أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
981- الحارث بن يزيد الأسدي
د ع: الحارث بْن يَزِيدَ الأسدي روى مُحَمَّد بْن السائب الكلبي، عن أَبِي صالح، عن ابن عباس، عن الحارث بْن يَزِيدَ، أَنَّهُ قال: يا رَسُول اللَّهِ، الحج في كل عام؟ فنزلت: {{وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا}} . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
982- الحارث بن يزيد بن أنسة
ب: الحارث بْن يَزِيدَ بْن أنسة وقيل أنيسة وهو الذي لقبه عياش بْن أَبِي ربيعة بالبقيع عند قدومه الميدنة هكذا ذكره ابن أَبِي حاتم، عن أبيه. أخرجه أَبُو عمر. وقد أخرجه في ترجمة أخرى، فقال: الحارث بْن يَزِيدَ القرشي، ترد بعد هذه إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
983- الحارث بن يزيد الجهني
س: الحارث بْن يَزِيدَ الجهني. ذكره عبدان، وقال: سمعت أحمد بْن سيار، يقول: هو رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من جهينة لا يعرف له حديث، إلا أن ذكره قائم في حديث أَبِي اليسر. روى جابر بْن عَبْد اللَّهِ، قال: قال أَبُو اليسر: كان لي عَلَى الحارث بْن يَزِيدَ الجهني مال، فطال حبسه، الحديث مشهور. روى الحسن بْن زياد، عن الحارث بْن يَزِيدَ الجهني، قال: كان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينهي أن يبال في الماء المستنقع. أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
984- الحارث بن يزيد بن سعد البكري
س: الحارث بْن يَزِيدَ بْن سعد البكري ذكره ابن شاهين، والسراج، والعسكري المروزي في الصحابة. (262) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُنْذِرِ، عن عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عن أَبِي وَائِلٍ، عن الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْبَكْرِيِّ، قَالَ: خَرَجْتُ أَشْكُو الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ، فَمَرَرْتُ بِالرَّبَذَةِ، فَإِذَا عَجُوزٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مُنْقَطَعٌ بِهَا، فَقَالَتْ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، إِنَّ لِي حَاجَةً إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَلْ أَنْتَ مُبْلِغِي إِيَّاهُ؟ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ كذا نسبه زيد بْن الحباب، وَإِنما هو الحارث بْن حسان المذكور في كتبهم، وقد يقال: حريث بْن حسان. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
985- الحارث بن يزيد القرشي
ب: الحارث بْن يَزِيدَ القرشي العامري من بني عامر بْن لؤي. فيه نزلت: {{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً}} ، وذلك أَنَّهُ خرج مهاجرا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلقيه عياش بْن أَبِي ربيعة، وكان ممن يعذبه بمكة مع أَبِي جهل، فعلاه بالسيف، وهو يحسبه كافرًا، ثم جاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره، فنزلت: {{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً}} ، فقرأها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم قال لعياش: قم فحرر. عياش: بالياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة. أخرجه أَبُو عمر، وقد أخرجه أيضًا قبل، فقال: الحارث بْن يَزِيدَ بْن أنسة، وذكر القصة، ولا فرق بين الترجمتين، إلا أَنَّهُ في الأولى ذكر القصة، ونسبه إِلَى جده، وهنا لم يذكره، وهذا لا يوجب أن يكونا اثنين، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أنيسة، ويقال ابن نبيشة، ويقال ابن أبي أنيسة، من بني معيص بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري.
ذكر ابن إسحاق في السيرة عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد اللَّه بن عيّاش، قال: قال لي القاسم بن محمّد: نزلت هذه الآية: وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً [النساء: 92] في جدّك عياش بن أبي ربيعة، والحارث بن زيد أخي بني معيص بن عامر. وكان يؤذيهم بمكّة وهو كافر، فلما هاجر الصّحابة أسلم الحارث، ولم يعلموا بإسلامه، وأقبل مهاجرا حتى إذا كان بظاهر الحرّة لقيه عيّاش بن أبي ربيعة، وظنه على شركه فعلاه بالسيف حتى قتله، فنزلت هذه الآية. ورواه البلاذريّ وأبو يعلى والحارث بن أبي أسامة وأبو مسلم الكجّيّ، كلهم من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق، لكن قال: عبد الرّحمن بن القاسم عن أبيه، وسماه الحارث بن يزيد بن أبي أنيسة [ (1) ] ، وقال فيه: وكان الحارث قد أعان على ربط عياش بن أبي ربيعة، فحلف لئن أمكنته منه فرصة ليقتلنه.. فذكر القصة بطولها. وأخرجها الكلبيّ في تفسيره مطوّلة، وفيه ما يدلّ على أنه جاء مسلما إلى النبي ﷺ قبل أن يلقاه عيّاش. وروى ابن جرير، من طريق ابن جريج، عن عياش، عن عكرمة، قال: كان الحارث ابن يزيد بن أنيسة يعذّب عياش بن أبي ربيعة مع أبي جهل.. فذكر نحو هذه القصة. وروى ابن أبي حاتم في «التّفسير» ، من طريق سعيد بن جبير، أنّ عيّاش بن أبي ربيعة حلف ليقتلنّ الحارث بن يزيد مولى بني عامر بن لؤيّ، فذكر نحوه. وروى الطّبرانيّ من طريق السّدّي القصة بطولها، ولم يسمّه، ومن طريق مجاهد، ولم يسمّه أيضا، وفي سياقه ما يدل على أنه لقي النبيّ ﷺ بعد أن أسلم ثم خرج فقتله عيّاش، واللَّه أعلم. وبهذا يصح أن يكون صحابيا. وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتّعديل» : الحارث بن يزيد بن أبي أنيسة هو الّذي قتله عياش بن أبي ربيعة بالبقيع بعد قدومه المدينة، وذلك بعد أحد. وأخرجه ابن عبد البرّ في موضعين، سمى أباه في أحدهما زيدا، وفي الآخر يزيد: فظنه اثنين، وهما واحد. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر. شهد الفتوح بعد النبيّ ﷺ، ذكره سيف، وروى عن عمر أنه كتب إلى سعد بن أبي وقاص أن يجعل عمرو بن مالك بن عتبة بن وهيب مقدمة العسكر إلى هيت ليحاصرها، فحاصرها عمرو وترك الحارث بن يزيد العامريّ على نصف العسكر، وتقدم هو إلى قرقيسياء فذكر القصّة.
قلت: وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة. استدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال عبدان: سمعت أحمد بن سيّار يقول: لا يعرف له حديث إلا أنه مذكور في حديث أبي اليسر، وأشار إلى ما أخرجه هو وعبد الغني بن سعيد في «المبهمات» من طريق ابن وهب عن يونس، عن ابن شهاب، عن
جابر، قال: قال أبو اليسر: وكان لي على الحارث بن يزيد الجهنيّ مال فطال حبسه إياي.. الحديث. رجاله ثقات مع انقطاعه، وأصله في صحيح مسلم عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصّامت، قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحيّ من الأنصار، فكان أول من لقينا أبا اليسر، فقال أبو اليسر: كان لي على فلان بن فلان الحرامي مال ... فذكر الحديث. قلت: والحرامي مضبوط بالمهملتين، وهو في الأنصار، فيحتمل أن يكون جهنيّا حليفا للأنصار. ووجدت له حديثا من روايته، لكن إسناده ضعيف، أخرجه أبو موسى في «الذّيل» من طريق بشر بن عمارة، عن الأحوص بن حكيم، عن الحارث بن زياد، عن الحارث ابن يزيد الجهنيّ، قال: كان النبيّ ﷺ ينهى أن يبال في الماء المجتمع المستنقع [ (1) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في الحارث بن حسان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أنيسة، ويقال ابن نبيشة، ويقال ابن أبي أنيسة، من بني معيص بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري.
ذكر ابن إسحاق في السيرة عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد اللَّه بن عيّاش، قال: قال لي القاسم بن محمّد: نزلت هذه الآية: وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً [النساء: 92] في جدّك عياش بن أبي ربيعة، والحارث بن زيد أخي بني معيص بن عامر. وكان يؤذيهم بمكّة وهو كافر، فلما هاجر الصّحابة أسلم الحارث، ولم يعلموا بإسلامه، وأقبل مهاجرا حتى إذا كان بظاهر الحرّة لقيه عيّاش بن أبي ربيعة، وظنه على شركه فعلاه بالسيف حتى قتله، فنزلت هذه الآية. ورواه البلاذريّ وأبو يعلى والحارث بن أبي أسامة وأبو مسلم الكجّيّ، كلهم من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق، لكن قال: عبد الرّحمن بن القاسم عن أبيه، وسماه الحارث بن يزيد بن أبي أنيسة [ (1) ] ، وقال فيه: وكان الحارث قد أعان على ربط عياش بن أبي ربيعة، فحلف لئن أمكنته منه فرصة ليقتلنه.. فذكر القصة بطولها. وأخرجها الكلبيّ في تفسيره مطوّلة، وفيه ما يدلّ على أنه جاء مسلما إلى النبي ﷺ قبل أن يلقاه عيّاش. وروى ابن جرير، من طريق ابن جريج، عن عياش، عن عكرمة، قال: كان الحارث ابن يزيد بن أنيسة يعذّب عياش بن أبي ربيعة مع أبي جهل.. فذكر نحو هذه القصة. وروى ابن أبي حاتم في «التّفسير» ، من طريق سعيد بن جبير، أنّ عيّاش بن أبي ربيعة حلف ليقتلنّ الحارث بن يزيد مولى بني عامر بن لؤيّ، فذكر نحوه. وروى الطّبرانيّ من طريق السّدّي القصة بطولها، ولم يسمّه، ومن طريق مجاهد، ولم يسمّه أيضا، وفي سياقه ما يدل على أنه لقي النبيّ ﷺ بعد أن أسلم ثم خرج فقتله عيّاش، واللَّه أعلم. وبهذا يصح أن يكون صحابيا. وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتّعديل» : الحارث بن يزيد بن أبي أنيسة هو الّذي قتله عياش بن أبي ربيعة بالبقيع بعد قدومه المدينة، وذلك بعد أحد. وأخرجه ابن عبد البرّ في موضعين، سمى أباه في أحدهما زيدا، وفي الآخر يزيد: فظنه اثنين، وهما واحد. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر. شهد الفتوح بعد النبيّ ﷺ، ذكره سيف، وروى عن عمر أنه كتب إلى سعد بن أبي وقاص أن يجعل عمرو بن مالك بن عتبة بن وهيب مقدمة العسكر إلى هيت ليحاصرها، فحاصرها عمرو وترك الحارث بن يزيد العامريّ على نصف العسكر، وتقدم هو إلى قرقيسياء فذكر القصّة.
قلت: وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة. استدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال عبدان: سمعت أحمد بن سيّار يقول: لا يعرف له حديث إلا أنه مذكور في حديث أبي اليسر، وأشار إلى ما أخرجه هو وعبد الغني بن سعيد في «المبهمات» من طريق ابن وهب عن يونس، عن ابن شهاب، عن
جابر، قال: قال أبو اليسر: وكان لي على الحارث بن يزيد الجهنيّ مال فطال حبسه إياي.. الحديث. رجاله ثقات مع انقطاعه، وأصله في صحيح مسلم عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصّامت، قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحيّ من الأنصار، فكان أول من لقينا أبا اليسر، فقال أبو اليسر: كان لي على فلان بن فلان الحرامي مال ... فذكر الحديث. قلت: والحرامي مضبوط بالمهملتين، وهو في الأنصار، فيحتمل أن يكون جهنيّا حليفا للأنصار. ووجدت له حديثا من روايته، لكن إسناده ضعيف، أخرجه أبو موسى في «الذّيل» من طريق بشر بن عمارة، عن الأحوص بن حكيم، عن الحارث بن زياد، عن الحارث ابن يزيد الجهنيّ، قال: كان النبيّ ﷺ ينهى أن يبال في الماء المجتمع المستنقع [ (1) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في الحارث بن حسان.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني عامر بن لؤي، فيه نزلت : وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً : . وذلك لأنه خرج مهاجرًا إلى النبي ﷺ، فلقيه عياش بن أبي ربيعة بالحرة، وكان ممن يعذبه بمكة مع أبي جهل، فعلاه بالسيف وهو يحسبه كافرًا، ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ فأخبره، فنزلت: وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً : ، فقرأها النبي ﷺ، ثم قال لعيّاش: قم فحرّر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال ابن أنيسة ، وهو الذي لقيه عياش بن أبي ربيعة بالبقيع عند قدومه المدينة، وذلك قبل أحد، هكذا ذكره أبو حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - خ م ن ق: الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْعُكْلِيُّ التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجِيٍّ الْحَضْرَمِيِّ، وَأَبِي زُرْعَةَ الْبَجَلِيِّ. وَعَنْهُ: مُغِيرَةُ بْنُ مُقْسِمٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ، وَصَالِحُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: كَانَ فَقِيهًا مِنْ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ مِنْ عَلِيَّتِهِمْ، وَكَانَ ثِقَةً قَدِيمَ الْمَوْتِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - م د ن ق: الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
نَزِيلُ بَرْقَةَ. ذُكِرَ أَنَّهُ عَقِلَ مَقْتَلَ عُثْمَانَ. وَرَوَى عَنْ: جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حجيرة، وطائفة، وَعَنْهُ: بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَاللَّيْثِ، وَابْنِ لَهِيعَةَ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ. قَالَ اللَّيْثُ: كان يصلي كل يوم ست مائة ركعة. -[393]- قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - خ م ن ق: الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْعُكْلِيُّ. أَبُو عَلِيٍّ التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ [الوفاة: 121 - 130 ه]
تِلْمِيذُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيُّ. رَوَى عَنْهُ: مُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ، وَخَالِدُ بْنُ دِينَارٍ النِّيلِيُّ، وَابْنُ عَجْلانَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْوَليِدِ، وَجَمَاعَةٌ. وَهُوَ قَدِيمُ الْمَوْتِ، قَلِيلُ الْحَدِيثِ جِدًّا. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - م ت: عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ الْمِصْرِيُّ، أَبُو الْحَارِثِ الزَّاهِدُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَوْلِيَاءِ. عَنْ: الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، وَعَنْ: رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَمِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ بِبَرْقَةَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال