نتائج البحث عن (الجحود) 7 نتيجة

(الْجُحُود) لَام الْجُحُود (فِي اصْطِلَاح النَّحْوِيين) هِيَ الدَّاخِلَة على الْمُضَارع الْمَنْصُوب والمسبوقة بكان المنفية بِمَا أَو يكون المنفية بلم مثل {{وَمَا كَانَ الله ليعذبهم وَأَنت فيهم}} و {{لم يكن الله ليغفر لَهُم}}
الجَحْد والجحود: إنكار شيء مع العلم به.
ويُسَميها سِيبَويه لامَ النَّفيِ، وسُمِّيَت لامَ النَّفي لاختِصَاصِها به، وهي الوا قِعةُ زَائِدةً بعدَ: "كَوْنٍ مَنفِيٍّ" (المراد من الكون المنفي: كان ويكون مع سبق نفي عليها، والنفي: هنا هو "ما" و "لم" و "لا" و "أن" النافية) فيه مَعنَى المَاضِي لَفظاً، وهي نَفيٌ كقَولِكَ: كان سَيَفعل فَتَقول: مَا كَانَ لِيَفعَل.
ومثله: {{ومَا كانَ الله لِيُعَذِّ بَهُم وَأَنتَ فِيهِمْ}} (الآية "33" من سورة الأنفال "8") أو مَعنىً نحو: {{لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغفِرَ لَهُمْ}} (الآية "137" من سورة النساء "4").
وأَنْ المُضمَرةُ في لاَمِ الجُحُودِ لا يَجُوزُ فيها الإِظهَارُ.
وهذه اللاَّمُ حَرفُ جَرّ، وأنْ المُضمَرة والفعل بَعدها المَنصُوبُ بها في تَأوِيلِ المَصدَر في محلِّ جَرّ، وهو مُتعلِّقٌ بِمَحذُوف هو خبرُ كان فتَقدير "ما كانَ زَيدٌ لِيَفعَلَ" ما كانَ زيدٌ مُرِيداً للفعل.


هو، في النحو، الإخبار عن ترك الفعل، وهو أخصّ من النفي. ومن مركّباته: لام الجحود، وهي الواقعة زائدة في سياق النفي لـ «كان» الناقصة، نحو «ما كان الله ليظلمنا».

أو الجحد وهو: نفى ما في القلب ثباته، وإثبات ما في القلب نفيه وليس بمرادف للنفي من كل وجه.
- وقيل: الإنكار ولا يكون إلا على علم من الجاحد به.
والجاحد أو الخائن: هو من يؤتمن على شيء بطريق العارية أو الوديعة فيأخذه ويدعى ضياعه أو ينكر أنه كان عنده وديعة أو عارية.
فالفرق بين السرقة والخيانة يرجع إلى قصور في الحرز عند كل من الحنفية، والمالكية، والشافعية، ورواية عند الحنابلة.
«الموسوعة الفقهية 24/ 293، 28/ 215».

أن ينكر الإنسان بقلبه، أو لسانه أصلا من أصول الدين، أو حكما من أحكامه، أو خبرا من أخباره المعلومة من دين الإسلام بالضرورة.
Disbelief of denial: "Juhūd": denial, rejection. Opposite: acknowledgment. Original meaning: scarcity of anything.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت