نتائج البحث عن (الجُبِّي) 28 نتيجة

(الجبين) مَا فَوق الصدغ عَن يَمِين الْجَبْهَة أَو شمالها وهما جبينان (ج) أجبن وأجبنة وَجبن
(الْجَبِيرَة) مَا يشد على الْعظم المكسور (ج) جبائر
(الجبيل) الْجَمَاعَة من النَّاس وَرجل جبيل الْوَجْه قبيحه (ج) جبل
الجبيْبُ:
تصغير الجبّ قال نصر: هو واد عند كحلة، قال دريد بن الصّمّة:
فكنت، كأنّي واثق بمصدّر ... يمشّي بأكناف الجبيب فثهمد
والجبيب أيضا: واد آخر من أودية أجإ قال ابن أحمر:
خلد الجبيب وباد حاضره، ... إلّا منازل كلها قفر
الجُبيْلُ:
تصغير جبل، ذكره في كتاب البخاري، قيل: هو الجبل الذي بالسوق، وهو سلع، وقيل:
بل هو جبل سلم. وجبيل أيضا: بلد في سواحل دمشق في الإقليم الرابع، طوله ستون درجة، وعرضه أربع وثلاثون درجة، وهو بلد مشهور في شرقي بيروت على ثمانية فراسخ من بيروت من فتوح يزيد ابن أبي سفيان وبقي بأيدي المسلمين إلى أن نزل عليه صنجيل الفرنجي، لعنة الله، فحاصره وأعانه مراكب لقوم آخرين في البحر، وراسل صنجيل أهله وأعطاهم الأمان وحلف لهم فسلموا إليه، وذلك في سنة 596، فلما صاروا في قبضته قال لهم: إني قد وعدت أصحاب المراكب بعشرة آلاف دينار وأريدها منكم، وكان يأخذ منهم المصاغ كل ثلاثة مثاقيل بدينار والفضة كل سبعين درهما بدينار، فاستأصلهم بذلك ولم تزل بأيدي الأفرنج إلى أن فتحها صلاح الدين يوسف بن أيوب فيما فتحه من الساحل في سنة 583، ورتب فيها قوما من الأكراد لحفظها، فبقيت على ذلك إلى سنة 593، فباعها الأكراد الذين كانوا بها وانصرفوا عنها إلى حيث لا يعلم، فهي إلى الآن بأيدي الأفرنج ينسب إليها جماعة، منهم: أبو سعيد الجبيلي، روى عن أبي الزياد عبد الملك بن داود، روى عنه عبد الله ابن يوسف وغيره وعبيد بن حيان الجبيلي، حدث عن مالك بن أنس وعن الأوزاعي ونظرائهما، وروى عنه صفوان بن صالح والعباس بن الوليد بن مزيد البيروتي وأبو زرعة الدمشقي وزيد بن القاسم السلمي الجبيلي، حدث عن آدم بن أبي إياس، حدث عنه خيثمة بن سليمان وأبو قدامة الجبيلي، حدث عن عقبة بن علقمة البيروتي ومحمد بن الحارث البيروتي، حدث عنه صفوان بن صالح، روى عنه الطبراني وأبو سليمان إسمعيل بن خضر بن حسان الجبيلي، يروي عن إسرائيل بن روح وسويد بن عبد العزيز وعمر ابن هاشم البيروتي ومحمد بن يوسف الفريابي ومحمد بن شعيب بن سابور وحمزة بن ربيعة ومحمد بن فديك ابن إسمعيل القيسراني وعبيد بن حيان ومحمد بن
المبارك الصوري، روى عنه أبو بكر عبد الله بن محمد ابن زياد النيسابوري وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وكنّاه أبا سليم وأبو الحسن بن جوصا وأبو الجهم بن طلّاب ومحمد بن جعفر بن ملّاس وأبو عليّ محمد بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي وذكوان بن إسمعيل البعلبكّي في آخرين، قال أبو سليمان بن زيد: في سنة 264 مات أبو سليمان الجبيلي. والجبيل أيضا:
ماء لبني زيد بن عبيد بن ثعلبة الحنفيّين باليمامة.
وجبيل أيضا: موضع بين المشلّل من أعمال المدينة والبحر. وجبيل أيضا: جبل أحمر عظيم، وهو من أخيلة حمى فيد، بينه وبين فيد ستة عشر ميلا، وليس بين الكوفة وفيد جبل غيره. وجبيل: جبل بين أفاعية والمسلح، يقال له جبل بان لأن نباته البان، وهو صلب أصمّ. والجبيل في تاريخ مصر، عن محمد بن القاسم قال: رأيت عبيد الله بن أنيس يدخل من الجبيل إلى الجمعة ويحمل نعليه فيصلي الجمعة وينصرف، وهذا الجبيل من نواحي حمص.
الجبيْلَة:
تصغير جبلة: بلد هو قصبة قرى بني عامر بن الحارث بن أَنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز العبْقَسِيين بالبحر، والله أعلم.
الْجَبِيرَة: هِيَ العيدان الَّتِي يجْبر بهَا الْعِظَام الْمَكْسُورَة. والعيدان جمع الْعود وَهُوَ الْخشب.
الجبين: ناحية الجبهة من محاذاة النزعة إلى الصدغ وهما جبينان عن يمين الجبهة وشمالها، فالجبينان جانبا الجبهة.
الجَبيرة: هي التي تُربط على الجرح وهي العيدان التي تجبر بِها العظامُ جمعها الجبائر.
الجَبين: ذكر؛ وهو ما اكتنف الجبهة من الجانبين.
المقرئ: دعوان بن عليّ بن حماد بن صدقة، أبو محمّد الجبي (¬1) البغدادي الضرير.
ولد: سنة (463 هـ) ثلاث وستين وأربعمائة.
من مشايخه: رزق الله التميمي، وعبد القاهر المكي وجماعة.
من تلامذته: منصور بن أحمد الحُميلي، ومحمد بن محمد الحلي بن الكال وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* المنتظم: "كان متعبدًا للخلاف بين يديه، وحدث وأقرأ وانتفع به الناس، وكان ثقة دينًا، ذا تستر وصيانة وعفاف وطريق محمودة على سبيل السلف الصالح" أ. هـ.
* مرآة الزمان: "كان صالحًا عفيفًا، على مذهب السلف سمع منه خلق كثير" أ. هـ.
* معجم الأدباء: "كان من أعيان القراء ببغداد متميزًا بالقراءة بصيرًا بالعربية، حسن الطريقة والسمت ... " أ. هـ.
* معرفة القراء: "أحكم الفقه، وأعاد لشيخه، وكان ذكيًا حافظًا، متصوفًا على طريقة السلف" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "حدث وأقرأ وأفاد الناس وكان يعيد الخلاف بين يدي أبي سعد شيخه، وكان خيرًا دينًا متصاوفًا على طريق السلف" أ. هـ.
وفاته: سنة (542 هـ) اثنتين وأربعين وخمسمائة.

صفة المسح على الجبيرة

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* صفة المسح على الجبيرة:
يجب المسح على الجبيرة واللفائف إلى حلها ولو طال الزمن، أو أصابته جنابة، أو لبسها على غير طهارة.
* الجرح إن كان مكشوفاً فالواجب غسله بالماء، فإن تضرر مسح الجرح بالماء، فإن تعذر المسح بالماء، عدل إلى التيمم وإن كان الجرح مستورا مسحه بالماء، فإن تعذر عدل إلى التيمم.
* لا تتوقت مدة المسح للمسافر الذي يشق عليه اشتغاله بالخلع واللبس كالبريد المجهز في مصلحة المسلمين ونحوه.

347 - محمد بن حطان بن جبير بن حية الجبيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - مُحَمَّدُ بْنُ حِطَّانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ الْجُبَيْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ، وَأَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ.
لَمْ يُضَعِّفْهُ أَحَدٌ.

252 - عبيد بن حبان الجبيلي الساحلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - عبيد بن حبان الْجُبَيليّ السّاحليّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الأوزاعيّ، واللَّيث بن سعد، وابن لَهِيعَة.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة الدِّمشقيَُّ، ومحمد بن عَوْف الطائي، ويزيد بن عبد الصّمد، وغيرهم.
قال ابن عَوْف: لَا بأس به.

336 - ق: عبيد الله بن يوسف، أبو حفص الجبيري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - ق: عبيد اللَّه بْن يوسف، أَبُو حفص الْجُبَيْريّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: يحيى القطّان، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، ووَكِيعًا، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن صاعد، وأبو عروبة، وعبد الله بن عروة الهروي، وجماعة.
وتوفي بعد الخمسين.
وكان ثقة، صاحب حديث.

134 - إسماعيل بن حصن، أبو سليم الجبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - إسماعيل بن حصن، أبو سليم الجبيلي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: سويد بن عبد العزيز، وضمرة بن ربيعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن زياد النَّيْسَابوريُّ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وقَالَ: صدوق.
قلت: تُوُفيّ سنة أربع وستين.

463 - وزير بن القاسم الجبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - وزير بْن القاسم الْجُبَيْليّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عَمْرو بْن هاشم البَيْروتيّ، وأبي اليمان الحمصيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنُ جَوْصا، والحسن بْن حبيب الحصائريّ، وخيثمة الأطْرابُلُسيّ.

258 - سيبويه المصري، الملقب أيضا بالفصيح، اسمه أبو بكر محمد بن موسى بن عبد العزيز الكندي الصيرفي المعروف بابن الجبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - سِيَبَوَيْه المصري، الملقَّب أيضًا بالفصيح، اسمه أبو بكر محمد بن موسى بن عبد العزيز الكِنْدي الصَّيْرفي المعروف بابن الْجُبّي. [المتوفى: 358 هـ]
ولد سنة أربع وثمانين ومائتين،
وَسَمِعَ مِنْ: المنجنيقي، والنّسَائي، والطّحاوي، وتفقّه للشافعي، وجالس أبا بكر بن الحدّاد، وتلمذ له في الفقه.
وكان معتزليًا متظاهرًا به، ويتكلّم في الزَّهْد وفي عبارات الصوفية بعبارة حلوة. وله شِعْر وفضائل.
مَاَتَ في شهر صفر؛ قاله ابن ماكولا.

280 - محمد بن موسى بن عبد العزيز، أبو بكر الكندي الصيرفي المصري الفقيه الملقب سيبويه، ويعرف بابن الجبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - محمد بن موسى بن عبد العزيز، أبو بكر الكِنْدي الصَّيّرفي المصري الفقيه الملقب سِيبَوَيْه، ويُعرف بابن الجبي. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الرحمن النّسَائي، وأبا يعقوب المنجنيقي، وكان فقيهًا شافعيًا يُرمَى بالاعتزال. تفقّه على أبي بكر محمد بن أحمد ابن الحداد. مر.

344 - القاسم بن خلف بن فتح بن عبد الله بن جبير الفقيه، أبو عبد الله الجبيري الطرطوشي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - القاسم بن خَلَف بن فتح بن عبد الله بن جُبَيْر الفقيه، أبو عبد الله الْجُبَيْرِي الطُرْطُوشِي [المتوفى: 378 هـ]
نزيل قُرْطُبة.
سَمِعَ: قاسم بن أصبغ، ورحل فسمع بمصر والعراق.
قال ابن عفيف، كان عالمًا بالفقه والحديث، نَظّارًا موفَّقًا في المسائل، حَسَن التأليف، وله كتاب في التوسُّط بين مالك وابن القاسم، فيما خالف فيه ابنُ القاسم مالكًا. وكان ذا مَكَانَةٍ من المُسْتَنْصِر بالله الحَكَم، صاحب الأندلس. وُلّي قضاء بلنسية وقضاء طُرْطُوشة، ولحقته مع عبد الملك بن منذر البلُوطي وجماعة من العلماء التُّهْمَةُ في القيام مع عبد الله أخي المستنصِر، على هشام المؤَيّد، وصاحب دولته ابن أبي عامر، وكانت فتنة هائلة، قُتِل فيها عبد الملك البلُّوطي باعترافه، وإقراره لخدعة لحقته من ابن أبي عامر، ثم أمر بالقاسم وبالجماعة إلى المَطْبَق، فبقي القاسم إلى أن مات في المَطْبَق في هذه السنة.
وقال أبو الحسن ابن القَرّاب: كان يحفظ من الحديث جملة، وكتب الكثير بالشّام ومصر. حدّث بأحاديث عن الباغَنْدِي لا أصل لها، وكان رديء المذهب.

51 - مكي بن الحسن بن المعافى، أبو الحرم السلمي الجبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - مكّيّ بن الحَسَن بن المُعَافَى، أبو الحَرَم السُّلَميّ الْجُبَيْليّ. [المتوفى: 531 هـ]
سمع: أبا القاسم بن أبي العلاء، ومقاتل بن مطكود، وقال: إنه سمع بطرابلس كتاب " الشهاب " من مصنِّفه، ووُلِد بجُبَيْل سنة أربعين، أو قبلها، روى عنه: الحافظان السِّلَفيّ، وابن عساكر.
وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى وكان كثير التّلاوة في المصحف، متين الديانة، صالحًا.

82 - دعوان بن علي بن حماد بن صدقة، أبو محمد الجبي، الضرير، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - دَعوان بْن عليّ بْن حمّاد بْن صدقَة، أبو محمد الجُبّي، الضّرير، المقرئ. [المتوفى: 542 هـ]
وُلِد بجُبّة، قرية في طريق خراسان من بغداد، في سنة ثلاثٍ وستّين، وقدِم بغداد، وسمع من: رزق اللَّه التّميميْ، ونصر بْن البَطِر، وجماعة، وقرأ القراءات عَلَى: عبد القاهر العبّاسيّ، وأبي طاهر بْن سِوار، وتفقّه عَلَى أَبِي سعد المخرَّميّ.
وحدّث، وأقرأ، وأفاد الناس، وكان معيد الخلاف بين يدي أَبِي سعد شيخه، وكان خيّرًا، ديّنًا، مُتصونًا، عَلَى طريق السَّلَف.
تُوُفّي في السّادس والعشرين من ذي القعدة.
قرأ عَلَيْهِ: منصور بْن أحمد الحميلي الضّرير، وجماعة.
وقال عبد الله بْن أَبِي الحسن الجُبّائي: رَأَيْت دَعْوان في النّوم، فقال: عُرضت عَلَى اللَّه خمسين مرَّة، وقال لي: إيش عملتَ؟ قلت: قرأت القرآن وأقرأته، فقال لي: أنا أتولاك، أنا أتولاك.

194 - محمد بن المبارك بن محمد بن الحسين، أبو السعادات السلمي الجبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - مُحَمَّد بْن الْمُبَارَك بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن، أَبُو السّعادات السُّلَميّ الجُبيّ. [المتوفى: 585 هـ]
سَمِع ابن شاتيل، وأبا السّعادات القزاز، وطائفة، وعُني بالحديث، ولزِم الحازميّ، وكتب تصانيفه.
والجُبّة: قرية من قُرى بغداد عَلَى طريق خُراسان، وبها تُوُفّي فِي ذِي الحجَّة.
وكان أَبُوهُ أحد الشيوخ الزُّهاد، كنيته أَبُو سَعْد.

446 - عبيد الله بن شبل بن جميل بن محفوظ، الإمام نجم الدين، أبو فراس التغلبي الهيتي، الزاهد. ويعرف بابن الجبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

446 - عُبيْد الله بن شبل بن جميل بن محفوظ، الإمام نجمُ الدين، أبو فراس التّغْلبيّ الهيتي، الزاهد. ويعرف بابن الجُبّيّ. [المتوفى: 658 هـ]
من قرية جُبَّة من سقْي الفُرات.
سمع من خليل الجوْسقيّ. وصنف كتاب " فضائل القرآن "، وكتاب " الشفاء من الداء "، وكتاب " شمائل النبي الكريم ". وقد ولي أعمالًا جليلة، وانقطع بعد أخْذ بغداد في رباطٍ له. ثمّ مات في آخر السّنة.
قال ابن الفُوطيّ: أجاز لي في سنة خمسين وستمائة. وابنه شيخ رباط العميد شهاب الدين عبد الرحمن، مات سنة إحدى وسبعين وستمائة.
لغة: العيدان التي تشد على العظم لتجبيره على استواء، يقال: «جبرت اليد»، أي: وضعت عليها الجبيرة.
واستعملها أكثر الفقهاء في نفس المعنى اللغوي إلا أن المالكية فسّروا الجبيرة بالمعنى الأعمّ، قالوا: «الجبيرة» : ما يداوي الجرح، سواء أكان أعوادا أم لزقة أم غير ذلك.
انظر: «الجبائر».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت