نتائج البحث عن (خَرُورُ) 8 نتيجة

خَرُورُ:
بفتح أوله، وراءان بينهما واو، إن كان عربيّا فهو الماء الخرور أي المصوّت: وهي من قرى
خوارزم من نواحي ساوكان، ينسب إليها أبو طاهر محمد بن الحسين الخروري الخوارزمي شاعر، روى عنه الخطيب عن عاصم هذين البيتين:
هذا هلال الفطر، حالي حاله، ... والناس في ملهّى لديه وملعب
هو في الهواء شبيه جسمي في الهوى، ... ولهم به كمسرّة الواشين بي
خَرُورَنْج:
مثل الذي قبله، وزيادة نون ساكنة، وجيم: من قرى خلم من نواحي بلخ في ظنّ السمعاني، وقد نسب إليها بعض الرّواة، منهم: أبو جعفر محمد بن عبد الوارث بن الحارث بن عبد الملك الخرورنجي، روى عن أبي أيوب أحمد بن عبد الصمد بن عليّ الأنصاري النهرواني، روى عنه أبو عبد الله محمد بن جعفر الورّاق، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة 297.
مَخْرُور
من (خ ر ر) الذي سقط من علو إلى أسفل محدثا صوتا.
التُّخْرورُ، بالضم والمُعْجَمَةِ: الرَّجُلُ الذي لا يكونُ جَلْداً ولا كَثيفاً. (ومحمدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ التُّخارِيُّ، بالضم: مُحَدِّثٌ، رَوَى عن ابن المَديني، وعنه الدَّارَقُطْنِي) .
الطُّخْرورُ، بالضم: الطَّحْرُورُج: طَخارِيرُ، والغَريبُ، والرجُلُ لا يكونُ جَلْدَاً ولا كَثِيفاً.والمُطَخْرَرُ: الضعيفُ.والطَّاخِرُ: الغَيْمُ الأَسْوَدُ.والطَّخْرُ: الرَّقيقُ منه.وجاءَهُ طَخارِيرُ، أي: أُشَابَةٌ من الناسِ.وأتانٌ طُخارِيَةٌ: فَارِهَةٌ عَتيقَةٌ.(وطُخَارِسْتانُ، بالضم: د) .
1945- سخرور
س: سخرور بْن مالك الحضرمي له صحبة، سكن مصر، وشهد فتحها، وله خطبة قام بها، وذكر فيها حديثًا عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن ماكولا، عن ابن يونس.
أخرجه أَبُو موسى.
سخرور: بضم السين، وبالخاء المعجمة، وهي ساكنة، وبراءين بينهما واو، بوزن عصفور.
بفتح أوله وسكون ثانيه «7» بوزن عصفور، هو ابن مالك الحضرميّ.
ذكره ابن يونس في «تاريخه» ، فقال: له صحبة، وسكن مصر، وشهد فتحها، وله خطبة قام بها وذكر فيها حديثا عن النبيّ ﷺ، وقد ذكرها أبو عمر الكنديّ، من طريق الوليد بن سليمان- أنه سمع عائذ بن جابر بن ربيعة الحضرميّ يقول: لما سار مروان إلى مصر أجمع أهل مصر على منعه إلا طائفة من أشرافهم، فقام في كل قبيل خطيب يحضّونهم على الطاعة لابن الزّبير، وقام سخرور بن مالك الحضرميّ خطيبا في حضرموت، وكان قد رأى النبيّ ﷺ، وبايعه فخطبهم، فقال:
ألا إنه من نكث صفقة يمينه طائعا فقد خرج من الإسلام، فذكرها.
قال: فلما صالح أهل مصر مروان على الدخول ودخلها قال سخرور: اللَّهمّ لا أراه ولا يراني، فقد طال عمري، فاقبضني إليك، فتوفي بعد دخول مروان مصر بتسع ليال.
السين بعدها الراء
بفتح أوله وسكون ثانيه «7» بوزن عصفور، هو ابن مالك الحضرميّ.
ذكره ابن يونس في «تاريخه» ، فقال: له صحبة، وسكن مصر، وشهد فتحها، وله خطبة قام بها وذكر فيها حديثا عن النبيّ ﷺ، وقد ذكرها أبو عمر الكنديّ، من طريق الوليد بن سليمان- أنه سمع عائذ بن جابر بن ربيعة الحضرميّ يقول: لما سار مروان إلى مصر أجمع أهل مصر على منعه إلا طائفة من أشرافهم، فقام في كل قبيل خطيب يحضّونهم على الطاعة لابن الزّبير، وقام سخرور بن مالك الحضرميّ خطيبا في حضرموت، وكان قد رأى النبيّ ﷺ، وبايعه فخطبهم، فقال:
ألا إنه من نكث صفقة يمينه طائعا فقد خرج من الإسلام، فذكرها.
قال: فلما صالح أهل مصر مروان على الدخول ودخلها قال سخرور: اللَّهمّ لا أراه ولا يراني، فقد طال عمري، فاقبضني إليك، فتوفي بعد دخول مروان مصر بتسع ليال.
السين بعدها الراء
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت