نتائج البحث عن (الْجَبَل) 46 نتيجة

(الجبلة) الْخلقَة وَالْأمة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَاتَّقوا الَّذِي خَلقكُم والجبلة الْأَوَّلين}}
(الجبلة) الأَرْض الصلبة لَا تُؤثر فِيهَا المعاول وَالْقُوَّة والطبيعة وَالْعَيْب وَالْوَجْه أَو بَشرته

(الجبلة) الجبلة وَالْأمة وَالْجَمَاعَة من النَّاس و (فِي علم الْأَحْيَاء) مَادَّة شبه زلالية معقدة التَّرْكِيب الكيمياوي وتعد الأساس الطبيعي للحيوان والنبات (مج)

(الجبلة) الْخلقَة والطبيعة وَالْأمة وَالْجَمَاعَة من النَّاس
(الْجَبَل) الْأمة وَالْجَمَاعَة من النَّاس وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَلَقَد أضلّ مِنْكُم جبلا كثيرا}}

(الْجَبَل) الْجَبَل
(الْجَبَل) الْأمة وَالْجَمَاعَة من النَّاس والساحة (ج) أجبل وجبول

(الْجَبَل) الْأمة وَالْجَمَاعَة من النَّاس وَالْكثير

(الْجَبَل) الْجَبَل وَالشَّجر الْيَابِس

(الْجَبَل) مَا علا من سطح الأَرْض واستطال وَجَاوَزَ التل ارتفاعا (ج) أجبل وجبال وأجبال وَيُقَال فلَان جبل ثَابت لَا يتزحزح وَسيد الْقَوْم والعالموَابْنَة الْجَبَل الْحَيَّة والداهية والصدى وَالْعرب تَقول (مَا أَنْت إِلَّا كابنة الْجَبَل مهما يقل تقل) يُرِيدُونَ الصدى الَّذِي يجيبك بِمثل مَا تَتَكَلَّم يضْرب للرجل الإمعة المتابع الَّذِي لَا رَأْي لَهُ
(الجبلية) الْحَرَكَة الجبلية هِيَ الْحَرَكَة الَّتِي تحدث بِقُوَّة الجبلة الذاتية من حَيْثُ قدرتها على الانقباض والانبساط (مج)
  • الجبل
الجبَلُ:
كورة بحمص.
الجبَلُ:
هو اسم جامع لهذه الأعمال التي يقال لها الجبال، وقد تقدم ذكرها، والعامة في أيّامنا يسمونها العراق وقد نسب إليها خلق كثير، منهم: علي بن عبد الله ابن جهضم الهمذاني الجبلي، روى عن محمد بن علي الوجيهي، روى عنه أبو حازم العبدوي ونسب كذلك لأن همذان من بلاد الجبل وأبو عبدان عبد العزيز ابن صالح الجبلي البروجردي، روى عن أبي بكر أحمد بن محمد بن المبارك الحافظ وغيره، وروى عنه أبو الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن البوشنجي الصوفي وأبو عبد الله بختيار بن عبد الله الحاجي وغيرهما وأحمد بن الحسن بن الفرج بن محمد بن الحسين الجبلي الهمذاني، سمع أبا الفضل عبد الواهب ابن أحمد بن بوغة الكرابيسي وأبا الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس العبدري وأبا القاسم الفضل بن أبي حرب الجرجاني وغيرهم، روى عنه أبو سعد المروزي ونسبه كذلك وجبل هراة نسبوا إليه أبا سعد محمد ابن الدّيسق الجبلي الهروي، روى عن أبي عمر المليحي صحيح البخاري وجامع أبي عيسى الترمذي، ومات في حدود سنة 520. والجبل:
موضع بالأندلس نسبوا إليه محمد بن أحمد الجبلي الأندلسي، روى عن بقي بن مخلد، ومات سنة 313 ومحمد بن الحسن الجبلي الأندلسي نحويّ شاعر، سمعه أبو عبد الله الحميدي.
جَبُّلُ:
بفتح الجيم، وتشديد الباء وضمها، ولام: بليدة بين النّعمانية وواسط في الجانب الشرقي، كانت مدينة، وأما الآن فإني رأيتها مرارا، وهي قرية كبيرة وإياها عنى البحتري بقوله:
حنانيك من هول البطائح شائرا ... على خطر، والريح هول دبورها
لئن أوحشتني جبّل وخصاصها، ... لما آنستني واسط وقصورها
وبقاضيها يضرب المثل، وكان من حديثه أن المأمون كان راكبا يوما في سفينة يريد واسطا ومعه القاضي يحيى بن أكثم فرأى رجلا على شاطئ دجلة يعدو مقابل السفينة وينادي بأعلى صوته: يا أمير المؤمنين نعم القاضي قاضينا، نعم القاضي قاضي جبّل! فضحكك
القاضي يحيى بن أكثم، فقال له المأمون: ما يضحكك يا يحيى؟ قال: يا أمير المؤمنين هذا المنادي هو قاضي جبّل يثني على نفسه، فضحك منه وأمر له بشيء وعزله وقال: لا يجوز أن يلي المسلمين من هذا عقله وينسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم: أبو عمران موسى بن إسماعيل الجبّلي رفيق يحيى بن معين، حدث عن عمر ابن أبي جعفر خثعم اليماني وحفص بن سالم وغيرهما والحكم بن سليمان الجبّلي، روى عن يحيى بن عقبة ابن أبي العيزار، روى عنه عيسى بن المسكين البلدي وأبو الخطاب محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الجبّلي الشاعر، كان من المجيدين، وكان بينه وبين أبي العلاء المعرّي مشاعرة وفيه قال أبو العلاء قصيدته:
غير مجد، في ملّتي واعتقادي، ... نوح باك ولا ترنّم شادي
ومات أبو الخطاب في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.
الجبَلان:
تثنية الجبل، إذا أطلق هذا اللفظ فإنما يراد به جبلا طيّء: أجأ وسلمى، وقد ذكرا في موضعهما.
خَرْوُ الجبل:
قرية كبيرة بين خابران وطوس، ينسب إليها محمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن طاهر الحاكمي الخروي الجبلي أبو جعفر، شيخ صالح من أهل العلم، خطيب قريته وفقيهها، سمع أبا بكر أحمد بن عليّ الشيرازي وأبا محمد الحسن بن أحمد السمرقندي، سمع منه السمعاني بقريته، وكانت ولادته سنة 451، ومات في رمضان سنة 532.
الجَبَلُ، محرَّكةً: كُلُّ وَتِدٍ للأرْضِ عَظُمَ وطالَ، فإنِ انْفَرَدَ: فأَكَمَةٌ أو قُنَّةٌ، ج: أجْبُلٌ وجِبالٌ وأجبالٌ، وسَيِّدُ القومِ وعالِمُهُمْ.والجَبَلانِ: سَلْمَى وأجَأٌ. وجَبَلُ بنُ جَوَّال: صَحابِيٌّ.وبلادُ الجَبَلِ: مُدُنٌ بين أذْرَبيجانَ وعِراقِ العَرَبِ، وخُوزِسْتانَ وفارِسَ، وبلادِ الدَّيْلَمِ، نُسِبَ إليها حَسَنُ بنُ علِيٍّ الجَبَلِيُّ.وأجْبَلوا: صاروا إلى الجَبَلِ.وتَجَبَّلوا: دَخَلوا فيه.وأجْبَلَهُ: وجَدَهُ جَبَلاً، أي: بَخيلاً،وـ الشاعِرُ: صَعُبَ عليه القولُ،وـ الحافِرُ: بَلَغَ المَكانَ الصُّلْبَ.وابْنَةُ الجَبَلِ: الحَيَّةُ، والداهِيَةُ، والقَوْسُ مِنَ النَّبْعِ.والمَجْبولُ: الرجُلُ العَظيمُ.والجَبَلُ: الساحَةُ، وبالكسرِ: الكثيرُ، ويُضَمُّ، وبالضم: الشَّجَرُ اليابِسُ، والجماعَةُ مِنَّا،كالجُبُلِ، كعُنُقٍ وعِدْلٍ وعُتُلٍّ وطِمِرٍّ وطِمِرَّةٍ وأميرٍ.والجَبِلُ، ككَتِفٍ: السَّهْمُ الجافي البَرْيِ، أو كلُّ غَليظٍ جافٍ، والأَنيثُ من النِصالِ.وأجْبَلوا: جَبَلَ حَديدُهم.والجَبْلَةُ، ويُكْسَرُ: الوَجْهُ، أو بَشَرَتُهُ، أو ما اسْتَقْبَلَكَ منه، والمرأةُ الغليظةُ، والعَيْبُ، والقُوَّةُ، وصَلابَةُ الأرضِ. وبالكسر وبالضم، وكطِمِرَّة: الأمَّةُ، والجماعةُ. وكخُزُقَّةٍ وطِمِرَّةٍ: الكَثْرَةُ من كلِّ شيءٍ.والجِبْلَةُ، بالكسرِ، وكحُزُقَّةٍ: الأصلُ.وثوبٌ جَيِّدُ الجِبْلَةِ، بالكسر، أي: الغَزْلِ.والجُبْلَةُ، مُثَلَّثَةً ومحرَّكةً، وكطِمِرَّةٍ: الخِلْقَةُ، والطبيعةُ، وبالضم: السَّنامُ، ويُفْتَحُ. وككِتابٍ: الجَسَدُ والبَدَنُ.وجَبَلَهُم اللهُ تعالى يَجْبُلُ ويَجْبِلُ: خَلَقَهُم،وـ على الشيءِ: طَبَعَهُ وجَبَرَهُ،كأَجْبَلَهُ. وكزُبيرٍ: جَبَلٌ قُرْبَ فَيْدَ، وآخَرُ بين أفاعِيَةَ والمَسْلح، نباتُهُ البانُ،دود من سَواحِلِ دِمَشْقَ، منه: عُبيدُ بنُ خِيارٍ، وإسماعيلُ بنُ حُصَيْنٍ، ومحمدُ بنُ الحَارِثِ، وأبو سعيدٍ المُحَدِّثونَ الجُبَيْليُّونَ. ورُضا بنُ جُبَيْلٍ: في قُضاعَةَ.وجَبُّلُ، بضم الباءِ المُشدَّدةِ وفتح الجيمِ: ة بشاطِئِ دِجْلَةَ، منها: موسى بنُ إسماعيل، والحَكَمُ بنُ سليمانَ، وأحمدُ بنُ حَمْدانَ، وإسحاقُ بنُ إبراهيمَ المُحَدِّثونَ الجَبُّليُّونَ.وذو جِبْلَةَ، بالكسر: ع باليمنِ.وجُبْلَةُ، بالضم: د بين عَدَنَ وصَنْعاءَ. وكسفينةٍ: القبيلةُ.والجُبُلَّةُ، كالأبُلَّةِ: السَّنَةُ المُجْدِبَةُ.والتَّجْبيلُ: التَّقْطيعُ.وتَجَبَّلَ ما عندَه: اسْتَنْظَفَه.وامرأةٌ جَبْلَةٌ ومِجْبالٌ: غليظةٌ.وجَبَلَةُ، محرَّكةً: ع بنَجْدٍ،وة بتِهامَةَ، ود بساحِلِ بَحْرِ الشامِ، منه: سُليمانُ بنُ علِيٍّ، وعُثْمانُ بنُ أيُّوبَ، وعبدُ الواحِد بنُ شُعَيْبٍ الجَبَلِيُّونَ، وة بالبَحْرَيْنِ،وع بالحجازِ، وقيل: سُليمانُ بنُ علِيٍّ منه،وابنُ حارِثَةَ، وابنُ عَمْرِو بنِ الأَزْرَقِ، وابنُ مالِكٍ، وابنُ الأَشْعَرِ، وابنُ أبي كَرِبٍ، وابنُ ثَعْلَبَةَ، وابنُ سعيدٍ، وآخرانِ غيرُ مَنْسوبَيْنِ: صحابيونَ، وابنُ سُحَيْمٍ، وابنُ عَطِيَّةَ: محدِّثانِ. وجَبَلَةُ بنُ أيْهَمَ: آخِرُ مُلُوكِ غَسَّانَ، من وَلَدِه عَمْرُو بنُ النُّعْمانِ الجَبَلِيُّ. وأما محمدُ بنُ عليٍّ الجَبَلِيُّ فمن جَبَلِ الأنْدَلُسِ ومحمد بن عبد الواحِدِ الجَّبَليُ الحافِظُ ضِياءُ الدينِ: من جَبَلِ قاسِيونَ. ومحمدُ بنُ أحمدَ بنِ عليٍّ، وأحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ الجَبَلِيَّانِ: محدِّثانِ.ورجُلٌ جَبيلُ الوَجْهِ، كأميرٍ: قَبيحُه. وكجُهَيْنَةَ: قَصَبَةٌ بالبَحْرَيْنِ.ورجُلٌ جَبْلُ الرأسِ: قليلُ الحلاوَةِ.وذو جِبْلَةٍ، بالكسر: غليظٌ. وكتَنُّورٍ: ة قُرْبَ حَلَبَ. وكقُنْفُذٍ: قَدَحٌ غليظٌ من خَشَبٍ.
الجبل: معروف، قال بعضهم: ولا يقال جبل إلا إذا كان مستطيلا، واعتبر معانيه فاستعير واشتق منه بحسبه فقيل: فلان جبل لا يتزحزح تصورا لمعنى الثبات فيه.
الجبلة: بالكسر والتشديد كالخليقة والغريزة الطبيعة. وجبله الله على كذا، فطره عليه. شيء جبلي منسوب إلى الجبلة كما يقال طبيعي أي ذاتي منفعل عن تدبير الجبلة في البدن بصنع بارئه. وجبله الله على كذا إشارة لما ركب فيه من الطبع الذي يابى على الناقل وتصور فيه العظم فقيل للجماعة جبل و {{وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِين}} المجبولين على أحوالهم التي بنوا عليها وسبيلهم التي فوضوا لسلوكها المشار إليها بقوله {{قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ}} .

بدوي الجبل = محمد سليمان الأحمد

تكملة معجم المؤلفين

من أعماله:
- الألوان الكبرى في الأدب الغربي.

ومن ترجماته:
- ماركس وعلم الاجتماع/هنري لوفيفر. - دمشق: وزارة الثقافة، 1391 هـ، 208 ص. - (أصول الفكر الاشتراكي؛ 19).
- الفن والأدب/لويس هورتيك. - دمشق: وزارة الثقافة، 1390 هـ، 337 ص. - (سلسلة الفكر العالمي).
- تقابل الفنون/ايتيان سوريو. - دمشق: وزارة الثقافة، 1413 هـ، 375 ص. - (سلسلة دراسات نقدية عالمية؛ 20).

بدوي الجبل = محمد سليمان الأحمد
بسيم مراد
(1330 - 1405 هـ) (1911 - 1985 م)
صحفي.
راسل عدة صحف، منذ

صاحب الجبلي، ابن بابشاذ، أبو عمرو بن مندة

سير أعلام النبلاء

صاحب الجبلي، ابن بابشاذ، أبو عمرو بن مندة:
4316- صاحب الجبلي 1:
الأَدِيْبُ شَاعِرُ بَغْدَاد أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ صَالِحٍ المُؤَدِّبُ.
يَرْوِي عَنْ: أَبِي عَلِيّ بنِ شَاذَانَ.
وَعَنْهُ: أَبُو غَالِبٍ القَزَّاز وَجَمَاعَة.
وَنَظْمُهُ بَدِيْع.
مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَلَهُ نَيِّفٌ وَثَمَانُوْنَ سنة.
4317- ابن بابشاذ 2:
إِمَامُ النُّحَاةِ أَبُو الحَسَنِ طَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ بَابشَاذ المِصْرِيُّ الجَوْهَرِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
قَدِمَ بَغْدَاد تَاجراً فِي اللُؤْلُؤ وَأَخَذَ عَنْ عُلَمَائِهَا ثُمَّ قُرِّرَ لَهُ الذّهبُ فِي ديوَان الإِنشَاء لِيُحَرِّرَ عربيَّة التَّرَسُّل.
أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ الفَحَّام وَمُحَمَّدُ بنُ بَرَكَات السَّعيدي. ثُمَّ تزهد وتعبد ولزم جامع مصر.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة سقط مِنَ المنَارَة فَتَلِف.
4318- أَبُو عَمْرٍو بنُ مَنْدَةَ 3:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُسْنِدُ الكَبِيْرُ أَبُو عَمْرٍو عبد الوهاب بن الحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بن الحافظ محمد بن يحيى ابن مَنْدَةَ العَبْدِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ أَحَدُ الإخوَة وَكَانَ أَصْغَر مِنْ أَخويه الحَافِظ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعُبيدِ الله.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 101"، والإكمال لابن ماكولا "3/ 227"، والأنساب للسمعاني "3/ 183"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 135".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 309"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "12/ 17"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 515"، والعبر "3/ 271"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 105"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 333".
3 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 5"، والعبر "3/ 282"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 348".
*الجبل الأسود إحدى جمهوريات يوغسلافيا السابقة.
تجاورها كل من صربيا والبوسنة والهرسك وبحر الأدرياتيك، ومن أهم المدن بها العاصمة تليثوجراد.
وتبلغ مساحة الجبل الأسود نحو (13 812 كم2).
وعدد سكانها (582 899) نسمة، تمثل نسبة المسلمين منهم نحو (12 5%).
ومن أهم المحاصيل الزراعية بها الذرة والتين ومحاصيل العلف والشيلم والشوفان والزيتون والتبغ، ومن أهم ثرواتها المعدنية: البوكسيت والزنك والقصدير والفحم والحديد.
وقد ضمت الدولة العلية إليها إقليم الجبل الأسود سنة (871 هـ)، ثم ضمت كل المناطق التابعة له بعد ذلك.
وفى سنة (905 هـ) انتقلت حكومة إقليم الجبل الأسود إلى يد رئيس الأساقفة، وانحصرت السلطة الدينية والملكية فى يده.
وفى سنة (1875 م) اشترك الجبل الأسود مع صربيا بتشجيع من روسيا فى الثورة على الدولة العثمانية، وقامت الحرب بين الطرفين، انتصرت فيها الدولة العثمانية، ولكن الجبل الأسود استقل عن الدولة العثمانية سنة (1878 م)، بموجب معاهدة برلين، وأصبح مملكة منذ سنة (1910 م)، وانضم إلى جمهوريات يوغسلافيا السابقة سنة (1918 م).
*قلعة الجبل تقع على أحد المرتفعات المتصلة بجبل المقطم، أمر ببنائها السلطان صلاح الدين الأيوبى، وتولى هذه المهمة وزيره بهاء الدين قراقوش.
وتتألف القلعة من مساحتين من الأرض مستقلتين: المساحة الشمالية تقترب من شكل المستطيل، ولها أبراج بارزة، ويفصلها عن المساحة الجنوبية جدار سميك ذو أبراج، وفى وسط الجدار باب القلعة الذى يعرف باسم الباب الجوانى.
والجزء الشمالى من القلعة كان الحصن نفسه، أما الجزء الجنوبى فكان يضم الملحقات والقصور السلطانية وما يتبعها من إصطبلات، وغيرها.
وقد ظلت قلعة الجبل تمثل مركز الحكم ومقر إقامة الحكام طوال الفترة الممتدة من أيام السلطان الكامل الأيوبى حتى عهد الخديو إسماعيل.
وأضاف المماليك إلى القلعة إضافات كثيرة، وشيدوا بها عمائر جديدة من مساجد وقصور وأبراج وأحواش وقاعات، وغيرها.
ولما كانت القلعة هى مركز الحكم فقد أدى هذا إلى تعرضها لأحداث ضخمة، سياسية وحربية واجتماعية، من أشهرها مذبحة القلعة، التى تمكن فيها محمدعلى من التخلص من زعماء المماليك بمصر.

حدوث فتن بالري وبلد الجبل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث فتن بالري وبلد الجبل.
424 رجب - 1033 م
لما استقر الملك لمسعود بن سبكتكين بعد أبيه أقرَّ بما كان قد فتحه أبوه من الهند نائباً يسمى أحمد ينالتكين، وقد كان أبوه محمد استنابه بها ثقةً بجلده ونهضته، فرست قدمه فيها، وظهرت كفايته. ثم إن مسعوداً بعد فراغه من تقرير قواعد الملك، والقبض على عمه يوسف والمخالفين له، سار إلى خراسان عازماً على قصد العراق، فلما أبعد عصى ذلك النائب بالهند، اضطر مسعود إلى العودة، فأرسل إلى علاء الدولة بن كاكويه. وأمره على أصبهان بقرارٍ يؤديه كل سنة، وكان علاء الدولة قد أرسل يطلب ذلك، فأجابه إليه، وأقر ابن قابوس بن وشمكير على جرجان وطبرستان على مالٍ يؤديه إليه، وسير أبا سهل الحمدوني إلى الري للنظر في أمور هذه البلاد الجبلية، والقيام بحفظها، وعاد إلى الهند، فأصلح الفاسد، وأعاد المخالف إلى طاعته، وفتح قلعة حصينة تسمى سرستي، على ما نذكره، وقد كان أبوه حصرها غير مرة فلم يتهيأ له فتحها, ولما سار أبو سهل إلى الري أحسن إلى الناس، وأظهر العدل، فأزال الأقساط والمصادرات، وكان تاش فراش قد ملأ البلاد ظلماً وجوراً، حتى تمنى الناس الخلاص منهم ومن دولتهم، وخربت البلاد، وتفرق أهلها، فلما ولي الحمدوني، وأحسن، وعدل، عادت البلاد فعمرت، والرعية أمنت، وكان الإرجاف شديداً بالعراق، لما كان الملك مسعود بنيسابور، فلما عاد سكن الناس واطمأنوا.

تملك السلاجقة لبلاد الجبل والدينور.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تملك السلاجقة لبلاد الجبل والدينور.
437 - 1045 م
أمر السلطان طغرلبك أخاه إبراهيم ينال بالخروج إلى بلد الجبل وملكها، فسار إليها من كرمان، وقصد همذان، وبها كرشاسف بن علاء الدولة، ففارقها خوفاً، ودخلها ينال فملكها، والتحق كرشاسف بالأكراد الجوزقان، وكان أبو الشوك حينئذ بالدينور، فسار عنها إلى قرميسين خوفاً وإشفاقاً من ينال، فقوي طمع ينال حينئذ في البلاد، وسار الدينور فملكها ورتب أمورها، وسار منها يطلب قرميسين، فلما سمع أبو الشوك به سار إلى حلوان وترك بقرميسين من في عسكره من الديلم، والأكراد الشاذنجان، ليمنعوها ويحفظوها، فقاتلوه، فدفعوه عنها، فانصرف عنهم وعاد بحلله، فقاتلوه، فضعفوا عنه وعجزوا عن منعه، فملك البلد في رجب عنوة وقتل من العساكر جماعة كثيرة، وأخذ أموال من سلم من القتل، وسلاحهم، وطردهم، ولحقوا بأبي الشوك، ونهب البلد وقتل وسبى كثيراً من أهله، ولما سمع أبو الشوك ذلك سير أهله وأمواله وسلاحه من حلوان إلى قلعة السيروان، وأقام جريدة في عسكره، ثم إن ينال سار إلى الصيمرة في شعبان، فملكها ونهبها، وأوقع بالأكراد المجاورين لها من الجوزقان، فانهزموا، وكان كرشاسف بن علاء الدولة نازلاً عندهم، فسار هو وهم إلى بلد شهاب الدولة أبي الفوارس منصور بن الحسين، ثم إن إبراهيم ينال سار إلى حلوان، وقد فارقها أبو الشوك، ولحق بقلعة السيروان، فوصل إليها إبراهيم آخر شعبان، وقد جلا أهلها عنها، وتفرقوا في البلاد، فنهبها وأحرقها، وأحرق دار أبي الشوك، وانصرف بعد أن اجتاحها ودرسها، وتوجه طائفة من الغز إلى خانقين في أثر جماعة من أهل حلوان كانوا ساروا بأهليهم وأولادهم وأموالهم، فأدركوهم وظفروا بهم وغنموا ما معهم، وانتشر الغز في تلك النواحي، فبلغوا مايدشت وما يليها، فنهبوها وأغاروا عليها.

فتنة التركمان بالجبل وقتالهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة التركمان بالجبل وقتالهم.
553 - 1158 م
كثر فساد التركمان أصحاب برجم الإيوائي بالجبل، فسير إليهم الخليفة العباسي من بغداد عسكرا مقدمهم منكبرس المسترشدي، فلما قاربهم اجتمع التركمان، فالتقوا واقتتلوا هم ومنكبرس، فانهزم التركمان أقبح هزيمة، وقتل بعضهم، وأسر بعضهم، وحملت الرؤوس والأسارى إلى بغداد.

بناء قلعة الجبل الضخمة بالقاهرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بناء قلعة الجبل الضخمة بالقاهرة.
579 - 1183 م
قلعة صلاح الدين الأيوبي والمعروفة باسم قلعة الجبل إحدى أهم معالم القاهرة الإسلامية وتقع في حي القلعة وقد أقيمت على إحدى الربى المنفصلة عن جبل المقطم على مشارف مدينة القاهرة، وتعتبر من أفخم القلاع الحربية التي شيدت في العصور الوسطى، فموقعها استراتيجي من الدرجة الأولى بما يوفره هذا الموقع من أهمية دفاعية لأنه يسيطر على مدينتي القاهرة والفسطاط، كما أنه يشكل حاجزاً طبيعياً مرتفعاً بين المدينتين. وقد أسس صلاح الدين هذه القلعة على ربوة من جبل المقطم، وأكمل بناءها أخوه الملك العادل عام 1208م، بهدف تأمين القاهرة ضد الغزوات المحتملة. وقد وفق صلاح الدين تماماً في اختيار مكان القلعة، إذ إنها بوضعها المرتفع حققت الإشراف على القاهرة إشرافاً تاماً، لدرجة أن حاميتها كانت تستطيع القيام بعمليتين حربيتين في وقت واحد، هما إحكام الجبهة الداخلية وقطع دابر من يخرج منها عن طاعة السلطان، ومقاومة أي محاولات خارجية للاستيلاء على القاهرة. ويعتبر السور الذي أقامه صلاح الدين حول القاهرة للدفاع عنها ضد أي اعتداء خارجي، من المنشآت الحربية المهمة التي أكملت دور القلعة في العصور الوسطى، وهو السور الذي تم اكتشافه مؤخراً، فبعد أن تولى صلاح الدين (1171 - 1193م) حكم مصر اهتم بعمران المنطقة الواقعة خارج القاهرة الفاطمية بين باب زويلة وجامع أحمد بن طولون، وقسمها إلى خطوط عدة بينها خط الدرب الأحمر الذي لا يزال يعرف بهذا الاسم حتى اليوم. ويتصدر هذه المنطقة جامع الصالح طلائع بن رزيك الذي يعتبر آخر أثر من عصر الفاطميين في مصر.

استيلاء منكلي على بلاد الجبل وأصفهان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء منكلي على بلاد الجبل وأصفهان.
608 شعبان - 1212 م
قدم إيدغمش، صاحب همذان وأصفهان والري وما بينهما من البلاد، إلى بغداد، هارباً من منكلي، وسبب ذلك أن إيدغمش كان قد تمكن في البلاد، وعظم شأنه، وانتشر صيته، وكثر عسكره، حتى إنه حصر صاحبه أبا بكر البهلوان، صاحب هذه البلاد: أذربيجان وأران، فلما كان الآن خرج عليه مملوك اسمه منكلي، ونازعه في البلاد، وكثر أتباعه، وأطاعه المماليك البهلوانية، فاستولى عليها، وهرب منه شمس الدين إيدغمش إلى بغداد، فلما وصل إليها أمر الخليفة بالاحتفال له في اللقاء، فخرج الناس كافة، وكان يوم وصوله مشهوداً، ثم قدمت زوجته في رمضان في محمل، فأكرمت وأنزلت عند زوجها، وأقام ببغداد إلى سنة عشر وستمائة، فسار عنها.

ملك خوارزم شاه بلد الجبل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك خوارزم شاه بلد الجبل.
614 - 1217 م
سار خوارزم شاه علاء الدين محمد بن تكش إلى بلاد الجبل فملكها، وكان سبب حركته، في هذا الوقت، أشياء، أحدها: أنه كان قد استولى على ما وراء النهر، وظفر بالخطا، وعظم أمره، وعلا شأنه، وأطاعه القريب والبعيد؛ ومنها: أنه كان يهوى أن يخطب له ببغداد، ويلقب بالسلطان، ومنها: أن أغلمش لما ملك بلاد الجبل خطب له فيها جميعها، فلما قتله الباطنية غضب له، وخرج لئلا تخرج البلاد عن طاعته، فسار مجداً في عساكر تطبق الأرض، فوصل إلى الري فملكها، وكان أتابك سعد بن دكلا، صاحب بلاد فارس، لما بلغه مقتل أغلمش جمع عساكره وسار نحو بلاد الجبل طمعاً في تملكها لخلوها عن حام وممانع، فوصل إلى أصفهان، فأطاعه أهلها، وسار منها يريد الري، ولم يعلم بقدوم خوارزم شاه، فلقيه مقدمه خوارزم شاه فظنها عساكر تلك الديار قد اجتمعت لقتاله ومنعه عن البلاد، فقاتلهم، وجد في محاربتهم حتى كاد يهزمهم، ثم انهزم وملك خوارزم شاه البلد.

ظهور الطريقة السنوسية في الجبل الأخضر بليبيا، وقد أسسها (محمد بن علي السنوسي) وحارب ضد الإيطاليين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ظهور الطريقة السنوسية في الجبل الأخضر بليبيا، وقد أسسها (محمد بن علي السنوسي) وحارب ضد الإيطاليين.
1259 - 1843 م
بدأت الدعوة السنوسية في الجزائر على يد مؤسسها محمد بن علي المعروف بالسنوسي الكبير، وبدأت هذه الدعوة تنتشر داخل أفريقيا من الصومال إلى السنغال وعلى طول الطريق إلى تشاد وواداي، وفي المغرب وكان أكثر المناطق التي انتشرت فيها بقوة هو ليبيا وخاصة منطقة الجبل الأخضر حيث كان فيها أكثر من 300 زاوية سنوسية تعيش على الزراعة وهم أول من قاوم المحتلين الإيطاليين في ليبيا وكان من أبرز رجال هذه الدعوة هو عمر المختار المعروف في الجبل الأخضر كما انتشرت في برقة.

تنازل الدولة العثمانية عن بناء القلاع والحصون بأراضي إمارة الجبل الأسود.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تنازل الدولة العثمانية عن بناء القلاع والحصون بأراضي إمارة الجبل الأسود.
1280 رمضان - 1864 م
تنازلت الدولة العثمانية عن بناء القلاع بأراضي إمارة الجبل الأسود الواقعة على شاطئ الأدرياتيكي إلى الشمال من ألبانيا وكانت إمارة الجبل الأسود خاضعة لحكم الدولة العثمانية وأراد أميرها الاستقلال بحكمها كما قام بمساعدة ثوار إقليم (الهرسك) ضد الدولة العثمانية التي ما لبث أن تمكنت من القضاء تماما على جميع حركات التمرد، وشرعت في بناء عدة قلاع وحصون داخل بلاد الجبل الأسود، فتدخلت الدول الأوربية لإثناء الدولة العثمانية عن هذا الأمر، واضطر السلطان العثماني إزاء ذلك إلى التخلي عن بناء هذه الحصون.

ثورة الصرب والجبل الأسود على الدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة الصرب والجبل الأسود على الدولة العثمانية.
1293 - 1876 م
قام سكان الجبل الأسود والصرب بتحريض بلاد الهرسك للخروج عن الدولة العثمانية وكان ذلك في هذا العام واستطاع العثمانيون إخمادها، ورغب السلطان عبدالحميد في منع الدول الأوروبية من التدخل، فأصدر قراراً بفصل القضاء عن السلطة التنفيذية، وتعيين القضاة بالانتخاب عن طريق الأهالي، والمساواة في الضرائب بين المسلمين والنصارى ... ولم يرض ذلك السكان، فعادوا إلى الثورة التي قمعت أيضاً، ولكن النمسا التي كانت وراء الثورة وترغب في ضم البوسنة والهرسك إليها استمرت في تحريض السكان ضد الدولة العثمانية، فعملت النمسا مع روسيا وألمانيا وفرنسا وانكلترا على الطلب من السلطان بالقيام بإصلاحات فوافق عليها السلطان، ولكن نصارى البوسنة لم يتقبلوا بذلك. وهذا يدل على المطالبة بالإصلاحات ليست سوى مبررات واهية، وحقيقة الأمر أنهم يريدون التدخل في شؤون الدولة بشكل مباشر وغير مباشر لإضعافها والإطاحة بها.

ولايتا الصرب والجبل الأسود تشهران الحرب على العثمانيين بقيادة الأمير ميلاك وقد انتصر الجبل الأسود على الأتراك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ولايتا الصرب والجبل الأسود تشهران الحرب على العثمانيين بقيادة الأمير ميلاك وقد انتصر الجبل الأسود على الأتراك.
1293 جمادى الآخرة - 1876 م
اشتعلت الثورات في الهرسك بتحريض من الجبل الأسود ومن الصرب ولكن سرعان ما استطاعت الدولة العثمانية إخماد الثورة ولمنع الدول الأوربية من التدخل أصدرت مرسوما بفصل القضاء عن السلطة التنفيذية ويتم انتخاب القضاة عن طريق الأهالي، والمساواة في الضرائب بين المسلمين والنصارى، وكانت النمسا التي تريد ضم البوسنة والهرسك إليها عادت لتحرض السكان من جديد فاندلعت الثورة مجددا لكنها أخمدت أيضا فتدخلت الدول الأوربية النمسا وروسيا وألمانيا وفرنسا وإنكلترا وطلبت من السلطان إجراء إصلاحات قام بذلك لكن سكان الهرسك رفضوا ذلك بناء على تحريض الدول النصرانية لهم بذلك من أجل التدخل في الدولة العثمانية وشؤونها الداخلية، ثم شجعت روسيا وألمانيا والنمسا الصرب والجبل الأسود على إعلان الحرب على الدولة العثمانية على أن يمدوهم بالسلاح، وبدأت القوات الروسية تتسلل سرا إلى الصرب والجبل الأسود وأعلنت الحرب بقيادة الأمير ميلاك وكانت المعركة في الجبل الأسود لصالحهم أما في الصرب فقد استطاع العثمانيون أن يقمعوهم ثم قمعوا حلفاءهم أيضا فتدخلت الدول الأوربية لوقف القتال وإلا فالحرب العامة،

336 - د ت ق: يونس بن ميسرة بن حلبس الجبلاني الأعمى، أبو حلبس، ويقال: أبو عبيد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - د ت ق: يونس بن مَيْسرة بن حَلُبس الجُبْلانيُّ الأعمى، أَبُو حَلْبس، ويقال: أَبُو عُبَيْد، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وهو أخو يزيد وأيوب
كان من كبار علماء دمشق.
رَوَى عَنْ: معاوية، وعبد الله بن عمرو، وواثلة بن الأسقع، وابن عُمَر والصنابحي، وأبي مُسْلِم الخولاني وأم الدرداء، وغيرهم.
رَوَى عَنْهُ: خَالِد بن يزيد المري، وسليمان بن عتبة، والأوزاعي، وسعيد بن عَبْد العزيز، ومروان بن جناح، وعمرو بن واقد، وآخرون.
قال المفضل الغلابي، وأبو عُبَيْد، وأبو حسان الزيادي: إنه بلغ مائة وعشرين سنة.
وكان يقرئ القرآن فِي الجامع، وله كلام نافع فِي الزهد والمعرفة فمن ذلك، قال: الزهد أن يكون حالك فِي المصيبة وحالك إذا لم تصب سواء. وقال: إذا تكلفت ما لا يعنيك لقيت ما يعنيك.
وقال هشام بن عمار: حدثنا عمرو بن واقد، قال: حدثنا يونس بن حلبس: قال: سمعت معاوية على منبر دمشق يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - -[763]- يقول: " إن رجلا فِي بني إسرائيل قتل تسعًا وتسعين نفسًا " ... وذكر الحديث.
قال العجلي والدارقطني، وغيرهما: ثقة.
وروى مدرك بن أَبِي سعد الفزاري، عن يونس بن حلبس، أنه كان يدعو: اللهم إني أسألك حزمًا فِي لين، وقوة فِي دين، وإيمانًا فِي يقين، ونشاطًا فِي هدى، وبرًا فِي استقامة، وكسبًا من حلال.
وقال الهيثم بن عمران: كنت جالسًا عند يونس بن حلبس وكان عند المغيب يدعو بدعوات فيها: اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك. فأقول: من أين يرزق هذا الشهادة، وهو أعمى، فلما دخلت المسودة دمشق قُتِل، فبلغني أن الخراسانيين اللَّذيْن قتلاه بكيا عليه لما أخبرا بصلاحه، وكان من آنس الناس مجلسًا. رواها هشام بن عمار عن الهيثم، فهذا يدلك على أن المسودة فعلوا عند افتتاحهم دمشق أقبح مما فعلت التتار، وذلك في عام اثنين وثلاثين ومائة.

134 - ن: السري بن ينعم الجبلاني، الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - ن: السَّرِيُّ بْنُ يَنْعُمَ الْجُبْلانِيُّ، الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَامِرِ بْنِ جَشِيبٍ، وَحُمَيْدِ بْنِ رَبِيعَةَ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَبَقِيَّةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ. -[373]-
وَكَانَ مِنَ الْعَابِدِينَ - رَحِمَهُ اللَّهُ -.

252 - محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس أبو بكر الجبلاني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسَ أَبُو بَكْرٍ الْجُبْلانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِيهِ،
وَعَنْهُ: أَبُو مُسْهِرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَآخَرُونَ. -[734]-
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ، وَأَبُوهُ صَالِحُ الْحَدِيثِ.

436 - موسى بن إسماعيل، أبو عمران البجلي الجبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

436 - موسى بن إسماعيل، أبو عِمران البَجَليّ الْجَبُّليّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: يعقوب القُمّي، وإبراهيم بن سَعْد الزُّهْريّ، وابن السّمّاك، وابن المبارك، وحفص بن مسلم، وآخرين.
وَعَنْهُ: أحمد بن سِنَان، والحَسَن بن سهل المجوز، ومحمد بن عبد الله بن أبي نُعَيْم، ومحمد بن عُبّادة، وأيّوب بن حسّان الدَّقّاق، وجماعة، ومحمد بن عيسى بن السَّكَن.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ غيره: كان رفيق يحيى بن مَعِين. -[706]-
وجبل: قرية مما يلي واسط.

485 - د: يزيد بن قبيس الجبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - د: يزيد بن قبيس الجَبَليُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
من أهل جبلة.
حَدَّثَ عَنْ: الوليد بن مسلم، والمُعَافَى بن عِمران الحمصيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وسليمان بن عبد الحميد البَهْرانيّ، وموسى بن عيسى بن المنذر، وآخرون.

268 - د ن: عبد الوهاب بن نجدة، أبو محمد الحوطي الجبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - د ن: عبد الوهاب بن نجدة، أبو محمد الحَوْطِيُّ الجَبَلَي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش، وبقيّة بْن الوليد، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابنه أحمد، وأبو داود، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجماعة، والنسائي عن رجل عنه، وكان صدوقا.
توفي سنة اثنتين وثلاثين.

441 - ن: محمد بن صدقة، أبو عبد الله الحمصي الجبلاني المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - ن: محمد بن صدقة، أبو عبد الله الحمصي الجبلاني المؤدّب. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: بقيّة، ومحمد بن حرب، وأبي ضمرة، وغيرهم.
وَعَنْهُ: النسائي، وعمر بن بجير، وابن أبي داود، وجماعة.
قال أبو حاتم: صدوق.

133 - إسحاق بن إبراهيم البغدادي، أبو القاسم ابن الجبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - إسحاق بن إبراهيم البَغْداديُّ، أبو القاسم ابن الجبُّلي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
وجبُّل من سواد العراق.
سَمِعَ: منصور بن أبي مزاحم، وطبقته.
قَالَ الخطيب: ولم يُحدّث إِلا بشيء يسير، وكان يوصف بالحفظ.
رَوَى عَنْهُ أبو سهل بن زياد.
قال ابن المنادي: أبو القاسم ابن الْجَبُّلي كان في أكثر عمره بالجانب الشرقي، وكان بوجهه ويديه وضحٌ، وكان يُفتي النَّاس بالحديث، ويذاكر ويسأل ولا يُحدّث إلى أن مات. قَالَ: وكان موته لثمانٍ بقين من ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين، وصلّى عليه إِبْرَاهِيم الحربي.
قُلْتُ: عاش سبعين سنة، وروى له الخطيب حديثًا.

274 - محمد بن علي بن محمد، أبو الخطاب البغدادي الشاعر المعروف بالجبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - محمد بن عليّ بن محمد، أبو الخطّاب البغداديّ الشّاعر المعروف بالْجَبُّليّ. [المتوفى: 439 هـ]
سمع من عبد الوهّاب الكِلابيّ بدمشق. روى عنه الخطيب، وأثنى عليه بمعرفة العربيّة والشِّعْر.
وقد مدَحه أبو العلاء بن سليمان بقصيدة مكافأةً لمديحه إيّاه، مطلعها:
أشفقتُ من عِبء البقاء وعابهِ ... ومللتُ من أريِ الزّمان وصابهِ
وأرى أبا الخطّاب نالَ من الحجى ... حظاَ زواه الدَّهْرُ عن خُطّابه
رَدّت لَطَافتُه وحدَّةُ ذِهْنهِ ... وحْشَ اللغاتِ أو أُنْسًا بخطابهِ
وكان أبو الخطّاب مُفْرِط القِصَر، وهو رَافضيّ جلد.

302 - محمد بن علي بن أحمد بن صالح، الأستاذ أبو طاهر الجبلي، ويعرف بصاحب الجبلي، وبابن العلاف، وبالمؤدب الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن صالح، الأستاذ أبو طاهر الجبُّلي، ويُعرف بصاحب الجبُّلي، وبابن العلّاف، وبالمؤدِّب الشاعر. [المتوفى: 469 هـ]
روى عَنْ أَبِي عليّ بْن شاذان. رَوَى عَنْهُ الْمُبَارَك ابن الطيوري، وأبو غالب القزاز، وهبة الله بن عبد الله الواسطي، وجماعة.
قال السلفي: أنشدنا محمد بن عبد الملك الأسدي قال: أنشدنا أبو طاهر صاحب الْجَبُّليّ لنفسه:
قد سَتَرَتْ وجْهَها عن البشر ... بساعد حل عِقْدَ مُصْطَبَري
كأنه والعيونُ ترمُقُهُ ... عَمُودُ نورٍ فِي دارة القمرِ
وممّا سار له قوله:
أتأذَنُ لي فِي أن أبُثَّك ما ألقي؟ ... فلست وإن دام التجلد لي أبقى
حَظَرت على طَرْفي الهجوع فلم أَنَمْ ... وأطْلقت عيني بالدموع فَمَا ترقا
جرى فِي مجاري الروح حُبُّكَ وانْثَنَى ... فلم يُبْق لي عظمًا ولم يُبْقِ لي عِرْقا
أيا مُتْلِفي شَوْقًا، ويا مُحْرِقي جَوًى ... ويا مُلْبِسي سُقْمًا، ويا قاتلي عِشْقا
أرى كل مملوكٍ يُسَرّ بعتْقِه ... سواي، فإني عاشق أكره العتقا
توفي فِي المارستان عن ستٍ وثمانين سنه.

135 - عشير بن علي بن أحمد بن الفتح، أبو القبائل الشامي، الجبلي، المزارع، القيم، الوقاد، الرجل الصالح، المعمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - عَشِير بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن الفتح، أَبُو القبائل الشّاميّ، الجبلي، المزارع، القيِّم، الوقّاد، الرجُل الصَّالح، المعمّر. [المتوفى: 584 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.
وسَمِع وَهُوَ كبير من أَبِي صادق مرشد بْن يَحْيَى المَدِينيّ، وأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أحمد الرَّازيّ.
رَوَى عَنْهُ الحافظ عَبْد الغني، والحافظ عَبْد القادر، وطائفة آخرهم عَبْد الغني بْن بنين.
وعاش مائة وسنتين.
قَالَ الحافظ المُنْذريّ: قَالَ لي بعض شيوخنا: لولا بياض لحيته ما كُنْت تظنّه شيخًا لظهور قوته.
وكأَنَّه من جَبلة التي بالساحل.

283 - إسماعيل بن صالح بن ياسين بن عمران. الرجل الصالح أبو الطاهر ابن المقرئ العالم أبي التقي الشارعي، الشفيقي، بفاء ثم قاف، نسبة إلى خدمة شفيق الملك، المصري البناء، الجبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - إِسْمَاعِيل بْن صالح بْن ياسين بْن عِمْرَانَ. الرجل الصّالح أبو الطّاهر ابن الْمُقْرِئ العالم أَبِي التّقيّ الشّارِعيّ، الشَّفِيقيّ، بفاء ثمّ قاف، نسبة إلى خدمة شفيق الملك، المصري البنّاء، الْجَبَليّ، [المتوفى: 596 هـ]
نسبة إِلَى سُكنى جبل مصر.
ولد سنة أربع عشرة وخمسمائة. وسمع بمصر من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن أَحْمَد ابن الحطّاب الرازيّ، بإفادة الزّاهد المعروف بالرُّدّيْنيّ.
وكان آخر من حدَّث بمصر عن الرّازيّ.
روى عَنْهُ الحافظ عَبْد الغني، والحافظ الضّياء، والشّهاب القوصي، والمجد عيسى ابن الموفق، وعبد الله ابن الشيخ أبي عمر، ومحمد ابن البهاء عبد الرحمن، والرضي عبد الرحمن بن محمد، وأبو سليمان عبد الرحمن ابن الحافظ عبد الغني، وخطيب مردا محمد بن إِسْمَاعِيل، ويوسف بْن خليل، والزَّين أَحْمَد بْن عبد الملك، ويونس بن خليل أخو يوسف، وأبو الحسن السخاوي، وأبو عمرو بْن الحاجب، وإسماعيل بْن ظَفَر، وأبو طَالِب مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن صابر، والمعين أَحْمَد بْن عليّ بْن يوسف الدَّمشقيّ ثمّ المصريّ، وعبد اللَّه بْن عَبْد الواحد بْن علّاق، والرشيد يحيى بْن عليّ العطّار، وإسماعيل ابن عزّون، وخلْق آخرهم ابن علّاق. -[1067]-
وتوفي في ثاني عشر ذي الحجة.

145 - شجاع بن مفرج بن قصة، أبو محمد المقدسي الجبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن شبيب، أبو حصين المقدسي، المؤذن بالجبل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

558 - أحمد بن مسلم بن أبي الفتح بن أبي غانم. أبو العباس الجبلي الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

558 - أَحْمَد بْن مُسْلِم بْن أَبِي الفتح بْن أَبِي غانم. أَبُو الْعَبَّاس الْجَبَليّ الحلبيّ. [المتوفى: 649 هـ]
سَمِعَ من: يحيى الثَّقَفيّ، وحدّث بدمشق، وحلب، وَتُوُفّي فِي حلب ليلة رابع شعبان. قاله الشّريف.
ولم أر الدمياطي آخذا عنه.
وروى عنه: أبو حامد ابن الصابوني، وقال: هُوَ من جَبَلَة بالسّاحل.

666 - علي بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد، الشيخ أبو الحسن المقدسي، الصالحي، قيم جامع الجبل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

666 - عليّ بْن أَحْمَد بْن عَبْد الدّائم بْن نعمة بْن أَحْمَد، الشَّيْخ أبو الْحَسَن المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، قيّم جامع الجبل. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ صالح، عابد، كثير التّلاوة. انقطع وأصابه زمانة وكان لا يبرح المصحف بين يديه، فقيل: إنّه يتلو كلّ يوم ختمة. وابتُلي قبل الموت بالتتار وعذبوه وحموا له سِيخًا ووضعوه على فَرْجه ومات شهيدًا فِي العذاب، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، عن نحو ثمانين سنة أو أزيد.
سمع من البهاء عَبْد الرَّحْمَن وابن صبّاح والزَّبِيديّ وابن غسّان ومكرم والإربلي وأبي موسى ابن الحافظ وجماعة بدمشق، ولزِم جعفرًا الهمْدانيّ ونسخ عَنْهُ أجزاء بخطٍّ وحش. ورحل إلى بغداد وسمع من الكاشْغَريّ وجماعة وجوّد القرآن بواسط. ثم رجع وسكن بعلبك في خدمة الشَّيْخ الفقيه وأجاز له ابن راجح ومسمار ابن العُوَيْس وجماعة. وتفرَّد -[920]-
برواية أجزاء، فمن ذَلِكَ الرابع من " حديث ابن البختري "، تفرد به عن الكاشغري و " جزء الدّقيقيّ ".
*الجبل الأسود إحدى جمهوريات يوغسلافيا السابقة.
تجاورها كل من صربيا والبوسنة والهرسك وبحر الأدرياتيك، ومن أهم المدن بها العاصمة تليثوجراد.
وتبلغ مساحة الجبل الأسود نحو (13 812 كم2).
وعدد سكانها (582 899) نسمة، تمثل نسبة المسلمين منهم نحو (12 5%).
ومن أهم المحاصيل الزراعية بها الذرة والتين ومحاصيل العلف والشيلم والشوفان والزيتون والتبغ، ومن أهم ثرواتها المعدنية: البوكسيت والزنك والقصدير والفحم والحديد.
وقد ضمت الدولة العلية إليها إقليم الجبل الأسود سنة (871 هـ)، ثم ضمت كل المناطق التابعة له بعد ذلك.
وفى سنة (905 هـ) انتقلت حكومة إقليم الجبل الأسود إلى يد رئيس الأساقفة، وانحصرت السلطة الدينية والملكية فى يده.
وفى سنة (1875 م) اشترك الجبل الأسود مع صربيا بتشجيع من روسيا فى الثورة على الدولة العثمانية، وقامت الحرب بين الطرفين، انتصرت فيها الدولة العثمانية، ولكن الجبل الأسود استقل عن الدولة العثمانية سنة (1878 م)، بموجب معاهدة برلين، وأصبح مملكة منذ سنة (1910 م)، وانضم إلى جمهوريات يوغسلافيا السابقة سنة (1918 م).
*قلعة الجبل تقع على أحد المرتفعات المتصلة بجبل المقطم، أمر ببنائها السلطان صلاح الدين الأيوبى، وتولى هذه المهمة وزيره بهاء الدين قراقوش.
وتتألف القلعة من مساحتين من الأرض مستقلتين: المساحة الشمالية تقترب من شكل المستطيل، ولها أبراج بارزة، ويفصلها عن المساحة الجنوبية جدار سميك ذو أبراج، وفى وسط الجدار باب القلعة الذى يعرف باسم الباب الجوانى.
والجزء الشمالى من القلعة كان الحصن نفسه، أما الجزء الجنوبى فكان يضم الملحقات والقصور السلطانية وما يتبعها من إصطبلات، وغيرها.
وقد ظلت قلعة الجبل تمثل مركز الحكم ومقر إقامة الحكام طوال الفترة الممتدة من أيام السلطان الكامل الأيوبى حتى عهد الخديو إسماعيل.
وأضاف المماليك إلى القلعة إضافات كثيرة، وشيدوا بها عمائر جديدة من مساجد وقصور وأبراج وأحواش وقاعات، وغيرها.
ولما كانت القلعة هى مركز الحكم فقد أدى هذا إلى تعرضها لأحداث ضخمة، سياسية وحربية واجتماعية، من أشهرها مذبحة القلعة، التى تمكن فيها محمدعلى من التخلص من زعماء المماليك بمصر.

محمد بن علي بن محمد أبو الخطاب الجبلى الشاعر فصيح سائر القول

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت