|
يُونس [مفرد]:1 -اسم نبيّ من أنبياء بني إسرائيل، وهو ذو النون، أي صاحب الحوت، بُعث إلى أهل نينوى، والتقمه الحوت ثمّ نبذه بالعراء، واسمه: يونس بن متَّى "حوت يونس [مثل]: يشبّه به النَّهِم الأكول الجيّد الالتقام والالتهام كما يشبّه بعصا موسى- {{وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ}} ".2 -اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم 10 في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها تسعٌ ومائة آية.
|
|
يُونِسْكُو [مفرد]• اليُونسْكو: مُنَظّمة الأمم المتَّحدة للتَّربية والعلوم والثَّقافة، والمقرّ الرَّئيسيّ لها باريس، ويتناول نشاطُها تبنِّي المنظّمات التَّعليميّة الخاصَّة ذات المستوى العالميّ، وتدريب المعلِّمين، وتبنّي المؤتمرات العلميّة، وحماية الآثار والتُّراث، ونشر الكتب والنَّشرات "هيئة اليونسكو".
|
|
اليونسية:[في الانكليزية] Al -Yunissiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Yunissiyya (secte)بضم الياء والنون وبياء النسبة فرقة من غلاة الشيعة أصحاب يونس بن عبد الرحمن قال: الله تعالى على العرش يحمله الملائكة وهو أقوى من تلك الملائكة مع كونه محمولا لهم، كالكركيّ يحمله رجل وهو أقوى منه.ويطلق اليونسية أيضا على فرقة من المرجئة أصحاب يونس النمري قالوا الإيمان هو المعرفة بالله والخضوع له والمحبّة بالقلب. فمن اجتمعت فيه هذه الصفات فهو مؤمن، ولا يضر معها ترك الطاعات وارتكاب المعاصي ولا يعاقب عليها، وإبليس كان عارفا بالله وإنّما كفر باستكباره وترك الخضوع له كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرُ يونُسَ:
ينسب إلى يونس بن متّى، عليه السلام، وهو في جانب دجلة الشرقي مقابل الموصل، وبينه وبين دجلة فرسخان وأقلّ، وموضعه يعرف بنينوى، ونينوى هي مدينة يونس، عليه السلام، وتحت الدير عين تعرف بعين يونس يقصدها الناس للاغتسال منها، ولأبي شأس فيه: يا دير يونس جادت سفحك الدّيم ... حتى يرى ناضر بالروض يبتسم لم يشف في ناجر ماء على ظمأ ... كما شفى حرّ قلبي ماؤك الشّبم ولن يحلّك محزون به سقم ... إلا تحلّل عنه ذلك السّقم أستغفر الله من فتكي بذي غنج ... جرى عليّ به في ربعك القلم |
|
يونسة:
يونسة: من أنواع الطيور (ياقوت 10:885:1)؛ وفي القزويني 5:119:2): نوسية يونية. يونية شهر حزيران (فوك، ابن جبير 9:62). |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بنيونس
انظر: يونس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أُم يُونس
عن العبرية بمعنى يمامة أو حمامة. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
اليونسية: أَصْحَاب ابْن يُونُس بن عبد الرَّحْمَن قَالُوا الله تَعَالَى على الْعَرْش تحمله الْمَلَائِكَة.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
اليونسية: أصحاب يونس بن عبد الرحمن. قالوا: إن الله تعالى على العرش تحمله الملائكة. تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن يونس
لمصر، ولصعيد. المسمى: (بالعقيد). يأتي. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو قرصافة جندرة بن جيشنة
سكن الشام حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . . . . . . . 386 - حدثني عمي نا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني نا أبو جعفر عبد الله بن خالد بن حزام الرملي ثني زياد بن سيار قال حدثتني عزة بنت عياض بن أبي قرصافة قالت سمعت جدي أبا قرصافة يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى. قال أبو القاسم: وقد روى أبو قرصافة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5662- يونس بن شداد
ب د ع: يونس بن شداد الأَزْدِيّ مجهول، قاله ابن منده، وأبو نعيم. (1746) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبو موسى العنزي، حدثنا مُحَمَّد بن عثمة، أَنْبَأَنَا سعيد بن بشير، أَنْبَأَنَا قتادة، عن أبي قلادة، عن أبي الشعثاء، عن يونس بن شداد: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى عن صوم أيام التشريق ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6355- أبو يونس الظفري
ع س: أبو يونس الظفري أورده ابن أبي عاصم في الوحدان. (2029) أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إذنا، بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا دحيم، أخبرنا ابن أبي فديك، عن إدريس بن محمد بن يونس، عن أبي محمد الظفري، عن جده يونس، عن أبيه، أنه حضر مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجة الوداع، وهو ابن عشرين سنة، وله ذؤابة. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. هذا آخر الكنى، والحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا وهو المشكور والمسئول في أن ييسر إتمامه، وأن يجعله خالصا لوجهه، وأن يجنبنا فيه الخطأ والزلل بمنه وكرمه. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مع طه عبد الباقي سرور). - القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، 1380 هـ، 168 ص.
- سفيان الثوري: أمير المؤمنين في الحديث. - القاهرة: دار المعارف. سلطان العارفين أبو يزيد البسطامي. - صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية. عبد الحميد أحمد يونس (1328 - 1409 هـ) (1910 - 1988 م) أحد روَّاد الأدب الشعبي. تخرج في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه في موضوع "سيرة بني هلال ومغامرات أبي زيد الهلالي". عمل مترجماً ومخبراً صحفياً ومحرراً وكاتباً، ثم عضواً في هيئة التدريس بقسم اللغة العربية بكلية آداب القاهرة، فأستاذاً ورئيساً للقسم. له العديد من الأعمال الأدبية والعلمية منها: - اشتراكه مع مجموعة |
تكملة معجم المؤلفين
|
روائياً قصيراً بعنوان (الشموس والتيه) سبق أن نشرته مجلة (الأقلام) العراقية عام 1983 كواحدة من أفضل النصوص الروائية القصيرة عن الحرب (¬1).
لقمان يونس (000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م) محرر صحفي، ناقد، قاص. ولد في مكة المكرمة. عمل في مطار الظهران، ووزارة الإعلام. أسندت إليه مهمة الإشراف على جريدة "اليوم" في الفترة (1385 - 1391 هـ). ساهم بكتابة العديد من المقالات النقدية والأدبية، وبعض القصص الاجتماعية (¬2). له كتاب: من مكة مع التحيات - بيروت: المكتب ¬__________ (¬1) عالم الكتب مج 9 ع 4 (ربيع الآخر 1409 هـ) من رسالة العراق الثقافية. (¬2) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص 150 (ط 2)، موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 3/ 319. |
تكملة معجم المؤلفين
|
إبراهيم عبد المطلب يونس
(1345 - 1413 هـ) (1926 - 1993 م) أديب، عالم، كاتب إسلامي. ولد بقرية ميت عفيف، إحدى قرى محافظة المنوفية. التحق بكلية دار العلوم، وتخرج عام 1954. نال دبلوم كلية التربية، ثم زاول مهنة التدريس في مصر والعراق والسودان. وفي السعودية قام بأعمال التوجيه التربوي بوزارة المعارف. عضو اتحاد الكتاب. رئيس جماعة أصدقاء الغد. عضو برابطة العالم الإسلامي. كاتب قصة إسلامية للأطفال. نشاطه في مجالات الدين والأدب والثقافة. نشر عشرات المقالات الأدبية والتربوية في المجلات العربية. - أصدر سلسلة كتب شخصيات إسلامية. - وسلسلة قصص صدر منها ثمانية أعداد تحت عنوان: قصة وآية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره ابن أبي حاتم، وقال: روى عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من رواية سعيد بن بشير بسنده، وأخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زوائد المسند من رواية سعيد، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي الشّعثاء، عن يونس بن شدّاد- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم نهى عن صوم أيام التشريق.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أسد بن علاج الثقفيّ، أخو صفيّة بنت عبيد مولاة سمية أم زياد.
روى عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أنه قضى أن الولد للفراش، لما حضر استلحاق زياد، فأنكر ذلك، وقال له معاوية: لتنتهين أو لأطيرنّ بك طيرة بطيئا وقوعها. فقال له يونس: هل إلا إلى اللَّه، ثم أقع؟ قال: نعم. واستغفر اللَّه، وسكت، حكاه الرشاطيّ. القسم الثاني الياء بعدها الحاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الظّفريّ، أبو محمد «1» .
يعدّ من أهل المدينة- قاله ابن مندة. وذكره ابن شاهين، وأخرج هو وابن مندة وأبو نعيم من طريق ابن أبي فديك، عن إدريس بن محمد بن يونس الظّفري، عن أبيه، عن جدّه- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «جزّوا الشّوارب» . قال شيخ شيوخنا العلائي: هذا وهم، والصّواب إدريس بن محمد بن يونس بن أنس بن فضالة عن أبيه عن جدّه يونس، عن أبيه محمد بن أنس بن فضالة، قال: وقد أخرجه ابن مندة على الصّواب في ترجمة محمد بن أنس كما مضى في القسم الأول. قلت: وسيأتي في أواخر الكنى أنّ ابن أبي عاصم عقد لأبي يونس هذا ترجمة، وأخرجه من هذا الطّريق عن إدريس بن محمد بن يونس، عن جدّه يونس، عن أبيه- أنه حضر حجة الوداع، وهو ابن عشرين سنة. وهذا مما يقوّي اعتراض العلائيّ. واللَّه أعلم «2» . [المجلد السابع] بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره ابن أبي حاتم في الوحدان، وأخرج عن دحيم، عن ابن أبي فديك، عن إدريس بن محمد بن يونس الظفري، عن جده الظفري، عن جده يونس، عن أبيه- أنه حضر مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم حجة الوداع وهو ابن عشرين سنة، وله رواية.
قلت: اسمه محمد بن أنس بن فضالة، له ولأبيه ولجده صحبة. وقد تقدموا. القسم الثاني |
سير أعلام النبلاء
|
713- يونس بن ميسرة 1: "د، ت، ق"
ابن حلبس أَبُو عُبَيْدٍ، وَأَبُو حَلْبَسٍ الجُبلاني، الأَعْمَى، عَالِمُ دِمَشْقَ، وَأَخُو أَيُّوْبَ، وَيَزِيْدَ. طَالَ عُمُرُهُ وَحَدَّثَ عَنْ: مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَوَاثِلَةَ بنِ الأَسْقَعِ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي مُسْلِمٍ الخَوْلاَنِيِّ، والصنُّابحي، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: عَمْرُو بنُ وَاقِدٍ، وَمَرْوَانُ بنُ جَنَاحٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَسَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَأَبُو حَسَّانٍ الزِّيَادِيُّ: بلغ مائة وعشرين سنة، وكان يقرىء القُرْآنَ فِي الجَامِعِ، وَلَهُ كَلاَمٌ نَافِعٌ فِي الزُّهْدِ وَالمَعْرِفَةِ. وَثَّقَهُ العِجْلِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَهُوَ القَائِلُ: إِذَا تَكَلَّفْتَ مَا لاَ يَعْنِيْكَ، لَقِيْتَ مَا يُعنِّيك. قَالَ عَمْرُو بنُ وَاقِدٍ: حَدَّثَنَا يُوْنُسُ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى المِنْبَرِ، فَذَكَرَ حَدِيْثاً. وَقَالَ الهَيْثَمُ بنُ عِمْرَانَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ ابْنِ حَلْبَسٍ، وَكَانَ يَدْعُو عِنْدَ المَغِيْبِ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الشَّهَادَةَ فِي سَبِيْلِكَ. فَأَقُوْلُ: مَنْ أَيْنَ يُرْزَقُهَا وَهُوَ أَعْمَى؟! فَلَمَّا دَخَلَتِ المُسَوِّدَةُ دِمَشْقَ، قُتِلَ، فَبَلَغَنِي أَنَّ اللَّذَيْنِ قَتَلاَهُ بَكَيَا لَمَّا أُخْبِرَا بِصَلاَحِهِ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 466"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3487"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 118 و 129 و 235" و "2/ 300 و 523" و "3/ 357"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1036"، حلية الأولياء "5/ 250"، الكاشف "3/ ترجمة 6595"، تاريخ الإسلام "5/ 320"، تهذيب التهذيب "11/ 448". |
سير أعلام النبلاء
|
955- يونس بن عبيد 1: -ع-
ابن دينار الإِمَامُ القُدْوَةُ, الحُجَّةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ العَبْدِيُّ مَوْلاَهُم, البَصْرِيُّ. مِنْ صِغَارِ التَّابِعِيْنَ, وَفُضَلاَئِهِم. رَأَى أَنَسَ بنَ مَالِكٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: الحَسَنِ, وَابْنِ سيرين, وعطاء وعكرمة ونافع منولى ابْنِ عُمَرَ وَزِيَادِ بنِ جُبَيْرٍ وَإِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيِّ وَعَمْرِو بنِ سَعِيْدٍ الثَّقَفِيِّ وَمُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ الجُمَحِيِّ وَأَبِي بُرْدَةَ بنِ أَبِي مُوْسَى وَحُمَيْدِ بنِ هِلاَلٍ وَالحَكَمِ بنِ الأَعْرَجِ وَحُصَيْنِ بنِ أَبِي الحُرِّ وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ وَأَبِي العَالِيَةِ البَرَّاءِ وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ حَجَّاجُ بنُ حَجَّاجٍ وَشُعْبَةُ وسفيان وحماد بن سلمة ويزيد ابن زُرَيْعٍ وَهُشَيْمٌ وَعَبْدُ الوَارِثِ وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ وَعَبْدُ الأَعْلَى بنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَعَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ وَأَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بنُ الزِّبْرِقَانِ وَمُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ وَسَالِمُ بن نوح ووهيب وخلق كثير. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 260"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3488"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 34 و53 و19 و165"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1020" حلية الأولياء "3/ ترجمة 202"، تاريخ الإسلام "5/ 318"، الكاشف "3/ ترجمة 6589"، تهذيب التهذيب "11/ 442"، شذرات الذهب "1/ 207". |
سير أعلام النبلاء
|
زيد بن واقد، يونس بن يزيد:
956- زيد بن واقد 1: "خَ, د, س, ق" أَبُو عُمَرَ -وَيُقَالُ: أبو عمرو القرشي مولاهم, الدمشقي, الفقيه. حَدَّثَ عَنْ: جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ, وَكَثِيْرِ بنِ مُرَّةَ وَحِزَامِ بنِ حَكِيْمِ بنِ حِزَامٍ, وَبُسْرِ ابن عُبَيْدِ اللهِ, وَمَكْحُوْلٍ, وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: صَدَقَةُ بنُ خَالِدٍ, وَسُوَيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ, وَيَحْيَى بنُ حمزة, وصدقة ابن عَبْدِ اللهِ السَّمِيْنُ, وَمُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى بنِ سُمَيْعٍ, وَالوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ,, وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ, وَغَيْرُهُ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ بَأْسَ بِهِ وَقِيْلَ: إِنَّهُ قَدَرِيٌّ وَلَمْ يَصِحَّ. رَوَى الوَلِيْدُ عَنْهُ قَالَ: أَنَا رَأَيْتُ الرَّأسَ الَّذِي يُقَالُ: إِنَّهُ رَأْسُ يَحْيَى -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- طَرِيٌّ, كَأَنَّمَا قُتِلَ السَّاعَةَ. وَقَالَ الحَسَنُ بنُ محمد بن بكار: توفي زيد ابن وَاقِدٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. صَدَقَةُ بنُ خَالِدٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ وَاقِدٍ, حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ يُقَالَ لَهُ: الحَسَنُ بنُ أَبِي الحَسَنِ قَالَ: لَقَدْ أَدْرَكتُ أَقْوَاماً لَوْ رَأَوْا خِيَارَكُم لَقَالُوا: مَا لَهُم مِنْ خَلاَقٍ وَلَوْ رَأَوْا شِرَارَكُم لَقَالُوا: أَمَا يُؤْمِنُ هَؤُلاَءِ بيوم الحساب. 957- يونس بن يزيد 2: "ع" ابن أبي النجاد مشكان, الإِمَامُ الثِّقَةُ المُحَدِّثُ أَبُو يَزِيْدَ الأَيْلِيُّ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ الأُمَوِيِّ وَهُوَ أَخُو أبي علي, وعم عنبسة بن خالد. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1353"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 290 و395 و397" و"3/ 289"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2601"، تاريخ الإسلام "5/ 254" و"6/ 67"، الكاشف "1/ ترجمة 1774"، ميزان الاعتدال "2/ 106"، تهذيب التهذيب "3/ 426"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2281". 2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 520"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3496"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 138"، الجرح والتعديل "9/ 1042"، الأنساب للسمعاني "1/ 404"، تاريخ الإسلام "6/ 319"، الكاشف "3/ ترجمة 6598"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 156"، العبر "1/ 218"، ميزان الاعتدال "4/ 484"، تهذيب التهذيب "11/ 450"، شذرات الذهب "1/ 233". |
سير أعلام النبلاء
|
1011- يونس بن أبي إسحاق 1: "م، 4"
عمرو بن عبد الله الهمداني السَّبِيْعِيُّ, الكُوْفِيُّ, مُحَدِّثُ الكُوْفَةِ, أَبُو إِسْرَائِيْلَ, وَابْنُ مُحَدِّثِهَا, وَوَالِد الحَافِظَيْنِ: إِسْرَائِيْلَ, وَعِيْسَى, وَأَخُوْ إِسْحَاقَ, وَعمُّ يُوْسُفَ بنِ إِسْحَاقَ. كَانَ أَحَدَ العُلَمَاءِ الصَّادِقِيْنَ. يُعَدُّ فِي صِغَارِ التَّابِعِيْنَ. حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَنَاجِيَةَ بنِ كَعْبٍ, وَالشَّعْبِيِّ, وَمُجَاهِدٍ, وَأَبِي بُرْدَةَ, وَأَبِي بَكْرٍ ابْنَيْ أَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ, وَهِلاَلِ بنِ خَبَّابٍ وَوَالِدِه أَبِي إِسْحَاقَ, وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ عِيْسَى, وَابْنُ المُبَارَكِ, وَيَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ, وَوَكِيْعٌ, وَابْنُ مَهْدِيٍّ, وَيَحْيَى بنُ آدَمَ, وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ الفِرْيَابِيُّ, وَقَبِيْصَةُ, وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المَدَائِنِيُّ, وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ, وَهُوَ مِنْ بَيْتِ العِلْمِ, وَالحِفظِ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ: لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ. وقال أبو حاتم: صدوق لاَ يُحتَجُّ بِهِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: كَانَتْ فِيْهِ غَفْلَةٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ: حَدِيْثُه مُضْطَرِبٌ. وَقَالَ سَلْمُ بنُ قُتَيْبَةَ: قَدِمْتُ مِنَ الكُوْفَةِ فَقَالَ لِي شُعْبَةُ: مَنْ لَقِيْتَ? قُلْتُ: لَقِيْتُ يُوْنُسَ بنَ أَبِي إِسْحَاقَ. قَالَ: مَا حَدَّثَكَ? فَأَخْبَرْتُهُ فَسَكَتَ سَاعَةً وَقُلْتُ لَهُ: قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بنُ مَاعِزٍ. قَالَ: فَلَمْ يَقُلْ لَكَ:، حَدَّثَنَا ابْنُ مَسْعُوْد? قَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَذْكُرُ يُوْنُسَ بنَ أَبِي إِسْحَاقَ, فَقَالَ: كَانَتْ فِيْهِ غَفلَةٌ, كَانَتْ مِنْهُ سَجِيَّةٌ, كَانَ يَقُوْلُ: حَدَّثَنِي أَبِي سَمِعْتُ عَدِيَّ بنَ حَاتِمٍ: "اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ" ثُمَّ قَالَ: وَهَذَا سُفْيَانُ وَشُعْبَةُ يَقُوْلاَنِ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَعْقِلٍ عَنْ عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ2. قُلْتُ: ابْنَاهُ أَتْقَنُ مِنْهُ, وَهُوَ حَسَنُ الحَدِيْثِ. قَالُوا: توفي سنة تسع وخمسين ومائة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 363"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3506"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 173"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1024"، الكاشف "3/ ترجمة 6580"، تاريخ الإسلام "6/ 318"، ميزان الاعتدال "4/ 482-483"، تهذيب التهذيب "11/ 433"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 247". 2 صحيح: أخرجه الطيالسي "1039"، وأحمد "4/ 256"، والنسائي "5/ 75"، والطبراني في "الكبير" "17/ 220" من طرق عن شعبة، عن محل بن خليفة، عن عدي بن حاتم مرفوعا وأخرجه الطيالسي "1036"، وابن أبي شيبة "3/ 110"، وأحمد "4/ 258 و259 و377"، والبخاري "1417"، ومسلم "1016"، والطبراني في "الكبير" "17/ 207- 214" من طرق عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ معقل، عن عدي بن حاتم، به. |
سير أعلام النبلاء
|
1121- الربيع بن يونس 1:
الوَزِيْرُ، الحَاجِبُ الكَبِيْرُ، أَبُو الفَضْلِ الأُمَوِيُّ، مِنْ مَوَالِي عُثْمَانَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- حَجَبَ لِلْمَنْصُوْرِ، ثُمَّ وَزَرَ لَهُ بَعْدَ أَبِي أَيُّوْبَ المُوْرِيَانِيِّ، وَكَانَ مِنْ نُبَلاَءِ الرِّجَالِ، وألبَّائهم، وَفُضَلاَئِهِم. قَالَ لَهُ المَنْصُوْرُ: مَا أَطْيَبَ الدُّنْيَا لَوْلاَ المَوْتُ قَالَ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ! مَا طَابتْ إِلاَّ بِالمَوْتِ. قَالَ: وَكَيْفَ? قَالَ: لَوْلاَ المَوْتُ لَمْ تَقْعُدْ هَذَا المَقْعَدَ. يُقَالُ: إِنَّ الهَادِي سَمَّهُ. وقيل: مرض ثمانية أيام، ومات. قَالَ الطَّبَرِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ. وَقِيْلَ: فِي أَوَّلِ سَنَةِ سَبْعِيْنَ. وَعَمِلَ حِجَابَةَ الرشيد ابنُه الفضل بن الربيع. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 414"، وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 235"، شذرات الذهب "1/ 274". |
سير أعلام النبلاء
|
1199- يونس 1:
إِمَامُ النَّحْوِ. هُوَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُوْنُسُ بن حبيب الضبي مولاهم، البصري. أَخَذَ عَنْ: أَبِي عَمْرٍو بنِ العَلاَءِ، وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ. وَعَنْهُ: الكَسَائِيُّ، وَسِيْبَوَيْه، وَالفَرَّاءُ، وَآخَرُوْنَ. وَعَاشَ ثَلاَثاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. أَرَّخَ خَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ مَوْتَهُ: فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ. وَقَدْ لَقِيَ عَبْدَ اللهِ بنَ أَبِي إِسْحَاقَ، فَسَأَلَهُ عَنْ لَفْظَةٍ، وَكَانَ لِيُوْنُسَ حَلْقَةٌ يَنْتَابُهَا الطَّلَبَةُ وَالأُدَبَاءُ، وَفُصَحَاءُ الأَعْرَابِ. وذَكَرَهُ ثَعْلَبٌ، فَقَالَ: جَاوَزَ المائَةَ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ لَمْ يَتَزَوَّجْ، وَلاَ تسرى. وله تواليف في القرآن واللغات. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان "7/ 852". |
سير أعلام النبلاء
|
1301- عيسى بن يونس 1: "ع"
ابن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله، الإِمَامُ، القُدْوَةُ، الحَافِظُ، الحُجَّةُ، أَبُو عَمْرٍو، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، السَّبِيْعِيُّ، الكُوْفِيُّ، المُرَابِطُ بِثَغْرِ الحَدَثِ2، أَخُو الحَافِظِ إِسْرَائِيْلَ. أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ غَدِيْرٍ الطَّائِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ المُسَلِّمِ، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الغَسَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ العُمَرِيُّ بِالمَوْصِلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ أَبِي خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ يُوْنُسَ، عَنْ مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِوٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَضَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الجَنِيْنِ بِغُرَّةِ عَبْدٍ، أَوْ أَمَةٍ، أَوْ فَرَسٍ، أَوْ بغل3. هذا حديث غريب جدًا. قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ المُعِزِّ بنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا تَمِيْمٌ المُؤَدِّبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوْذِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن جباب، حَدَّثَنِي عِيْسَى بنُ يُوْنُسَ، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلاَ تَشَبَّهُوا بِاليَهُوْدِ" 4. أَخْرَجَهُ: النَّسَائِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ خُرَّزَاذَ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ جناب. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 488"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 2798"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 261" و"2/ 295" و"3/ 194 و229"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة رقم 1618"، وتاريخ بغداد "11/ 152"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 261"، والكاشف "2/ ترجمة 4478"، والعبر "1/ 203 و300 و449"، وتهذيب التهذيب "8/ 237"، وتقريب التهذيب "2/ 103"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5615"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 320". 2 ثغر الحدث: قلعة حصينة بين ملطية وسميساط ومرعش من الثغور الشامية، ويقال لها الحمراء، وقلعتها على جبل يقال له: الأحيدب. 3 ليس في شيء من دواوين السنة بهذا اللفظ، لكن ورد عن أبي هريرة أن امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى، فطرحت جنينها، فقضى فِيْهِ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بغُرة: عبد أو وليدة". أخرجه مالك "2/ 855"، ومن طريقه أخرجه أحمد "2/ 236"، والبخاري "5759" و"6904" ومسلم "1618" "34" والنسائي "8/ 48-49"، والطحاوي "3/ 205"، والبيهقي "8/ 112-113"، والبغوي "2544" عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبي هريرة، به. 4 صحيح لغيره أخرجه أحمد "2/ 261 و499"، والترمذي "1752"، والنسائي "8/ 137" من حديث ابن عمر، به. وورد عن أبي هريرة: عند أحمد "2/ 240 و401"، وابن أبي شيبة "8/ 431"، والبخاري "3462" و"5899"، ومسلم "2103"، وأبو داود "4203"، والنسائي "8/ 137"، والبيهقي "7/ 309". |
سير أعلام النبلاء
|
1384- يونس بن بُكَير 1: "خت، 4، م"
ابن واصل الإمام الحافظ الصدوق، صاحب المغازي، والسير. وَيُقَالُ لَهُ: أَبُو بُكَيْر يُكْنَى: أَبَا بَكْرٍ الكُوْفِيَّ الحَمَّالَ وَالِدُ بَكْرٍ وَعَبْدِ اللهِ. حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَطَلْحَةَ بنِ يَحْيَى، وَزَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ فَأَكْثَرَ عَنْهُ وَعُمَرَ بنِ ذَرٍّ، وَكَهْمَسِ بنِ الحَسَنِ، وَمَطَرِ بنِ مَيْمُوْنٍ المُحَارِبِيِّ، وَالنَّضْرِ أَبِي عُمَرَ الخَزَّازِ، وَالسَّرِيِّ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، وَأَبِي خَلْدَةَ خَالِدِ بنِ دِيْنَارٍ، وَأَسْبَاطِ بنِ نَصْرٍ، وَعَلِيِّ بنِ الحَزَوَّرِ، وَيُوْنُسَ بنِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبِي كَعْبٍ صَاحِبِ الحَرِيْرِ وَحَجَّاجِ بنِ أَبِي زَيْنَبَ وَشُعْبَةَ، وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: سَعْدُوَيْه، وَابْنُ نُمَيْرٍ وَإِسْحَاقُ بنُ مُوْسَى الخَطْمِيُّ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَهَنَّادٌ وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُثَنَّى وَعُبَيْدُ بنُ يَعِيْشَ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ وَسُفْيَانُ بنُ وَكِيْعٍ، وَعُقْبَةُ بنُ مُكْرَمٍ الضَّبِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ كَرَامَةَ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى القَطَّانُ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيُّ، وَآخَرُوْنَ. رَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: كَانَ صَدُوْقاً. وَرَوَى مُضَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَعُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ مَرَّةً عَنْهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَرَوَى إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الجُنَيْدِ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ قَالَ: كَانَ ثِقَةً، صَدُوْقاً إلَّا أَنَّهُ كَانَ مَعَ جَعْفَرِ بنِ يَحْيَى البَرْمَكِيِّ وَكَانَ مُوْسِراً، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّهُم يَرْمُوْنَهُ بِالزَّنْدَقَةِ لِكَذَا وكذا فقال: كذب. ثم قال يَحْيَى: رَأَيْتُ ابْنَيْ أَبِي شَيْبَةَ أَتَيَاهُ، فَأَقْصَاهُمَا وَسَأَلاَهُ كِتَاباً، فَلَمْ يُعْطِهِمَا فَذَهبَا يَتَكَلَّمَانِ فِيْهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ: بَكْرُ بنُ يُوْنُسَ بنِ بُكَيْرٍ لاَ بَأْسَ بِهِ، كَانَ أَبُوْهُ عَلَى مَظَالِمِ جَعْفَرٍ، وَبَعْضُ النَّاسِ يضعفونهما. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 399"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 3523"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 711"، "3/ 141، 249"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 2093"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 995"، والكامل لابن عدي "7/ ترجمة 2084"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة رقم 310"، والكاشف "3/ ترجمة 6581"، والمغني "2/ ترجمة 7261"، والعبر "1/ 331، 441"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9900"، وتهذيب التهذيب "11/ 434"، وتقريب التهذيب "2/ 384"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 357". |
سير أعلام النبلاء
|
عمر بن يونس، وأحمد بن محمد بن عمر اليمامي، ويحيى بن عيسى:
1462- عمر بن يونس 1: "ع" الإِمَامُ المُحَدِّثُ أَبُو حَفْصٍ اليَمَامِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ، وَعَاصِمِ بنِ مُحَمَّدٍ العمري، وعمر ابن أَبِي خَثْعَمٍ وَحُبَابِ بنِ فَضَالَةَ صَاحِبِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، وَوَالِدِهِ يُوْنُسَ بنِ القَاسِمِ الحَنَفِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو خَيْثَمَةَ وَأَبُو ثَوْرٍ الفَقِيْهُ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَإِسْحَاقُ بنُ وَهْبٍ العَلاَّفُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ رُسْتَه، وَمُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَالنَّسَائِيُّ. تُوُفِّيَ بُعَيْدَ المائَتَيْنِ. وَحَفِيْدُهُ: 1463- أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ اليَمَامِيُّ 2: أَحَدُ المَتْرُوْكِيْنَ. يَرْوِي عَنْ: جَدِّهِ عُمَرَ بنِ يُوْنُسَ وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ. وَعَنْهُ: قَاسِمٌ المُطرِّزُ وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ. 1464- يَحْيَى بنُ عيسى 3: "م، د، ت، ق" التَّمِيْمِيُّ، النَّهْشَلِيُّ، الكُوْفِيُّ الفاخوري الجرار نزيل الرملة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 556"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 2185"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 283"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 774"، والكاشف "2/ ترجمة 4187"، والعبر "1/ 341" وتهذيب التهذيب "7/ 506"، وتقريب التهذيب "2/ 64"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5247". 2 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 130"، والمجروحين لابن حبان "1/ 143"، وميزان الاعتدال "1/ 142". 3 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3063"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 224"، "3/ 191، 228"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 630"، والكنى للدولابي "1/ 179"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 2047"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 739"، والمجروحين لابن حبان "3/ 126"، والكامل لابن عدي "7/ ترجمة 2114"، والكاشف "3/ ترجمة 6337"، والمغني "2/ ترجمة 7028" وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9600"، وتهذيب التهذيب "11/ 262"، وتقريب التهذيب "2/ 355"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 3". |
سير أعلام النبلاء
|
1488- يونس بن محمد المُؤَدِّبُ 1: "ع"
الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ. وَاسْمُ جَدِّهِ: مُسْلِمٌ. حَدَّثَ عَنْ: دَاوُدَ بنِ أَبِي الفُرَاتِ وَشَيْبَانَ النَّحْوِيِّ، وَحَرْبِ بنِ صَفْوَانَ الكَبِيْرِ، وَفُلَيْحِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَالقَاسِمِ بنِ الفَضْلِ الحُدَّانِيِّ وَنَافِعِ بنِ عُمَرَ الجُمَحِيِّ، وَالحَمَّادَيْنِ وَسَلاَّمِ بن أبي مطيع والليث ابن سَعْدٍ، وَيَعْقُوْبَ القُمِّيِّ وَشَرِيْكٍ، وَالصَّعْقِ بنِ حَزْنٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عَمِّ الشَّافِعِيِّ، وَعَبْدِ الوَاحِدِ بنِ زِيَادٍ، وَمُفَضَّلِ بنِ فَضَالَةَ المِصْرِيِّ، وَأُمِّ الأَسْوَدِ الخُزَاعِيَّةِ، وَأُمِّ نَهَارٍ البَصْرِيَّةِ الَّتِي تَرْوِي عَنْ أَنَسٍ، وَعَنْ خَلْقٍ سِوَاهُم. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو خَيْثَمَةَ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللهِ المُسْنَدِيُّ، وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ المُنَادِي، وَأَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الجَوْزَجَانِيُّ، وَابْنُهُ حَرَمِيُّ بنُ يُوْنُسَ وَاسْمُهُ إِبْرَاهِيْمُ، وَأَحْمَدُ بنُ الخَلِيْلِ البُرْجَلاَنِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الخَلِيْلِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَحُسَيْنُ بنُ عِيْسَى البِسْطَامِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. وَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: ثقة ثقة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 337"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 3517"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 1033"، وتاريخ بغداد "14/ 350"، والكاشف "3/ ترجمة 6593"، والعبر "1/ 356"، وتهذيب التهذيب "11/ 447"، وتقريب التهذيب "2/ 386". |
سير أعلام النبلاء
|
1688- أحمد بن يونس 1: "ع"
الإِمَامُ الحُجَّةُ الحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْنُسَ التَّمِيْمِيُّ اليَرْبُوْعِيُّ الكُوْفِيُّ يُنْسَبُ إِلَى جَدِّه تَخْفِيْفاً. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ اثْنَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ تَخْمِيْناً. سَمِعَ مِنْ: جَدِّه يُوْنُسَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ اليَرْبُوْعِيِّ. وَمِنِ: ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَإِسْرَائِيْلَ وَالحَسَنِ بنِ صَالِحٍ وَزَائِدَةَ بنِ قُدَامَةَ وَعَاصِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ زَيْدٍ العُمَرِيِّ وعبد العزيز بن الماجشون، وزهير بن معاوية وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ وَخَلْقٍ. وَكَانَ عَارِفاً بِحَدِيْثِ بَلَدِهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَهُوَ مِنْ كُبَرَاءِ شُيُوْخِهِ، وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَيَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ وَأَحْمَدُ بنُ يَحْيَى الحُلْوَانِيُّ، وَأَبُو حُصَيْنٍ الوَادِعِيُّ وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ شَرِيْكٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ الفَضْلُ بنُ زِيَادٍ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ: عَمَّنْ أَكْتُبُ؟ قَالَ: ارْحَلْ إِلَى أَحْمَدَ بنِ يُوْنُسَ فَإِنَّهُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ. وَقَالَ أبو حاتم: كان ثقة متقنًا. قَالَ أَبُو دَاوُدَ صَاحِبُ السُّنَنِ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بنَ يُوْنُسَ فَقَالَ: لاَ تُصَلِّ خَلْفَ مَنْ يَقُوْلُ: القُرْآنُ مَخْلُوْقٌ هَؤُلاَءِ كُفَّارٌ. بَلَغَنَا عَنْ أَحْمَدَ بنِ يُوْنُسَ قَالَ: قُلْتُ: إِذَا رَجَعتُ مِنْ عِنْدِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ أَخَذتُ نَفْسِي بِخَيْرِ مَا عَلِمتُ وَإِذَا أَتَيتُ مَالِكَ بنَ مِغْوَلٍ تَحَفَّظْتُ مِنْ لِسَانِي وَإِذَا أَتَيتُ شَرِيْكاً رَجَعتُ بِعَقْلٍ تَامٍّ، وَإِذَا أَتَيتَ مِنْدَلَ بنَ عَلِيٍّ أَهَمَّتنِي نَفْسِي مِنْ حُسْنِ صَلاَتِه. قُلْتُ: مِنْ جَلاَلَةِ أَحْمَدَ بنِ يُوْنُسَ عِنْدَ البُخَارِيِّ أَنَّهُ رَوَى أَيْضاً عَنْ يُوْسُفَ بنِ مُوْسَى عَنْهُ. وَقَالَ البُخَارِيُّ: مَاتَ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الآخِرِ سنة سبع وعشرين ومائتين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 405"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 1502"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 79"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 401"، والعبر "1/ 398"، والكاشف "1/ ترجمة 52"، وتهذيب التهذيب "1/ 50"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 59". |
سير أعلام النبلاء
|
1850- سُرَيْجُ بن يونس 1: "خ، م، س"
ابن إبراهيم, الإِمَامُ, القُدْوَةُ, الحَافِظُ، أَبُو الحَارِثِ المَرْوَزِيُّ, ثُمَّ البَغْدَادِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: إِسْمَاعِيْلَ بنِ جَعْفَرٍ, وَهُشَيْمِ بنِ بَشِيْرٍ, وَعَبَّادِ بنِ عَبَّادٍ, وَيُوْسُفَ بنِ المَاجَشُوْنِ, وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ مُجَالِدٍ, وَأَبِي إِسْمَاعِيْلَ المُؤَدِّبِ, وَيَحْيَى بنِ أَبِي زَائِدَةَ, وَمَرْوَانَ بنِ شُجَاعٍ, وَطَبَقَتِهِم, فَأَكْثَرَ. حَدَّثَ عَنْهُ: مُسْلِمٌ, وَبِوَاسِطَةٍ البُخَارِيُّ, وَالنَّسَائِيُّ, وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ, وَأَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ صَاعِقَةُ, وَأَبُو زُرْعَةَ, وَمُوْسَى بنُ هَارُوْنَ, وَأَبُو جَعْفَرٍ الحَضْرَمِيُّ, وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الصُّوْفِيُّ, وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. سُئِلَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ عَنْهُ، فَقَالَ: صَاحِبُ خَيْرٍ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ: ثِقَةٌ جِدّاً عَابِدٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ سُرَيْج بنَ يُوْنُسَ, يَقُوْلُ: رَأَيْتُ رَبَّ العِزَّةِ فِي المَنَامِ، فَقَالَ: سَلْ حَاجَتَكَ. فَقُلْتُ: رَحْمَان سَرْبَسَرْ -يَعْنِي: رَأْساً بِرَأْسٍ. قُلْتُ: كَانَ سُرَيْجٌ مِنَ الأَئِمَّةِ العَابِدِينَ, لَهُ أَحوَالٌ, وَكَانَ رَأْساً فِي السُّنَّةِ. قَالَ البُخَارِيُّ: مَاتَ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَلَوِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ قَالاَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الوَقْتِ، أخبرنا ابن عفيف، أخبرنا بن أَبِي شُرَيْحٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ, وَسُرَيْجُ بنُ يُوْنُسَ, وَابْنُ عَبَّادٍ, وَابْنُ المُقْرِئِ, قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ, أَخْبَرَنِي عَمْرُو بنُ أَوْسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ أُرْدِفَ عَائِشَةَ, فَأُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيْمِ. أَخْرَجَهُ البخاري2. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 257"، والتاريخ الكبير "4/ ترجمة 2508"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 64"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1328"، وتاريخ بغداد "9/ 219"، والإكمال لابن ماكولا "4/ 272"، والعبر "1/ 421"، والكاشف "1/ ترجمة 1828"، وتهذيب التهذيب "3/ 457"، وخلاصة الخزرجي "1/ترجمة 2364"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 84". 2 صحيح: أخرجه البخاري "1784". |
سير أعلام النبلاء
|
2107- يونس بن عبد الأعلى 1: "م، س، ق"
ابن ميسرة بن حَفْصِ بنِ حَيَّانَ الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو موسى الصَّدَفيُّ المِصْرِيُّ المُقْرِئُ الحَافِظُ، وَأُمُّهُ فُلَيْحَةُ بِنْتُ أَبَانَ التُّجِيبِيَّةُ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَمائَةٍ فِي ذِي الحِجَّةِ. وَحَدَّثَ عَنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وعبد الله بن، وهب والوليد بن مسلم وَمَعْنِ بنِ عِيْسَى، وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ وَأَبِي ضَمْرَةَ اللَّيْثِيِّ، وَبِشْرِ بنِ بَكْرٍ التِّنِّيْسِيِّ، وَأَيُّوْبَ بنِ سُوَيْدٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ نَافِعٍ الصَّائِغِ، وَسَلاَمَةَ بنِ رَوْحٍ ومحمد بن عبيد الطنافسي ويحيى __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1022"، والأنساب للسمعاني "8/ 44"، واللباب لابن الأثير "2/ 236"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "7/ ترجمة 853"، والكاشف "3/ ترجمة 6588"، والعبر "2/ 29"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9909"، وتهذيب التهذيب "11/ 440"، وتقريب التهذيب "2/ 385، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 149"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 49". |
سير أعلام النبلاء
|
2274- أبو يونس الجُمَحِي 1:
مُفْتِي المَدِيْنَةِ الإِمَامُ، أَبُو يُوْنُسَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ يَزِيْدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيْدَ القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ المَدَنِيُّ الفَقِيْهُ المَالِكِيُّ. تَفَقَّهَ بِأَصْحَابِ مَالِكٍ. وَحَدَّثَ عَنْ إِسْحَاقَ بنِ مُحَمَّدٍ الفَرْوِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي أُوَيْسٍ وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ المُنْذِرِ، وَأَبِي مُصْعَبٍ وَبِشْرِ بنِ عُبَيْسٍ العَطَّارِ، وَعِدَّةٍ. رَوَى عَنْهُ: زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، وَيَحْيَى بنُ الحَسَنِ العَلَوِيُّ النَّسَّابَةُ، وَأَبُو بِشْرٍ الدُّوْلاَبِيُّ وَأَبُو عَوَانَةَ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الدَّيْبُلِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ كان مفتي المدينة. تُوُفِّيَ فِي حُدُوْدِ السَّبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقِيْلَ: إِنَّ أَبَا دَاوُدَ رَوَى عَنْهُ عَنِ الحُمَيْدِيِّ، وَلَمْ يَصِحَّ ذَلِكَ بَلْ شَيْخُ أَبِي دَاوُدَ هُوَ: مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَنَسٍ القُرَشِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ لَقِيَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئَ، وَأَقْرَانَهُ بِمَكَّةَ. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1040"، وتهذيب التهذيب "9/ 24"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 1038". |
سير أعلام النبلاء
|
3197- ابن يونس 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُتْقِنُ, أَبُو سَعِيْد عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ ابنِ الإِمَام يُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدفِيُّ المِصْرِيُّ صَاحبُ "تَارِيخِ عُلَمَاءِ مِصْرَ". وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. سَمِعَ أَبَاهُ, وَأَحْمَدَ بنَ حمَّاد زُغْبَة, وَعَلِيَّ بنَ سَعِيْدٍ الرَّازِيّ, وَعَبْدَ المَلِكِ بنَ يَحْيَى بنِ بُكَيْر, وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيّ، وَعَبْد السَلاَّم بن سَهْل البَغْدَادِيّ، وَأَبَا يَعْقُوْب المِنْجَنِيْقي، وَعَلِيَّ بن قُدَيْد, وَعَلِيَّ بنَ أَحْمَدَ عَلَّان, وَخَلْقاً كَثِيْراً. مَا ارْتَحَلَ وَلاَ سَمِعَ بِغَيْر مِصْر، ولكنَّه إِمَامٌ بَصِير بِالرِّجَال, فَهِمٌ مُتَيَقِّظٌ. حدَّث عَنْهُ: عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَسْرُور البَلْخِيّ، وأبو عبد الله بن مندة, وَعبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ النَّحاس, وَآخَرُوْنَ. وَقَدِ اختصرتُ تَاريخَه, وَعلقتُ مِنْهُ غَرَائِب. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَة سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ سِتَّة وَسِتِّيْنَ عَاماً. وَفِيْهَا مَاتَ: عَالِمُ دِمَشْقَ وَمُسنِدهَا؛ القَاضِي أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ بن حَذْلَم الأَسَدِيّ، وَمسنِد الكُوْفَةِ؛ أَبُو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بنُ ماتَى, وَنَحْوِيُّ العِرَاق؛ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ دَرَسْتَوَيه الفَارِسِيّ, ومحدِّث دِمَشْق؛ أَبُو المَيْمُوْن رَاشِد البَجَلِيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ بنِ العَبَّاسِ بنِ خُزَيْمَة بِبَغْدَادَ، وَأَبُو الفَضْلِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدِ ابْنِ الحَافِظِ الفَضْل بنِ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِي النَّيْسَابُوْرِيّ، وَحَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ العَقَبِي البَغْدَادِيّ الدهقان. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 45"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 568"، والعبر "2/ 276". |
سير أعلام النبلاء
|
القصار، والقصار، وابن يونس:
3692- القَصَّار 1: شَيْخُ المَالِكِيَّةِ، القَاضِي أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ، البَغْدَادِيُّ, ابْنُ القَصَّارِ. حَدَّثَ عن علي بن الفض السُّتُوري, وَغَيْره. رَوَى عَنْهُ: أَبُو ذَر الحَافِظ، وأبو الحسين بن المهتدي بالله. ووثَّقه الخطيب. وَكَانَ مِنْ كِبَارِ تَلاَمِذَةِ القَاضِي أَبِي بَكْرٍ الأَبْهَرِيّ، يُذكر مَعَ أَبِي القَاسِمِ الجَلاَّب. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيْرَازِيّ: لَهُ كِتَابٌ فِي مَسَائِل الخلاَف كَبِيْرٌ، لاَ أَعرف لَهُم كِتَاباً فِي الخِلاَفِ أَحسنَ مِنْهُ. قَالَ القَاضِي عِيَاض: كَانَ أُصُوْلِياً نظَّارًا، وَلِي قَضَاءَ بَغْدَاد. وَقَالَ أَبُو ذَر: هُوَ أَفْقَهُ مَنْ لقِيت مِنَ المَالِكيين، وَكَانَ ثِقَةً قَلِيْل الحَدِيْث. قَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِس: مَاتَ فِي ثَامن ذِي القَعْدَةِ، سَنَة سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَيُقَالُ: مَاتَ سَنَةَ ثمان، والأول أصحّ. 3693- القَصَّار 2: الفَقِيْهُ الإِمَامُ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ القَصَّار، مِنْ كِبَارِ الشَّافِعِيَّة. حدَّث عَنْ أَبِي عَلِيِّ بنِ عَاصِم، وَعَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ فَارِسٍ، وَعَبْدُ اللهِ بن خَالِدٍ الزَّاذَانِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ عَبَّاد، وَالقَاضِي أَبِي أَحْمَدَ العَسَّال. وَكَانَ ثَبْتاً، كَبِيْرَ القَدْر. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَة، وَأَخُوْهُ عَبْدُ الوَهَّابِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ السِّمسَار، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الصَّفَّار، وَجَمَاعَة. توفِّي سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وثلاث مائة. 3694- ابن يونس 3: المنجِّم الكَبِيْرُ، مُصَنِّف الزِّيْج الحَاكِمِيّ، أَبُو الحَسَنِ علي ابن محدِّث مِصْر أَبِي سَعِيْدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الفقيه أحمد ابن شَيْخ الإِسْلاَمِ يُوْنُس بن عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيّ المِصْرِيّ. وَأَهْلُ التَّنْجِيْم يَخْضَعُوْنَ لِفَضِيلَة هَذَا التَأْلِيْف. وله نظم رائق. ليس مرَّةً ثِيَابَ النِّسَاء، وضَرَبَ بِالعُودِ، وبخَّر، وَرَقَبَ الزُّهرَة، وَكَانَ يلبس تَحْتَ العمَامَة طُرْطُوراً كَالبدو، وَلَهُ إِصَابَاتٌ عَجِيْبَةٌ تُضِلُّ الجَهَلَة. وَقَدْ عدَّلَهُ القَاضِي مُحَمَّدُ بنُ النُّعْمَانِ وقَبِلَه، فَلاَ حول وَلاَ قوَة إلَّا بِاللهِ. وَلَهُ سَمَاعَاتٌ عَالِيَة. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 41"، والعبر "3/ 64"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 149". 2 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 169". 3 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 488"، وميزان الاعتدال "3/ 123"، ولسان الميزان "4/ 232"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 156". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن يونس، العطار:
4250- ابن يونس 1: الشَّيْخُ العَالِمُ الحَافِظُ، المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، أَبُو عَلِيٍّ الحسن بن عُمَرَ بنِ حَسَنِ بنِ يُوْنُسَ الأَصْبَهَانِيُّ. رحَّال صَدُوْقٌ، صَاحِبُ مَعْرِفَة. سَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الصَّلْت، وَأَبَا عُمَر بنَ مَهْدِيٍّ، وَهِلاَلاً الحَفَّار وَطَائِفَة بِبَغْدَادَ، وَأَبَا عُمَر الهَاشِمِيّ بِالبَصْرَةِ، وَعُثْمَانَ بنَ أَحْمَدَ البُرجِي، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ مَرْدَوَيْه وَجَمَاعَة، بِأَصْبَهَانَ وَكَتَبَ الكَثِيْر. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الدَّقَّاق، وَمَحْمُوْدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَاشَاذه، وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ ثَابِتٍ الخُجَنْدِي، وَالمُعَمَّر إِسْمَاعِيْل ابْن عَلِيٍّ الحمَّامِي، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَة سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ، رَحِمَهُ اللهُ. 4251- العَطَّارُ 2: الإِمَامُ الحَافِظُ، الثِّقَةُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ العَطَّارُ، مُسْتَمْلِي أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظِ. ارْتَحَلَ وَسَمِعَ: أَبَا عُمَر الهَاشِمِيّ، وَعَلِيّ بن القَاسِمِ النّجَاد بِالبَصْرَةِ، وَأَبَا القَاسِمِ الحُرْفِي، وَأَبَا عَلِيٍّ بنَ شَاذَانَ بِبَغْدَادَ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ مَرْدَوَيْه، وَأَبَا سَعِيْدٍ مُحَمَّد بن علي بن عمرو النقاش، وطبقتهما بأصبهان. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ حَافظٌ، عَظِيْمُ الشَّأْن عِنْد أَهْل بَلَده، أَملَى عِدَّة مَجَالِس. وَقَالَ الدَّقَّاق فِي رسَالته: كَانَ مِنَ الحُفَّاظِ، يُمْلِي مِنْ حِفْظِهِ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: سَعِيْدُ بنُ أَبِي الرَّجَاءِ، وَالحُسَيْن الخَلاَّل، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّد بن البَغْدَادِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَلِيٍّ الحمَّامِي، وَعِدَّة. تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ، سَنَة سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 194". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 417"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 288"، والعبر "3/ 261" وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1020". |
سير أعلام النبلاء
|
5331- ابن يونس:
الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، جَلاَلُ الدِّيْنِ، أَبُو المُظَفَّرِ، عُبَيْدُ اللهِ بنُ يُوْنُسَ بنِ أَحْمَدَ البَغْدَادِيُّ الأَزَجِيُّ الفَقِيْهُ. تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي حِكِيْمٍ النّهْرُوَانِيِّ، وَقرَأَ الأُصُوْل وَالكَلاَم عَلَى صَدَقَة بن الحُسَيْنِ، وَتَلاَ بِالرِّوَايَات بِهَمَذَانَ عَلَى أَبِي العَلاَءِ العَطَّار. وَسَمِعَ مِنْ نَصْر بن نَصْرٍ العُكْبَرِيّ، وَجَمَاعَة. ثُمَّ دَاخَل الكُبَرَاء إِلَى أَنْ تَوكَّل لأُمِّ النَّاصِر، ثُمَّ ترقَّى أَمرُه إِلَى أَنْ وَزر فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ. ثُمَّ سَارَ بِالجُيُوْش لِحَرْب طُغْريِل آخِر السُّلْجُوْقِيَّة، فَعمل مَعَهُ مَصَافّاً، فَانْكَسَرَ الوَزِيْر، وَتَفلّل جَمْعُه، وَأُسِرَ هُوَ وَأُخِذَ إِلَى تَورِيز، ثُمَّ هَرَبَ إِلَى المَوْصِل، وَجَاءَ بَغْدَاد مُتَستِّراً، وَلَزِمَ بَيْته مُدَّة، ثُمَّ ظهر، فَولِي نَظَرَ الخزَانَة، ثُمَّ الأُسْتَاذ دَارِية فِي سَنَةِ سبع وثمانين، فلما وزر المؤيد بن القَصَّاب عَام تِسْعِيْنَ، قَبَضَ عَلَى ابْن يُوْنُسَ، وَسَجَنَهُ، فَلَمَّا مَاتَ ابْن القَصَّاب عَام اثْنَتَيْنِ، رُمِي ابْن يُوْنُسَ فِي مطمورَةٍ، فَكَانَ آخِر العَهْد بِهِ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ يَدْرِي الكَلاَم، صَنّف كِتَاباً فِي الأُصُوْل، فَسَمِعَهُ مِنْهُ الفُضَلاَءُ. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ القَطِيْعِيّ، وَابْن دلف، وَلَمْ يَكُنْ فِي وِلاَيته مَحْمُوْداً. قيل: مَاتَ فِي السِّردَاب فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وتسعين وخمس مائة. |
سير أعلام النبلاء
|
صاحب الموصل، الجزولي، ابن يونس:
5432- صاحب الموصل 1: المَلِكُ العَادِلُ نُوْرُ الدِّيْنِ أَرْسَلاَنُ شَاه ابْنُ عز الدين مسعود بن مودود ابن الأَتَابكِ زَنْكِي. كَانَتْ دَوْلَتُهُ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ شَهْماً، مَهِيْباً، فِيْهِ عَسْفٌ وَشُحٌّ. تَحَوَّلَ شَافِعِيّاً، وَبَنَى مَدْرَسَةً كَبِيْرَةً مزخرفَةً، مرِضَ مُدَّةً، وَمَاتَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ. وَكَانَ سَفَّاكاً لِلدِّمَاءِ، فِيْهِ دهَاءٌ، وَلَهُ سَطوَةٌ عَلَى الأُمَرَاءِ، وَكَانَ مَجْدُ الدِّيْنِ ابْنُ الأَثِيْرِ مُلاَزِماً لَهُ، فَيَأْمرُهُ بِالخَيْرِ، فَيُطيعُهُ، وَصَيَّرَ مَمْلُوْكَهُ لؤلؤًا أستاذ داره. 5433- الجزولي 2: إِمَامُ النَّحْوِ أَبُو مُوْسَى عِيْسَى بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ يَلَلْبَختِ بنِ عِيْسَى اليَزْدَكَنْتِيُّ، الجُزُولِيُّ، البَرْبَرِيُّ، المَرَّاكُشِيُّ. حَجَّ وَلاَزَمَ ابْنَ بَرِّيٍّ، وَأَتقنَ عَنْهُ العَرَبِيَّةَ وَاللُّغَةَ، وَسَمِعَ "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَتَصَدَّرَ بِالمَرِيَّةِ وَغَيْرِهَا، وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ. وَكَانَ إِمَاماً لاَ يُجَارَى، اعْتَنَى بـ "مُقَدِّمَتِهِ" الأَذكيَاءُ، وَشرحوهَا. تُوُفِّيَ بِأَزمُورٍ مِنْ عمَلِ مَرَّاكش سَنَة سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَقِيْلَ سَنَةَ سِتٍّ. وَوَلِيَ خطَابَةَ مَرَّاكش، وَكَانَ فِي طلبِهِ بِمِصْرَ فَقيراً، يَخْرُجُ إِلَى القُرَى، فَيُصَلِّي بِهِم، وَأَخَذَ مَذْهَبَ مَالِك بِمِصْرَ، عَنِ الفَقِيْهِ ظَافرٍ، وَقَدْ طوَّلْتُ تَرْجَمَتَهُ فِي "التاريخ". وقيل: بقي إلى سنة عشر. 5434- ابن يونس 3: شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ عِمَادُ الدِّيْنِ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَنَعَةَ الإِرْبِلِيُّ، ثُمَّ المَوْصِلِيُّ. تَفقَّهَ بِأَبِيْهِ، وَبِبَغْدَادَ عَلَى أَبِي المحاسن بن بندا، وَطَائِفَةٍ. وَسَمِعَ، وَعلاَ صِيتُهُ، وَصَنَّفَ، وَتَخَرَّجَ بِهِ خَلْقٌ، وَصَنَّفَ "المحيطَ"، وَأَشيَاءَ، وَكَانَ وَرِعاً، نَزِهاً، قَشِفاً، شَدِيدَ الوُسوَاسِ. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ وَلَهُ ثَلاَثٌ وَسَبْعُوْنَ سنة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان "1/ ترجمة 82"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 200"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 24". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 513"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 26". 3 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 601"، وشذرات الذهب "5/ 34". |
سير أعلام النبلاء
|
القصري، يونس بن يحيى:
5447- القصري: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ العَارِفُ القُدْوَةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أبو محمد عَبْدُ الجَلِيْلِ بنُ مُوْسَى بنِ عَبْدِ الجَلِيْلِ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيّ، الأَنْدَلُسِيّ، القُرْطُبِيّ، المَشْهُوْرُ بِالقَصْرِيِّ؛ لِنُزولِه بقَصْر عَبْد الكَرِيْمِ، وَهُوَ قَصْر كتَامَة؛ بلد بِالمَغْرِبِ الأَقْصَى. رَوَى المُوَطَّأ عَنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ حُنَيْنٍ صَاحِب ابْن الطّلاع، وَصَحِبَ بِالقَصْر أبا الحَسَن بن غَالِبٍ الزَّاهِد وَلاَزمه، وَسَاد فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ، وَكَانَ مُنْقَطِع القَرِيْنِ. صَنّف "التَّفْسِيْر" وَ"شرح الأَسْمَاء الحُسْنَى"، وَكِتَاب "شُعب الإِيْمَان". وَكَلاَمه فِي الحَقَائِق رفِيع، بَدِيْع، مَنُوط بِالأَثر فِي أَكْثَر أَموره، وَرُبَّمَا قَالَ أَشيَاء باجْتِهَاده وَذوقه، وَاللهِ يغْفر لَهُ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ بنُ الزُّبَيْرِ: كَلاَمه فِي طرِيقَة التَّصَوُّف سهل مُحَرَّر مَضْبُوْط بِظَاهِرِ الكِتَاب وَالسّنَّة، وَلَهُ مشَاركَة فِي عُلُوْم وَتَصرّف فِي العَرَبِيَّة، خُتِم بِهِ التَّصَوُّف بِالمَغْرِبِ وَرُزقَ مِنْ عَلِيِّ الصِّيتِ وَالذِّكر الجَمِيْل مَا لَمْ يُرْزَق كَبِيْر أَحَد. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَزْدِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ الغَافِقِيّ، وَغَيْرهُمَا. قَالَ: وَتُوُفِّيَ بِسبتَة، فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ. 5448- يُوْنُسُ بنُ يَحْيَى 1: الهَاشِمِيُّ الأَزَجِيُّ القَصَّارُ المُجَاوِرُ. سَمِعَ الأُرْمَوِيَّ، وَابْن الطَّلاَّيَةِ، وابن ناصر، وعدة. وروى بأماكن. حَدَّثَ عَنْهُ: البِرْزَالِيّ، وَابْن خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاء مُحَمَّد، وَالتَّاج ابْن القَسْطَلانِيِّ، وَيَعْقُوْب بن أَبِي بَكْرٍ الطَّبَرِيّ. تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ، سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 36". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن النبيه، يونس بن يوسف:
5561- ابن النبيه 1: الشَّاعِرُ البَلِيْغُ صَاحِبُ "الدِّيْوَانِ" كَمَالُ الدِّيْنِ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَسَنِ بنِ يُوْسُفَ بنِ يَحْيَى المِصْرِيُّ. مدحَ آلَ أَيُّوْبَ، وَسَارَ شعرُهُ، وَانقطعَ إِلَى الملكِ الأَشْرَفِ، وَسَكَنَ نَصِيْبِيْنَ، وَبِهَا مَاتَ، فِي الحَادِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْ شهر جمادى الأولى، سن تِسْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ بَقِيَ إلى سنة إحدى وعشرين وست مائة. 5562- يونس بن يوسف 2: ابن مساعد الشيباني المخارقي الجزري القنبي الزاهد، أحد الأعلام، شيخ البونسية، أُولِي الزَّعَارَةِ، وَالشَّطْحِ، وَالخَوَاثَةِ، وَخفَّةِ العَقْلِ. كَانَ ذَا كَشْفٍ وَحَالٍ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ كَبِيْرُ عِلْمٍ، وَلَهُ شطحٌ، وَشعرٌ ملحُوْنٌ، يَنظمُهُ عَلَى لِسَانِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَبَعْضُهُ كَأَنَّهُ كَذِبٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِسِرِّهِ، فَلاَ يغترُّ المُسْلِمُ بكشفٍ وَلاَ بحَالٍ وَلاَ بِإِخبَارٍ عَنْ مُغَيَّبٍ، فَابْنُ صَائِدٍ وَإِخْوَانُهُ الكهنَةُ لَهُم خَوَارِقُ، وَالرُّهبَانُ فِيهِم مَنْ قَدْ تموق جوعاً وَخلوَةً وَمرَاقبَةً عَلَى غَيْرِ أَسَاسٍ وَلاَ تَوحيدٍ، فَصفَتْ كُدُورَاتُ أَنْفُسِهِم وَكَاشفُوا وَفَشَرُوا، وَلاَ قُدْوَةَ إلَّا فِي أَهْلِ الصَّفْوَةِ، وَأَربَابِ الوِلاَيَةِ المنوطَةِ بِالعِلْمِ وَالسُّنَنِ، فَنسأَلُ اللهَ إِيْمَانَ المُتَّقِيْنَ، وَتَأَلُّهَ المخلصينَ، فَكَثِيْرٌ مِنَ المَشَايِخِ نَتوقَّفُ فِي أَمرِهِم حَتَّى يَتبرهَنُ لَنَا أَمرُهُم، وَبِاللهِ الاسْتعَانَةُ. تُوُفِّيَ الشَّيْخُ يُوْنُسُ بِالقُنَيَّةِ، سَنَة تِسْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَالقُنَيَّةُ: قَرْيَةٌ مِنْ أَعْمَالِ دَارَا، من نواحي ماردين. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 243". 2 ترجمته في وفيات الأعيان "7/ ترجمة 855"، وشذرات الذهب "5/ 87". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن يونس، القزويني:
5579- ابن يونس 1: العَلاَّمَةُ شَرَفُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ ابْنُ الشيخ الكبير كمال الدين مُوْسَى ابنِ الشَّيْخِ رَضِيِّ الدِّيْنِ يُوْنُسَ بنِ مُحَمَّدٍ الإِرْبِلِيُّ، ثُمَّ المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ، صَاحِبُ "شَرْحِ النبيه". مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخَرِ، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، كَهْلاً فِي حَيَاةِ أَبِيْهِ، وَقَدِ اخْتصرَ "الإِحيَاءَ" مَرَّتَينِ، وَلَهُ مَحْفُوْظَاتٌ كَثِيْرَةٌ وَذِهْنٌ وقاد. 5580- القزويني 2: القَاضِي الإِمَامُ الفَاضِلُ المُحَدِّثُ الصَّالِحُ الجَوَّالُ مَجْدُ الدين أبو المجد محمد بن الحسين بن أَبِي المَكَارِمِ أَحْمَدَ بنِ حُسَيْنِ بنِ بَهْرَامَ القَزْوِيْنِيُّ، الصُّوْفِيُّ. وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ بقَزْوِيْنَ. وَسَمِعَ أَبَاهُ، وَمُحَمَّدَ بنَ أَسْعَدَ العَطَّارِيَّ حَفَدَةَ، وَأَحْمَدَ بنَ يَنَالَ الأَصْبَهَانِيَّ التُّركَ، وَأَبَا الخَيْرِ القَزْوِيْنِيَّ الوَاعِظَ، وَأَبَا الفَرَجِ ثَابِتَ بنَ مُحَمَّدٍ المَدِيْنِيَّ، وَأَبَا حَفْصٍ المَيَانَشِيَّ، وَجَمَاعَةً. وَحَدَّثَ: بِأَذْرَبِيْجَانَ وَبَغْدَادَ وَالمَوْصِلَ وَأَصْبَهَانَ وَرَأْسَ عينٍ وَدِمَشْقَ وَبَعْلَبَكَّ وَحَرَّانَ وَأَقْصَرَا وَنَصِيْبِيْنَ وَأَبهرَ وَقَزْوِيْنَ وَخَوِي وَإِرْبِلَ وَدُوَيْنَ وَالرَّيَّ وَمِصْرَ، وَنَزَلَ بِخَانقَاه سعيد السعداء، واشتهر اسمه وتفرد برواية هَذَيْنِ الكِتَابَينِ "معَالِم التَّنْزِيلِ" وَ"شرح السُّنَّةِ" للبغوي. حَدَّثَ عَنْهُ: الضِّيَاءُ، وَالمُنْذِرِيُّ، وَعزُّ الدِّينِ عَبْدُ الرازق الرسعني، والسيف عبد الرحمن بن محفوظ، والفخر عبد الرحمن بنُ يُوْسُفَ، وَالقَاضِي تَاجُ الدِّيْنِ عَبْدُ الخَالِقِ، وَالبَهَاءُ عَبْدُ اللهِ بنُ مَحْبُوبٍ، وَأَبُو الغَنَائِمِ بنُ مَحَاسِنَ المِعْمَارُ، وَعَبْدُ القَاهِرِ بنُ تَيْمِيَةَ، والفقيه عباس بن عبدان، وأبو اليمن بن عَسَاكِرَ، وَابْنُ عَمِّهِ شَرَفُ الدِّيْنِ أَحْمَدُ، وَالمحيِي يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ ابْنُ القَلاَنسِيِّ، وَالكَمَالُ عَبْدُ اللهِ بنُ قوَامٍ، وَالجمَالُ عُمَرُ ابنُ العَقِيْمِيِّ، وَالعِزُّ إِسْمَاعِيْلُ ابنُ الفَرَّاءِ، وَالتَّقِيُّ إِبْرَاهِيْمُ ابنُ الوَاسِطِيِّ، وَأَخُوْهُ مُحَمَّدٌ، وَالتَّقِيُّ أَحْمَدُ بنُ مُؤْمِنٍ، وَالعِزُّ أَحْمَدُ ابنُ العِمَادِ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي الحَسَنِ الفَرَّاءُ، وَالعِمَادُ بنُ سَعْدٍ، وَالشَّمْسُ خَضِرُ بن عبدان، والشهاب الأبرقوهي، والضياء عبد الرحمن السُّلَمِيُّ خَطِيْبُ بَعْلَبَكَّ، وَبِهِ خُتِمَ حَدِيْثَهُ. مَاتَ بِالمَوْصِلِ، فِي ثَالِثَ عَشَرَ شَعْبَانَ، -وَقِيْلَ: فِي الحَادِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْهُ- سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: حَدَّثَ بِأَمَاكنَ، وَحصَلَ لَهُ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا صَالِحٌ، وَهُوَ شَيْخٌ مُتَيَقِّظٌ، حسنُ الوَجْهِ، طلَبَ وَكَتَبَ وَحصَّلَ، وَهُوَ مِنْ بَيْتٍ مَشْهُوْرٍ بِالعِلْمِ وَالرِّوَايَةِ، وَسَمِعَ مِنْ جدِّهِ أَبِي المَكَارِمِ، حَدَّثَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ بِبَغْدَادَ بـ "أربعين" من جمعه. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 99". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 263"، وشذرات الذهب "5/ 101". |
سير أعلام النبلاء
|
5756- ابن يونس 1:
الشَّيْخُ العَلاَّمَةُ ذُو الفُنُوْنِ كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو الفَتْحِ مُوْسَى بنُ يُوْنُسَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ منعة ابن مَالِكٍ المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ. وُلِدَ فِي سَنَةِ 551، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِيْهِ، وَأَخَذَ العَرَبِيَّةَ عَنْ: يَحْيَى بنِ سَعدُوْنَ القُرْطُبِيِّ، وَبِبَغْدَادَ عَنِ: الكَمَالِ الأَنْبَارِيِّ، وَتَفَقَّهَ بِالنِّظَامِيَةِ عَلَى: السَدِيْدِ السَّلَمَاسِيِّ فِي الخِلاَفِ. وَكَانَ يُضْرَبُ المَثَلُ بِذَكَائِهِ وَسَعَةِ عُلُوْمِهِ. اشْتُهِرَ اسْمُهُ، وَصَنَّفَ، وَدَرَّسَ، وَتَكَاثَرَ عَلَيْهِ الطَّلَبَةُ، وَبَرَعَ فِي الرِّيَاضِيِّ، وَقِيْلَ: كَانَ يُشغلُ فِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ فَنّاً بِحَيْثُ أَنَّهُ يَحُلُّ مَسَائِلَ "الجَامِعِ الكَبِيْرِ" لِلْحنفِيَّةِ، وَيَقْرَأُ عَلَيْهِ أَهْل الذِّمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ، حَتَّى إِنَّ العَلاَّمَةَ الأَثِيْرَ الأَبْهَرِيَّ كَانَ يَجلسُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَحَتَّى أَنَّهُ فَضَّلَهُ عَلَى الغَزَّالِيِّ. قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ، وَهُوَ مِنْ تلاَمِيذتهِ: كَانَ شَيْخُنَا يَعْرِفُ الفِقْهَ وَالأَصْلَينِ، وَالخِلاَفَ، وَالمنطقَ، وَالطبيعِيَّ، وَالإِلَهِيَّ، وَالمَجْسِطِيَّ، وَأَقليدسَ، وَالهَيْئَةَ، وَالحسَابَ، وَالجبرَ، وَالمسَاحَةَ، وَالمُوْسِيْقَى، مَعْرِفَةً لاَ يُشَاركُهُ فِيْهَا غَيْرُه، وَكَانَ يُقْرِئُ "كِتَابَ سِيْبَوَيْهِ"، وَ"مُفَصّلَ الزَّمَخْشَرِيِّ"، وَكَانَ لَهُ فِي التَّفْسِيْرِ وَالحَدِيْثِ وَأَسْمَاءِ الرِّجَالِ يَدٌ جَيّدَةٌ، وَكَانَ شَيْخُنَا ابْنُ الصَّلاَحِ يُبَالِغُ فِي الثَّنَاءِ عَلَيْهِ، وَيُعظِّمهُ ... ، وَبَالَغَ ابْنُ خَلِّكَانَ، إِلَى أَنْ قَالَ: إلَّا أَنَّهُ كَانَ -سَامَحَهُ اللهُ- يُتَّهَمُ فِي دِيْنِهِ، لِكَوْنِ العُلُوْمِ العَقليَّةِ غَالِبَةً عَلَيْهِ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي أُصَيْبِعَةَ: لَهُ مصنفات في غاية الجودة. وقيل: كان يَعرِفُ السِّيمِيَاءَ، وَلَهُ "تَفْسِيْرٌ" لِلْقُرْآنِ، وَكِتَابٌ فِي النُّجُوْمِ. مَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وست مائة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 747"، والنجوم الزاهرة "6/ 342-344"، وشذرات الذهب "5/ 206، 207". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
|
|
اللغوي: أحمد بن يونس بن سعيد بن عيسى بن عبد الرحمن بن يعلى بن مدافع بن خطاب بن عليّ الشهاب الحميري القسطنطيني المغربي المالكي ويعرف بابن يونس.
ولد: سنة (813 هـ) ثلاث عشرة وثمانمائة. من مشايخه: أخذ الققه والحديث والعربية عن محمّد بن محمّد بن عيسى الزلدوي، وسمع الموطأ على أبي القاسم البرزلي وغيرهما. من تلامذته: أخذ عنه غير واحد من أهل مكة والقادمين عليها. كلام العلماء فيه: * وجيز الكلام: "ممن تصدى لإقراء الفنون بأماكن وانتفع به الفضلاء، مع القيام بالتكسب والخبرة بالمعاملة وامتهان نفسه بمخالطة الباعة والسُّوقة من أجلها، وقد كف بصره وقدح له فما أفاد. ثم أضاءت إحداهما" أ. هـ. وفاته: سنة (878 هـ) ثمان وسبعين وثمانمائة. من مصنفاته: له رسالة عملها في ترجيح السيادة في الصلاة، على النبي -صَلى الله عليه وسلم- في الصلاة، وله رد المغالطات الصنعانية، وهي أجولة على أسئلة وردت من صنعاء وغير ذلك. |
|
المفسر محمّد بن طَاهر بن يونس الشافعي.
كلام العلماء فيه: * الضوء اللامع: "برع في الفقه والتفسير وغيرهما .. وولي قضاء الموصل كآبائه من قبله سنين وتمول وفخم وحمدت سيرته ... إلى أن ثار بأصبهان بن قرا يوسف وعاث بتلك البلاد فلما أخذ الموصل عذبه حتى هلك في العقوبة" أ. هـ. وفاته: سنة (833 هـ) ثلاث وثلاثين وثمانمائة. من مصنفاته: "تفسير ابن يونس" في مجلدين. |