نتائج البحث عن (438) 50 نتيجة

438- بشر بن قحيف
د ع: بشر بْن قحيف ذكره أحمد بْن سيار المروزي في الصحابة، ممن سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووهم فيه، وليست له صحبة.
وذكره البخاري في التابعين، وروى أحمد بْن سيار، عن يحيى بْن يحيى، عن مُحَمَّدِ بْنِ جابر، عن سماك بْن حرب، عن بشر بْن قحيف، قال: كنت أشهد الصلاة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان ينصرف حيث كان وجهه، مرة عن يمينه، ومرة عن يساره.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو نعيم: ليست له صحبة ولا رؤية.
1438- خريم بن أوس
ب د ع: خريم بْن أوس بْن حارثة بْن لام بن عمرو بْن طريف بْن عمرو بْن ثمامة بْن مالك بْن جدعاء بْن ذهل بْن رومان بْن جندب بْن خارجة بْن سعد بْن فطرة بْن طيء الطائي يكنى: أبا لجأ.
لقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد منصرفه من تبوك فأسلم.
(391) أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عِيسَى كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو غَالِبٍ الْكُوشِيذِيُّ وَنوشروَانُ بْنُ شِيرزاذَ، قَالا: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمَّادٍ الْبَرْبَرِيُّ، قَالا: أخبرنا أَبُو السُّكَيْنِ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عَمْرِو بْنِ حِصْنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ مُنْهَبِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ خُرَيْمٍ عَمُّ أَبِي، حَدَّثَنِي زَحْرُ بْنُ حِصْنٍ، عن جَدِّهِ حُمَيْدِ بْنِ مِنْهَبِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ خُرَيْمٍ، عن جَدِّهِ خُرَيْمٍ، قَالَ: هَاجَرْتُ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ مُنْصَرَفِهِ مِنْ تَبُوكَ وَأَسْلَمْتُ، فَسَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُرِيدُ أَنْ أَمْتَدِحَكَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يُفَضِّضَ اللَّهُ فَاكَ ".
فَأَنْشَأَ الْعَبَّاسُ يَقُولُ:
مِنْ قَبْلَهَا طِبْتَ فِي الظِّلالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ
ثُمَّ هَبَطْتَ الْبِلادَ لا بَشَرٌ أَنْتَ وَلا مُضْغَةٌ وَلا عَلَقُ
بَلْ نُطْفَةٌ تَرْكَبُ السَّفِينَ وَقَدْ أَلْجِمَ نِسْرًا وَأَهْلَهُ الْغَرَقُ
تُنْقَلُ مِنْ صَالِبٍ إِلَى رَحِمٍ إِذَا مَضَى عَلَمٌ بَدَا طَبَقُ
حَتَّى احْتَوَى بَيْتَكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدِفِ عَلْيَاءَ تَحْتَهَا النُّطُقُ
وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتْ الأَرْضُ وَضَاءَتْ بِنُورِكَ الأُفُقُ
فَنَحْنُ فِي ذَلِكَ الضِّيَاءِ وَفِي الـ ـنُّورِ وَسُبُلُ الرَّشَادِ نَخْتَرِقُ
قَالَ: وَسَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " هَذِهِ الْحِيرَةُ الْبَيْضَاءُ قَدْ رُفِعَتْ لِي، وَهَذِهِ الشَّيْمَاءُ بِنْتُ نُفَيْلَةَ الأَزْدِيَّةُ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ مُعْتَجِرَةٌ بِخِمَارٍ أَسْوَدَ "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنْ نَحْنَ دَخَلْنَا الْحِيرَةَ وَوَجَدْتُهَا عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ هِيَ لِي؟ قَالَ: " هِيَ لَكَ " وذكر الحديث، قال: وشهدت مع خَالِد بْن الْوَلِيد قتال أهل الردة، ووصلنا إِلَى الحيرة، فلما دخلناها كان أول من تلقانا الشيماء بنت نفيلة، كما قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتعلقت خَالِد، وقلت: هذه وهبها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لي، فدعاني خَالِد، فقال: لك بينة؟ فأتيته بها، وكانت البينة مُحَمَّد بْن مسلمة، ومحمد بْن بشير الأنصاريان، وقيل: كان مُحَمَّد بْن مسلمة، وعبد اللَّه بْن عمر، فسلمها إلي خَالِد بْن الْوَلِيد، ونزل إلينا أخوها عبد المسيح بْن نفيلة يريد الصلح، فقال لي: بعنيها، فقلت: والله لا أنقصها من عشر مائة شيئًا، فأعطاني ألف درهم، وسلمتها إليه، فقيل لي: ولو قلت: مائة ألف لدفعها إليك، فقلت: ما كنت أحسب أن عددًا يكون أكثر من عشر مائة.
أخرجه الثلاثة.
2438- شريك بن وائلة
س: شريك بْن وائلة الهذلي.
أورده ابن شاهين، وروى بِإِسْنَادِهِ عن ابن إِسْحَاق، عن ابن شهاب، قال: حدثت عن المغيرة بْن شعبة، قال: قدمت عَلَى عمر بْن الخطاب، فوجدته لا يورث الجدتين: أم الأم، ولا أم الأب، قال: فقلت له: يا أمير المؤمنين، قد عرفت خصماء أتوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعني في الجدة، فورثها، قال: ووجدته لا يورث الورثة من الدية شيئًا؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، كان حمل بْن مالك بْن النابغة الهذلي، تحت امرأتان، إحداهما حبلى، وأن امرأته الأخرى قتلت الحبلى، فرفع أمرهما إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقضى أن يعقل عن القاتلة عصبتها، وأن يرث المقتولة ورثتها، وذكر الحديث، قال: فأقبل رجل من هذيل، يقال له: شريك بْن وائلة إِلَى عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، فقص عليه حديث امرأتي حمل بْن مالك.
أخرجه أَبُو موسى.
3438- عبد بن الأزور
س عَبْد بْن الأزور وقيل ضرار بْن الأزور وهو الأشهر روى ماجد بْن مروان، حَدَّثَنِي أَبِي، عن أَبِيهِ، عن عَبْد بْن الأزور، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما وقفت بين يديه أنشدته:
تَقُولُ جميلة فرقتنا وصدعت أهلك شتى شمالًا
تركت القداح وعزف القيا نة والحمر مصلية وابتهالًا
وقدم تقدم ذكره فِي ضرار.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى عَبْد: غير مضاف إلى اسم آخر.
4380- قيس بن عبيد
قيس بْن عُبَيْد بْن الحرير بْن عُبَيْد بْن الجعد بْن عوف بْن مبذول بْن عَمْرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار، أَبُو بشر.
لَهُ صحبة، شهد أحدًا والمشاهد كلها، واستشهد يَوْم اليمامة.
الحرير: بضم الحاء المهملة، وبالراءين، قاله الأمير أَبُو نصر.

4381- قيس بن عمرو الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4381- قيس بن عمرو الأنصاري
س: قيس بْن عَمْرو وأبوه عَمْرو بْن قيس بْن زَيْد بْن سواد بْن مَالِك بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي.
استشهدا كلاهما يَوْم أحد.
(1392) أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من قتل يَوْم أحد، قَالَ: ومن بني سواد بْن مَالِك بْن غنم: عَمْرو بْن قيس، وابنه قيس وَقَدْ تقدم فِي عَمْرو أتم من هَذَا، وَقَدْ اختلف فِي شهود قيس بدرًا، وَقَدْ جعله ابْن الكلبي فيمن شهدها، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

4382- قيس بن عمرو بن قهد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4382- قيس بن عمرو بن قهد
ب د ع: قيس بْن عَمْرو وقيل: قيس بْن فهد، وقيل: قيس بْن سهل، وهو جد يَحيى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ، فقيل: قيس بْن عَمْرو بْن قهد بْن ثعلبة، وقيل: قيس بْن عَمْرو بْن سهل بْن ثعلبة بْن الحارث بْن زَيْد بْن ثعلبة بْن عُبَيْد بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار، وَقَدْ اختلف فِي نسبه.
روى عَنْهُ: ابنه سَعِيد، وعطاء بْن أَبِي رباح، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم.
(1393) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَهُ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا يُصَلِّي بَعْدَ الصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَصَلاةُ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ "؟ قَالَ: إِنِّي لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَهَا، فَصَلَّيْتُ الآنَ، قَالَ: فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَرَوَاهُ اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.

4383- قيس بن عمرو بن لبيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4383- قيس بن عمرو بن لبيد
قيس بْن عَمْرو بْن لبيد ابْن أخي زياد بْن لبيد.
شهد أحدًا، والمشاهد بعدها، قاله ابْن القداح.
ذكره ابْن الدباغ.
4384- قيس بن عمير
قيس بْن عمير ذكره ابْن قانع.
وروى بِإِسْنَادِهِ عَنْ حميد بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ قيس بْن عمير، قَالَ: انطلقت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلمت، وأخذت العقد عَلَى قومي، وأمرني عليهم.
ذكره ابْن الدباغ عَلَى أَبِي عُمَر.
4385- قيس بن أبي غرزة
ب د ع: قيس بْن أَبِي غرزة بْن عمير بْن وهب الغفاري وقيل: الجهني.
سكن الكوفة، ومات بها، لَهُ حديث واحد.
(1394) أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ، وَنَحْنُ نَبِيعُ الأَوْسَاقَ، وَنَحْنُ نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ، فَسَمَّانَا بِاسْمٍ أَحْسَنُ مِمَّا سَمَّيْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا، فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّهُ يُخَالِطُ بَيْعَكُمْ هَذَا الْحَلِفُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4386- قيس بن غربة
س: قيس بْن غربة أَبُو غربة الأخمسي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعا قومه إِلَى الْإِسْلَام.
ذكره المستغفري فِي كتاب الوفود.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
غربة: بالغين المعجمة، وبالراء، وبالباء الموحدة، قاله الأمير.
4387- قيس أبو غنيم
ب د ع: قيس أَبُو غنيم أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسكن البصرة.
روى شُعْبَة، عَنْ عاصم الأحول، عَنْ غنيم بْن قيس الأسدي، قَالَ: سَمِعْتُ من أَبِي كلمات يقولهن عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

4388- قيس بن قارب الضبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4388- قيس بن قارب الضبي
س: قيس بْن قارب الضبي ذكره الدارقطني.
2271 روى جَعْفَر بْن الزبَيْر، عَنِ الْقَاسِم بْن أَبِي أمامة، عَنْ قيس بْن قارب الضبي، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يؤاخذ اللَّه ابْن آدم بذنب أربعين يومًا "، يعني: لكي يستغفر اللَّه تَعَالى مِنْهُ.
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا عَنْ فروة بْن قيس، وهو مذكور هناك.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4389- قيس بن قبيصة
س: قيس بْن قبيصة أورده عبدان فِي الصحابة.
وروى بقية، عَنْ عَبْد اللَّه مَوْلَى عثمان بْن عفان، عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَحيى الألهاني، عَنْ قيس بْن قبيصة، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من لم يوص، لم يؤذن لَهُ فِي الكلام مَعَ الموتى "، قيل: يا رَسُول اللَّه، وهل يتكلمون؟ قَالَ: " نعم، ويتزاورون ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4438- كدن بن عبد
ب د ع: كدن بْن عَبْد وَيُقَال: ابْن عُبَيْد العتكي، وقيل: العكي.
سكن فلسطين، حديثه عند أولاده، وقدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايع.
روى عَنْهُ ابنه لفاف بْن كدن، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من اليمن فبايعته، وأسلمت عَلَى يديه.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
7438- أم الدرداء
ب د ع: أم الدرداء زوج أبي الدرداء وهي الكبرى واسمها خيرة بنت أبي حدرد الأسلمي قاله أحمد بن حنبل وابن معين، وقالا: أم الدرداء الصغرى اسمها هجيمة الوصابية، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: اسمها خيرة، وقيل: هجيمة.
روى عنها معاذ بن أنس، وطلحة بن عبيد الله، وميمون بن مهران.
(2433) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا ابن نمير، حدثنا فضيل بن غزوان، سمعت طلحة بن عبيد الله بن كريز، قال: سمعت أم الدرداء، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يستجاب للمرء بظهر الغيب لأخيه، فما دعا لأخيه بدعوة إلا قال الملك: ولك بمثل " وكانت أم الدرداء من فضلاء النساء وعقلائهن، ومن ذوات العبادة.
وتوفيت قبل أبي الدرداء بسنتين، وكانت وفاتها بالشام في خلافة عثمان، وحفظت عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعن زوجها أبي الدرداء.
أخرجها الثلاثة.
قلت: قول أبي نعيم: اسمها خيرة، وقيل هجيمة وهم لا شك فيه، لأنه قد ظن أنهما واحدة.
وقد اختلف في اسمها، وليس كذلك إنما هما اثنتان، أم الدرداء الكبرى وهي هذه خيرة، ولها صحبة.
وأم الدرداء الصغرى، وهي هجيمة الوصابية، وقد تقدم الكلام عليهما في خيرة من الأسماء، أتم من هذا.
ملك مهلهل بن محمد قرميسين والدينور.
438 - 1046 م
ملك مهلهل بن محمد بن عناز مدينة قرميسين والدينور، وسبب ذلك أن إبراهيم ينال الغزنوي كان قد استعمل عند عوده من حلوان على قرميسين بدر بن طاهر بن هلال، فلما ملك مهلهل، بعد موت أخيه أبي الشوك الذي كان يحكم الدينور، سار إلى مايدشت، ونزل بها ثم توجه نحو قرميسين، فانصرف عنها بدر فملكها مهلهل، وسير ابنه محمداً إلى الدينور، وبها عساكر ينال، فاقتتلوا، فقتل بين الفريقين جماعة، وانهزم أصحاب ينال، وملك محمد البلد.

438 - د ق: موسى بن مسلم الطحان [أبو عيسى يعرف بموسى الصغير]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - د ق: مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ الطَّحَّانُ [أَبُو عِيسَى يُعْرَفُ بِمُوسَى الصَّغِيرِ] [الوفاة: 141 - 150 ه]
كُوفِيٌّ صَدُوقٌ.
عَنْ: إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَكَانَ يُعْرَفُ بِمُوسَى الصَّغِيرِ.
قَالَ مُسَدَّدٌ: سَمِعْتُ يَحْيَى الْقَطَّانَ يَقُولُ: كَانَ مُوسَى الصَّغِيرُ يُصَلِّي فِي الْحِجْرِ فَدَعَا اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَقَبَضَ رَوْحَهُ وَهُوَ ساجد. -[989]-
ويكنى أَبَا عِيسَى.

438 - يوسف بن عبد الله أبو شبيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - يوسف بْن عَبْد الله أَبُو شبيب. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري مقل، سَمِعَ الحسن،
وَعَنْهُ: أَبُو داود الطَّيالِسيّ، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث.
قَالَ ابْن معين: لا شيء.

438 - يزيد بن بزيع الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - يَزِيدُ بْنُ بَزِيعٍ الرَّمْلِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ.
وَعَنْهُ: آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ الْبَغَوِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ.

438 - ق: أبو عاصم العباداني، اسمه عبد الله، وقيل: عبيد الله بن عبيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - ق: أبو عاصم العبَّادانيُّ، اسمه عبد الله، وقيل: عُبَيْد الله بن عُبَيْد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ بصْريّ الأصل.
رَوَى عَنْ: عليّ بن زيد بن جدعان، والفضل بن عيسى الرَّقاشيّ، وفائد أبي الورقاء، وغيرهم.
وَعَنْهُ: سويد بن سعيد، وإسحاق بن راهوية، وعلي ابن المديني، والفلاس، وغيرهم.
قَالَ أبو حاتم وغيره: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال العقيلي: منكر الحديث.

438 - أبو عيسى بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن المنصور العباسي الأمير. واسمه محمد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - أبو عيسى بْن هارون الرشيد بْن محمد المهديّ بْن المنصور العبّاسيّ الأمير. واسمه محمد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
وأمه أمّ ولد.
ولي إمرة الكوفة سنة أربعٍ ومائتين، وحجّ بالنّاس سنة سبعٍ، وكان موصوفًا بحُسْن الصّورة، وكمال الظرف، وله أدب وشعر جيد.
قَالَ الصُّوليّ: حدَّثني عَبْد اللَّه بْن المعتز قَالَ: كَانَ أبو عيسى ابن الرشيد أديبا ظريفا، إذا عمل بيتين وثلاثة جوَّدَها. فمن شعره:
لساني كتوم لأسراركم ... ودمعي نَمُوم بسِرّي مُذيعُ
فلولا دموعي كتمت الْهَوَى ... ولولا الهوى لم تكن لي دموع
وقال مسبح بن حاتم العكلي: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن محمد قَالَ: انتهى جمال ولد الخلافة إلى أولاد الرشيد؛ كان فيهم الأمين، وأبو عيسى. لم ير الناس أجمل منه قط. كان إذا أراد الركوب جلس له الناس حتى يروه أكثر مما يجلسون للخلفاء. -[238]-
وقال الغلابي: حدثنا يعقوب بْن جعفر قَالَ: قَالَ الرشيد لابنه أَبِي عيسى وهو صبيّ: ليت جمالك لعبد اللَّه، يعني المأمون. فقال: عَلَى أنّ حظَّه لي، فعجب من جوابه عَلَى صغره، وضمّه إِلَيْهِ وقبّله. وقيل: إنّ المأمون كلّم أخاه أبا عيسى بشيء فأخجله فقال:
يكلّمني ويَعْبَثُ بالْبَنَان ... من التشويش مُنْكَسِر اللّسان
وقد لعِب الحياءُ بِوَجْنَتَيْه ... فصار بياضُها كالأُرْجُوان
وقال الصُّوليّ: حدثنا الحُسين بْن فهم قَالَ: لما قَالَ أبو عيسى بْن الرشيد:
دهاني شهر الصَّوْمِ لا كَانَ من شَهْرِ ... ولا صُمْتُ شَهْرًا بعده آخِر الدَّهرِ
ولو كَانَ يُعْديني الإمامُ بقُدْرةٍ ... على الشهر لاستعديت جهدي على الشهر
ناله بعقب هذا صَرْعٌ، فكان يُصْرَع في اليوم مراتٍ حتى مات، ولم يبلغ رمضان آخر.
وقال محمد بْن عبّاد المُهَلّبيّ: كَانَ المأمون قد أهل أخاه أبا عيسى الخلافة بعده. وكان يَقُولُ: ما أجزع من قرب المنيّة حقّ الجزع لبلوغ أَبِي عيسى ما لعلّه يشتهيه. وكان أبو عيسى ممّن لم ير قط أحسن منه، فمات. فدخلت للتعزية، فنبذت عمامتي وجعلتها ورائي؛ لأنّ الخلفاء لا تُعزّى في العمائم، فقال المأمون: يا محمد، حال الْقَدَرُ دون الوطر، وألوت المنية بالأمنية. وكان يعرّفني ما لَهُ عنده وعزّمه فيه، فقلت: يا أمير المؤمنين، كل مصيبة أخطأتك سوى، فجعل الله الحزن لك لا عليك.
وقال صاحب " الأغاني " أبو الفَرَج: حدَّثني ابن أَبِي سعد الوَرَّاق، قال: حدَّثني محمد بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر قال: حدَّثني أَبِي قَالَ: قَالَ أحمد بْن أَبِي دؤاد: دخلت عَلَى المأمون في أول صحبتي إيّاه، وقد تُوُفّي أخوه أبو عيسى، وكان لَهُ مُحِبًّا، وهو يبكي ويتمثل:
سأبكيك ما فاضت دموعي فإن تغض ... فحسبك مني ما تجن الجوانح -[239]-
كأنْ لم يَمُتْ حيٌّ سواك ولم تُقَم ... على أحد إلا عليك النوائح
فقالت عَرِيبُ:
كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر ... وليس لعين لم يفض ماؤها عذر
كأن بني العبّاس يوم وفاته ... نجوم سماءٍ خر من بينها البدر
فبكى المأمون وبكينا، ثم قَالَ لها: نُوحي. فناحت، وردّ عليها الجواري، فبكينا أحرقَ بكاء، وبكى المأمون حتّى قلت قد جادت نفسه.
وقال هبة اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن المهديّ: مات أبو عيسى سنة تسعٍ ومائتين، ونزل في قبره المأمون، وامتنع من الطعام أيّامًا.
وقال الصُّوليّ: كَانَ أبو عيسى يُسمّى أحمد أيضًا، وكانت أمّه بربريّة.
وله جماعة إخوة اسمهم محمد سوى الأمين، وهم: أبو عليّ محمد: تُوُفّي سنة إحدى وثلاثين ومائتين. وأبو العبّاس محمد: مات سنة خمسٍ وأربعين ومائتين، وكان أعمى القلب مغفَّلًا. وأبو أحمد محمد: وكان ظريفا نديمًا فاضلًا، تُوُفّي سنة أربعٍ وخمسين، وهو آخر من مات من إخوته. وأبو سليمان محمد: سمّاه ابن جرير الطَّبَريّ. وأبو أيّوب محمد: وكان أديبًا شاعرًا. وأبو يعقوب محمد، وكلّهم أولاد إماء، وهذا الأخير مات سنة ثلاثٍ وعشرين، وسأترجم لأبي العباس، ولأبي أحمد إنّ شاء اللَّه تعالى.

438 - موسى بن إبراهيم المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - موسى بن إبراهيم المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: ابن لَهِيعَة، وأبي جعفر الرّازيّ، وإبراهيم بن سَعْد.
وَعَنْهُ: أبو القاسم البَغَويّ، وهو من قدماء شيوخه، سمع منه سنة تسعٍ وعشرين ومائتين.
قال الدَّارَقُطْنيّ، وغيره: متروك.
وقال ابن معين: كذاب.

438 - مسلم بن أبي مسلم بن عبد الرحمن البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - مُسْلِم بن أبي مسلم بن عبد الرحمن البَغْداديُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل طَرْسُوس.
رَوَى عَنْ: وكيع، ومَخْلَد بْن الْحُسَيْن، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو يَحْيَى صاعقة، وخَلَف بْن عَمْرو العُكْبَريّ، وموسى بْن هارون، وجماعة.
وثّقه الخطيب وقال: مات سنة أربعين.

438 - د ن: محمد بن سليمان بن حبيب، أبو جعفر الأسدي البغدادي، نزيل المصيصة؛ ولقبه: لوين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - د ن: محمد بن سليمان بن حبيب، أبو جعفر الأسدي البَغْداديُّ، نزيل المِصِّيصة؛ ولَقَبُه: لُوَيْن. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وهو صاحب الجزء المشهور الذي يُروي اليوم عاليا.
سَمِعَ: مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وحمّاد بن زيد، وحُدَيْج بن -[1229]- معاوية، وأبا عَوَانة، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وسفيان بن عيينة، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد، وأبو القاسم البَغَويّ، وابن صاعد، ومحمد بن إبراهيم الحزوري، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق.
وَحَدَّثَ بالثغور، وببغداد، وأصبهان. وعمر دهرا طويلا.
وقد روى النسائي في سننه أيضا، عن رَجُلٍ عَنْهُ، وقال: ثقة.
قال محمد بْن القَاسِم الأزْديّ: قال لُوَيْن: لقَّبَتْني أمّي لُوَيْنا، وقد رضيت.
وقال الخطيب، وغيره: كان يبيع الدّوابّ، فيقول: هذا الفَرَس له لُوَيْن، فَلُقِّب بذلك.
وقال أحمد بن القاسم بن نصر: حدثنا لوُيْن سنة أربعين ومائتين.
وسأله أبي: كم لك؟ قال: مائة وثلاث عشرة سنة.
قلت: لو سمع فِي صِباه لَلَقِي التّابعين كهشام بْن عُرْوَة، وطبقته، ولو سمع وهو ابن ثلاثين سنة لسمع من شعبة، وابن أبي ذئب؛ ولكنه سمع وهو كهل. ومع هذا فصار من أسند أهل زمانه.
تُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين، وقيل: سنة خمسٍ وأربعين بأَذَنَة. وكان غضب على أولاده، فتحوّل من المِصِّيصة إلى أَذَنَة. وهما من بلاد سيس.

438 - محمد بن داود التميمي القنطري البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - محمد بْن دَاوُد التّميميّ القَنْطريّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أخو عَلِيّ بْن دَاوُد.
عَنْ: آدم بْن أَبِي إياس، وسعيد بْن أَبِي مريم، وجماعة.
وَعَنْهُ: يحيى بْن صاعد، وأبو عبد الله المَحَامِليّ، وآخرون
توفي سنة ثمان وخمسين.

438 - د ن: محمد بن عبد الله بن ميمون، أبو بكر البغدادي ثم الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - د ن: محمد بن عبد الله بن ميمون، أبو بكر البَغْداديُّ ثم الإسكندراني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الوليد بن مسلم، وسلم بن ميمون الخواص، وسفيان بن عيينة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر بن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأبو عوانة، وابن جوصا، وأبو جعفر الطحاوي، وآخرون.
قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بالإسكندرية، وهو صدوق ثقة.
وقال ابن يونس: توفي في حادي عشر ربيع الأول سنة اثنتين أيضا.
قلت: آخر من روى عنه علي بن عبد الله بن أبي مطر الإسكندراني شيخ أبي محمد ابن النحاس.

438 - المنذر بن محمد بن الصباح، أبو عبد الله الإصبهاني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - المنذر بْن محمد بْن الصّبّاح، أبو عبد الله الإصبهانيّ الزّاهد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: محمد بْن المغيرة، وإبراهيم بْن مُوسَى الفرّاء، ومحمد بْن حُمَيْد الرَّازيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن محمد بن عيسى، وأحمد بن شاهين الأصبهانيان
توفي سنة اثنتين وسبعين.

438 - محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد، أبو عبد الله الهمداني السبيعي مولاهم، الكوفي النحوي الملقب بعقدة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد، أبو عبد الله الهمداني السبيعي مولاهم، الكُوفيُّ النَّحْوِيّ الملقب بعُقدة، [الوفاة: 281 - 290 ه]
والد الحَافِظ أبي العَبَّاس بن عُقدة.
كَانَ ديّنًا ورعًا ناسكًا، ولقبّوه بعُقْدة لعلمه بالتصريف والعربية.
تُوُفِّي في شوال سنة ثلاثٍ وثمانين.

438 - محمد بن شعيب الأصبهاني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - محمد بن شُعَيب الأصبهانيّ التّاجر. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الرحمن بن سَلَمَةَ، وعبّاس بن إسماعيل، وأحمد بن إبراهيم الزَّمعيّ، والثلاثة لا أعرفهم.
وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، وأبو إسحاق بن حمزة، والطَّبَرانيّ، وأبو الشّيخ.
تُوُفّي سنة ثلاثمائة.

438 - محمد بن خلف بن المرزبان بن بسام، أبو بكر المحولي الآجري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - محمد بن خَلَف بْن المَرْزُبان بْن بسّام، أبو بَكْر المحوّليّ الآجُرِّيّ. [المتوفى: 309 هـ]
كَانَ إمامًا إخباريًا مصنّفًا صدوقًا.
رَوَى عَنْ: الرماديّ، ومحمد بن أَبِي السَّريّ الأزدي لَا العسقلانيّ، والزُّبَير بْن بكّار، وأبي بَكْر بْن أَبِي الدنيا، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو بكر ابن الأنباريّ، وأبو الفضل بْن المتوكّل، وجماعة آخرهم أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه.
وقع لنا قطعة من تواليف ابن المَرْزُبان. وله كتاب " الحاوي في علوم القرآن "، وكتاب " الحماسة "، وكتاب " المتيمين "، وكتاب " الشعراء "، وغير ذَلِكَ.

438 - المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو الوفاء النيسابوري الماسرجسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - المؤمل بْن الحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجس، أبو الوفاء النَّيْسابوريّ الماسَرْجسيّ. [المتوفى: 319 هـ]
شيخ نَيْسابور في عصره أُبُوَّةً وثروةً وسخاوة، حتّى كَانَ يضرب بهِ المثل في ذَلِكَ، وكان أَبُوهُ من بيت حشمة في النصاري، فأسلم عَلَى يد ابن المبارك، وهو من " شيوخ النُّبْل " ولم يسمع المؤمِّل من أَبِيهِ لصغره،
وَسَمِعَ مِنْ: إِسْحَاق بْن منصور، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وبالعراق من: الحَسَن بْن محمد بن الصباح، والرمادي، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: ابناه أبو بكر محمد، وأبو القاسم علي، وأبو إسحاق المزكي، وأبو محمد المُخَلّديّ، وأبو الحَسَن محمد بْن عليّ بْن سهل الماسَرْجسيّ الشّافعيّ، وجماعة.
قَالَ أبو عليّ النَّيْسابوريّ: نظرت للمؤمل في ألف جزء من أصوله، وخرجت لَهُ عشرة أجزاء، فما رأيت أحسن أصولًا منه، فلمّا فرغتُ بعث إليَّ بأثوابٍ ومائة دينار.
وقال الحاكم: سمعتُ محمد بْن المؤمِّل يَقُولُ: حجّ جدّي وهو ابن نيفٍ وسبعين سنة، فدعا اللَّه أنّ يرزقه ولدًا؛ فلما رجع رزق أبي فسماه المؤمل لتحقيق ما أمله، وكناه أبا الوفاء ليفي لله بالنذور، ووفاها، ويروى أنّ ابن طاهر أمير خراسان اقترض من ابن ماسَرْجس ألف ألف درهم.
تُوُفّي المؤمِّل سنة تسع عشرة في ربيع الآخر، وقد روى من بيته غير واحد.

438 - الحسن بن علي بن سوار، أبو علي المصري الحريري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - الحسن بن عليّ بن سوَّار، أبو عليّ المصريُّ الحريريُّ. [المتوفى: 329 هـ]
قال ابن يونس: حدَّث عن محمد بن هلال، ويونس بن عبد الأعلى، -[574]- وعيسى بن مَثْرُود. كتبتُ عنه وما علمتُ عليه إلا خيرًا.
تُوفِّي رحمه الله في جُمَادَى الآخرة.

438 - عمرو بن إسحاق القرشي البخاري ولقبه: مرس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - عَمْرو بْن إِسْحَاق الْقُرَشِيّ الْبُخَارِيّ ولَقَبُهُ: مرس. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: صالح بْن محمد جَزَرَة، ومحمد بْن حُرَيْث.
وَعَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وأبو بَكْر الورّاق، وجماعة.

438 - محمد بن علي بن محمد، أبو بكر المالكي الخزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - محمد بن أحمد بن حمدون بن عيسى، أبو عبد الله الخولاني القرطبي، ويعرف بابن الإمام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - محمد بن أحمد بن حمدون بن عيسى، أبو عبد الله الخَوْلانيُّ القُرْطُبيُّ، ويُعرف بابن الإمام. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أحْمَد بْن خَالِد، ومُحَمَّد بْن عَبْد الملك بن أَيْمن، ومحمد بن قاسم، وجماعة.
وكان حافظًا للأخبار والنّسب، على مذهب ابن مَسَرّة.

438 - عثمان بن محمد، أبو القاسم السامري الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - عثمان بْن مُحَمَّد، أَبُو القاسم السّامِريّ الوَرّاق. [الوفاة: 381 - 390 هـ]-[679]-
سَمِعَ: أَبَا بكر بن نَيْرُوز الْأنماطي، وإبراهيم بْن عَبْد الصمد الهاشمي، وجَعْفَر بْن مرشد.
وَعَنْهُ: الماليني، والحاكم، وحمزة السَّهْمي، وجماعة.

438 - الحسين بن علي بن عبيد الله بن محمد، أبو علي الرهاوي السلمي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - الحسين بْن عليّ بْن عُبيد الله بْن محمد، أبو عليّ الرَّهَاويّ السُلمي المقرئ، [الوفاة: 411 - 420 هـ]
نزيل دمشق.
قرأ القرآن بالروايات عَلَى جماعة أكبرهم أبو الصقر رحمة بن محمد بن -[329]- أحمد الكفرْتُوثي، صاحب إدريس الحدّاد، وأبو عليّ أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصفهاني بدمشق، وأحمد بْن القاسم الأحول صاحب النّقّاش، والحسن بْن سَعِيد المطوعيّ. قرأ عليه أبو علي غلام الهراس، وأبو عليّ الحَسَن بْن محمد بْن الفضل الكِرمانيّ شيخ للشهرزُوري.

438 - واثق بن عبد الملك بن أحمد الطبري، أبو القاسم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - واثق بن عبد الملك بن أحمد الطَّبريُّ، أبو القاسم [المتوفى: 520 هـ]
سِبْط الشِّبليِّ.
سمع ببغداد، ورحل وسمع بنيسابور، وبلخ، وهراة، والنَّواحي. وكان متَّهماً، أفسد سماعات جماعة، ولم يُمتَّع، مات أيام الطَّلب في هذا الوقت، وقيل: مات بعد العشرين.

438 - عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، المفيد، أبو الفرج البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - عبد الخالق بْن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، المفيد، أبو الفَرَج البغداديّ. [المتوفى: 548 هـ]
شيخ، محدّث، فاضل، حَسَن الخطّ، كثير الضَّبْط، خيِّر، متواضع، متودّد، مُحْتَاط في قراءة الحديث، سَمِعَ الكثير، وكتب، وحصّل وخرج لنفسه، وصفه بهذا وبأكثر منه أبو سعد السمعاني. -[930]-
وقال السِّلَفيّ: كَانَ من أعيان المسلمين فضلًا، وَدِينًا، ومروءة، وثَبتًا، سَمِعَ معي كثيرًا، وبه كان أُنسي ببغداد، ولما حججت أودعت كُتُبي عنده.
وقال السّمعانيّ: سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا نصر الزَّيْنبيّ، وعاصم بْن الحَسَن، وأبا عبد الله النِّعالي، ونصر بْن البَطِر، فمَن بعدهم، وسمع بالأهواز، وأصبهان، وسمعتُ منه الكثير، وقال لي: ولدت سنة أربع وستين وأربعمائة.
قلت: روى عَنْهُ: السِّلَفيّ، وابن السّمعانيّ، وابن الْجَوْزيّ، وأبو اليُمن الكِنْديّ، وأبو بَكْر عبد الله بْن مبادر، وعبد الوهّاب بْن عليّ ابن الأُخُوَّة، وعبد السّلام بْن المبارك البَرْدغُوليّ، وتُوُفّي في الرابع والعشرين من المحرَّم.

438 - يحيى بن عبد الملك بن أحمد بن شعيب، أبو زكريا السدري الكافوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - يحيى بْن عَبْد الملك بن أحمد بن شعيب، أبو زكريّا السِّدْريّ الكافُوريّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
وُلِدَ بحلب سنة ست وسبعين وأربعمائة، ونشأ ببغداد، وصحِب الشَّيخ حَمَّادًا الدّبّاس وجمع كلامه بعد وفاته. وسمع الحديث من أبي الحسين ابن الطُّيُوريّ، والحسن بْن مُحَمَّد بْن عبد العزيز التككي. -[210]-
قال ابن السَّمْعانيّ: شيخ صالح ديّن، مشتغل بما يعنيه، له سكون وحَياء ووقار، كتبتُ عنه أحاديث.

438 - يزيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد، أبو الوليد المخلدي، البقوي، القرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - يزيد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو الْوَلِيد المَخْلَدِيّ، البَقَويّ، القُرْطُبيّ، [الوفاة: 581 - 590 هـ]
والد أَبِي القاسم أَحْمَد بْن بَقِيّ.
رَوَى عَنْ جَدّه أَحْمَد بْن مُحَمَّد، وأبيه، وأبي بَكْر ابن العربي، وشُريح بْن مُحَمَّد، وأبي القاسم بْن رضا، وجماعة سواهم.
حدَّث عَنْهُ ابنه أَبُو القاسم، وأَبُو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه، وأَبُو زيد الفازازي.
وولي القضاء ببَسْكرة، بُليدة من بلاد الزّاب.
قال الأبار: توفي بعد الثمانين وخمسمائة.

438 - داود بن أحمد بن الحسين، أبو الفرج الحريمي، الدباس، المعروف بابن المتش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - داود بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن، أبو الفَرَج الحريميّ، الدّبَّاس، المعروف بابن المتش. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِدَ سنة خمس عشرة وخمس مائة، وسَمِعَ من أَبِي غالب ابن البناء، وأبي -[1142]- الفضل محمد ابن المهتدي بالله، وأجاز له أبو عَبْد اللَّه البارع، وأبو عامر مُحَمَّد بْن سعدون العَبْدَريّ.
قال الدُّبيثيّ: أجاز لي، وتُوُفّي فِي رمضان.
وحدث عنه ابن النجار.

438 - أيوب بن عبد الله بن أحمد، أبو الصبر الفهري السبتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - أيّوب بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد، أَبُو الصَّبْر الفِهْريّ السَّبْتيّ. [المتوفى: 609 هـ]
سَمِعَ أبا مُحَمَّد بْن عُبَيْد الله، وأبا القَاسِم بْن حُبَيْش. ودخل الأندلس فسمع أبا القَاسِم بْن بَشْكُوَال، وأبا القَاسِم السُّهَيْليّ. وحجَّ وسَمِعَ بمكَّة من -[212]- عليّ بْن عَمّار، وعمر المَيَانشيّ، وبمصر من عَبْد الله بْن برّي، وغيرهم، واستوسع في الرواية.
قَالَ الأبّار: كَانَ صوفيًّا معروفًا بالزُّهد، أخذ عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد، وأَبُو سُلَيْمَان ابْنَا حوط الله، وأبو الحسن ابن القطّان. واستشهد في وقعة العقاب.

438 - أقباش الخليفتي الناصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - أقباش الخَليفتيّ النّاصريّ. [المتوفى: 617 هـ]
حجّ بالرَّكب العِرَاقيّ ومعه تقليد لحسن بن قَتادة بعد موت أَبِيهِ، فجاءه راجح أخو حَسَن، وَقَالَ: أَنَا أكبر وُلِدَ قَتادة فولِّني، فلم يُجبه، وظنّ حسن أَنَّ أقباش قد ولَّى راجحًا، فأغلق أبواب مَكَّة، ونزل أقباش عَلَى باب شُبيكة، ثُمَّ ركب ليسكن الفتنة، فخرجَ عَبيد حسن يقاتلونه، فَقَالَ: ما قصدي القتال، فلم يلتفتوا وحملوا عَلَيْهِ، فانهزم أصحابه، وبقي هُوَ وحده، فجاءه عبدٌ فعَرْقَب فرَسَهُ، فوقع، فقتلوه، وحملوه إلى حسن، فنَصَب رأسه عَلَى رُمحٍ بالمَسْعَى. وأراد حسن نهب العراقيّين، فقام في الْأمر الْأمير المعتمِد أمير الشاميين، وخَوَّفه من الكامل والمُعَظَّم.
وَكَانَ أقباش قد اشتراه الخليفة وَهُوَ أمرد بخمسة آلاف دينار، ولم يكن بالعراق أحسن منه. وَكَانَ ذا منزلة عالية من النّاصر لدين اللَّه، فحزن عَلَيْهِ حُزناً عظيمًا. وكان عاقلاً. متواضعاً. ولم يخرج الموكب لتلقّي الركْب، حُزنًا عَلَيْهِ، وأدخل الكُوَس والعلَم في الليل.

438 - يحيى بن أحمد بن خليل، أبو بكر السكوني اللبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - يحيى بن أحمد بن خليل، أبو بكر السَّكُونيّ اللَّبْلِيُّ، [المتوفى: 627 هـ]
نزيلُ إشبيلية.
سَمِعَ أباه، وأبا بكر بن الجد، وغيرهما. -[849]-
قال الأبّار: كَانَ عالمًا بأصول الفقه، وصناعة الكلام متقدِّمًا فيها. لَهُ النّظْمُ والنَّثر والبلاغةُ. وَلِيَ قضاءَ الجزيرةِ الخَضْراء، ثمّ وَلِيَ قضاءَ شَرِيش، وأقبلَ على التَّدريسِ، وأخذَ عنه جماعةٌ. وغمزَهُ بعضُهم بعدم التنزُّه في أحكامه. وتُوُفّي فِي ربيع الأَوّل، وقد نَيَّفَ عَلَى السّبعين.

438 - محمد بن يحيى بن إبراهيم، أبو عبد الله الخزرجي الأنصاري الغرناطي، ويعرف بابن الحلاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - مُحَمَّد بن يحيى بن إِبْرَاهِيم، أَبُو عَبْد اللَّه الخَزْرجيّ الأَنْصَارِيّ الغرناطي، ويُعرف بابنِ الحَلَّاء. [المتوفى: 636 هـ]
قرَأ عَلَى جماعةٍ. وسَمِعَ من أَبِي خالد بن رفاعة وجماعةٍ. وتصدَّرَ للإقراء. ووَلِيَ الخطَابةَ. وعاشَ سَبْعًا وخَمسينَ سنة.

438 - عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس العلامة جمال الدين أبو عمرو ابن الحاجب الكردي، الدويني الأصل، الإسنائي المولد، المقرئ المالكي، النحوي، الأصولي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - عثمان بْن عُمَر بْن أَبِي بَكْر بْن يونس العلامة جمال الدين أبو عمرو ابن الحاجب الكردي، الدويني الأصل، الإسنائي المولد، المقرئ المالكي، النحوي، الأصولي، [المتوفى: 646 هـ]
صاحب التّصانيف المنقّحة.
وُلِدَ سنة سبعين أو إحدى وسبعين- هُوَ شَكّ - بأسْنا من عمل الصّعيد.
وكان أَبُوهُ جنديًّا كرديًّا حاجبًا للأمير عزّ الدّين موسك الصّلاحيّ.
فاشتغل أَبُو عَمْرو فِي صِغَره بالقاهرة وحفظ القرآن. وأخذ بعض القراءات عَن الشّاطبيّ، رحمه اللَّه، وسمع منه " التيسير". وقرأ بطرق " المبهج " عَلَى أَبِي الفضل مُحَمَّد بْن يوسف الغَزْنَويّ، وقرأ بالسّبع عَلَى أَبِي الْجُود. وسمع من: أَبِي القاسم البُوصِيريّ، وإسماعيل بْن ياسين، والقاسم ابن عساكر، وحمّاد الحرّانيّ، وبنت سعد الخير، وجماعة. وتفقَّه عَلَى أَبِي منصور الأبياريّ، وغيره. وتأدَّب على الشاطبي، وابن البناء. ولزِم الاشتغالَ حتّى برع فِي الأُصول والعربيّة.
وكان من أذكياء العالم. ثُمَّ قدِم دمشقَ ودرَس بجامعها فِي زاوية المالكيّة، وأكبَّ الفُضَلاء عَلَى الأخْذ عَنْهُ. وكان الأغلب عَلَيْهِ النّحْو. وصنَّف فِي الفِقْه مختصرًا، وفي الأُصول مختصرًا، وفي النحو مقدّمتين. وكلّ مصنَّفاته فِي غاية الحُسْن. وقد خالف النحاة في مواضع، وأورد عليهم إشكالات وإلزامات مفحمة تعسر الإجابة عنها.
ذكره الحافظ أبو الفتح عمر ابن الحاجب الأميني فقال: هو فقيه مفت مُناظر، مبرِّزٌ فِي عدّة علوم، متبحّر مَعَ ثقة ودِين وورع وتواضع واحتمال واطّراح للتّكلُّف.
قلت: ثُمَّ نزح عَن دمشق هُوَ وَالشَّيْخ عز الدين ابن عَبْد السّلام فِي الدّولة الإسماعيليّة عندما أنكرا عَلَى الصّالح إِسْمَاعِيل، فدخلا مصر، وتصدّر هُوَ بالمدرسة الفاضليّة ولازَمَه الطَّلَبة.
قَالَ القاضي شمسُ الدين ابن خَلِّكان: كَانَ من أحسن خلْق اللَّه ذِهنًا. -[552]-
وجاءني مِرارًا بسبب أداء شهادات، وسألتُه عَن مواضع فِي العربيّة مُشْكِلة، فأجاب أبلغَ إجابةٍ بسكون كثير وتثبت تامّ، ثُمَّ انتقل إلى الإسكندريّة ليُقيم بِهَا، فلم تَطُلْ مدّتُه هناك، وَتُوُفّي بِهَا فِي السّادس والعشرين من شوّال.
قلت: قرأ عَلَيْهِ بالروايات شيخُنا الموفَّق مُحَمَّد بْن أَبِي العلاء، وحدَّث عنه الحافظان المنذري والدمياطي والجمال الفاضلي وأبو محمد الجزائري، وأبو علي ابن الخلال، وأبو الفضل الإربلي، وأبو الحسن ابن البقال، وطائفة. وبالإجازة قاضي القضاة ابن الخويي والعماد ابن البالسي.
وأخذ عَنْهُ العربيَّة شيخُنا رضيُّ الدِّين أَبُو بكر القُسَنْطِينيّ.
وقد رُزِقت تصانيفُه قَبُولًا زائدًا لحُسْنها وجَزَالتها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت