نتائج البحث عن (ابن رَزِين) 6 نتيجة

تفسير: ابن رزين
هو: القاضي، تقي الدين: محمد بن الحسين الحموي، الشافعي.
المتوفى: سنة 680، ثمانين وستمائة.
المفسر محمّد بن الحسين بن رزين بن موسى بن عيسي بن نصر الله بن هبة الله، تقي الدين، أبو عبد الله بن أبي علي ابن أبي البركات العامري الحموي الشافعي.
ولد: سنة (603 هـ) ثلاث وستمائة.
من مشايخه: أبو عمرو بن الصلاح، وأبو الحسن محمّد بن علي بن عبد الصمد السخاوي وغيرهما.
من تلامذته: شرف الدين الدمياطي، وبدر الدين محمّد بن جماعة ... وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• العبر: "ولي قضاء القضاة فلم يأخذ عليه رزقًا، تدينًا وورعًا" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "كان فقيهًا فاضلًا، حميدَ السيرة، كثيرَ العبادة، حسن التحقيق، مشاركًا في علوم غير الفقه كثيرة، مشارًا إليه بالفتوي من النَّواحي البعيدة" أ. هـ.
• المقفي: "قاضي القضاء، حاكم الحكّام، حجة الإسلام ... بقية السلف .. برع في علم التفسير، وشارك في الخلاف والمنطق والحديث والبيان .. " أ. هـ.
• الوافي: "كان محمود السيرة والأحكام" أ. هـ.
وفاته: سنة (680 هـ) ثمانين وستمائة.

النحوي، المقرئ: محمّد بن عيسى بن إبراهيم بن رزين التيمي الأصبهاني، أبو عبد الله، أصله من أصبهان ومولده بالريّ.
من مشايخه: نُصير، وخلاد بن خالد وجماعة.
من تلامذته: الفضل بن شاذان، ومحمد بن عبد الرحيم الأصبهاني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الجرح والتعديل: "نا عبد الرحمن، قال: مثل أبي عنه فقال: صدوق" أ. هـ.
• ذكر أخبار أصبهان: "أحد الأئمة والمصنفين في القراءات، إمام عصره في القرآن وكان أبو زرعة يقول: ما رأيت أحد أعلم منه في فنه يعني المقريء" أ. هـ.
• معرفة القراء: "أحد الحذاق" أ. هـ.
• الوافي: "أحد الأعلام. . . وكان رأسًا في العربية" أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام في القراءات كبير مشهور له اختيار في القراءة أول وثانٍ".
¬__________
* الضوء اللامع (8/ 272)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 222).
(¬1) ابن عربي: هو محمّد بن عليّ بن أحمد الطائي، الحاتمي، شيخ الصوفية ووحدة الوجود والزندقة توفي سنة (638 هـ)، وقد ترجمنا له في موضعه.
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 223)، ولقبه فيه شليف، لسان الميزان (5/ 326).
* ذكر أخبار أصبهان (2/ 179)، معرفة القراء (1/ 223)، الوافي (4/ 294)، غاية النهاية (2/ 223)، بغية الوعاة (2/ 205)، الأعلام (6/ 322)، معجم المؤلفين (3/ 572)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة السادسة والعشرون ط- تدمري وفيه اسمه: محمّد بن عيسى بن رزين. الجرح والتعديل (4/ 1 / 39).

وقال: "وكان إمامًا في النحو أستاذًا في القراءات" أ. هـ.
وفاته: سنة (253 هـ)، وقيل: (242 هـ)، وقيل: (241 هـ) ثلاث وخمسين، وقيل: اثنتين وأربعين، وقيل: إحدى وأربعين ومائتين.
من مصنفاته: "الجامع" في القراءات، وكتاب في "رسم القرآن".

48 - ن: إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة، وقيل: ابن رزين، أبو إسحاق الباهلي البلخي المعروف بالماكياني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - ن: إبراهيم بْن يوسف بْن ميمون بْن قُدامة، وقيل: ابن رَزِين، أبو إسحاق الباهليّ البلْخيّ المعروف بالماكيانيِّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
وماكيان من قرى بَلْخ، وهو أخو عصام ومحمد.
عَنْ: حماد بْن زيد، وأبي الأحوص، وخالد الطّحّان، ومالك، وشريك، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن عياش، وهشيم، وطائفة.
وَعَنْهُ: النسائي، ومحمد بْن كرّام شيخ الكرّاميّة، وحامد بْن سهل البخاري، وجعفر بن محمد بن سوار الحافظ، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدّويْرِي، ومحمد بن المنذر شكر الهروي، وأحمد بْن قُدامة البْلخيّ، وزكريّا السِّجْزيّ خيّاط السنة، ومحمد بن محمد بن الصِّدِّيق البلْخيّ، وخلْق سواهم.
وثقه النَّسائيّ، وابن حِبّان.
وقال ابن حِبّان: كان ظاهر مذهبه الإرجاء، واعتقاده في الباطن السنة؛ سمعتُ أحمد بن محمد، قال: سمعت محمد بن داود الفوغي يقول: حلفتُ أنِّي لا أكتبُ إلا عمّن يقول: الإيمان قولٌ وعملٌ. فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته، فقال: اكتب عني، فإني أقول: الإيمان قول وعمل.
وقال عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتِم فِي كتاب " الرّدِّ على الْجَهْمِيَّة ": حدثني عيسى ابن بنت إبراهيم بن طهمان، قال: كان إبراهيم بْن يوسف شيخًا جليلًا من أصحاب الرأي، طلب الحديث بعد أن تفقّه في مذهبهم، فأدركَ ابن عُيَيْنَةَ، ووَكِيعًا. فسمعت محمد بن محمد بن الصِّدِّيق يقول: سمعتُه يَقُولُ: القرآن كلامُ اللَّه، ومَن قالَ مخلوق فهو كافر، بانت منه امرأته، ومَنْ وَقَفَ فهوَ جَهْمِيّ.
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْخَلِيلِيُّ: رَوَى عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ». وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ غَيْرُهُ، وَذَلِكَ أَنَّهُ حَضَرَ لِيَسْمَعَ مِنْهُ وقُتَيْبَةُ حَاضِرٌ، فَقَالَ لِمَالِكٍ: إِنَّ هَذَا يَرَى الإِرْجَاءَ. فأَمَر أن يُقام من المجلس، ولم -[781]- يسمع منه غير هذا الحديث. ووقع له بِهذا مع قُتَيْبَة عداوة، فأخرجه من بلْخ، فنزل قرية بَغْلان.
قلتُ: وكان إبراهيم بْن يوسف شيخ بَلْخ وعالمها في زمانه.
مات لأربع بقين من جُمادى الأولى سنة تسع وثلاثين.
تفسير: ابن رزين
هو: القاضي، تقي الدين: محمد بن الحسين الحموي، الشافعي.
المتوفى: سنة 680، ثمانين وستمائة.
فتاوى: ابن رزين
محمد بن الحسين الحموي، الشافعي.
المتوفى: سنة 680، ثمانين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت