نتائج البحث عن (الْجَرَاد) 12 نتيجة

(الجرادة) مَا قشر من الشَّيْء
(الْجَرَاد) لص جَراد يعري النَّاس من ثِيَابهمْ وينهبها وجلاء آنِية الصفر
(الْجَرَاد) فصيلة من الحشرات المستقيمات الأجنحة واحده جَرَادَة للذّكر وَالْأُنْثَى وَفِي الْمثل (مَا أَدْرِي أَي الْجَرَاد عاره) يضْرب للشَّيْء يذهب وَلَا يُوقف لَهُ على خبر
الجُرَادَةُ:
بزيادة الهاء قال أبو منصور الأزهري:
الجرادة رملة بعينها بأعلى البادية قال الأسود بن يعفر:
وغودر علوا ذلّها متطاول ... بنيل، كجثمان الجرادة ناشر
الجرَادِي:بكسر الدال، بنو الجرادي: قرية باليمن من أعمال صنعاء.
الجرادة: بِضَم الْجِيم بِالْفَارِسِيَّةِ ملخ. وَحل الْجَرَاد بأنواعه وَإِن مَاتَ حتف أَنفه وَهُوَ بحري الأَصْل بري المعاش كَمَا قيل إِن بيض السّمك إِذا انحسر عَنهُ المَاء يصير جَرَادًا كَمَا فِي الْمَبْسُوط. أورد الإِمَام أَبُو شُجَاع الديلمي فِي الفردوس عَن جَابر وَأنس رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أَنه دَعَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسلم بِهَذَا الدُّعَاء لدفع الْجَرَاد. اللَّهُمَّ أهلك الْجَرَاد. اللَّهُمَّ أهلك كباره وَأهْلك صغاره وأفسد بيضته وأقطع دابره وَخذ بأفواهه عَن معاشنا وأرزاقنا أَنَّك سميع الدُّعَاء. نقل من خطّ الْمولى سعيد الدّين الكازروني رَحمَه الله تَعَالَى بِثَلَاث وسائط.
الجَرادَة: اسم للذكر والأنثى. وقد تقول العرب: رأيت جراداً على جرادة؛ أي ذكراً على أنثى.

252 - د: مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأمير، أبو سعيد، وأبو الأصبغ الأموي، ويسمى الجرادة الصفراء

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - د: مَسْلَمةُ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ الأمير، أَبُو سَعِيد، وأَبُو الأصبغ الأمويُّ، وَيُسَمَّى الجرادة الصَّفراء [الوفاة: 111 - 120 ه]
سَمِعَ: عُمَر بْن عَبْد العزيز.
رَوَى عَنْهُ: معاوية بن خديج، ويحيى بْن يحيى الغسّاني، وجماعة.
وله دار بدمشق، ولي غزْوَ القسطنطينية لأخيه سُلَيْمَان، وغزا الرومَ مرّات، وكان بطلا شجاعًا مهيبًا، لَهُ آثار حميدة فِي الحروب، وقد ولي لأخيه يزيد بْن عَبْد الملك إمرةَ العراقَيْن، ثم عُزِل، وولي أرمينية حِفْظًا لذلك الثغر، وأول ما ولي غزوَ الروم فِي آخر دولة أَبِيهِ، فافتتح ثلاثةَ حصون.
وفي سنة تسعٍ وثمانين غزا عَمُّورِية، والتقى المشركين فهزمهم. وفي سنة تسعين، افتتح خمسة حصون، وفي سنة إحدى عُزِل مُحَمَّد بْن مروان عَنْ أرمينية، وأَذْرَبَيْجان بمَسْلَمةُ، فغزا عامئذٍ التُّرْكُ حتى بلغ البابَ، مِنْ قِبَل بَحْرِ أَذْرَبَيْجان، فَافْتَتَحَ مدائنَ وَحُصُونًا، وَدَانَ لَهُ مِنْ وراء الباب، ثم افتتح سندرة، ثم حج بالناس، ثم افتتح بعد ذَلِكَ فتحًا كبيرًا، وشهد غير مَصَافّ.
قال زيد بن الحباب: أخبرنا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ. عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ الْغَنَوِيِّ. عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " لَتُفْتَحَنَّ القُسْطَنْطِينيَّةُ، ولَنِعْم الأميرُ أميرُها "، قَالَ: فَدَعَانِي مُسْلِمَةُ، فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، فَغَزَاهُمْ، رَوَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ. عَنْ زَيْدٍ. وَقَالَ أَبُو -[313]- بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَآخِرُ عَنْ زَيْدٍ فَقَالَ: الْخَثْعَمِيُّ، بَدَلَ الْغَنَوِيِّ.
قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: وَسَارَ مُسْلِمَةُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ فِي طَلَبِ التُّرْكِ، وَذَلِكَ فِي شِدَّةِ الثَّلْجِ وَالْمَطَرِ، حَتَّى جَاوَزَ الْبَابَ، وَخَلَّفَ الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو الطَّائِيَّ فِي بُنْيَانِ الْبَابِ وَتَحْصِينِهِ، فَافْتَتَحَ عِدَّةَ حُصُونٍ، فَحَرَقَ أَعْدَاءُ اللَّهِ أَنفُسَهُمْ فِي مَدَائِنِهِمْ عِنْدَ الْغَلَبَةِ.
وَقَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: فِي سَنَةِ تسعٍ وَمِائَةٍ غَزَا مَسْلَمةُ الترك والسند.
وقال ابن عيينة: حدثنا أبي: قال: سَمِعْتُ مَسْلَمةُ بْن عَبْد الملك يَقُولُ: لو رأيتَني أَنَا وعُمَر بْن عَبْد العزيز ننتهي إلى الزَّرْعَ فيُقْحِمُ عُمَر فَرَسَه، وأكُفُّ فَرَسِي، وسمعت مَسْلَمةُ يَقُولُ: إن أقلّ النَّاسَ همًّا في الدنيا، أقلهم هماً فِي الآخرة.
قَالَ أَبُو الحَسَن المدائني: قَالَ مَسْلَمةُ لنَصِيب: سلْني! قَالَ: لا، فإنّ كفَّكَ بالجزيل أكثر مِنْ مسألتي باللّسان، فأعطاه ألفَ دينار.
وقَالَ سَعِيد بْن عَبْد العزيز: أوصى مَسْلَمةُ بثُلُثِ ماله لطّلاب الأدب، وقَالَ: إنّها صناعة مَجْفُوُّ أهلُها.
قَالَ الزُّبَيْر بْن بكّار للوليد بْن يزيد، يرثي عمّه مَسْلَمةُ:
أقول وما الْبُعْدُ إلا الردَّى ... أمسلمٌ لا تَبْعَدَنْ مسلمه
فقد كنت نوراً لنا في البلا ... د مُضِيئًا فقد أصْبَحَتْ مُظْلِمَة
ونَكْتُمُ موتَكَ نخشَى اليقيـ ... ـن فأبدى اليقينُ عَنِ الْجُمْجُمَهْ.
تُوُفِّي مَسْلَمةُ سنة عشرين ومائة. قاله خليفة. وقَالَ ابن عائذ: سنة إحدى.

370 - إبراهيم بن أحمد بن فتح، أبو إسحاق بن الجراد الفهري، مولاهم القرطبي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - إبراهيم بن أحمد بن فتح، أبو إسحاق بن الجَرَّاد الفِهْرِي، مولاهم القُرْطُبي، الفقيه. [المتوفى: 379 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن عبد الملك بن أيمن، والحسن بن سعد، ومحمد بن مسور، وعبد الله بن يونس القَبْريّ. وكان عارفًا بالفقه والعربيّة، فصيحًا مُرابطًا.
رَوَى عَنْهُ: ابن الفَرَضي، وقال: تُوُفّي في ربيع الآخر.

98 - عبيد الله بن محمد بن علي بن زياد، أبو محمد ابن الجرادي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - عُبَيْد الله بن محمد بن علي بن زياد، أَبُو مُحَمَّد ابن الجراديِّ الكاتب. [المتوفى: 383 هـ]
بغداديّ فاضل، حدّث عَنْ أَبِي القاسم البَغَوي، وأَبِي حامد الحَضْرَمِي، وأَبِي بَكْر بْن دُرَيْد.
وَعَنْهُ: هلال الطّيّبي المؤدّب، وَأَبُو القاسم التنوخي، ومحمد بْن عَلِيّ العشاري، وغيرهم.
تُوُفِّي سنة ثلاث، وقيل: سنة أربع وثمانين.

رسالة الجراد وما في شأنه من الصلاح والفساد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة الجراد، وما في شأنه من الصلاح والفساد
لجلال الدين: يوسف بن مسعود الترمذي، الحنبلي.
في مجموعة (قلائد العقيان) .
حشرة ضارة مستقيمة الأجنحة تطير في أرجال كثيرة تهلك الزرع إهلاكا شاملا، قال الله تعالى: فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ. [سورة الأعراف، الآية 133]، وشبّه الله الناس حين يبعثون من قبورهم بالجراد المنتشر.
«القاموس القويم للقرآن الكريم ص 120».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت