نتائج البحث عن (المغامي) 6 نتيجة

المقرئ: عيسى بن فرج بن أبي العباس التجيبي المغامي، أبو الأصبغ، من أهل طليطلة.
من تلامذته: ابنه المقريء أبو عبد الله المغامي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان عالمًا بالقراءات .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (454 هـ) أربع وخمسين وخمسمائة.

المقرئ: محمّد بن عيسى بن فرج المغامي (¬1)، أبو عبد الله، التجيبي الطليطلي.
من مشايخه: أبو عمرو الداني، ومكي بن أبي طالب وغيرهما.
¬__________
* تاريخ بغداد (2/ 398)، السير (13/ 21)، ميزان الاعتدال (6/ 289)، العبر (2/ 53)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 28) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (2/ 653)، الوافي (4/ 294)، لسان الميزان (5/ 331)، النجوم (3/ 71) الشذرات (3/ 311)، الثقات لابن حبان (9/ 143).
* معرفة القراء (1/ 443)، الصلة (2/ 528)، بغية الملتمس (1/ 145)، تاريخ الإسلام (وفيات 485)، الوافي (4/ 297)، غاية النهاية (2/ 224)، الشذرات (5/ 165)، العبر (3/ 308).
(¬1) نسبة إلى مغام وهو حصن بثغر طليلطلة (معرفة القراء).

من تلامذته: أبو العلاء الصدفي، وأبو بكر بن عياش بن خلف البطليوسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان عالمًا بالقراءات ووجوهها ضابطًا لها مثقفًا لمعانيها، إمامًا ذا دين وفضل، أخبرنا عنه غير واحد عن شيوخنا ووصفه بالتجويد والمعرفة" أ. هـ.
• معرفة القراء: "كان أحد الحذاق بالقراءات. . قال ابن سُكرة، هو مشهور بالتقدم والإمامة في الإقراء وشدة الأخذ على القراءة والإلتزام للسمت والهيبة" أ. هـ.
وفاته: سنة (485 هـ) خمس وثمانين وأربعمائة.

النحوي، اللغوي: يوسف بن يحيى بن يوسف الأزدي القرطبي، أبو عمرو، المغامي (¬1) الدوسي، يعود نسبه إلى أبي هريرة - رضي الله عنه -.
من مشايخه: يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان، وعبد الملك بن حبيب وغيرهم.
من تلامذته: سعيد بن فحلون، ومحمد بن فُطيس وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء الأندلس: "كان حافظًا للفقه، نبيلًا فيه، فصيحًا بصيرًا بالعربية معقلًا".
وقال: "قال تميم بن محمّد التميمي عن أبيه قال: كان أبو عمر يوسف بن يحيى الأزدي المغامي ثقة، إمامًا عالمًا جامعًا لفنون من العلم، عالمًا بالذب عن مذاهب الحجازيين، فقيه البدن، عاقلًا وقورًا، قل ما رأيت مثله في عقله وأدبه وخلقه" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "رحل في الحديث، وهو شيخ رأيته -الذي رآه هو تميم بن محمّد القيرواني- وقد جاءته كتب كثيرة، نحو المائة كتاب من أهل مصر بعضهم يسأله الإجازة، وبعضهم يسأله في كتابه الرجوع إليهم" أ. هـ.
* السير: "العلامة المفتي شيخ المالكية ... أحد الأعلام".
وقال: "كان رأسًا في الفقه لا يجارى، بصيرًا بالعربية فصيحًا، مدركًا مصنفًا أقام بمكة" أ. هـ.
* الديباج: "قال فحلون: وكانت حلقة المغامي بصنعاء أعظم من حلقة الديري، وكان عليّ بن عبد العزيز إذا سئل عن شيء يقول: عليكم بفقيه الحرمين يوسف بن يحيى، وكان جاور بها سبع سنين وكان مفوهًا عالمًا.
قال الشيرازي: كان فقيهًا عابدًا تفقه بابن حبيب، يقال إنه صهره، وكان شديدًا على الشافعي وضع في الرد عليه عشرة أجزاء"
أ. هـ.
وفاته: سنة (288 هـ) ثمان وثمانين ومائتين، وقيل: (283 هـ) ثلاث وثمانين ومائتين، وقيل: (285 هـ) خمس وثمانين ومائتين.
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 363)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة التاسعة والعشرين) ط. تدمري، تاريخ علماء الأندلس (2/ 933)، معجم المؤلفين (4/ 189)، جذوة المقتبس (2/ 593)، بغية الملتمس (2/ 667)، معجم البلدان (5/ 161)، العبر (2/ 81)، السير (13/ 336)، الشذرات (3/ 370)، الديباج المذهب (2/ 266).
(¬1) مَغام أو مَغامة: بالفتح فيهما هي بلد في الأندلس، وهي من أعمال طليطلة.

من مصنفاته: كتاب في الرد على الإمام الشافعي في عشرة أجزاء، و"فضائل مالك" وكتاب في فضائل عمر بن عبد العزيز وغيرها.

608 - يوسف بن يحيى، الإمام أبو عمرو الأزدي القرطبي المعروف بالمغامي، الفقيه المالكي، وقد ساق بعضهم نسبه فقال: يوسف بن يحيى بن يوسف بن محمد بن منصور بن السمح الأزدي ثم الدوسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

608 - يوسف بن يَحْيَى، الإمام أَبُو عَمْرو الأَزْدِيّ القُرْطُبيّ المعروف بالمغامِيّ، الفقيه المالكيّ، وقد ساق بعضهم نسبه فقال: يوسف بن يحيى بن يوسف بن محمد بن منصور بن السمح الأزدي ثُمَّ الدَّوْسيّ [الوفاة: 281 - 290 ه]
من ولد أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عنه.
قال ابن الفَرَضيّ: سَمِعَ: من يَحْيَى بن يَحْيَى، وَسَعِيد بن حسّان.
وَرَوَى عَنْ: عبد الملك بن حبيب مصنَّفاته.
ورحل فسَمِعَ: بمصر مِنْ يوسف بن يزيد القَرَاطيسيّ.
وبمكّة مِنْ عَليّ بن عبد العزيز،
وبصنعاء مِنْ أبي يَعْقُوب الدَّبَرِيّ.
وانصرف إلى الأندلس.
وكان حافظاً للفقه، نبيلاً فيه، فقيها فصيحًا بصيرًا بالعربية. ثُمَّ رحل إلى مصر فسكنها، وَرَوَى بها الواضحة لابن حبيب، وعظُم قَدْرُه هناك.
وَرَوَى تميم بن محمد القَيْرَوَانِيّ، عن أبيه قَالَ: كَانَ أَبُو عَمْرو المَغَامي ثقة إماماً، جامعاً لفنون العلم، عالماً بالذب عن مذاهب الحجازيّين، فقيه البدن، عاقلا وقورا، قَلَّ ما رأيت مثله في عقله وأدبه وخُلُقه.
رحل في الحديث وَهُوَ شيخ، رأيته وقد جاءته كُتُب كثيرة، نحو المائة كتاب، من أهل مصر، بعضهم يسأله الإجازة، وبعضهم يسأله في كتابه الرجوع إليهم. سألته عن مولده فأبى أن يُخْبرني. وَتُوُفِّي عندنا بالقَيْروان في سنة ثمانٍ وثمانين، وصليّنا عَلَيْهِ بباب سَلْم.
قُلْتُ: صنَّف أَبُو عَمْرو في الرّدّ عَلَى الشَّافِعِيّ عشرة أجزاء، وصنَّف كتاب " فضائل مالك "، وقد رجع من مصر في آخر عُمره، فأدركه أجَلُه بالقَيْروان.
وقد تفقّه بِهِ خلْق منهم: سَعِيْد بن فحلون، وَمحمد بن فُطَيْس.
وَقِيلَ: مات سنة ثلاثٍ وثمانين، وَقِيلَ: سنة خمس وثمانين ذكرهما الحميدي، وقال: في كنيته أبو عمر، ومغامة قرية من أعمال طُلَيْطِلَة.

439 - فاطمة الأندلسية، أخت يوسف بن يحيى بن يوسف المغامي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

439 - فاطمة الأندلسية، أخت يوسف بْن يحيى بْن يوسف المَغَامِيّ الفقيه. [المتوفى: 319 هـ]
كانت فقيهة، عالمة، زاهدة، صالحة لها ذكر، تُوُفّيت بُقْرطُبة سنة تسع عشرة.

161 - محمد بن عيسى بن فرج، أبو عبد الله التجيبي المغامي الطليطلي المقرئ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - محمد بن عيسى بن فَرَج، أبو عبد الله التُّجَيْبيّ المَغَاميّ الطُّلَيْطُلِيّ المقرئ [المتوفى: 485 هـ]
صاحب أبي عَمْرو الدّانيّ.
روى عنه، وعن مكّيّ بن أبي طالب، وأبي الربيع سليمان بن إبراهيم.
قال ابن بَشْكُوال: كان عالمًا بوجوه القراءات، ضابطًا لها، متقنا لمعانيها، إماما دينا. أَخْبَرَنَا عَنْهُ غير وأحد من شيوخنا، ووصفوه بالتّجويد والمعرفة.
وقال ابن سُكَّرة: أجاز لنا، وهو مشهور بالتّقدُّم والإمامة في الإقراء، وشدّة الأخذ على القُرّاء والالتزام للسَّمْت والهيبة معهم. ومن شيوخه مكي، وأبو عمر الطلمكني.
ومغام: حصنٌ بثغر طليطلة.
قال ابن بشكوال: توفي بإشبيلية في منتصف ذي القعدة، ووُلِد في ربيع الأوّل سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، وقد وقف كُتُبَه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت