المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الجارودية) فرقة من الزيدية من غلاة الشِّيعَة تنْسب إِلَى أبي الْجَارُود زِيَاد بن الْمُنْذر الهمذاني
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الجارودية:[في الانكليزية] Al -Jarudiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Jarudiyya (secte)فرقة من الزيدية أصحاب [أبي] الجارود. الجارودية:[في الانكليزية] Al -Jarudiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Jarudiyya (secte)[ أصحاب أبي الجارود] قالوا بالنصّ عن النبي صلى الله عليه وسلم في الإمامة على علي رضي الله عنه وصفا لا تسمية، وكفّروا الصحابة بمخالفته وتركهم الاقتداء بعلي بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. كذا في السيّد الجرجاني.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
658- الجارود بن المنذر
د: الجارود بْن المنذر روى عنه: الحسن، وابن سيرين، قاله ابن منده، جعله ترجمة ثانية، هذا والذي قبله، وقال: قال مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل البخاري في كتاب الوحدان: هما اثنان، وفرق بينهما. روى حديثه ابن مسهر، عن أشعث، عن ابن سيرين، عن الجارود، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: إني عَلَى دين، فإن تركت ديني، ودخلت في دينك لا يعذبني اللَّه يَوْم القيامة؟ قال: نعم. أخرجه ابن منده وحده. قلت: جعله ابن منده غير الذي قبله، وهما واحد، ولا شك أن بعض الرواة رَأَى كنيته أَبُو المنذر، فظنها ابن، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن عمرو بن المعلى. وقيل الجارود بن العلاء. حكاه التّرمذيّ العبديّ، أبو المنذر، ويقال أبو غيّاث- بمعجمة ومثلثة- على الأصح. وقيل بمهملة وموحدة ويقال: اسمه بشر بن حنش- بمهملة ونون مفتوحتين ثم معجمة.
وقال ابن إسحاق: قدم الجارود بن عمرو بن حنش- وكان نصرانيا، على النبيّ ﷺ، فذكر قصّة، وقال في اسمه غير ذلك، ولقّب الجارود لأنه غزا بكر بن وائل فاستأصلهم، قال الشاعر: قدّسناهم بالخيل من كلّ جانب ... كما جرّد الجارود بكر بن وائل [ (1) ] [الطويل] وكان سيّد عبد القيس. وحكى ابن السّكن أن سبب تلقيبه بذلك أنّ بلاد عبد القيس أجدبت وبقي للجارود بقية من إبله، فتوجّه بها إلى بني قديد بن شيبان، وهم أخواله، فجربت إبل أخواله، فقال الناس: جردهم بشر، فلقب الجارود، فقال الشاعر ... فذكره. وقدم الجارود سنة عشر في وفد عبد القيس الأخير وسرّ النبيّ ﷺ بإسلامه. وروى الطّبرانيّ من طريق زربيّ بن عبد اللَّه بن أنس، قال: لما قدم الجارود وافدا على رسول اللَّه ﷺ فرح به وقرّبه وأدناه. وقال ابن إسحاق في المغازي: كان حسن الإسلام صليبا على دينه. وروى الطّبرانيّ من طريق ابن سيرين عن الجارود، قال: أتيت النبيّ ﷺ، فقلت: إن لي دينا فلي إن تركت ديني ودخلت في دينك ألا يعذبني اللَّه؟ قال: «نعم» طوّله البغويّ. وكان الجارود صهر أبي هريرة، وكان معه بالبحرين لما أرسله عمر كما سيأتي في ترجمة قدامة بن مظعون، وقتل بأرض فارس بعقبة الطين، فصارت يقال لها عقبة الجارود، وذلك سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر. وقيل: قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرّن. وقيل: بقي إلى خلافة عثمان. روى ابن مندة من طريق أبي بكر بن أبي الأسود: حدّثني رجل من ولد الجارود. قال: قتل الجارود بأرض فارس في خلافة عمر. قال أبو عمر من محاسن شعره: شهدت بأنّ اللَّه حق وسامحت ... بنات فؤادي بالشّهادة والنّهض فأبلغ رسول اللَّه عنّي رسالة ... بأنّي حنيف حيث كنت من الأرض [ (2) ] فإن لم تكن داري بيثرب فيكم ... فإنّي لكم عند الإقامة والخفض وأجعل نفسي دون كلّ ملمّة ... لكم جنّة من دون عرضكم عرضي [الطويل] وابنه المنذر بن الجارود كان من رؤساء عبد القيس بالبصرة، مدحه الأعشى الحرمازي وغيره، وحفيده الحكم بن المنذر، وهو الّذي يقول فيه الأعشى هذا أيضا: يا حكم بن المنذر بن الجارود ... سرادق المجد عليك ممدود أنت الجواد ابن الجواد المحمود ... نبتّ في الجود في بيت الجود والعود قد ينبت في أصل العود [الرجز] قال: فكان الحجاج يحسد الحكم على هذه الأبيات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- آخر. فرّق البخاري بينه وبين الّذي قبله في كتاب الوحدان، قاله ابن مندة، وجعل هذا هو الّذي يروي عنه ابن سيرين. وأما الحسن بن سفيان والطّبرانيّ وغيرهما فأخرجوا حديث ابن سيرين عن الجارود في الّذي قبله. والصواب أنهما اثنان، لأن الجارود بن المنذر قد بقي حتى أخذ عنه الحسن وابن سيرين، وأما ابن المعلى فمات قبل ذلك. والمنذر كنيته لا اسم أبيه. واللَّه أعلم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن عمرو بن المعلى. وقيل الجارود بن العلاء. حكاه التّرمذيّ العبديّ، أبو المنذر، ويقال أبو غيّاث- بمعجمة ومثلثة- على الأصح. وقيل بمهملة وموحدة ويقال: اسمه بشر بن حنش- بمهملة ونون مفتوحتين ثم معجمة.
وقال ابن إسحاق: قدم الجارود بن عمرو بن حنش- وكان نصرانيا، على النبيّ ﷺ، فذكر قصّة، وقال في اسمه غير ذلك، ولقّب الجارود لأنه غزا بكر بن وائل فاستأصلهم، قال الشاعر: قدّسناهم بالخيل من كلّ جانب ... كما جرّد الجارود بكر بن وائل [ (1) ] [الطويل] وكان سيّد عبد القيس. وحكى ابن السّكن أن سبب تلقيبه بذلك أنّ بلاد عبد القيس أجدبت وبقي للجارود بقية من إبله، فتوجّه بها إلى بني قديد بن شيبان، وهم أخواله، فجربت إبل أخواله، فقال الناس: جردهم بشر، فلقب الجارود، فقال الشاعر ... فذكره. وقدم الجارود سنة عشر في وفد عبد القيس الأخير وسرّ النبيّ ﷺ بإسلامه. وروى الطّبرانيّ من طريق زربيّ بن عبد اللَّه بن أنس، قال: لما قدم الجارود وافدا على رسول اللَّه ﷺ فرح به وقرّبه وأدناه. وقال ابن إسحاق في المغازي: كان حسن الإسلام صليبا على دينه. وروى الطّبرانيّ من طريق ابن سيرين عن الجارود، قال: أتيت النبيّ ﷺ، فقلت: إن لي دينا فلي إن تركت ديني ودخلت في دينك ألا يعذبني اللَّه؟ قال: «نعم» طوّله البغويّ. وكان الجارود صهر أبي هريرة، وكان معه بالبحرين لما أرسله عمر كما سيأتي في ترجمة قدامة بن مظعون، وقتل بأرض فارس بعقبة الطين، فصارت يقال لها عقبة الجارود، وذلك سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر. وقيل: قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرّن. وقيل: بقي إلى خلافة عثمان. روى ابن مندة من طريق أبي بكر بن أبي الأسود: حدّثني رجل من ولد الجارود. قال: قتل الجارود بأرض فارس في خلافة عمر. قال أبو عمر من محاسن شعره: شهدت بأنّ اللَّه حق وسامحت ... بنات فؤادي بالشّهادة والنّهض فأبلغ رسول اللَّه عنّي رسالة ... بأنّي حنيف حيث كنت من الأرض [ (2) ] فإن لم تكن داري بيثرب فيكم ... فإنّي لكم عند الإقامة والخفض وأجعل نفسي دون كلّ ملمّة ... لكم جنّة من دون عرضكم عرضي [الطويل] وابنه المنذر بن الجارود كان من رؤساء عبد القيس بالبصرة، مدحه الأعشى الحرمازي وغيره، وحفيده الحكم بن المنذر، وهو الّذي يقول فيه الأعشى هذا أيضا: يا حكم بن المنذر بن الجارود ... سرادق المجد عليك ممدود أنت الجواد ابن الجواد المحمود ... نبتّ في الجود في بيت الجود والعود قد ينبت في أصل العود [الرجز] قال: فكان الحجاج يحسد الحكم على هذه الأبيات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- آخر. فرّق البخاري بينه وبين الّذي قبله في كتاب الوحدان، قاله ابن مندة، وجعل هذا هو الّذي يروي عنه ابن سيرين. وأما الحسن بن سفيان والطّبرانيّ وغيرهما فأخرجوا حديث ابن سيرين عن الجارود في الّذي قبله. والصواب أنهما اثنان، لأن الجارود بن المنذر قد بقي حتى أخذ عنه الحسن وابن سيرين، وأما ابن المعلى فمات قبل ذلك. والمنذر كنيته لا اسم أبيه. واللَّه أعلم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: واسمه بشر بن عمرو بن حبيش بن المعلى بن يزيد ابن حارثة بن معاوية العبديّ، وأمّه أمامة بنت النّعمان.
قال ابن عساكر: ولد في عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولأبيه صحبة، وقتل شهيدا في عهد عمر، وأمّر عليّ المنذر علي إصطخر. وقال يعقوب بن سفيان: وكان شهد الجمل مع عليّ، وولاه عبيد اللَّه بن زياد في إمرة يزيد بن معاوية الهند، فمات هناك في آخر سنة إحدى وستين أو في أول سنة اثنتين- ذكر ذلك ابن سعد، وذكر أنه عاش ستين سنة. وقال خليفة: ولّاه ابن زياد السّند سنة اثنتين وستين، فمات بها. واللَّه أعلم. الميم بعدها الهاء |
سير أعلام النبلاء
|
1465- الجارود 1:
ابن يزيد الفقيه الكبير أبو الضحاك العامري النيسابوري، وَيُقَالُ: أَبُو عَلِيٍّ. وُلِدَ فِي خِلاَفَةِ هِشَامٍ فِي حُدُوْدِ العِشْرِيْنَ وَمائَةٍ وَارْتَحَلَ فِي طَلَبِ العِلْمِ. وَحَمَلَ عَنْ: سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَبَهْزِ بنِ حَكِيْمٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، وَعُمَرَ بنِ ذَرٍّ وَأَبِي حَنِيْفَةَ، وَمِسْعَرٍ وَشُعْبَةَ، وَالثَّوْرِيِّ. وَتَفَقَّهَ بِأَبِي حَنِيْفَةَ، وَأَكْثَرَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَشُعْبَةَ. وَلَيْسَ هُوَ بِمُحْكِمٍ لِفَنِّ الرِّوَايَةِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوْذَكِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي رَجَاءٍ الهَرَوِيُّ وَسَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ زَنْجَوَيْه وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ وَآخَرُوْنَ. قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيْفَةَ، وَالمُلاَزِمِيْنَ لَهُ. وَخُطَّةُ الجَارُوْدِ مَنْسُوْبَةٌ إِلَيْهِ، وَهِيَ سِكَّةُ الجَارُوْدِيِّ فِي المُرَبَّعَةِ الصَّغَيْرَةِ، وَمَسْجِدُهُ عَلَى رأس السكة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2308"، والضعفاء الكبير للعقيلي "1/ ترجمة 248"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 2183"، والمجروحين لابن حبان "1/ 220"، وميزان الاعتدال "1/ 384"، ولسان الميزان "2/ 90". |
سير أعلام النبلاء
|
2489- الجَارُودِي 1:
الإِمَامُ، الأَوْحَدُ، الحَافِظُ، المُتْقِنُ، الأَمجدُ، صدرُ خُرَاسَان، أبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ النَّضْر بن سَلَمَةَ بنِ الجَارُوْدِ بن يَزِيْدَ الجَارُوْدِيّ النَّيْسَابُوْرِيّ. ذَكَرَهُ الحَاكِم فَقَالَ: شَيْخُ وَقتِه، وَعينُ عُلَمَاء عصرِه حِفْظاً وَكمَالاً، وَقُدوَة وَرِئاسَةً وثروَة. سَمِعَ: إِسْحَاق بن رَاهْوَيْه، وَعَمْرو بن زُرَارَة، وَسُوَيْد بن سَعِيْدٍ، وَإِسْمَاعِيْل بن مُوْسَى السُّدِّيّ، وَابْن أَبِي الشَّوَارِبِ، وَعَمْرو بن عَلِيٍّ الفَلاَّس، وَأَبَا كُرَيْب، وَحُمَيْد بن مَسْعَدَةَ، وَأَحْمَد بن إِبْرَاهِيْمَ الدَّوْرَقِيّ، وَمُحَمَّد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجَرَائِيّ، وَخلقاً كَثِيْراً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ خُزَيْمَةَ، والمؤمل بن الحسن، وأبو حامد بن الشرقي، وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَيَحْيَى بن مَنْصُوْرٍ القَاضِي، وَآخَرُوْنَ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ مِنْهُ بِالرَّيِّ، وَهُوَ صَدُوْقٌ من الحفاظ. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 492"، والأنساب للسمعاني "3/ 158"، وتهذيب التهذيب "9/ 490"، وتقريب التهذيب "2/ 213"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6706". |
سير أعلام النبلاء
|
منصور بن إسماعيل والجارودي:
2660- منصور بن إسماعيل 1: العَلاَّمَةُ، فَقِيْهُ مِصْر، أَبُو الحَسَنِ التَّمِيْمِيُّ الشَّافِعِيُّ الضَّرِيْرُ الشَّاعِر. قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: لَهُ مُصَنَّفَاتٌ فِي المَذْهَب، وَشعرٌ سَائِر، وَهَذَا لَهُ: لِي حِيْلَةٌ فِيْمَنْ يَنُمُّ ... وَلَيْسَ فِي الكَذَّابِ حِيْلَة مَنْ كَانَ يَخْلُقُ مَا يَقُو ... لُ فَحِيْلَتِي فِيْهِ طَوِيْلَة قَالَ القُضَاعِي: أَصلُه مِنْ رَأْس عَيْن، وَكَانَ متصرِّفاً فِي كُلِّ عِلم، شَاعِراً مُجَوِّداً، لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ مثلُه، تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: كَانَ فَهِماً، حَاذِقاً، صَنَّفَ مُخْتَصَرَاتٍ فِي الفِقْه، وَكَانَ شَاعِراً خَبِيْثَ الهَجْو، يتشيَّع، وَكَانَ جُنْدِيّاً، ثُمَّ عَمِي. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: لَهُ مُصَنَّفَاتٌ فِي المَذْهَب، أَخَذَ عَنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيّ، وَأَصْحَابِ أَصْحَابِهِ ثُمَّ قَالَ: مَاتَ قَبْلَ العِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: بَلْ سَنَة سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ كما قدمنا. 2661- الجارودي 2: الحَافِظُ المُتْقِنُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بن علي بن محمد بن الجارود الأصبهاني. لَهُ رحلَةٌ وَهمَّة، وَمَعْرِفَةٌ تَامَّة. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي سَعِيْدٍ الأَشَجِّ، وَعُمَر بن شَبَّةَ، وَهَارُوْن بن إِسْحَاقَ، وَأَحْمَد بن الفُرَاتِ، وَطَبَقَتهم. وَعَنْهُ: أبو إسحاق حَمْزَة، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو الشَّيْخ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سِيَاهُ، وَأَهْلُ أَصْبَهَان. تُوُفِّيَ سَنَةَ تسع وتسعين ومائتين. وقيل: قبلها بعام. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 152"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "19/ 185"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 741"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 249"، وحسن المحاضرة للسيوطي "2/ 249". 2 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 117"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 753"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "7/ 215". |
سير أعلام النبلاء
|
2662- ابن الجارود 1:
صَاحِبُ كِتَاب: "المُنْتَقَى فِي السُّنَن" مُجَلَّد وَاحِد فِي الأَحْكَام، لاَ ينزلُ فِيْهِ عَنْ رُتْبَة الحَسَن أَبَداً، إلَّا فِي النَّادر فِي أَحَادِيْث يَخْتلفُ فِيْهَا اجْتِهَادُ النُّقَّاد. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ الثَّلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَاسمُه: الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ الجارود النيسابوري، الحَافِظُ المُجَاوِرُ بِمَكَّةَ. كَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الأَثَر. سَمِعَ مِنْ: أَبِي سَعِيْدٍ الأَشَجِّ، وَالحَسَنِ بنِ محمد الزعفراني، وعلي بن خشرم، ومحمود ابن آدَمَ، وَإِسْحَاقَ الكَوْسَج، وَزِيَادِ بنِ أَيُّوْبَ، وَيَعْقُوْبَ الدَّوْرَقِيّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ هَاشِمٍ الطُّوْسِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الأَزْهر، وَأَحْمَدَ بنِ يُوْسُفَ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ المُقْرِئ، وَمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بِشْرِ بنِ الحَكَمِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، وَبحرِ بنِ نَصْرٍ الخَوْلاَنِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ بنِ كرَامَة، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ، إِلَى أَنْ ينزلَ إِلَى إِمَام الأَئِمَّة ابْنِ خُزَيْمَةَ. فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحَاكِم فِيْهِ: سَمِعَ مِنْ إِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه، وَعَلِيِّ بنِ حُجْر، وَأَحْمَدَ ابن مَنِيْع: فَلَمْ أَجِدْ لَهُ شَيْئاً عَنْهُم، وَلاَ أَرَاهُ لحِقَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَامِدٍ بن الشَّرْقِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ نَافِعٍ الخُزَاعِيُّ، المَكِّيُّ، وَدَعْلَجُ بنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ جِبْرِيْل العجيفيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَيَحْيَى بنُ مَنْصُوْرٍ القَاضِي. أَثْنَى عَلَيْهِ الحَاكِمُ وَالنَّاس. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَعَ لِي مِنْ حَدِيْثه: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الدَّائِم، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ هِبَةِ اللهِ الخَطِيْبُ، أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ الكَاتِبَةُ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ، أَخْبَرَنَا دَعْلَجُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ الجَارُوْدِ، حَدَّثَنَا الرَّبِيْع، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرُ: إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- قال: $"لاَ يَبِيْعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ"2 مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، فَوَقَعَ لنا عاليًا. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 786"، وإيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون لإسماعيل باشا البغدادي "2/ 570". 2 صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة "6/ 239"، وأحمد "2/ 153"، والبخاري "2159" من حديث ابن عمر، به. |
سير أعلام النبلاء
|
3872- الجارودي 1:
الحَافِظُ الإِمَامُ، المُتْقِنُ الجَوَّالُ، أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الجَارُوْدِيُّ، الهَرَوِيُّ. سَمِعَ: حَامِدَ بنَ مُحَمَّدٍ الرَّفَّاء، وَسُلَيْمَانَ بن أَحْمَدَ الطبراني، ومحمد بن عَبْدِ اللهِ السَّلِيْطِيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ نُجَيْد السُّلَمِيّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ الحُسَيْنِ النَّضْرِيَّ المَرْوَزِيَّ، وَأَبَا إِسْحَاقَ القَرَّاب، وَأَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بنِ سَلْمَوَيْهِ النَّيْسَابُوْرِيَّ، وَعُمَر بن مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ الأَهْوَازِيَّ، وَخَلْقاً سُوَاهُم بِنَيْسَابُوْرَ وَأَصْبَهَان وَمَرو وَالحِجَازِ وَالعِرَاقِ وَالرَّيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَطَاءٍ عَبْدُ الأَعْلَى المَلِيْحِيّ، وَشَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ وَأَهْلُ هَرَاة. وَكَانَ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ يَقُوْلُ: حَدَّثَنَا إِمَامُ أهل المشرق أبو الفضل الجارودي. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 159"، واللباب لابن الأثير "1/ 249"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 968"، والعبر "3/ 114"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 199". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وقيل هو الجارود ابن عمرو بن العلاء، يكنى أبا غياث، وقيل أبا عتاب، ذكره أبو أحمد الحاكم، وأخشى أن يكون تصحيفًا، ولكنه ذكر له الكنيتين أبو عتاب وأبو غياث. قَالَ أبو عمر: وقد قيل يكنى أبا المنذر، ويقال الجارود بن المعلى بن حنش، من بني جذيمة، وكان سيدًا في بني عَبْد القيس رئيسًا، وقال ابن إسحاق: قدم على رسول الله ﷺ يعنى في سنة عشر الجارود ابن عمرو بن حنش بن المعلى ، أخو عَبْد القيس في وفد عَبْد القيس، وكان نصرانيا فأسلم وحسن إسلامه. هكذا في ى. وفي م، وأسد الغابة: أو ثابت. وفي الإصابة: قلت: وفي كتاب ابن ماكولا: جرو- بضم الجيم بعدها راء- ابن عياش بتحتانية وشين معجمة، من بنى مالك بن أوس. هذه رواية العطاردي. وفي رواية إبراهيم بن سعد عنه: جرو بن عباس- بفتح أوله وبموحدة وسين مهملة. وعند موسى بن عقبة بفتح الجيم وسكون الزاى بعد هما همزة ووافق على الموحدة والمهملة. والله أعلم. وذكره شرح القاموس قال: منهم جرو بن عباس من بنى مالك، قتل يوم اليمامة، يقال فيه بالضم والفتح. في هامش م: قال ابن هشام: الجارود بن بشر المعلى. أما ابن الكلبي فقال: الجارود اسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى. وفي اللسان: اسمه بشر بن عمرو. في ى: يعلى. والمثبت من م. ويقال: إن اسم الجارود بشر بن عمرو، وإنما قيل له الجارود، لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل، فأصابهم فجردهم، وقد ذكر ذلك المفضل العبدي في شعره فقال: ودسناهم بالخيل من كل جانب ... كما جرد الجارود بكر بن وائل فغلب عليه الجارود، وعرف به. قدم على النبي ﷺ في سنة تسع فأسلم ، وكان قدومه مع المنذر بن ساوى في جماعة من عَبْد القيس، ومن قوله لما حسن إسلامه: شهدت بأن الله حق وسامحت ... بنات فؤادي بالشهادة والنهض فأبلغ رسول الله عني رسالة ... بأني حنيف حيث كنت من الأرض ثم إن الجارود سكن البصرة، وقتل بأرض فارس. وقيل: إنه قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرّن. وقيل: إنّ عثمان بن أبى العاصي بعث الجارود في بعث نحو ساحل فارس، فقتل بموضع يعرف بعقبة الجارود، وكان قبل ذلك يعرف بعقبة الطين ، فلما قتل الجارود فيه عرف بعقبة الجارود، وذلك سنة إحدى وعشرين، وقد كان سكن البحرين ولكنه يعد في البصريين. في هامش م، وفي اللسان: سمى الجارود لأنه فر بإبله إلى أخواله من بنى شيبان وإبله داء ففشا ذلك الداء في إبل أخواله فأهلكها. وفي شرح القاموس: الجارود لقب بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى. هكذا في الأصول. وقد مر أنه قدم في سنة عشر. الحنيف: الصحيح الميل إلى الإسلام والثابت عليه. في ى: الطى، والمثبت من م. روى عن النبي ﷺ أحاديث منها: ضالة المؤمن حرق النار. روى عنه مطرف بن الشخير. وابن سيرين، وأبو مسلم الجذمى ، وزيد ابن علي أبو القموص، وروى عنه من الصحابة عَبْد الله بن عمرو بن العاص، وروى عنه جماعة من كبار التابعين. كان الجارود هذا سيد عَبْد القيس، وأمه دريمكة بنت رويم من بني شيبان. |
|
المفسر: زياد بن المنذر الهمذاني الخراساني، أبو الجارود.
من مشايخه: أبو جعفر الباقر وغيره. كلام العلماء فيه: * خطط المقريزي -في كلامه على فرق الشيعة-: "والفرقة الرابعة الزيدية أتباع زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ... وهم يوافقون المعتزلة في أصولهم كلها إلا في مسألة الإمامة .. وهم أربع فرق: الجارودية اتباع أبي الجارود، ويكنى أبا النجم زياد بن المنذر العبدي زعم أن النبي - ﷺ - نص على إمامة عليّ بالوصف لا بالتسمية، وأن النَّاس كفروا بتركهم مبايعة عليّ - رضي الله عنه - والحسن والحسين وأولادهما" أ. هـ. * الأعلام: "رأس (الجارودية) من الزيدية، من أهل الكوفة، كان من غلاة الشيعة، افترق أصحابه فرقًا، وفيهم من كفَّر الصحابة بتركهم بيعة عليّ بعد وفاة النبي - ﷺ - .. وكان يزعم أن النبي - ﷺ - نص على إمامة عليّ بالوصف لا بالتسمية" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (150 هـ) خمسين ومائة. من مصنفاته: "التفسير" رواية عن أبي جعفر الباقر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الجارود العَبْدِيّ، سيّد عبد القيس هو أَبُو عَتَّاب، وقيل: أَبُو غِيَاث، وقيل: أَبُو المنذر، الجارود بْن المعُلى، وقيل: اسمه بشر بْن حنش. [المتوفى: 21 ه]
ولُقِّب جارودًا لكونه أغار على بكر بْن وائل فأصابهم وجردهم. وَفَد في عبد القيس سنة عشرٍ من الهجرة - وكانوا نصارى - فأسلم الجارود، وفرح النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامه وأكرمه. رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث. رَوَى عَنْهُ: عبد الله بْن عمرو بْن العاص، ومُطرف بْن عبد الله بْن الشخير، وزيد بْن عليّ القموصي، وأبو مسلم الجذمي، وغيرهم. اختط بالبصرة. -[131]- قُتِل شهيداً ببلاد فارس سنة إحدى وعشرين، وقيل: قُتِل مع النُّعْمَان بْن مُقَرِّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - الْمُنْذِرُ بْنُ الجارود العبدي. [الوفاة: 61 - 70 ه]
-[725]- لِأَبِيهِ صُحْبَةٌ، وَكَانَ سَيِّدًا جَوَّادًا شَرِيفًا وَلِيَ إِصْطَخْرَ لِعَلِيٍّ، ثُمَّ وَلِيَ ثَغْرَ الْهِنْدِ مِنْ قِبَلِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، فَمَاتَ هُنَاكَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ، وَلَهُ سِتُّونَ سَنَةٌ. وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - الْمُنْذِرُ بْنُ الْجَارُودِ الْعَبْدِيُّ. [أبو الأشعث، ويقال: أبو عتاب] [الوفاة: 71 - 80 ه]
مِنْ وُجُوهِ أَهْلِ البصرة. ولي إمرة إصطخر لعلي، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، ثُمَّ وُلِّيَ السِّنْدَ مِنْ قِبَلِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ. يُقَالُ: إِنَّهُ قُتِلَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ. وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: قَدِمَ الْجَارُودُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَشٍ الْعَبْدِيُّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ نَصْرَانِيًّا. وَقَالَ غَيْرُهُ: لِلْجَارُودِ صُحْبَةٌ. وَقُتِلَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بِفَارِسٍ. كُنْيَةُ -[885]- المنذر أبو الأشعث، ويقال: أبو عتاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - الْجَارُودُ بْنُ أبي سَبْرَةَ الْهُذَلِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ بِالْبَصْرَةِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ عشرين وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - ت: زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ، أَبُو الْجَارُودِ الثَّقَفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الْمَتْرُوكِينَ. يَرْوِي عَنْ: أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَأَكْبَرُ مَشْيَخَتِهِ أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ. رَوَى عَنْهُ: عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَحَمْدُ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَافِضِيٌّ، يَضَعُ الْحَدِيثَ فِي الْمَثَالِبِ وَفِي مَنَاقِبِ أهل البيت. وقال الدارقطني وغيره: مَتْرُوكٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - النَّضْر بْن حُميد، أَبُو الجارود. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: ثابت البناني، وأبي إسحاق السبيعي، وسعد الإسكاف، وَعَنْهُ: مهران بْن أَبِي عمر، وإسحاق بْن سُلَيْمَان الرازيان. قَالَ أَبُو حاتم: متروك الحديث. وقال العقيلي: روى النضر بْن حميد عَن أَبِي الجارود، وثابت، ثم قَالَ: وقَالَ البخاري: منكر الحديث. -[241]- فروى لَهُ حديثين منكرين أحدهما باطل. إِسْحَاقُ بن سليمان الرازي: حدثنا النَّضْرُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَا مِنْ شَيْءٍ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ المؤمن، إن ريحه ليوجد بِالآفَاقِ، وَرِيحُهُ عَمَلُهُ، وَحُسْنُ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَنْتَنُ مِنْ رِيحِ الْكَافِرِ، وَإِنَّ ريحه ليوجد بِالآفَاقِ، وَرِيحُهُ عَمَلُهُ، وَسُوءُ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - ت: زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ، أَبُو الْجَارُودِ الْكُوفِيُّ، الأَعْمَى، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الْمَتْرُوكِينَ. رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَأَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، وَأَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ، وَأَبِي الْجَحَّافِ دَاوُدَ، وَعَطِيَّةَ العوفي. وَعَنْهُ: عمار ابن أُخْتِ الثَّوْرِيِّ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ البُرْسانيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْوَرَّاقُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَذَّابٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ رَافِضِيًّا يَضَعُ الْحَدِيثَ فِي الْمَثَالِبِ. وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى النُّوبَخْتِيُّ فِي " مَقَالاتِ الرَّافِضَةِ ": وَالْجَارُودِيَّةُ هُمْ أَصْحَابُ أَبِي الْجَارُودِ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ، يَقُولُونَ: عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَفْضَلُ الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَبْرَأُونَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -. قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي " الضُّعَفَاءِ ": إِنَّهُ ثَقَفِيٌّ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: هُوَ كَذَّابٌ خَبِيثٌ. ثُمَّ قَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد، قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن عامر، قال: حدثنا علي بن قادم، عن زياد بن منذر، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: " لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَعَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ". -[371]- وَذَكَرَ الدُّولابِيُّ إِنَّ مَرْوَانَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، رَوَى عَنْ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يَثْلِمَ الْحِيطَانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - الجارود بْن يزيد، أبو عليّ العامريُّ، وقيل: أبو الضَّحَّاك الفقيه النَّيْسَابوريُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد أصحاب أَبِي حنيفة، وخطته بنَيْسابور مشهورة، ومسجده عَلَى رأس السّكّةِ. رَوَى عَنْ: إسماعيل بْن أَبِي خالد، وسليمان التَّيْميّ، وعُمَر بْن ذَرّ، وشُعْبة، وسُفْيَان، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو سلمة التبوذكي، وأحمد بن أبي رجاء الهروي، والحسن بْن عَرَفَة، وَسَلَمَةُ بْن شَبِيب، ومحمد بْن عَبْد الملك بْن زَنْجَوَيه، وطائفة. قَالَ أبو حاتم: لا يكتب حديثه. وقال النَّسائيّ: متروك. مات سنة ثلاث، وقيل: سنة ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - خت م 4: سليمان بْن داود بْن الجارود أبو داود الْبَصْرِيّ، الفارسي الأصل، مولى آل الزُّبَيْر الطَّيالِسيّ الحافظ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مصنف المسند المشهور. سَمِعَ: هشاما الدستوائي، ومعروف بْن خَرَّبُوذ، وأَيْمَن بْن نَابِلٍ، وشُعْبة، وسفيان، وبسطام بْن مُسْلِم، وصالح بْن أَبِي الأخضر، وأبو عامر الخزّاز، وطلحة بْن عَمْرو، وخلقًا سواهم. وَعَنْهُ: جرير بْن عَبْد الحميد أحد شيوخه، وأبو حفص الفلاس، وعباس الدُّوريّ، ومحمد بْن سعْد الكاتب، وبُنْدار، ويعقوب الدَّوْرقيّ، واخوه أحمد، والكُدَيْميّ، وهارون بْن سليمان، وأحمد بْن الفُرات، ويونس بْن حبيب، وخلق. -[85]- قَالَ الفلاس: ما رَأَيْت أحفظ منه. وقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي: هُوَ أصدق النّاس. وقال أحمد بْن عَبْد اللَّه العِجْليّ: رحلت إلى أَبِي داود فأصَبْته قد مات قبل قدومي بيوم. قَالَ: وكان قد شرب البلاذُر فجذم. وقال عامر بْن إبراهيم: سَمِعْتُ أبا داود يقول: كتبت عن ألف شيخ. وجاء عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يسرد من حفظه ثلاثين ألف حديث، وقال سليمان بْن حرب: كَانَ شُعْبَة يحدث، فإذا قام قعد أبو داود وأملى من حفظه ما مر في المجلس. وحدث عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن يونس بْن حبيب قَالَ: قَالَ أبو داود: كنا ببغداد، وكان شعبة وابن إدريس يجتمعون يتذاكرون، فذكروا باب المجذوم فقلت: حدثنا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْن زَيْدُ قَالَ: كَانَ مُعَيْقيب يحضر طعام عُمَر، فقال لَهُ: يا مُعَيْقيب، كُلْ مما يليك. فقال شُعْبَة: يا أبا داود لم تجئ بشيء أحسن مما جئت بِهِ. وقال وكيع: ما بَقِيّ أحد أحفظ لحديث طويل من أَبِي داود. قَالَ: فذُكر ذَلِكَ لأبي داود، فقال: قُلْ لَهُ: ولا قصير. وقال عليّ بْن أحمد بْن النَّضْر: سَمِعْتُ ابن المَدِينيّ يَقُولُ: ما رأيت أحفظ من أَبِي داود الطَّيالِسيّ. وقال عُمَر بْن شَبَّة: كتبوا عَنْ أَبِي داود بأصبهان أربعين ألف حديث، وليس معه كتاب. وقال حفص بْن عُمَر المِهْرقاني: كَانَ وكيع يَقُولُ: أبو داود جبل العِلم. وقال إبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ: أخطأ أبو داود في ألف حديث. قَالَ خليفة، وغيره: تُوُفّي سنة أربعٍ ومائتين. -[86]- وآخر من روى عَنْ أَبِي داود محمد بْن أسد المَدِينيّ، سمع منه مجلسًا واحدًا. وقد سمعنا " مُسْنِد أَبِي داود " من أصحاب ابن خليل الآدميّ الحافظ. وقد تكلَّم فيه مُحَمَّد بن المنهال الضّرير، وقال: كنت أتهمه. قَالَ لي: لم أسمع من ابن عَوْن. قَالَ: ثمّ سألته بعد ذَلِكَ: أسمعت من ابن عَوْن؟. فقال: نعم، نحو عشرين حديثًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - خ: الوليد بْن عَبْد الرَّحْمَن العبْديّ الجارودي الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: شُعْبَة، والحَسَن بْن أَبِي جعفر الجفريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: ولده المنذر بْن الجارود. تُوُفّي في جمادى الآخرة سنة اثنتين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - علي بن الجارود بن يزيد النَّيْسَابوريّ، أبو الحَسَن. [الوفاة: 221 - 230 ه]
ثقة مشهور، رحّال. سَمِعَ: مالك بن أنس، وابن لَهِيعَة، وشَرِيك بن عبد الله، وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بن أشرس، وزَكَريّا بن داود الخفّاف، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، وغيرهم. تُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - مَضاء بن الجارود الدَّيِنَوَريّ، أبو الجارود. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: سلّام بن مِسْكين، وأبي عَوَانة، وصالح المُرِّيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: -[703]- جعفر بن أحمد الزنجانيّ، والنَّضْر بن عبد الله الدّيِنَوَريّ. قال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - محمد بْن حبيب الجاروديّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عَبْد العزيز بْن أَبِي حازم. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن علي الخزاز، وأبو القاسم البَغَويّ. وكان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - ت: مُوسَى الْإِمَام، أَبُو الوليد بْن أَبِي الجارود المكيّ الفقيه، [الوفاة: 231 - 240 ه]
صاحب الشافعيّ من كبار أصحاب الشافعي. روى عَنْهُ: التِّرْمِذيّ، والربيع بْن سُلَيْمَان المُرادي، ويعقوب الفسوي، وابن وارة. وأظنه قديم الموت. وله رواية عن سفيان بن عيينة أيضا. قَالَ الدّارَقُطْنيّ: روى عَنِ الشافعيّ حديثًا كثيرًا. رَوَى عَنْهُ كتاب الأمالي وغير ذلك. وكان من القيمين بمذهب الشافعي بمكة. -[947]- قلت: ذكره الترمذي في آخر كتابه الجامع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - ت ن: الجارود بن مُعَاذ السُّلَميّ التِّرْمِذيّ، أبو مُعَاذ، وأبو داود. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: جرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبي خالد الأحمر، والفضل بن موسى السيناني، والوليد بن مسلم، ووكيع، وأبي ضمرة، وطائفة. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابنه محمد بن الجارود، ومحمد بن عليّ الحكيم التِّرْمِذيّ، وأحمد بن عليّ الأبّار، ومحمود بن محمد المَرْوَزِيّ، وطائفة. قال النَّسائيّ: ثقة. -[1096]- قال ابن عساكر: مات سنة أربع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عليّ بن الأزهر بن عبد ربه بن الجارود ابن صاحب تُسْتَر الهُرْمُزان، أبو الحَسَن الرّازيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
يَرْوِي عَنْ: الفُضَيْل بن عِياض، وجرير بن عبد الحميد، ويحيى بن سُلَيْم، وغيرهم. تُوُفّي يوم عَرَفَة بِخُجَنْد مما وراء النَّهْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - خ د: المنذر بن الوليد بْن عَبْد الرَّحْمَن العبْديّ الجاروديّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبيه، وسَلْم بن قُتَيْبَة، وعبد الله بن بكر السهمي. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وعمر البجيري، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ويحيى بْن صاعد، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - رجاء بْن الجارود، أَبُو المنذر البَغْداديُّ الزّيّات. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[80]-
سَمِعَ: جعْفَر بْن عَوْن، والواقديّ، وغيرهما. وَعَنْهُ: المَحَامِليّ، ومحمد بن مَخْلَد، وابن أَبِي حاتم. توفي سنة ستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - صالح بْن زياد بْن عَبْد الله بْن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بن الجارود بْن مسرح. أبو شعيب الرُّسْتُبِيُّ السُّوسيُّ المقرئ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
شيخ الرَّقَّةِ وعالمها ومقرئها. قرأ القرآن على يحيى اليَزِيديّ صاحب أبي عَمْرو. وَسَمِعَ: بالكوفة من: عَبْد الله بْن نُمَيْر، وأسباط بْن محمد، وجماعة. وبمكة من: ابنُ عُيَيْنَة، وغيره. حدَّث عَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي عاصم وأبو عَرُوبة الحرّانيّ، وأبو عليّ محمد بْن سَعِيد الحفّاظ. وقرأ عليه القرآن جماعة، منهم: أبو عمران موسى بن جرير وهو من أتقن أصحابه، وأبو الْحَسَن عليّ بْن الْحُسَيْن، وأبو عُثْمَان النَّحْويّ، وأبو الْحَارِث محمد بن أَحْمَد الرَّقّيُّون. وحمل عَنْهُ الحروف: جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الخُراسانيّ، وغيره. قَالَ أبو حاتم: صدوق. قلت: تُوُفِّيَ فِي أوّل سنة إحدى وستّين ومائتين وقد قارب التسعين، رحمه الله. وادعى الحافظ ابنُ عساكر أنّ النِّسائيّ روى عَنْهُ، وذكره فِي مشايخ -[345]- النُّبل، وقَالَ أبو الحَجّاج الكلْبيّ: لم أقف على روايته عَنْهُ. قلت: لم يروِ عَنْهُ النسائي إلا رواية أبي عَمْرو، رواها الْحَسَن بْن رشيق، عن النِّسائيّ، عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - عبد الرحمن بن الجارود، أبو بشر الكُوفيُّ الأحمريُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل مصر. سَمِعَ: خلف بن تميم، وسعيد بن عفير. وَعَنْهُ: أبو غسان عبد الله بن محمد وغيره. توفي سنة إحدى وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
517 - النَّضر بْن سلمة بْن الجارود بْن يزيد، أبو محمد النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: جدّه، ويحيى بن يحيى، وأبا الْوَلِيد الطَّيالسيّ. وَعَنْهُ: ولده الحافظ أبو بَكْر الجاروديّ، والحسن بْن عليّ بْن مَخْلَد، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - أحمد بن عليّ بن محمد بن الجارود، الحافظ أبو جعفر الجاروديُّ الأصبهانيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رحل وطوَّف وصنَّف التّصانيف. وَحَدَّثَ عَنْ: أبي سعيد الأشج، وعمر بن شبة، وهارون بن إسحاق، وخلْق من الأصبهانيين. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو إسحاق بن حمزة، وعبد الرحمن بن محمد بن سِيَاه، وأبو الشّيْخ. تُوُفّي سنة تسعٍ وتسعين، وقيل سنة ثمانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - محمد بن النَّضْر بن سَلَمَةَ بن الجارود بن يزيد. الحافظ أبو بكر الجاروديّ النَّيْسَابوريُّ الفقيه الحنفي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قال الحاكم: كان شيخ وقته حفظًا وكمالًا ورياسة، وأبوه وجدّه كلّهم رأيّيون. سَمِعَ: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وعَمْرو بْن زُرَارَة، وسُوَيد بن سعيد، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، وأبا كريب، وإسماعيل بن موسى سِبْط السَّنْديّ، وطائفة. وَعَنْهُ: إمام الأئمّة ابن خزيمة، وأبو عمرو الحيري، وأبو حامد ابن الشَّرْقيّ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم، وطائفة. وكان رفيق مسلم في الرحلة. قَالَ ابن أَبِي حاتم: سمعتُ منه بالرّيّ، وهو صدوق من الحفاظ. وقال أبو أحمد الحاكم: كان محمد بن يحيى يستعين بعربيّة أبي بكر الجاروديّ في مصنَّفاته، ويُبيِّته عنده. وقال محمد بن يعقوب الأخرم: لما قَتَلَ أحمدُ الخُجُسْتانيّ حَيْكان هَمَّ بقتل الجاروديّ، فلبس الجاروديّ عَباءَة وخرج مع الجمالين إلى أصبهان. قلت: ثم رجع بعد إلى بلده. وتُوُفّي في ربيع الأوّل سنة إحدى وتسعين وكانت له جَنَازة مشهودة. -[1051]- يُقال: إنّ النّسائيّ روى عنه، فَيُحَقَّقْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - عبد الله بن عليّ بن الجارود، أبو محمد النَّيْسابوريّ الحافظ. [المتوفى: 307 هـ]
نزيل مكة. سَمِعَ: إسحاق بن راهَوَيْه، وعليّ بن حجر. وَعَنْهُ: ابن أخته يحيى بن منصور القاضي، ومحمد بن نافع المكي الخزاعي، ومحمد بن جبريل العجيفي، وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن عبد المؤمن الزّيّات، والحسن بن عبد الله بن مذحج الزبيديّ، وأحمد بن بقيّ. رووا عنه " السُّنَن " له. رأيته، فلم أر فيه عن ابن حجر وإسحاق شيئا، بل أكبرهم أبو سعيد الأشج، والزعفراني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - محمد بْن أَبِي الحُسين أحمد بْن محمد بْن عمّار بْن محمد بْن حازم بْن المعلّى بْن الجارود، أبو الفضل الهَرَوِيّ، الحافظ الشهيد. [المتوفى: 317 هـ]
إمام كبير، عارف بعلل الحديث، لَهُ " جزء " فيه بضعة وثلاثون حديثًا من الأحاديث الّتي بيّن عللها، قد أخرجها مُسْلِم في صحيحه. سَمِعَ: أحمد بْن نَجْدة، والحسين بْن إدريس، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن إبراهيم الْأَنْصَارِيّ، ومُعَاذ بْن المُثَنَّى، وأحمد بْن إبراهيم بْن مِلْحان، وطبقتهم، ورحل وطوّف، ودخل نَيْسابور فسمع من: السّرّاج، رَوَى عَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو الحُسين الحَجّاجّي، وعَبْد اللَّه بْن سعْد النَّيْسابوريّون، ومحمد بْن أحمد بْن حمّاد الكوفي، ومحمد بْن المظفّر. وقال الحاكم: سَمِعْتُ بُكْير بْن أحمد الحدّاد بمكّة يَقُولُ: كأنّي أنظر إلى الحافظ أَبِي الفضل محمد بْن أَبِي الحُسين، وقد أخذته السيوف، وهو متعلّق بيديه جميعًا بحلقَتَيِ الباب حتّى سقط رأسه عَلَى عَتَبة الكعبة سنة ثلاثٍ وعشرين. -[330]- كذا قَالَ؛ وإنمّا كَانَ ذَلِكَ سنة سبْعٍ عشرة، ورّخه غير واحد، قَتَلَتْه القرامطة، لعنهم اللَّه. وهو سِبْط أَبِي سعْد يحيى بْن منصور الزّاهد الهَرَوِيّ، وقتل معه أخوه أبو نَصْر أحمد بْن أَبِي الحُسين، سمع من جَدّه أَبِي سعْد، وابن خُزَيْمة، روى عَنْهُ عليّ بْن الحَسَن السَّرْخَسيّ، وغيره. وقد خرّج صحيحًا عَلَى رسْم مُسْلِم، ولم يتكهّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
571 - محمد بْن محمد بْن عَمْرو، أبو الحسن الجاروديُّ البصريُّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
حدَّثَ ببغداد عَنْ: محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوارب، ونصر بْن عليّ. رَوَى عَنْهُ: ابن بَخِيت الدّقّاق، وابن شاهين، وعليّ بْن الحَسَن الْجِراحيّ. وهو من جملة من تجاوز مائة سنة. قَالَ الخطيب: روايته مستقيمة. حدث في سنة عشرين وثلاثمائة، وقد وُلِد سنة ثمان عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - محمد بن عليّ بن الجارود، أبو بكر الإصبهانيّ. [المتوفى: 325 هـ]
محدَّث، ثقة، مكِثر. سَمِعَ: يونس بن حبيب، وأحمد بن معاوية. وَعَنْهُ: أبو إسحاق بن حمزة، وأبو بكر ابن المقرئ، ومحمد بن عبد الرحمن بن مَخْلَد. وَرَوَى عَنْ: يحيى بن النَّضْر، عن أبي داود الطَّيالسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - محمد بن عبد الله بن خليفة بن الجارود، أبو أحمد النَّيْسابوريّ الأحنف. [المتوفى: 327 هـ]
كان كثير الحديث والتصنيف، إلّا أنّ حُفّاظ نيسابور ليَّنة بعضهم. سَمِعَ: محمد بن أشرس، والسريّ بن خُزَيْمَة. وَعَنْهُ: أبو أحمد الحاكم وكان يوثقه. وله حديث منكر تفرد به كأنه موضوع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الجارود، الحافظ أبو بكر الرقيُّ، [المتوفى: 356 هـ]
نزيل عسكر مُكْرَم. كذَّابٌ، زعم أنه سمع هشام بن عمار، ويونس بن عبد الأعلى، وعلي بن حرب، والحسن بن عرفة، وعيسى بن أحمد البَلْخي، وأبا إبراهيم المُزَنِيُّ، ومحمد بن عوف الحمصي، والحسن بن محمد الزَّعفراني. وحدث عنهم؛ فروى عنه إبراهيم بن أحمد الطبري، وعلي بن الحسن الإستراباذي، وأبو عَلِيّ منصور بْن عَبْد اللَّه الخالدي، ومحمد بن أحمد الأندلسي، وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ. سُمِعَ منه في هذا العام فانقطع خبره. كذبه أبو بكر الخطيب. وقال ابن طاهر المقدسي: كان يضع الحديث ويُرَكِّبَه على الأسانيد المعروفة. وقال أبو نعيم: حدثنا ابن الجارود وفي القلب منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - محمد بن الظَّفْر الجارُوديُّ الهَرَويُّ. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ: الفقيه عبد الله بن عروة. وَعَنْهُ: أبو عثمان سعيد القُرَشي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - محمد بْن أحمد بْن محمد، أبو الفضل الجاروديّ الهَرَويّ الحافظ. [المتوفى: 413 هـ]
سَمِعَ أبا عليّ حامد بْن محمد الرّفّاء، ومحمد بْن عبد الله السَّليطيّ، وأبا إِسْحَاق القرّاب والد الحافظ أَبِي يعقوب، وعبد الله بن الحسين النصري -[226]- المروزي، وسليمان بْن أحمد الطَّبرانيّ، ومحمد بْن عليّ بن حامد، وإسماعيل بن نجيد السلمي، وأحمد بن محمد بن سَلَمْوَيْه النَّيْسابوريّ، وعمر بْن محمد بْن جعفر الأهوازي البصري، وجماعة كثيرة بنيسابور، والري، وهمذان، وإصبهان، والبصرة، وبغداد، والحجاز. روى عَنْهُ أبو العطاء المَليحيّ، وشيخ الإسلام عبد الله بْن محمد الأنصاري، والهَرَويُّون. وكان شيخ الإسلام إذا روى عنه يقول: حدثنا إمام أهل الشرق أبو الفضل. قَالَ أبو النَّضْر الفاميّ: كَانَ عديم النّظير في العلوم خصوصا في علم الحِفظ والتّحديث، وفي التَّقَلُّل مِن الدّنيا، والاكتفاء بالقوت، وحيدًا في الورع، وقد رَأَى بعض النّاس رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في النّوم فأوصاه بزيارة قبر الجاروديّ، وقال: إنّه كَانَ فقيرًا سُنيا. وقال بعضهم: هُوَ أول من سن بهراة تخريج الفوائد وشرْح الرجال والتّصحيح. وقال ابن طاهر المقدسيّ: سمعتُ أبا إسماعيل عَبْد الله بْن محمد الأنصاريّ يقول: سمعت الجارودي يقول: رحلت إلى الطّبرانيّ فقرّبني وأدناني، وكان يتعسّر عليَّ في الأخذ، فقلت له: أيها الشيخ، تتعسر علي وتبذل للآخرين. قال: لأنك تعرف قدر هذا الشّأن. تُوُفّي الجاروديّ في الثّالث والعشرين من شوال سنة ثلاث عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - محمد بن عليّ بن مُحَمَّد بن الجارود، القاضي أبو عبد الله الماراني الكفرعَزيّ قاضي إِرْبل. [المتوفى: 629 هـ]
كَانَ فقيهًا، عالمًا، متصوّنًا، عفيفًا. وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وقد جاوز الثمانين. وله شعر، فمنه: لَا تُكْثِر اللَّومَ في عَذْلي وفي فَنَدي ... وقَلَّ عَنِّي فَما أُصْغى إِلى أَحدِ هَلَّا نَهَضتَ إلى عَذْلي وَمَا قَدحَتْ ... نَارُ الصَّبَابةِ بالأَشْوَاقِ في كَبِدي -[908]- أَيَّام أَغْدُو خَلِيَّ القَلبِ في دعةٍ ... مِنَ الغَرامِ وحُكمِي في الهَوَى بِيَدي |