نتائج البحث عن (609) 30 نتيجة

609- ثعلبة بن عمرو بن محصن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

609- ثعلبة بن عمرو بن محصن
ب د ع: ثعلبة بْن عمرو بْن محصن الأنصاري من بني مالك بْن النجار، ثم من بني عمرو بْن مبذول.
شهد بدرًا، وقتل يَوْم الجسر مع أَبِي عبيد الثقفي، قاله موسى بْن عقبة، كذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو عمر: ثعلبة بْن عمرو بْن عبيد بْن محصن بْن عمرو بْن عتيك بْن عمرو بْن مبذول، وهو عامر الذي يقال له: سدن بْن مالك بْن النجار، فزاد في نسبه عبيدًا، وخالفه هشام بْن مُحَمَّد، فلم يذكر عبيدًا.
قال أَبُو عمر: شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم جسر أَبِي عبيد، في خلافة عمر.
وقال الواقدي: توفي في خلافة عثمان بالمدينة.
روى حديثه يزيد بْن أَبِي حبيب، عن عبد الرحمن بْن ثعلبة بْن عمرو، عن أبيه، أن رجلا سرق جملا لبني فلان، فقطع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده.
قال: وثعلبة هذا هو الذي قال عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنه قطع عمرو بْن سمرة في السرقة.
ومن حديثه أيضًا: للفارس ثلاثة أسم، وللفرس سهمان، قاله أَبُو عمر.
وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، فلم يذكرا في هذه الترجمة إلا أَنَّهُ شهد بدرًا.
وأما حديث السرقة، فذكراه في ترجمة ثعلبة أَبِي عبد الرحمن المقدم ذكره.
أخرجه الثلاثة.
قلت: وهذا ثعلبة هو ثعلبة أَبُو عبد الرحمن المقدم ذكره، جعلهما أَبُو عمر ترجمة واحدة.
وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم فلو رفعا نسب ثعلبة أَبِي عبد الرحمن لظهر لهما هل هو هذا، أو غيره والله أعلم.

1609- رباح مولى الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1609- رباح مولى الحارث
ب: رباح مولى الحارث بْن مالك الأنصاري.
قتل يَوْم اليمامة شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر كذا مختصرًا.

2609- طفيل ابن أخي جويرية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2609- طفيل ابن أخي جويرية
د ع: طفيل بْن أخي جويرية.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيمن لبس الحرير.
رواه شريك، عن جابر، عن خالته أم عثمان، عن الطفيل.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
3609- عدي الجذامي
س: عدي الجذامي
(1033) أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ هُبَلَ الطَّبِيبُ الْبَغْدَادِيُّ، نَزِيلُ الْمَوْصِلِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الأَشْعَثِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْكِنَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَأَبُو الْقَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْجَنَدِيِّ وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَقِبِ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْعَقِبِ، أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو النَّصْرِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، عَنْ عَدِيٍّ الْجُذَامِيِّ، أَنَّهُ لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، قَالَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَانَتْ لِي امْرَأَتَانِ اقْتَتَلَتَا، فَرَمِيَتْ إِحْدَاهُمَا فَرُمِيَ فِي جِنَازَتِهَا، أَيْ: مَاتَتْ، قَالَ: " اعْقِلْهَا وَلا تَرِثْهَا "
(1034) قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَدْعَاءَ، وَهُوَ يَقُولُ: " تَعَلَّمُوا أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنَّمَا الأَيْدِي ثَلاثَةٌ: فَيَدُ اللَّهِ الْعُلْيَا، وَيَدُ الْمُعْطِي الْوُسْطَى، وَيَدُ الْمُعْطَى السُّفْلَى، فَتَعَفَّفُوا بِحِزَمِ الْحَطَبِ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَالَ: جَعَلَهُمَا الطَّبَرَانِيُّ تَرْجَمَتَيْنِ، يَعْنِي هَذَا وَعَدِيَّ بْنَ زَيْدٍ الْجُذَامِيَّ وقَالَ: روى عَنْ عدي الجذامي عَبْد الرَّحْمَن بْن حرملة، أَوْ عَنْ رَجُل، عَنْ أَنَّهُ رمى امْرَأَة فقتلها، وروى عَنْ عدي بْن زَيْد عَبْد اللَّه بْن أَبِي سُفْيَان، فِي حمى المدينة، قال: وجمع بينهما ابن منده وكأنهما اثنان، وَإِنما قَالَ: جمعهما ابْنُ منده، لأن ابْنُ منده، روى هذين الحديثين فِي ترجمة عدي بْن زَيْد الجذامي، والله أعلم.
4609- مالك بن عبادة
ب: مالك بْن عبادة الهمداني قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد همدان، مع مالك بْن مرة وعقبة بْن نمر، فأسلموا.
أخرجه أَبُو عمر.
5609- يزيد بن معبد
ب د ع: يزيد بن معبد الحنفي وقيل الدؤلي، قاله أبو نعيم، وقيل: القيسي الربعي قاله أبو عمر.
وفد هُوَ وأخوه قيس عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ابنه معبد، أَنَّهُ قَالَ: قدمت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسألني عن أهل اليمامة فيمن العدد من أهلها؟ فأردت أن أقول فِي بني عبد الله بن الدؤل، يعني قبيلته، ثُمَّ كرهت أن أكذب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: العدد فِي بني عُبَيْد.
قَالَ: " صدقت " وقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هي أرض تثبت عَلَى شدة، ولن يهلك أهلها ".
قيل: ولم يا رسول الله؟ قَالَ: " لأنهم يعملون بأيديهم، ويؤاكلون عبيدهم ".
أخرجه الثلاثة.
قلت: لا تناقض فِي قولهم: دؤلي، وحنفي، وربعي، فان الدؤل بطن من حنيفة، وحنيفة قبيلة من ربيعة.

6090- أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6090- أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن
ب: أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة القرشي التيمي رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو وأبوه وجده، وجد أبيه أبو قحافة، ولا يعلم أربعة رأوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على هذه الصفة غيرهم.
وهو والد عبد الله بن أبي عتيق الذي غلبت عليه الدعابة.
(1915) أخبرنا غير واحد عن أبي علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن الجعابي، قال: أبو بكر الصديق عبد الله بن عثمان، وابنه عبد الرحمن، وابنه محمد ولد في حجة الوداع، وأتي به إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال موسى بن عقبة: لا نعلم أربعة رأوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هم وأبناؤهم إلا أبو قحافة، وذكره أخرجه أبو عمر.

6091- أبو عثمان الأصبحي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6091- أبو عثمان الأصبحي
د ع: أبو عثمان الأصبحي اعتمر في الجاهلية.
روى عنه أبو قبيل المعافري.
يعد في المصريين، قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6092- أبو عثمان الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6092- أبو عثمان الأنصاري
ع س: أبو عثمان الأنصاري ذكره الطبراني.
(1916) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله.
ح قال أبو مُوسَى: وأخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكرة، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا علان بن عبد الصمد الطيالسي، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن، أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي عثمان الأنصاري، قال: دق علي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الباب وقد ألممت بالمرأة، فكرهت أن أخرج إليه حتى أغتسل، فأبطأت عليه، فلحقته فأخبرته، فقال لي: " أكنت أنزلت؟ " قلت: لا، قال: " أما إنه ليس عليك إلا الوضوء ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، قال أبو موسى: اختلف في اسمه فقيل: عتبان، وعبد الله بن عتبان، وصالح، وقد تقدم

6093- أبو عثمان بن سنة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6093- أبو عثمان بن سنة
ب د ع: أبو عثمان بن سنة الخزاعي حدث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في فتح الطائف.
3037 روى الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن أبي عثمان بن سنة الخزاعي، عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أنه نهى أنه يستنجي بعظم أو روث ".
ورواه حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن ابن سنة، عن ابن مسعود، وهو المشهور، ورواه كذلك الليث، وغيره، عن يونس.
ورواه الشعبي، عن علقمة، عن ابن مسعود أيضا.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: قال قوم: له صحبة.
وأبي ذلك آخرون، وفيه نظر.
وقال أبو نعيم: روى له الزهري في الاستنجاء مرسلا.

6094- أبو عثمان النهدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6094- أبو عثمان النهدي
ب: أبو عثمان النهدي، اسمه عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن سعد بن خزيمة بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد القضاعي النهدي.
أسلم على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأدى إليه صدقات ماله، ولم يره.
وغزا في عهد عمر حلولاء والقادسية.
وهو معدود في كبار التابعين، روى عن عمر، وابن مسعود.
وقد تقدم ذكره في عبد الرحمن.
أخرجه أبو عمر.
6095- أبو عذرة
ب د ع: أبو عذرة، أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
روى عنه عبد الله بن شداد.
روى يزيد بن هارون، وعبد الرحمن بن مهدي، والحجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد، عن أبي عذرة، وكان قد أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1917) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم، عن أبي عيسى، قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن، عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد، عن أبي عذرة، وكان قد أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن عائشة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أنه نهى الرجال والنساء عن الحمامات، ثم رخص للرجال مع المآزر ".
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: ذكره المتأخر، يعني ابن منده من حديث حجاج، وإنما روى عن عائشة، في النهي عن الحمامات
6096- أبو عرس
ب: أبو عرس روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من كانت له ابنتان فأطعمهما.
"
الحديث من وجه مجهول ضعيف.
أخرجه أبو عمر.
6097- أبو عرفجة
س: أبو عرفجة من حلفاء الأوس.
شهد بدرا، قاله بإسناده عن ابن إسحاق.
أخرجه أبو موسى كذا مختصرا.
6098- أبو العريان
ب د ع: أبو العريان المحاربي وقيل السلمي.
(1918) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا علي بن عبد العزيز.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أحمد، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، أخبرنا الحسن بن الحسن الحربي، قالا: أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو خلدة، قال: سألت ابن سيرين قلت: أصلي وما أدري ركعتين أو أربعا؟ فقال: حدثني أبو العريان، أن نبي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى يوما ودخل البيت، وكان في القوم رجل طويل اليدين، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسميه ذا اليدين، فقال ذو اليدين: يا رسول الله، أقصر الصلاة أو نسيت؟ قال: " لم تقصر ولم أنس "، قال: بل نسيت.
فتقدم فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم كبر، وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم كبر ورفع رأسه، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم كبر ورفع رأسه ".
ولم يحفظ محمد سلم بعد أم لا؟ قال أبو عمر: قيل: إنه أبو هريرة، وأبو العريان غلط، ولم يقله إلا أبو خلدة وحده وقيل: إنه أبو العريان الهيثم بن الأسود النخعي، الذي روى عنه طارق بن شهاب الأحمسي، وعبد الملك بن عمير، يعد في الكوفيين.
ومنهم من جعله في البصريين.
روى سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن عمير، قال: عاد عمرو بن حريث أبا العريان فقال: كيف تجدك يا أبا العريان؟ قال أجدني قد أبيض مني ما كنت أحب أن يسود، وأسود مني ما كنت أحب أن يبيض، وأشتد مني ما كنت أحب أن يلين:
اسمع أنبئك بآيات الكبر تقارب الخطو وسوء في البصر
وقلة الطعم إذا الزاد حضر وكثرة النسيان فيما يدكر
وقلة النوم إذا الليل اعتكر نوم العشاء وسعال في السحر
وتركي الحسناء في قيل الظهر والناس يبلون كما تبلى الشجر
أخرجه الثلاثة.
6099- أبو عريض
ب: أبو عريض ذكره أبو حاتم الرازي، عن محمد دينار الخراساني، عن عبد الله بن المطلب، عن محمد بن جابر الحنفي، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي عريض وكان دليل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أهل خيبر، قال: أعطاني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مائة راحلة.
فذكر حديثا منكرا.
أخرجه أبو عمر.

7609- أم معقل الأسدية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7609- أم معقل الأسدية
ب د ع: أم معقل الأسدية، من أسد بن خزيمة، وقيل: الأشجعية.
وقيل: الأنصارية.
(2496) أخبرنا أبو أحمد بن سكينة، بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث: حدثنا أبو كامل، حدثنا أبو عوانة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: أخبرني رسول مروان الذي أرسل إلى أم معقل، قالت: جاء أبو معقل حاجا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما قدم، قالت أم معقل: قد علمت أن علي حجة فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه، فقالت: يا رسول الله، إن علي حجة، وإن لأبي معقل بكراً.
قال أبو معقل: صدقت، جعلته في سبيل الله.
فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فلتحج عليه، فإنه في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ ".
فأعطاها البكر، فقالت: يا رسول الله، إني امرأة قد كبرت وسقمت، فهل من عمل يجزي عني من حجتي؟ قال: " عمرة في رمضان تعدل حجة ".
ورواه عن أبي بكر بن عبد الرحمن عمارة بن عمير، وجامع بن شداد، وسمي مولاه، والزهري فقال: جاء معقل أو أبو معقل إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، إن أم معقل جعلت عليها الحج معك، فلم يتيسر لها، فما يعدل الحجة معك؟ فقال: " عمرة في رمضان ".
ورواه ابن إسحاق، عن عيسى بن معقل بن أبي معقل، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن جدته أم معقل، نحوه.
أخرجها الثلاثة
وفاة الملك الأوحد صاحب خلاط.
609 - 1212 م
توفي الملك الأوحد نجم الدين أيوب ابن السلطان الملك العادل أبي بكر، كان صاحب خلاط وغيرها في أيام أبيه الملك العادل، وقد تقدم ذكر أخذه خلاط وغيرها، وكان قد ابتلي بأمراض مزمنة، وكان يتمنى الموت، وكان قد استزار أخاه الملك الأشرف موسى من حران، فأقام عنده أياماً، واشتد مرضه فطلب الأشرف الرجوع إلى حران لئلا يتخيل منه الأوحد، فقال له الأوحد يا أخي، لم تلح في الرواح! والله إني ميت وأنت تأخذ البلاد من بعدي، فكان كذلك، وملك الأشرف بعد موته خلاط وأحبه أهلها، كل ذلك في حياة أبيهما الملك العادل، فكانت مدة تملك الأوحد خلاط أقل من خمس سنين، ووجد عليه الملك العادل كثيراً.

609 - يوسف بن إبراهيم بن شبيب، أبو الحجاج الأصبهاني الفرساني الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

609 - يوسف بن إبراهيم بن شبيب، أبو الحَجّاج الأصبهانيّ الفُرْسانيّ الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحَل وعني بهذا الشأن، وبرع فيه، ولقي عبيد الله بن موسى، وأبا نُعَيْم، وسليمان بن حرب، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن يحيى بن مَنْدَه، وغيره.
ولم يشتهر ذِكره؛ لأنّه مات قبل أوان الرّواية، وكان يعارض الحافظ أحمد بن الفُرات في زمانه. -[1292]-
تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين. وكان يسكن قرية فرسان.

609 - خ د ت ق: يوسف بن موسى بن راشد القطان، أبو يعقوب الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

609 - خ د ت ق: يوسف بْن مُوسَى بْن راشد القطّان، أَبُو يعقوب الكُوفيُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد.
رَوَى عَنْ: جرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأَبِي خَالِد الأحمر، وحَكّام بْن سَلْم، وعبد اللَّه بْن إدريس، ووكيع، وابن نمير، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وإِبْرَاهِيم الحربيّ، وقاسم بْن زكريّا المطرّز، والبَغَوِيّ، وابن صاعد، والنَّسائيّ فِي غير سُنَنِه، والحسين بْن إِسْمَاعِيل المَحَامِليّ، وآخرون. وكتب عَنْهُ يحيى بْن مَعِين، والكبار.
قَالَ النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ.
وقال أَبُو سعَيِد السُّكّريّ، عَنْ يحيى بن معين: صدوق.
وقال غيره: كَانَ يَتَّجر إلى الرِّيّ.
قَالَ ابن زُولَاق: سَمِعْتُ أَبَا بَكْر محمد بن أحمد ابن الحَدّاد شيخنا يَقُولُ: قرأت عَلَى أَبِي عُبَيْد بْن حَرْبَوَيْه جزءًا عَنْ يوسف بْن مُوسَى القطان، فلما -[236]- فرغتُ قلتُ: كما قرأتَ عَلَى القاضي؟ فقال: نعم، إلَا الإعراب، فإنك تُعْرِب وما كَانَ يوسف يُعْرِب.
مات فِي صفر سنة ثلَاثٍ وخمسين عن سن عالية.

609 - يوسف بن يزيد بن كامل بن حكيم. مولى عبد العزيز بن مروان بن الحكم، أبو يزيد القراطيسي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

609 - يوسف بن يزيد بن كامل بن حكيم. مولى عبد العزيز بن مروان بن الحَكَم، أَبُو يزيد القَراطيسيّ المصري. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[857]-
سَمِعَ: أسد بن موسى السنة، وعبد الله بن صالح كاتب الليث، وسعيد بن أبي مريم، وحَجَّاج بن إِبْرَاهِيم الأزرق، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: عبد الله بن جَعْفَر بن الورد، وَسُلَيْمَان الطَّبَرَانيّ، وعَليَّ بن محمد المِصْرِيّ، وآخرون.
وَقِيلَ: إنَّ النَّسَائِيَّ رَوَى عَنْهُ.
تُوُفِّي في ربيع الأول سنة سبعٍ وثمانين عن مائة سنة.
وثّقه ابن يونس وَقَالَ: قد رأى الشَّافِعِيّ.
وَقَالَ أَحْمَد بن خَالِد الجبَّاب الحَافِظ: أَبُو يزيد القَرَاطيسيّ من أوثق النَّاس، لم أر مثله، ولا لقيت أحدًا إِلا وقد مُسَّ أَوْ تُكلِّمَ فيه، إِلا هُوَ وَيَحْيَى بن أيّوب العلّاف. ورفع من شأن القراطيسي.

609 - نصر بن عباس بن أبي الفتوح بن يحيى بن تميم بن المعز بن باديس، الصنهاجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

609 - نصر بْن عبّاس بْن أَبِي الفُتُوح بْن يحيى بْن تميم بْن المعزّ بْن باديس، الصَّنْهاجيّ، [المتوفى: 550 هـ]
الأمير ابن الأمير، اللذين قتلا الظافر بالله العُبَيْديّ، المصريّ.
ذكرت أخبارهما في ترجمة الظّافر، والفائز، وغيرهما استطرادًا، وقد قُتلا في هذه السنة.

609 - عبد الرحمن بن أبي البركات المبارك بن محمد بن أحمد، أبو محمد ابن المشتري، المقرئ البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

609 - عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي البركات المبارك بن مُحَمَّد بن أحمد، أبو محمد ابن المُشتري، المُقْرِئ البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وثلاثين وخمسمائة. وسمع من أبي الفضل الأرموي، وسعيد ابن البَنَّاء، وابن ناصر، وأبي الوَقْت، وجماعة. وَكَانَ شيخًا فاضلًا، صحيحَ الْأصول.
رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وجماعةُ. وَتُوُفِّي بإربل في شَوَّال.

609 - محمد بن الحسن بن سالم بن سلام المحدث المفيد الشاب أبو عبد الله الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

609 - محمد بن الحَسَن بن سالم بن سلّام المُحدِّث المفيد الشاب أبو عبد الله الدّمشقيّ. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ الكثير، وعني بهذا الشأن أتم عناية، ونسخ، وحصل، وخرج، وكان ذكيًا، نبيهًا، لَهُ حفظٌ وإتقان، وفيه ديانة وافرة وصلاح على صغره.
سَمِعَ من داود بن ملاعب، وأبي مُحَمَّد بن البن، وأبي القاسم بن صصرى، وطائفة كبيرة. وأجزاؤه موقوفة بالضيائية، وعدم أكثرها في نوبة غازان.
رأيتُ الضّياء بن البالسيّ قد سمع حديثًا من عمر بن الحاجب، قال: أخبرنا ابن سلاّم، قال: أَخْبَرَنَا داود بن ملاعب. وأثنى عليه ابن الحاجب وقال: حفظ " علوم الحديث " لأبي عبد الله الحاكم. وكان قد حجَّ، وزار البيت المقدّس، وقدم مريضًا، فتوفّي إلى رحمة الله فِي الرابع والعشرين من صفر. ووُلِدَ في سَنَةِ تسعٍ وستّمائة. وفجع به والده وأصحابه.

609 - قايماز، الأمير، مجاهد الدين أبو المظفر، المعظمي، الشمسي، أبو فصيد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

609 - قايماز، الأميرُ، مجاهدُ الدّين أَبُو المظفَّر، المُعَظَّميّ، الشمسي، أَبُو فُصَيْد، [المتوفى: 639 هـ]
مَوْلَى الملك المعظم شمس الدولة تورانْشَاه بن أيّوب بن شاذي بن مَرْوان.
كانَ واليّ البحيرةِ، وغيرِها. وحُمِدَت سيرتُه وعفتُه. كَانَ موصوفًا بالشجاعةِ والإقدامِ. لَهُ حُرْمةٌ وقدَمٌ.
وُلِد فِي حدود سنة خمسِ وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ من أَبِي طاهر -[300]-
السِّلَفِيّ. وحدَّث بدمشقَ ومصرَ. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المنذري، والمجد ابن الحُلْوانية، والعلاءُ بن بَلَبان، وطائفةٌ سواهم. وبالإجازة العماد محمد ابن البالسي.
وتوفي في سلخ شوال.

609 - الحسن بن محمد بن الحسن، بن حيدر بن علي، العلامة رضي الدين، أبو الفضائل القرشي، العدوي، العمري، الصغاني الأصل، الهندي اللهوري المولد، البغدادي الوفاة، المكي الملحد، المحدث الفقيه الحنفي اللغوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

609 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن، بْن حيدر بْن عَلِيّ، العلّامة رضيّ الدّين، أَبُو الفضائل الْقُرَشِيّ، العَدَويّ، العُمَريّ، الصَّغَانيّ الأصل، الهندي اللهوري المولد، البغداديّ الوفاة، المكّيّ المَلْحَد، المحدّث الفقيه الحنفيّ اللُّغَوِيّ، [المتوفى: 650 هـ]
صاحب التّصانيف.
وُلِدَ بمدينة لوْهَوْر في عاشر صفر سنة سبع وسبعين وخمسمائة، ونشأ بغَزْنَة، ودخل بغداد سنة خمس عشرة وستمائة، وذهب منها بالرّسالة الشّريفة إلى صاحب الهند سنة سبْع عشرة، فبقي مدّةً، وقدِم سنة أربعٍ وعشرين. ثُمَّ أُعيد إليها رسولًا عامَئِذٍ، فما رجع إلى بغداد إلى سنة سبْعٍ وثلاثين. -[637]-
وقد سَمِعَ بمكّة مِن أَبِي الفتوح نصر ابن الحُصريّ، وسمع باليمن مِن القاضي إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن أَبِي سالم القريضيّ، وسمع بالهند مِن القاضي سعد الدّين خَلَف بْن مُحَمَّد الحسناباذي، والنظام محمد بن الحسن المَرْغِينانيّ، وببغداد مِن أَبِي منصور سَعِيد بْن محمد ابن الرّزّاز.
وكان إِلَيْهِ المُنْتَهى فِي معرفة اللّسان العربيّ، صنَّف كتاب " مَجْمَع البحرين " فِي اللُّغة، اثنا عشر مجلَّدًا؛ وكتاب " العُبابَ الزّاخر" فِي اللُّغة عشرون مجلّدًا ولم يُتمّه؛ وكتاب " الشّوارد في اللغات " مجلد، وكتاب " توشيح الدريدية "، وكتاب " التراكيب "، وكتاب " فعال "، وكتاب " فعلان "، وكتاب " الانفعال "، وكتاب " يفعول "، وكتاب " الأضداد "، وكتاب " العَرُوض "، وكتاب " أسماء العادة "، وكتاب " أسماء الأسد "، وكتاب " أسماء الذّئب "، وكتاب " تعزيز بيتي الحريري "، و" كتابا " في علم الحديث، وسائر هذه تصانيف لطاف.
قال شيخنا الدمياطي، وجميعها لي بها نسخ.
وله مِن المصنّفات أيضًا، كتاب "مشارق الأنوار " فِي الجمع بين الصّحيحين، وكتاب " مصباح الدُّجَى "، وكتاب " الشّمس المنيرة "، وكتاب " شرح الْبُخَارِيّ " فِي مجلّد، وكتاب " دَرّ السَّحابة فِي وَفَيَات الصّحابة "، وكتاب " الضُّعفاء "، وكتاب " الفرائض "، وكتاب " تذييل العزيزيّ "، وكتاب " شرح أبيات المفصّل "، وغير ذَلِكَ.
قَالَ الدّمياطيّ: وكان شيخًا صالحًا صدوقًا صَمُوتًا عَن فضول الكلام، إمامًا فِي اللّغة والفِقْه والحديث. قرأتُ عَلَيْهِ يوم الأربعاء، وتُوُفّي ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان، وحضرتُ دفْنه بداره بالحريم الطاهري. ثُمَّ نُقِل، بعد خروجي مِن بغداد، إلى مكة فدفن بها، وكان أوصى بذلك، وأعدّ خمسين دينارًا لمن يحمله إلى مكّة.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ الْحَافِظُ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي الْفَضَائِلِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ وَغَيْرِهِ بِبَغْدَادَ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الفتوح النهاوندي بمكة، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد العلوي، قال: أخبرنا علي بن أحمد التستري، قال: أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر، قال: أخبرنا أبو علي -[638]-
اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: " حَبَسُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى، صَلاةِ الْعَصْرِ، مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نارا ".

609 - أحمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن عبد الله، السعدي، التميمي، ابن الجباب أبو الفضل الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

609 - أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عبد الله، السعدي، التميمي، ابن الجباب أَبُو الفضل الإسكندرانيّ. [المتوفى: 690 هـ]
عاش سبعين سنة وحدث عن: مظفَّر بْن الفُويّ.

609 - الحسن بن علي بن عيسى بن الحسن، الإمام، المحدث، شرف الدين ابن الصيرفي، اللخمي، المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

609 - الْحَسَن بْن عليّ بْن عِيسَى بْن الْحَسَن، الإِمَام، المحدّث، شَرَف الدِّين ابن الصَّيْرَفيّ، اللَّخْميّ، الْمَصْرِيّ، [المتوفى: 699 هـ]
شيخ الحديث بمدرسة الفارقانيّ.
فقيه، محدّث، مفيد، صدوق، خَيّر، ديّن، متواضع، حَسَن الأخلاق، مليح الشَّيبة، سمع من عبد الوهاب بن رواج وأبي الحسن ابن الجميزي ويوسف الساوي وفخر القضاة ابن الجباب والمؤتمن بن القميرة والزّكيّ عَبْد العظيم والرشيد العَطَّار. وبالإسكندريّة من سِبْط السِّلَفيّ وجماعة.
سَمِعت منه. وتُوُفيّ فِي الحادي والعشرين من ذي الحجة وهو فِي عَشْر الثمانين أو نيَّف عليها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت