نتائج البحث عن (الجمال المصري) 2 نتيجة

المفسر: يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد بن عالي بن محمّد بن علي، جمال الدين، أبو محمد، وأبو الوليد، وأبو الفضائل، وأبو الفرج القرشي الشيب، الحجازي الأصل، المليجي
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات 623) ط. تدمري، التكملة لوفيات النقلة (3/ 173)، العبر (5/ 97)، السير (22/ 257)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 447)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 366)، البداية (13/ 123)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 122)، النجوم (6/ 266)، الشذرات (7/ 197)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 384)، هدية العارفين (2/ 572)، معجم المؤلفين (4/ 191).

المولد، الشافعي.
ولد: تقريبًا سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة.
من مشايخه: السّلفي، وعلي بن هبة الله الكاملي وغيرهما.
من تلامذته: البرزالي، والشهاب القوصي، وعمر بن الحاجب وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "قال أبو شامة: كان في ولايته عفيفًا في نفسه نزهًا مهيبًا ملازمًا لمجلس الحكم بالجامع وغيره. وكان نُقِم عليه أنه إذا ثبت عنده وراثة شخص وقد وضع بيت المال أيديهم عليها، يأمره بالمصالحة لبيت المال. ويقيم عليه استنابته في القضاء لابنه التاج محمّد ولم تكن طريقته مستقيمة.
قال: وكان يذكر أنه قرشي شيبي فتكلم الناس في ذلك، وولي بعده القضاء وتدريس العادلية شمس الدين الخويي.
ونقلت -أي الذهبي- من خط الضياء: توفي القاضي يونس بن بدران المصري بدمشق وقليل من الخلق من كان يترحم عليه"
.
وقال: "قال عمر بن الحاجب: كان يشارك في علوم كثيرة وصار وكيلًا لبيت المال فلم يُحسن السيرة قبل القضاء" أ. هـ.
* السير: "كان شديد الأدمة يلثغ بالقاف همزة"أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "قال أبو شامة: كان حسن الطريقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (623 هـ) ثلاث وعشرين وستمائة.
من مصنفاته: اختصر كتاب "الأم" للشافعي، وألف في الفرائض، وألقى دروسًا في تفسير جميع القرآن الكريم.

216 - يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد بن عالي بن محمد بن علي، قاضي القضاة بالشام جمال الدين أبو محمد وأبو الوليد وأبو الفضائل وأبو الفرج القرشي الشيبي الحجازي الأصل المليجي المولد الشافعي، المشهور بالجمال المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - يونُس بن بَدْران بن فَيْروز بن صاعد بن عالي بن مُحَمَّد بن عليّ، قاضي القُضاة بالشّام جمالُ الدِّين أبو محمد وأبو الوليد وأبو الفضائل وأبو الفَرَج القُرَشيّ الشَّيْبيّ الحِجازيُّ الأَصل المَلِيجيُّ المولد الشّافعيّ، المشهورُ بالجمال المصريّ. [المتوفى: 623 هـ]
ولد تقريباً سنة خمسين وخمسمائة. وسمع من السلفي، وعلي بن هبة الله الكامليّ، وغيرهما. وتَرّسَّلَ إلى الدّيوان العزيز، وَوَلِيَ الوكالة بالشّام مُدَّة، والتّدريس، ثمّ القضاء. ودَرَّسَ بالأمينية بعد التّقيّ الضّرير، وتَرَسَّلَ عن الملك العادل، إقامةً ونَوَّهَ باسمه الصاحبُ ابن شُكْر. ووَلِيَ تدريسَ العادِلية في دولة المُعَظَّم؛ فألقى بها دروسًا جميعَ تفسيرِ القرآن. وقد اختصر كتاب " الأُمّ " للشّافعيّ. وصَنَّفَ في الفرائض. -[757]-
قال أبو شامة: كَانَ في ولايته عفيفًا في نَفْسِه نَزهًا، مُهيبًا، مُلازمًا لمجلس الحُكم بالجامع وغيره. وكان يُنْقَمُ عليه أنَّه إذا ثبتَ عنده وراثة شخص، وقد وضع بيتُ المال أيديهم عليها، يأمره بالمصالحة لبيت المال. ونُقِمَ عليه استنابتُه في القضاء لابنه التّاج مُحَمَّد، ولم تكن طريقتُه مستقيمةً. قال: وكان يذكر أنَّه قُرَشِيٌّ شيبيٌّ، فتكلّمَ النّاس في ذلك، وَوَلِيَ بَعْدَهُ القضاءَ وتدريسَ العادلية شمسُ الدِّين الخُوَييّ.
ونقلتُ من خطِّ الضّياء: تُوُفّي القاضي يُونُس بن بَدْران المِصْريّ، بدمشق، وقليلٌ من الخَلْقِ مَن كَانَ يَتَرحَّم عليه.
قلت: روى عنه البرزاليّ، والشهاب القوصيّ، وعمر ابن الحاجب وقال: كَانَ يُشارِكُ في علومٍ كثيرة، وصارَ وكيلًا لبيت المال، فلم يُحسن السيرة قبل القضاء.
قال ابن واصل: كَانَ شديدَ السُّمرة، يَلْثَغُ بالقاف همزةً، صلَّى ليلةً بالملك المعظّم فقرأ " {{نبأ ابني آدم بالحقّ}} "، فضحك منه السُّلطانُ، وقطع الصّلاةَ.
وقال القوصي: أنشدنا الجمالُ المِصْريّ، قال: أنشدنا السِّلَفيّ لنفسه:
قَدْ كُنْتُ أَخْطُو فَصِرْتُ أَعْدُو ... وكُنْتُ أَغْدُو فَصِرْتُ أَخْطُو
خَانَ مَشِيبي يَديَ وَرِجْلِي ... فَلَيْسَ خطوٌ وَلَيْسَ خَطُّ
تُوُفّي في أواخر ربيع الأوّل، ودُفِنَ في مجلس بقاعته شرقيّ القليجية من قبليّ الخضراء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت