أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
437- بشر الغنوي
ب د ع: بشر الغنوي أَبُو عَبْد اللَّهِ وقيل: الخثعمي. روى عنه ابنه عُبَيْد اللَّهِ. (144) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمُعَافِرِيُّ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيُّ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، وَلَنِعْمَ الأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ. قَالَ: فَدَعَانِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَسَأَلَنِي فَحَدَّثْتُهُ فَغَزَا الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ. وَرَوَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ، عن زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، عن الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ الْغَنَوِيِّ، عن أَبِيهِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1437- الخريت بن راشد الناجي
ب: الخريت بْن راشد الناجي ذكر سيف عن زيد بْن أسلم، قال: لقي الخريت بْن راشد الناجي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين مكة والمدينة، في وفد بني سامة بْن لؤي فاستمع منهم، وأشار إِلَى قوم من قريش، فقال: " هؤلاء قومكم فانزلوا عليهم ". قال الزبير: وكان الخريت عَلَى مضر يَوْم الجمل مع طلحة والزبير، وكان عَبْد اللَّهِ بْن عامر قد استعمل الخريت بْن راشد عَلَى كورة من كور فارس، ثم كان مع علي، فلما وقعت الحكومة فارق عليًا إِلَى بلاد فارس مخالفًا، فأرسل علي إليه جيشًا، واستعمل عَلَى الجيش معقل بْن قيس، وزياد بْن خصفة، فاجتمع مع الخريت كثير من العرب ونصارى كانوا تحت الجزية، فأمر العرب بإمساك صدقاتهم، والنصارى بإمساك الجزية، وكان هناك نصارى أسلموا، فلما رأوا الاختلاف ارتدوا وأعانوه، فلقوا أصحاب علي وقاتلهم، فنصب زياد بْن خصفة راية أمان، وأمر مناديًا، فنادى: من لحق بهذه الراية فله الأمان، فانصرف إليها كثير من أصحاب الخريت، فانهزم الخريت فقتل. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2437- شريك بن عبد عمرو
ب س: شريك بْن عبد عمرو بْن قيظي بْن عمرو بْن زيد بْن جشم بْن حارثة. شهد أحدًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو وأخوه ثابت، ذكره ابن شاهين. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى مختصرًا، إلا أن أبا موسى، قال: شريك بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو، وساق نسبه مثله. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3437- عبد ياليل بن ناشب
ب عَبْد يا ليل بْن ناشب بْن غيره الليثي من بني سعد بْن ليث حليف لبني عدي ابْنُ كعب شهد بدرًا، وتوفي آخر خلافة عُمَر بْن الخطاب، وكان شيخًا كبيرًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. قلت: لا أعرف فِي بني سعد بْن ليث: عَبْد ياليل بْن ناشب، إلا جد إياس، وخالد، وعاقل بني البكير بْن عَبْد ياليل بْن ناشب بْن غيره بْن سعد بْن ليث، شهد إياس وإخوته بدرًا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهم حلفاء بني عدي كما ذكره، ويبعد أن يكون لَهُ صحبة، وإن كَانَ غيره فلا أعرفه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4370- قيس بن عاصم المنقري
ب د ع: قيس بْن عاصم بْن سنان بْن خَالِد بْن منقر بْن عُبَيْد بْن مقاعس واسم مقاعس: الحارث بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن زَيْد مناة بْن تميم التميمي المنقري. وإنما سمي الحارث مقاعسًا، لتقاعسه عَنْ حلف بني سعد بْن زَيْد مناة. يكنى: أبا عليّ، وقيل: أَبُو طلحة، وقيل: أَبُو قبيصة، والأول أشهر، وأمه أم أسفر بِنْت خليفة. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد بني تميم، وأسلم سنة تسع، ولما رآه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " هَذَا سيد أهل الوبر ". وكان عاقلا حليمًا مشهورًا بالحلم، قيل للأحنف بْن قيس: ممن تعلمت الحلم؟ فَقَالَ: من قيس بْن عاصم، رَأَيْته يومًا قاعدًا بفناء داره محتبيًا بحمائل سيفه، يحدث قومه، إذ أتى برجل مكتوف وآخر مقتول، فقيل: هَذَا ابْن أخيك قتل ابنك، قَالَ: فوالله ما حل حبوته، ولا قطع كلامه، فلما أتمه التفت إِلَى ابْن أخيه، فَقَالَ: يابْن أخي، بئسما فعلت، أثمت بربك، وقطعت رحمك، وقتلت ابْن عمك، ورميت نفسك بسهمك، وقللت عددك، ثُمَّ قَالَ لابن لَهُ آخر: قم يا بني إِلَى ابْن عمك، فحل كتافه، ووار أخاك، وسق إِلَى أمك مائة من الإبل دية ابنها فإنها عريبة. وكان قيس بْن عاصم قَدْ حرم عَلَى نفسه الخمر فِي الجاهلية، وكان سبب ذَلِكَ أَنَّهُ غمز عكنة ابنته وهو سكران، وسب أبويها، ورأى القمر فتكلم بشيء، وأعطى الخمار كثيرا من ماله، فلما أفاق أخبر بذلك، فحرمها عَلَى نفسه، وقَالَ فِي ذَلِكَ: إليك ابْن خير النَّاس قيس بْن عاصم جشمت من الأمر العظيم المجاشما أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. 3894 رَأَيْت الخمر صالحة وفيها خصال تفسد الرجل الحليما فلا والله أشربها صحيحًا ولا أشفى بها أبدًا سقيما ولا أعطي بها ثمنا حياتي ولا أدعو لها أبدًا نديما فإن الخمر تفضح شاربيها وتجنيهم بها الأمر العظيما رُوِيَ عَنْهُ: أَنَّهُ قَالَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إني وأدت اثنتي عشرة بنتًا، أَوْ ثلاث عشرة بنتًا! فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أعتق عَنْ كل واحدة منهن نسمة ". (1389) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَغَرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، أَنَّهُ أَسْلَمَ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ " قَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ: لما حضرت قيس بْن عاصم الوفاة، دعا بنيه، فَقَالَ: يا بني احفظوا عني، فلا أحد أنصح لكم مني، إِذَا أَنَا مت فسودوا كباركم، ولا تسودوا صغاركم، فتسفه النَّاس كباركم، وتهونوا عليهم، وعليكم بإصلاح المال، فإنه منبهة للكريم، ويستغنى بِهِ عَنِ اللئيم، وَإِياكم ومسألة النَّاس، فإنها آخر كسب المرء، ولا تقيموا عَلَى نائحة، فإني سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى عَنِ النائحة ". روى عنه: الْحَسَن، والأحنف، وخليفة بْن حصين، وابنه حكيم بْن قيس. (1390) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَبُو صَالِحٍ الْمَرْوَزِيُّ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ، فَقَالَ: " إِذَا مِتُّ فَلا تَنُوحُوا عَلَيَّ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنُحْ عَلَيْهِ " وخلف من الولد اثنين وثلاثين ذكرًا. 2266 وروى أَبُو الأشهب عَنِ الْحَسَن، عَنْ قيس بْن عاصم المنقري: أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " هَذَا سيد أهل الوبر "، فسلمت عَلَيْهِ، وقلت: يا رَسُول اللَّه، المال الَّذِي لا تبعه عليّ فِيهِ؟ قَالَ: " نعم، المال الأربعون، وَإِن كثر فستون، ويل لأصحاب المئين إلا من أدى حق اللَّه فِي رسلها ونجدتها، وأطرق فحلها، وأفقر ظهرها، ومنح غزيرتها، ونحر سمينتها، وأطعم القانع والمعتر "، فقلت: يا رَسُول اللَّه، ما أكرم هَذِهِ الأخلاق وأحسنها؟ قَالَ: " يا قيس، أمالك أحب إليك أم مال مواليك "؟ قَالَ: قلت: بل مالي! قَالَ: " فإنما لَكَ من مَالِك، ما أكلت فأفنيت، أَوْ لبست فأبليت، أَوْ أعطيت فأمضيت، وما بقي فلورثتك "، قَالَ قلت: يا رَسُول اللَّهِ: لئن بقيت لأدعن عددها قليلًا، قَالَ الْحَسَن: ففعل. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4371- قيس بن عائذ
ب د ع: قيس بْن عائذ أَبُو كامل الأخمسي هُوَ مشهور بكنيته، وَقَدْ اختلف فِي اسمه، فقيل: عَبْد اللَّه بْن مَالِك، قاله الْبُخَارِيّ، وقيس بْن أشهر، ونذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى أتم من هَذَا. عَنْهُ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، وقَالَ: كَانَ إمام الحي. (1391) أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَائِذٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى نَاقَةٍ، وَحَبَشِيٌّ مُمْسِكٌ بِخِطَامِهَا " أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4372- قيس بن عباد
د ع: قيس بْن عباد عداده فِي الشاميين. روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قاتل نفسه، ولا تصح لَهُ رؤية، ولا صحبة. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4373- قيس بن عبد الله الأسدي
ع س: قيس بْن عَبْد اللَّه الأسدي من بني أسد بْن خزيمة أَبُو آمنة بِنْت قيس التي كانت مَعَ أم حبيبة. هاجر قيس إِلَى الحبشة مَعَ امرأته بركة بِنْت يسار، مولاة أَبِي سُفْيَان بْن حرب. قَالَ مُوسَى بْن عقبة: كَانَ ظئرًا لعبيد اللَّه بْن جحش، ولأم حبيبة. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4374- قيس بن عبد الله النابغة الجعدي
ب د ع: قيس بْن عَبْد اللَّه بْن عدس النابغة الجعدي الشَّاعِر المشهور بلقبه النابغة. ونذكره إن شاء اللَّه فِي النون أتم من هذا، أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4375- قيس بن عبد الله
س: قيس بْن عَبْد اللَّه غير منسوب. 2268 أخرجه يَحيى بْن يونس، من حديث ابْن لهيعة، عَنِ ابْنِ هبيرة، عَنْ قيس: أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " شغل يَوْم الأحزاب عَنْ صلاة العصر ". قَالَ جَعْفَر: هَذَا مرسل، وقيس لا نعرفه فِي الصحابة. أخرجه أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4376- قيس بن عبد الله الكندي
قيس بْن عَبْد اللَّه بْن قيس بْن وهب بْن بكير بْن امرئ القيس بْن الحارث بْن معاوية الكندي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هشام بْن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4377- قيس بن عبد العزى
د ع: قيس بْن عَبْد العزي روى عَنْهُ أنس بْن مَالِك، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا تزال لا إله إلا اللَّه تدفع عقوبة سخط اللَّه ما لم يقولوها ثُمَّ ينقضوا دينهم لصلاح دنياهم، فإذا فعلوا ذَلِكَ قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: كذبتم ". أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4378- قيس بن عبد المنذر
د ع: قيس بْن عَبْد المنذر الْأَنْصَارِيّ تقدم نسبه عند أخيه رفاعة، قتل ببدر، ونزل فِيهِ وفي أصحابه: {{وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ}} ... الآية، فكان القتلى من المهاجرين ستة: عبيدة بْن الحارث، وعمير بْن أَبِي وقاص، وذو الشمالين بْن عَمْرو، وعاقل بْن البكير، ومهجع مَوْلَى عُمَر بْن الخطاب، وصفوان، وقتل من الأنصار ثمانية: سعد بْن خيثمة، وقيس بْن عَبْد المنذر، وزيد بْن الحارث، وتميم بْن الحمام، ورافع بْن المعلى، وحارثة بْن سراقة، ومعوذ وعوف ابنا عفراء. أَخْرَجَهُ ابنه منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: فِيهِ تصحيف، وهو قيس بْن عَبْد المنذر، وَإِنما هُوَ مبشر بْن عَبْد المنذر، من بني عَمْرو بْن عوف، لا يختلف فِيهِ، والثاني: تميم بْن الحمام وَإِنما هُوَ عمير بْن الحمام، قاله أهل السير، وهو الصحيح. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4379- قيس بن عبد يغوث
س: قيس بْن عَبْد يغوث بْن المكشوح وهو ممن شرك فِي قتل الأسود العنسي، ويرد ذكره مستوفي فِي قيس بْن المكشوح، فهو بِهِ أشهر. أَخْرَجَهُ ههنا أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4437- كثير
د ع: كَثِير غير منسوب. روى الْحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قلت لكثير، وكَانَ من الصحابة ... أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرا، وقَالَ ابْن منده: الحديث منكر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7437- أم الدحداح
أم الدٍحداح زوج أبي الدحداح لها ذكر في حديث أبي الدحداح وصدقته بالحائط الذي فيه النخل، فقال: يا أم الدحداح، اخرجي، يعني: من الحائط. ذكره الأشيري. |
|
تملك السلاجقة لبلاد الجبل والدينور.
437 - 1045 م أمر السلطان طغرلبك أخاه إبراهيم ينال بالخروج إلى بلد الجبل وملكها، فسار إليها من كرمان، وقصد همذان، وبها كرشاسف بن علاء الدولة، ففارقها خوفاً، ودخلها ينال فملكها، والتحق كرشاسف بالأكراد الجوزقان، وكان أبو الشوك حينئذ بالدينور، فسار عنها إلى قرميسين خوفاً وإشفاقاً من ينال، فقوي طمع ينال حينئذ في البلاد، وسار الدينور فملكها ورتب أمورها، وسار منها يطلب قرميسين، فلما سمع أبو الشوك به سار إلى حلوان وترك بقرميسين من في عسكره من الديلم، والأكراد الشاذنجان، ليمنعوها ويحفظوها، فقاتلوه، فدفعوه عنها، فانصرف عنهم وعاد بحلله، فقاتلوه، فضعفوا عنه وعجزوا عن منعه، فملك البلد في رجب عنوة وقتل من العساكر جماعة كثيرة، وأخذ أموال من سلم من القتل، وسلاحهم، وطردهم، ولحقوا بأبي الشوك، ونهب البلد وقتل وسبى كثيراً من أهله، ولما سمع أبو الشوك ذلك سير أهله وأمواله وسلاحه من حلوان إلى قلعة السيروان، وأقام جريدة في عسكره، ثم إن ينال سار إلى الصيمرة في شعبان، فملكها ونهبها، وأوقع بالأكراد المجاورين لها من الجوزقان، فانهزموا، وكان كرشاسف بن علاء الدولة نازلاً عندهم، فسار هو وهم إلى بلد شهاب الدولة أبي الفوارس منصور بن الحسين، ثم إن إبراهيم ينال سار إلى حلوان، وقد فارقها أبو الشوك، ولحق بقلعة السيروان، فوصل إليها إبراهيم آخر شعبان، وقد جلا أهلها عنها، وتفرقوا في البلاد، فنهبها وأحرقها، وأحرق دار أبي الشوك، وانصرف بعد أن اجتاحها ودرسها، وتوجه طائفة من الغز إلى خانقين في أثر جماعة من أهل حلوان كانوا ساروا بأهليهم وأولادهم وأموالهم، فأدركوهم وظفروا بهم وغنموا ما معهم، وانتشر الغز في تلك النواحي، فبلغوا مايدشت وما يليها، فنهبوها وأغاروا عليها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - مُوسَى بْنُ كَعْبٍ التَّمِيمِيُّ الْمَرْوَزِيُّ. الأَمِيرُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ النُّقَبَاءِ الاثْنَيْ عَشَرَ الْقَائِمِينَ بِظُهُورِ دَوْلَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ. وَلاهُ الْمَنْصُورُ إِمْرَةَ مِصْرَ فَوَلِيَهَا سَبْعَةَ أَشْهُرٍ وَمَاتَ. وَكَانَ الْمَنْصُورُ يُعَظِّمُهُ وَيُجِلُّهُ لِمَا يرى من طاعته ونصحه له. له رواية عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ عُيَيْنَةَ. رَوَى عَنْهُ: سعيد بْنُ سَلْمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْبَاهِلِيُّ. وَوَفَاتُهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - د ت ن: يوسف بْن صُهَيب الكِنْديُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الشعبي، وعبد الله بْن بريدة، وحبيب بْن يسار، وَعَنْهُ: يحيى القطان، وعبيدة بْن حميد، وعبيد الله بْن موسى، وأبو نعيم، ومحمد الفريابي، وآخرون. وثّقه ابْن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - ع: يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، الْحَافِظُ أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَهُدْبَةُ الْقَيْسِيُّ، وَخَلْقٌ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: هُوَ ثَبْتٌ فِي الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ. وَكَانَ عَفَّانُ يَرْفَعُ أَمْرَهُ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: هُوَ فِي قَتَادَةَ لَيْسَ بِذَاكَ. روى ابن أبي خَيْثَمَةَ أَنَّهُ مَاتَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. وَيُقَالُ: سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - ق: أبو سُليمان الدَّارانيُّ الكبير، وما هو بالزَّاهد الشهير، اسم الكبير عَبْد الرَّحْمَن بْن سُليمان بْن أبي الْجَوْن العنْسيّ - بنون - الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
له رحلة في الحديث. رَوَى عَنْ: الأعمش، وليث بْن أبي سُلَيم، وإسماعيل بْن أَبِي خالد، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وعمرو بن شراحيل الدَّارانيّ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: إسماعيل بن عيّاش وهو أكبر منه، وعبد الله بن يوسف التَّنَّيسيّ، وأبو تَوبة الحلبيّ، ومحمد بن عائذ، وصَفْوان بن صالح، وهشام بن عمّار، وعدّة. وثقه دحيم. وقال أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ عدي: أرجو أنه لا بأس به. قلت: بَقِيَ إلى قريب التسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - أبو عبيدة العُصْفُريّ. شيخ بَصْريّ، اسمه إسماعيل بْن سِنان. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: عكرمة بْن عمّار، وغيره. وَعَنْهُ: أبو حفص الفلّاس، وأبو قلابة الرَّقَاشيّ. قَالَ أبو حاتم الرازي: ما بحديثه بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - د ت ن: هشام بن إسماعيل بن يحيى، أبو عبد الملك الدِّمشقيُّ العطّار. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[473]-
عَنْ: إسماعيل بن عيّاش، وهِقْل بن زياد، والوليد بن مسلم، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عُبَيد، وأحمد بن الفُرات، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، ويزيد بن محمد بن عبد الصّمد، وآخرون. وقال النسائي: ثِقَةٌ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ المَوْصِليّ: كَانَ مِن عُبّاد الخَلْق. ما رَأَيْت بدمشق أفضل منه. وقال أحمد العِجْلي: ثقة صاحب سُنّة، صالح. وقال عبد السلام بن عتيق: حدثنا هشام بْن إسماعيل العطّار، وما كَانَ في بلدنا مثله، كنت أشبهه بالقعنبي، رحمهما اللَّه. وقال أبو زُرْعة: تُوُفّي سنة سبْع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - ع: موسى بن إسماعيل، أبو سَلَمَةَ التَّبُوذَكيّ البَصْريُّ الحافظ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى بني مِنْقَر. روى حديثًا واحدًا عن شُعْبَة، وآخر عن حمّاد بن زيد. وعن حمّاد بن سَلَمَةَ تصانيفه، وعن يزيد بن إبراهيم التُّسْتَريّ، وأبي الأشهب العُطَارِديّ، وبكار بن عبد العزيز بن أبي بَكْرة، وجرير بن حازم، وأبان بن يزيد العطّار، وقيس بن الربيع، والربيع بن مسلم، ومحمد بن راشد المكحوليّ، وعبد العزيز الماجشون، وخلق. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه عن رجلٍ عنه، ويحيى بن مَعِين، والذُّهَليّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربيّ، وأحمد بن أبي خيثمة، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأحمد بن داود المكّيّ، ومحمد بن أيّوب البَجَليّ، ومحمد بن غالب تَمْتَام، والعبّاس بن الفضل الأسفاطيّ، وسِبْطه أبو بكر أَحْمَد بن عَمْرو بن أبي عاصم، وخلْق كثير. قال عبّاس، عن ابن مَعِين قال: ما جلست إلى شيخ إلّا هابَني أو عَرَف لي، ما خلا هذا الأثرم التَّبُوذَكيّ. قال عبّاس: فعددتُ ما كتبنا عنه خمسة وثلاثين ألف حديث. وقال ابن المَدِينيّ: مَن لم يكتب عن أبي سَلَمَةَ كتب عن رجلٍ عنه. وقال أبو حاتم: لا أعلم بالبصرة ممّن أدركناه أحسن حديثًا من أبي سَلَمَةَ. وإنّما سُمّي التَّبُوذَكيّ لأنّه اشترى بتَبُوذَك دارًا، فنُسب إليها. وقال أحمد بن أبي خَيْثَمَة: سَمِعْتُ أبا سَلَمَةَ يقول: لا جُزي خيرًا من سمَّاني تَبُوذَكيّ، أنا مولى بني مِنْقَر، إنّما نزل داري قوم من تَبُوذَك، فسمّوني تَبُوذَكيّ. وقال أبو بكر ابن المقرئ: حدثنا الحسن بن القاسم بن دحيم الدمشقي، قال: حدثنا محمد بن سليمان قال: قدِم علينا يحيى بن مَعِين البصرة، فكتبَ عن أبي سَلَمَةَ فقال: إنّي أريد أن أذكر لك شيئًا فلا تغضب. -[707]- قال: هات. قال: حديث همّام، عن ثابت، عن أَنس في الغار، لم يروه أحدٌ من أصحابك، إنّما رواه عَفَّان وحبّان، ولم أجِدْه في صدْر كتابك، إنّما وجدته على ظهره. قال: فتقول ماذا؟ قال: تحلف لي إنّك سَمِعْتَه من همّام. قال: ذكرت أنّك كتبت عنّي عشرين ألفًا فإن كنت عندك فيها صادقًا فما ينبغي أن تكذبني في حديث وإن كنت عندك كاذبًا، فينبغي أن ترمي بها، ثم قال: بَرَّةُ بنت أبي عاصم طالق ثلاثًا إنْ لم أكن سمعتُه من همّام. واللهِ لا كلّمتُك أبدًا. قال حاتم بن الَّليْث الْجَوْهَري: كان أبو سَلَمَةَ أحمر الرأس والّلْحية يَخْضِب بالحناء. قد رأى سعيد بن أبي عَرُوبة وحفظ عنه مسائل. قال: ومات بالبصرة في رجب سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين - رحمه الله -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - ق: مسروق بْن المرزُبان بْن مسروق بْن مَعْدان، أبو سعيد الكندي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي الأحوص، وشَرِيك، وعبد اللَّه بْن المبارك، ويحيى بْن أَبِي زائدة، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو يعلى الْمَوْصِليّ، وعَبْدان الأهوازيّ، ومطين، ومحمود بن محمد الواسطي، وآخرون. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَقَالَ: مَاتَ سنة أربعين ومائتين، أو قبلها بقليل، أَوْ بعدها بقليل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - م د ن ق: محمد بن سلمة المرادي، مولاهم المِصْريُّ الفقيه. [أبو الحارث] [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ابن وهب، وابن القاسم، وغيرهما. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، ومحمد بن محمد الباغندي، وعلي بن أحمد علان، وجماعة، وكان من ثقات المصريين وفضلائهم. توفي في ربيع الأول سنة ثمان وأربعين. استكتبه الحارث بن مسكين إذ كان قاضيا، يكنى أبا الحارث. ذكره النسائي يوما وقال: ثقة ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - د: محمد بْن دَاوُد بْن أَبِي ناجية، أبو عبد الله الإسكندراني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن وهب، وضمرة بن ربيعة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو دَاوُد وأبو بَكْر بْن أبي دَاوُد، وعمر بْن محمد بْن بُجَيْر، وإِبْرَاهِيم بْن يوسف الهِسنْجانيّ، وجماعة. وكَان صدوقًا. تُوُفّي سنة إحدى وخمسين فِي شوّال بالإسكندرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - محمد بْن عَبْد الله بْن المستورد، الحافظ أبو بَكْر الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[413]-
عَنْ: أبي نعيم، ويحيى بن عبد الله بن بكير، والحسن بن بشر، وجماعة. حدَّث ببغداد، وإصبهان. روى عَنْهُ: أبو عبد الله المحَامِليّ، وعبد الله بْن جَعْفَر بن فارس، وآخرون. توفّي سنة اثنتين أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - المغيرة بْن محمد بْن المهلب، أبو حاتم المهلَّبيّ الأزْديّ الْبَصْرِيّ الأديب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدّث عَنْ: محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن رجاء، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن المَرْزُبان، ومحمد بْن يحيى الصُّوليّ. وكان صدوقًا بارع الأدب، حسن النَّظْم. مدح المتوكّل وغيره. وَتُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين. رَأَيْت له نسخة كبيرة عن الْأَنْصَارِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - محمد بن زيد العلوي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
المتغلب عَلَى طَبَرسْتَان. -[804]- سار لحربه محمد بن هَارُون أحد أمراء أمير خراسان إسماعيل بن أحمد، فالتقيا على باب جرجان، فكانت الدبرة أولًا عَلَى محمد بن هَارُون، ثُمَّ كرَّ عَلَى العلوي فهزم جيشه، وثبت العلوي وقاتل، وأصيب في وجهه عدّة ضربات مات منها بعد أيام، وأسروا ابنه زيد بن محمد بن زيد، وحاز محمد بن هارون عسكره وأمواله، واستولى عَلَى طَبَرسْتَان، ودُفن العلوي عَلَى باب جُرجان. وَكَانَ لَهُ مدة قد غلب على تلك الممالك، وقد مر أخوه الحسن بن زيد سنة سبعين، وقد جرت لهما حروب وخُطُوب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - محمد بن سِنان بن سَرْج، بالجيم. القاضي أبو جعفر الشَّيْزريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الوهّاب بن نَجْدَة، وهشام بن عمّار، وأبي نُعَيْم الحلبيّ، وجماعة. وقرأ بحرف شَيْبة بن نصاح، على عيسى بن سليمان الشّيرازيّ صاحب الكِسائيّ. قرأ عليه: أبو الحسن بن شَنَبُوذ، وإبراهيم بن عبد الرّزّاق الأنطاكيّ، ومحمد بن عبد الله الرّازيّ. وحدَّث عنه: ابنه إسماعيل، وأبو جعفر الطَّحَاويّ، وأبو عليّ بن هارون، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وجماعة. تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - محمد بن الحسين بْن مُكْرمَ، أبو بَكْر البغداديّ، [المتوفى: 309 هـ]
نزيل البصرة. سَمِعَ: بِشْر بْن الوليد، ومحمد بن بكّار، ومنصور بْن أَبِي مزاحم، وعُبَيْد اللَّه القواريريّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، والطَّبَرانيّ، وابن عديّ، والبصريُّون، وغيرهم من الرحّالة. قَالَ إبراهيم بْن فهد: ما قدِم علينا من بغداد أعلم بالحديث منه. وقال الدَّارَقُطْنيّ: ثقة. وَرَوَى عَنْهُ: الحسن عليّ القطّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - محمد بْن المؤمِّل بْن أحمد بْن الحارث، أبو جعفر الْقُرَشِيّ العَدَويّ، [المتوفى: 319 هـ]
المجاور بمكّة. سَمِعَ: محمد بْن إسماعيل بْن عُلَيَّة بدمشق، والزُّبَير بْن بكّار، وجماعة، وَعَنْهُ: جعفر الخُلْديّ، وأبو هاشم المؤدِّب، وأبو بَكْر ابن المقرئ. وكان ثقة نحويًا متقنًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - الحسن بن عليّ بن خَلَف، أبو محمد البَرْبَهاريّ الفقيه العابد. [المتوفى: 329 هـ]-[572]-
شيخ الحنابلة بالعراق. كان شديداً على المبتدعة، له صيت عند السلطان وجلالة، وكان عارفًا بالمذهب أصولًا وفروعًا. أَخَذَ عَنْ: المرُّوذِيّ، وصَحِب سهل بن عبد الله التستري. وحكى أبو عليّ الأهوازيّ أنّه سمع أبا عبد الله الحمراني يقول: لمّا دخل الأشعريّ بغداد جاء إلى البَرْبَهاريّ فجعل يقول: رددت على الجبائي وعلى النصارى والمجوس، وقلتُ وقالوا. فقال البَرْبَهاريّ: ما أدري مما قلت قليلًا ولا كثيرًا، ولا نعرف إلّا ما قاله أبو عبد الله أحمد بن حنبل. قال: فخرج من عنده وصنف كتاب " الإبانة "، فلم يقبله منه. وقد صنف أبو محمد البربهاري مصنفات، منها: " شرح السُّنة "، يقول فيه: واحذر صغار المحدثات من الأمور، فإنّ صِغار البِدَع تعود كبارًا. والكلام في الرب تعالى مُحْدَث وبدْعة وضلالة، فلا نتكلم في الرب إلا بما وصف به نفسه. ولا نقول في صفاته: لم، ولا كيف، والقرآن كلام الله وتنزيله ونوره، ليس مخلوقًا، لأن القرآن من الله وما كان منه فليس بمخلوق والمراء فيه كفرٌ. وقال أبو عبد الله بن بطه: سمعتُ أبا محمد البربهاريّ يقول: المجالسة للمناصحة فتحُ باب الفائدة، والمجالسة للمناظرة، غلْق باب الفائدة. وسمعته لمّا أخذ الحاج يقول: يا قوم، إن كان يحتاج إلى معونة بمائة ألف دينار ومائة ألف دينار ومائة ألف دينار خمس مرات عاونته. قال ابن بطة: لو أرادها لحصّلها من النّاس. وقال أبو الحسين ابن الفراء: كان للبربهاري مجاهدات ومقامات في الدين كبيرة، وكان المخالفون يغلظون قلب السّلطان عليه. ففي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة أرادوا حبْسه، فاستتر وقُبض على جماعة من كبار أصحابه، وحُملوا إلى البصرة، فعاقبَ الله الوزير ابن مقلة وسخط عليه الخليفة وأحرقت داره، ثمّ سُمِلت عينا الخليفة في جُمَادَى الآخرة سنة اثنتين وعشرين. وأعاد الله البربهاري إلى حشمته وزادت، حتّى أنه لمّا حضر -[573]- جنازة نِفْطَويْه النَّحْويّ تقدّم في الصلاة عليه، وعظُم جاهه، وكثر أصحابه، فبَلَغَنَا أنّه اجتاز بالجانب الغربي، فعطس، فشمَّته أصحابه، فارتفعت ضجتهم حتّى سمعها الخليفة وهو في رَوْشن فسأل: ماذا؟ فأخبر بالحال، فاستهولها. ثم لم تزل المبتدعة توحش قلب الرّاضي بالله عليه إلى أن نودي في بغداد أن لا يجتمع من أصحاب البَرْبهاريّ نَفَسان. فاختفى البَرْبهاريّ إلى أن تُوُفّي مُستترًا في رجب من هذه السنة، وُدفِن بدار أخت توزون مختفيًا. فقيل: إنه لمّا كُفِّن وعنده الخادم صلى عليه وحده، فنظرت من الروشن ست الخادم، فرأت البيتَ ملآن رجالًا بثياب بيضٍ، يُصلُّون عليه. فخافت وطلبت الخادم تهدده، كيف أذن للناس. فحلف أنً الباب لم يُفْتح. ويقال: إنّه تنزه عن ميراث أبيه لم يأخذه، وكان سبعين ألفًا. قال ابن النّجّار: روى عنه: أبو بكر محمد بن محمد بن عثمانٍ المغربيّ، وأبو الحُسين بن سمعون، وابن بطة. فعنٍ ابن سمعون أنه سمع البَرْبهاريّ يقول: رأيتُ بالشّام صومعةً بها راهب منقطع، وحولها رُهْبان يستلمونها ويتمسَّحون بها لأجل الرّاهب، فقلت لحدثٍ منهم: بأي شيء أعطي هذا؟ فقال: سبحان الله، متى رأيتَ الله يعطي شيئًا على شيء!؟ ومن شعر البَرْبهاريّ: من قنعت نفسه ببلغتها ... أضحى غنيًا وظل مُتَّبَعا لله در القنوع من خلقٍ ... كم من وضيعٍ به قد ارتفعا تضيق نفس الفتى إذا افتقرت ... ولو تعزى بربه اتسعا في تاريخ محمد بن أحمد بن مهديّ: أن في سنة ثلاثٍ وعشرين أُوقِع بأصحاب البَرْبهاريّ، فاستتر وتُتبِّع أصحابه، ونُهبت منازلهم. ولم يظهر إلى أن مات. وعاش سبعًا وسبعين سنة. وكان في آخر عمره قد تزوج بجاريةٍ بكْر، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - عُمَر بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن شهاب العُكْبَريّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي الأحوص محمد بْن الهيثم. وَعَنْهُ: ابن بُطَّة، ومحمود بْن عُمَر العُكْبَرِيّان. وثقَّه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - محمد بن عبد الواحد بن إسماعيل الهاشمي البغدادي. [الوفاة: 361 - 370 هـ]-[342]-
يَرْوِي عَنْ: محمد بن محمد الباغَنْدِي، وغيره. وَعَنْهُ: أبو سعد الماليني، وأبو بكر البَرْقَانيّ، وقال البَرْقَانيّ: كان ثقةً زاهدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - علي بن عمرو بن سهل أبو الحسن الحَرِيري. [المتوفى: 380 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أبي عَرُوبة الحرّاني، ومكحول البيروتي، وأحمد بن عمير بن جوصا، وأحمد بن إسحاق بن البَهْلُول. وَعَنْهُ: أبو بكر البَرْقَاني، وأبو محمد الخلال، وأبو القاسم التَّنُوخيّ. وثقه ابن أَبِي الفوارس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - عثمان بْن مُحَمَّد بْن القاسم الْأدَمي. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن إِسْحَاق المدائني، والبَاغَنْدِي، والبَغَوي. رَوَى عَنْهُ: العتيقي، وَأَبُو بَكْر بْن بشران، ومُحَمَّد بْن أحْمَد النَّرْسي. وثّقه أَبُو بَكْر الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - الحسين بْن أحمد بْن عليّ بْن تُبان، أبو عبد الله ابن التُباني الواسطيّ البَيع. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِي محمد ابن السّقّاء، وأبي بَكْر محمد بْن جعفر الشّمْشاطيّ، وعلي بن أحمد الغزال، وأبي بكر البابسيري، وآخرين. روى عنه إبراهيم بن محمد بن خلف الجُماري، وأبو نُعيم أحمد بن علي المقرئ البزاز، وأحمد بن عثمان بن نفيس، والرئيس هبة الله ابن الصفار الكاتب. قال خميس الحوزي: أملى، وكان ثقة. آخر من حدَّث عَنْهُ هبة الله ابن الصَّفّار. قلتُ: لَهُ مجلس يرويه الكِنْديّ، أملاهُ في سنة سبع عشرة وأربعمائة، والتُباني: بتاء مضمومة، ثمّ باء خفيفة، وهي نسبة إلى جَدّه تُبان، والطَّلَبَة يَغْلَطُون ويقولون: البُناني. وأما البتاني فرجل مر سنة سبع عشرة وثلاثمائة، اسمه محمد بن جابر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - هبة الله بن علي بن إبراهيم، أبو المعالي الشِّيرازيُّ القاضي [المتوفى: 520 هـ]
نزيل كرمان، وكان من كبار العلماء. أملى عدَّة مجالس، سمع عبد الوارث بن أحمد الشِّيرازي وأحمد بن أحمد الواسطي، وأبا المُطَهَّر البُزاني، وأبا الحسن محمد بْن محمد بْن زيد العَلَويّ، وطائفة. قال أبو سعد السَّمعاني: حدَّثنا عنه عبد الخالق اليوسفي، وأبو العلاء أحمد بْن محمد بْن الْفَضْلُ، وأحمد بن محمد الرُّناني، وكتب إليَّ بالإجازة بمسموعاته، ومن شعره: رواة أحاديث الرَّسول عصابة ... بهم يثبت الإسلام والدِّين والدُّنيا فلولاهم لم يبد للدِّين منصب ... ولم يكُ بين النَّاس حكم ولا فتيا أجاز لنا في شعبان من سنة عشرين وتوفي بعيد ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - عثمان بن عليّ بن محمد، أبو القاسم الجرموكيّ، النَّوْقانيّ، الزّاهد، [المتوفى: 539 هـ]
شَيخ تلك الدّيار ومُقْرِئها. قال السَّمْعانيّ: سمعت منه، وكان صالحًا، مُقْرِئًا، زاهدًا، كثير العبادة، صاحب كرامات وآيات، ما كان يفارق مجلسه إلّا للوضوء. وكان معروفًا ببلده بالكرامات والكلام على الغيبيات، سمع: عليّ بن الحسين النَّوقانيّ، ومحمد بن أحمد بن منصور العارف، مات في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - عبد الله بْن يوسف بْن أيّوب بْن القاسم، أبو محمد القُرَشيّ الفِهري الشّاطبيّ. [المتوفى: 548 هـ]
شيخ، مُسْنِد كبير، أجاز له في سنة سبعين وأربعمائة أبو العبّاس بْن دِلهاث العُذْريّ، وسمع الموطّأ من: طاهر بْن مُفَوَّز، وسمع من: أبيه، وأبي عليّ بْن سُكَّرَة. حدَّث عَنْهُ: ابنه، وأبو الحجاج صاحب الأحكام، وتوفي يوم عاشوراء المحرّم بِدّانية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن رافع، أبو اليُمْن ابن تاج القُرّاء الطُّوسيّ، [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أخو أبي الْحَسَن عليّ. سمع من مالك البانياسيّ، ورِزْق اللَّه بْن عَبْد الوهّاب. وكان مولده في سنة سبْعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن حزب اللَّه، الْإِمَام أبو عبد اللَّه ابن النقار الفاسيّ. [الوفاة: 581 - 590 هـ]
أَخَذَ عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه ابن الرمامة المُتَوَفّي سنة سبْعٍ وستين، وعن أَبِي عَبْد اللَّهِ بْن خليل، وجماعة. وكان فقيهًا، متفننا، محدثًا، زاهدًا. روى عنه أبو الحسن ابن القطان الحافظ، وتفقه بِهِ، وأجاز لَهُ فِي سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - خديجة بِنْت الشّيخ أَبِي مَنْصُور موهوب بْن أحمد ابن الجواليقيّ. [المتوفى: 598 هـ]
عن أبيها، وابن ناصر، وعنها ابن النّجّار، وقال: كَانَتْ صادقة كثيرة العبادة، ماتت في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - أفضلُ بْن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن علي بْن عَبْد العزيز، أَبُو مُحَمَّد الدَّارَقَزّيَّ السِّمّذيّ، [المتوفى: 609 هـ]
ابن أخت عُمَر بْن طَبَرْزَد. وُلِدَ سنة أربعين وخمسمائة، وسمع من أحمد ابن الطلاية، وأحمد بن أحمد ابن الخرّاز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - إسْمَاعِيل بن عُثْمَان بن إسْمَاعِيل بن أَبِي الْقَاسِم بن أَبِي بَكْر، أَبُو النَّجِيب القارئ النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 617 هـ]
رَوَى عن وجيه الشَّحَّامِيّ، وَأَبِي تمّام ابن المُؤيَّد باللَّه الهاشِمِيّ، وأبي الْأسعد القُشيري. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرزالي، والضياء المقدسي، وجماعةٌ. وأجاز للشرف ابن عساكر، والتاج بن عَصْرون، وزينب بنت كِندي، وجماعة. عُدم في آخرها، أَوْ في أَوَّل سنة ثمان عشرة في الكائنة العظمى عَلَى أهل خُرَاسَان من التَّتَار. وَكَانَ مولده في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - هِبَةُ الله بن وجيه بن هِبَة الله بن المبارك، أبو البركات ابن السَّقْطِيّ. [المتوفى: 627 هـ]
شيخٌ حَسَن. سَمِعَ ابن البَطِّي، ومُحَمَّدَ بن مسعود بن السّدنك. وعنه ابن النّجّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - مُحَمَّد بن محمودِ بن حُسين، أَبُو عبد الله ابن العَلَّافِ الأزَجيُّ. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ ابن بَوْش، وابن كُلَيْب، وحدث. روى عنه بالإجازة محمد ابن الشّيرازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي