق إرادته .. "، ومن أراد المزيد فليراجع كتابه "الهداية إلى الصراط المستقيم" في ما تكلم حول بقية الصفات وإرسال الرسل والعبادات والآداب الشرعية والأخلاق الرضية. وفاته: سنة (1348 هـ) ثمان وأربعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "الصراط المستقيم" في تفسير بعض الآيات و "الهداية إلى الصراط المستقيم" مختصر الصراط المستقيم و "الدين القويم" وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - حَنْدور بن فتّوح بن حُمَيْد، أبو محمد الزّناتيّ، الفقيه المالكيّ الأصيليّ. [المتوفى: 485 هـ]
أصله من أصيلا، نزل سَبْته، وأخذ عن أبي إسحاق بن يربوع، ويوسف بن أبي مسلم. وسافر للتّجارة إلى الأندلس. انفرد برياسة الفتيا بسبتة في دولة برغواطة. وكان صالحًا خيِّرًا، والخير أغلب عليه من العلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - صالح الزَّناتيّ، أَبُو الْحَسَن الإشبيلي العابد، [المتوفى: 587 هـ]
أحد الأولياء. ذكره أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار فِي " تاريخه "، فَقَالَ: زاهد عابد لَمْ يتشبّث منَ الدنيا بقليل ولا كثير، ولا شاهدة أحدٌ يبتاع شيئًا، ولا يطبخ قدرًا. وكان يأوي إلى مسجد. شيع جنازته أمم لا يحصون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
537 - مُحَمَّد بْن خَلَف بْن مروان بْن مرزوق بْن أَبِي الأَحْوَص، أبو عَبْد اللَّه الزَّنَاتيّ، البَلَنْسِيّ، الْمُقْرِئ المعروف بابن نِسَعْ. [المتوفى: 599 هـ]
أَخَذَ القراءات عن أبي الحسين بْن هُذَيْل، ولزِمه مدَّةً، وسمع منه. ومن: ابن النّعمة، وابن سعادة. قال الأَبّار: كان مقرئًا خيِّرًا، زاهدًا. سمع من طارق بْن يعيش السّيرة لابن إِسْحَاق، وكثيرًا ما كان يُسمع منه لعُلُوّه، وكذلك كتاب الاستشفاء حتّى كاد يحفظهما. حدَّثني بِذَلِك أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر، وسمع منه هُوَ، وأبو الْحَسَن بْن خيرة، وأبو الرَّبِيع بْن سالم، وأبو بَكْر بْن محرز، وأبو مُحَمَّد بْن مطروح، وجماعة. ولد سنة تسع وخمسمائة، وتُوُفّي فِي ثاني عشر شعبان وله تسعون سنة، وكانت جنازته مشهودة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
559 - محمد بن إسحاق بن عياش، العلامة أبو عبد الله الزناتي، شيخ المالكية بغرناطة، ويعرف بالكماد، وهو الدقاق. [المتوفى: 618 هـ]
كان قائما على " المدونة "، تخرج به أئمة. قال ابن مسدي: ناظرت عليه في " المدونة " وبحثت عليه في " الموطأ ". عاش نيفا وسبعين سنة. سَمِعَ من أَبِي خَالِد بن رفاعة، وعَليِّ بن كوثر، وطبقتهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - صالح بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن موسى، أبو التُّقى الزَّناتيّ، المغربيّ، المؤدّب. [المتوفى: 657 هـ]
سمع من عليّ ابن البنّاء، وعاش سبعين سنة، وتُوُفّي فِي ثامن ربيع الأوّل بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد العزيز بْن عُمَر، إمام النَّحْو، محيي الدِّين، أبو عَبْد اللَّه الزَّناتيّ، الكُملانيّ، المالكيّ ويُعرف بحافي رأسه. [المتوفى: 693 هـ]
مولده سنة ستٍّ وستّمائة بتاهرْت بظاهر تلمسان، سمع من أبي القَاسِم الصَّفراويّ، وابن رواج، وجماعة. وتصدّر للعربيّة زمانًا، أخذ عَنْهُ تاج الدّين الفاكهانيّ، وطائفة. تُوُفّي فِي رمضان بالإسكندرية، وتخرج به خلق كثير. أخذ هُوَ النَّحْو عن أبي مُحَمَّد عَبْد المنعم بْن صالح التَّيْميّ تلميذ ابن برّي، وعن أبي زيد عبد الرحمن ابن الزّيّات، تلميذ مُحَمَّد بْن قاسم بْن قنْداس، وابن قنْداس من أصحاب الْجُزوليّ وأبي ذرّ الخُشَنيّ. وأخذ حافي رأسه أيضًا -[775]- عن نحْويّ الثّغر عَبْد العزيز بْن مخلوف الإسكندراني الجراد. ولقب بحافي رأسه لحفرة كانت فِي دماغه. وقيل: كان فِي رأسه شيء شبه ح. وقيل: لأنَّه كان أوّل أمره مكشوف الرأس. وقيل: رآه رئيس بالثّغر فأعطاه ثيابًا جُدُدًا لبدنه، فقال هُوَ: هذا لبدني ورأسي حافي. فأمر له بعمامة. فلزمه ذلك. ومن شعره: ومعتقد أن الرياسة فِي الكِبر ... فأصبح مملوكًا بها وهو لا يدري يجرّ ذيول العُجْب طَالِب رفعةٍ ... ألا فاعجبوا من طالب الرفع بالجر |