|
(الْجذع) من الرِّجَال الشَّاب الْحَدث وَفِي حَدِيث المبعث (يَا لَيْتَني فِيهَا جذع) وَمن الْإِبِل مَا اسْتكْمل أَرْبَعَة أَعْوَام وَدخل فِي السّنة الْخَامِسَة وَمن الْخَيل وَالْبَقر مَا اسْتكْمل سنتَيْن وَدخل فِي الثَّالِثَة وَمن الضَّأْن مَا بلغ ثَمَانِيَة أشهر أَو تِسْعَة (ج) جذاع وجذعان وَيُقَال فلَان فِي هَذَا الْأَمر جذع أَخذ فِيهِ حَدِيثا وأعدت الْأَمر جذعا جَدِيدا كَمَا بَدَأَ وَأم الْجذع الداهية والأزلم الْجذع الدَّهْر والأسد
(الْجذع) سَاق النَّخْلَة وَنَحْوهَا (ج) أجذاع وجذوع (الْجذع) يُقَال ذهب الْقَوْم جذع مذع تفَرقُوا فِي كل وَجه |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصَّغِيْرُ في حَديث عليٍّ - رضي الله عنه - حين قال " أسْلَمَ - والله - أبو بكرٍ وأنا جَذْعَمَةٌ أقُولُ فلا يُسْمَعُ قَوْلِي ".
|
|
الجذع:[في الانكليزية] Little boy ،camel in its fifth year ،bull -calf [ في الفرنسية] Petit garcon ،chameau danssa cinquieme annee ،taurillon بفتح الجيم والذال المعجمة هو في اللغة كلّما دخل في سنته الثالثة من البقر والخيل، وفي سنته الخامسة من الإبل، وفي سنته الثانية من الغنم. وفي اصطلاح الفقهاء: الحمل الذي مرّ عليه أكثر الحول. كذا في المنتخب وكنز اللّغات. وفي الصّراح: الجذع بفتحتين كلّما دخل في عامه الثاني من الغنم، وفي عامه الثالث من البقر وفي عامه الخامس من الإبل. وجاء في بعض كتب اللغة. الجذع: بلوغ الواحد من الغنم السنة الثانية وكذلك البقر والغزال والحصان، والسنة الخامسة للجمل. وفي جامع الرموز في كتاب الزكاة الجذع من الإبل لغة ما أتى عليه خمس سنين وشريعة أربع كما في شرح الطحاوي. لكن في عامة كتب الفقه واللغة أربع إلى تمام خمس لأنه شاب، وأصل الجذع الشاب والجذعة مؤنث الجذع انتهى. وفيه في كتاب الأضحية الجذع بفتحتين في اللغة من جنس الضأن ما تمّ له سنة، ومن المعز ما دخل في السنة الثانية والبقرة في الثالثة والإبل في الخامسة. وقيل غير ذلك كما قال ابن الأثير. وفي الشريعة هو من الضأن ما أتى عليه أكثر الحول عند الأكثر كما في الكافي. وفسّر الأكثر في المحيط بما دخل في الشهر الثامن. وفي الخزانة هو ما أتى عليه ستة أشهر وشيء. وفي الزاهدي هو عند الفقهاء ما تم له ستة أشهر. وذكر الزعفراني أنه ما يكون ابن ستة أشهر أو ثمانية أو تسعة وما دونه حمل انتهى.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَذَع، محركةً: قَبْلَ الثَّنِيِّ، وهي بهاءٍ، اسمٌ له في زَمَنٍ وليس بِسِنٍّ تَنْبُتُ أو تَسْقُطُ، والشابُّ الحَدَثُ، ج: جِذاعٌ وجُذْعانٌ، بالضم.والأَزْلَمُ الجَذَعُ: الدَّهْرُ، والأسَدُ.وأم الجَذَعِ: الداهيةُ.والدَّهْرُ جَذَعٌ أبداً: شابٌّ لا يَهْرَمُ.والجَذْعَمَةُ: الصغيرةُ، وأصْلُها جَذَعَةٌ.وجَذَعَ الدابةَ، كمنَع: حَبَسَها على غيرِ عَلَفٍ،وـ بين البعيرَين: قَرَنَهُما في قَرَنٍ. وككتابٍ: أحياءٌ من بني سَعْدٍ.وجَذْعانُ الجِبالِ، بالضم: صِغارُها.وذَهَبوا جِذَعَ مِذَعَ، كَعِنَبٍ مَبْنِيَّتَيْنِ بالفتح: تَفَرَّقُوا في كلِّ وجْه.والجِذْعُ، بالكسر: ساقُ النَّخْلَةِ، وابنُ عَمْرٍو الغَسَّانِيُّ، ومنه: "خُذْ من جِذْعٍ ما أعْطاكَ"، كانتْ غَسَّانُ تُؤَدي كلَّ سنةٍ إلى مَلِكِ سَلِيحٍ دينارينِ من كلِّ رجُلٍ، وكان يَلِي ذلك سَبْطَةُ بنُ المُنْذِرِ السَّلِيحيُّ، فجاء سَبْطَةُ يسألُهُ الدينارينِ، فَدَخَلَ جِذْعٌ مَنْزِلَهُ، فَخَرَجَ مُشْتَمِلاً بسَيْفِه، فضربَ به سَبْطَةَ حتى بَرَدَ، وقال: "خُذْ من جِذْعٍ ما أعْطاك". أو أعْطَى بعضَ المُلوكِ سَيْفَه رَهْناً، فلم يأخُذْه، وقال: اجْعَلْ في كذا من كذا، فضربَهُ به فَقَتَلَهُ، وقَالَهُ. يُضْرَبُ في اغْتِنامِما يَجودُ به البخيلُ.وتقولُ لوَلَدِ الشاةِ في السَّنَةِ الثانيةِ، وللبَقَرِ، وذَواتِ الحافِرِ في الثالثة، وللإِبل في الخامسة: أجْذَعَ.والمُجْذَعُ، كمُكرَم ومُعَظَّم: كلُّ ما لا أصْلَ له ولا ثَباتَ.وخَروفٌ مُتَجاذِعٌ: وانٍ.
|
|
الجذع من الضَّأْن: أَي ذَوَات الصُّوف مَا تمت لَهُ سِتَّة أشهر فِي مَذْهَب الْفُقَهَاء وَذكر الزَّعْفَرَانِي أَنه ابْن سَبْعَة أشهر كَذَا فِي الْهِدَايَة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْجَذعَة: بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الذَّال الْمُعْجَمَة هِيَ الَّتِي من جنس الْإِبِل طعنت فِي الْخَامِسَة سميت بهَا لِأَنَّهَا لَا يَسْتَوْفِي مِنْهَا مَا يُطَالب إِلَّا بِضَرْب وتكلف وَحبس وَلِأَنَّهَا تطِيق الْجُوع يُقَال جذعت الْإِبِل إِذا حبستها بِلَا علف.
|
|
الجذعُ من الضأن: ما تمَّت له ستةُ أشهر في مذهب الفقهاء".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
540- ثابت بن الجذع
ب د ع: ثابت بْن الجذع واسم الجذع: ثعلبة بْن زيد بْن الحارث بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة بْن سعد بْن عَلِيِّ بْنِ أسد بْن ساردة بْن يَزِيدَ بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم السلمي. قال ابن إِسْحَاق: شهد العقبة، وبدرًا، وقتل بالطائف مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال موسى بْن عقبة، والزُّهْرِيّ: إنه بدري. أخرجه الثلاثة. حرام: بفتح الحاء المهملة، وبالراء، وسلمة: بكسر اللام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
588- ثعلبة بن الجذع الأنصاري
د ع: ثعلبة بْن الجذع الأنصاري من بني الخزرج، ثم من بني سلمة، ثم من بني حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة، شهد بدرًا، قاله عروة والزُّهْرِيّ. قال ابن منده: قتل يَوْم الطائف، وقال أَبُو نعيم: وروى عن عروة والزُّهْرِيّ في البدريين: ثعلبة الذي يدعى الجذع، جعل الجذع لقبًا له لا اسمًا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. قلت: الحق مع أَبِي نعيم، فإن الجذع لقب ثعلبة لا اسمه، وَإِنما ثابت بْن الجذع الذي تقدم ذكره هو اسم أبيه، وأظن أن ابن منده قد اعتقد أن هذا مثله، ولو علم أن هذا ثعلبة الجذع هو أَبُو ثابت لم يقله، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
712- الجذع الأنصاري
س: الجذع الأنصاري ذكره ابن شاهين، وَأَبُو الْفَتْحِ الأزدي، إلا أن الأزدي ذكره بالخاء المعجمة. روى شريك بْن أَبِي نمر، قال: حدثني رجل من الأنصار يسمى ابن الجذع، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أكثر أمتي الذين لم يعطوا فيبطروا، ولم يقتر عليهم فيسألوا. أخرجه أَبُو موسى. وقال في الصحابة: ثعلبة بْن زيد، يقال له: الجذع، وابنه: ثابت بْن الجذع الأنصاريان، فلا أدري هو هذا أم غيره؟ وهو في مواضع بالدال المهملة، وفي آخر بالذال المعجمة، قال: ولا أتحققه، أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4847- مروان بن الجذع
مروان بْن الجذع بْن زيد بْن الحارث بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي أسلم وهو شيخ كبير، وابنه مرداس بْن مروان، شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وَكَانَ أمين رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سهمان خيبر. ذكر ذَلِكَ ابن الكلبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
واسمه ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام بن غنم بن كعب ابن سلمة الأنصاريّ السلميّ.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، فيمن استشهد بالطائف. وذكره أيضا ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، في أهل العقبة، لكن وقع في رواية الطبراني من طريق موسى بن عقبة ثابت بن أجذع. وهو تصحيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة وقال: شهد بدرا، وفرّق بينه وبين ثعلبة بن الحارث وهو الملقب بالجذع، فجعل الجذع الّذي هو لقبه اسم أبيه، وظنّه آخر. وقد قدمنا بقية أوهامهم فيه في ترجمة ثعلبة بن زيد بن الحارث حيث ذكرناه على الصّواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- هو ثعلبة بن زيد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين، وأفرده عن الأول.
روى من طريق شريك بن أبي نمر، قال: حدثني رجل من الأنصار يسمى ابن الجذع عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أكثر أمّتي الّذين لم يعطوا فيبطروا ولم يقتّر عليهم فيسألوا» . قال أبو موسى: لا أدري هو ثعلبة بن زيد أو آخر. قلت: بل هو غيره، فإن ابنه ثابت بن ثعلبة استشهد بالطائف، فلم يدركه شريك بن أبي نمر، وهذا قد صرح بالحديث [ (1) ] عنه، فافترقا. [الجيم بعدها الراء] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن سعد أن أباه ثابتا استشهد بالطائف، وترك من الولد عبد اللَّه والحارث وأمّ إياس.
6183- عبد اللَّه بن الحارث بن عمرو بن المؤمل القرشي العدويّ «2» : ولد على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فحنكه، قاله أبو عمر. قلت: وقد مضى ذكر والده في القسم الأول من حرف الحاء. 6184- عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي «3» : لأبيه ولجده صحبة، وأمّه هند بنت أبي سفيان بن حرب. قال البغويّ: لما ولدت أرسلت به أمّه إلى أختها أم حبيبة، فقالت يا رسول اللَّه، هذا ابن أختي، فحنّكه، وتفل في فيه. وكذا قال ابن سعد. وكان يلقّب ببّة، بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة. وقد روي عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا. ويقال: كان له عند وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سنتان. وروي عن أبيه، وعمّ جدّه العبّاس، وعن عمر، وعلي، وابن مسعود، وأم هانئ وغيرهم. روى عنه أولاده: عبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وإسحاق، ومن التابعين: عبد الملك بن عمير، وأبو إسحاق السبيعي، والزهري وآخرون. اتفقوا على توثيقه، قاله ابن عبد البر. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ظاهر الصلاح، وله رضا في العامة. ولما مات يزيد بن معاوية وهرب عبد اللَّه بن زياد عامله على العراقين رضي أهل البصرة بعبد اللَّه بن الحارث هذا. وذكر البغويّ في ترجمته أنه ولى البصرة لابن الزّبير، وكانت وفاته بعمان سنة أربع وثمانين، قاله ابن سعد. وقال ابن حبّان في «الثقات» : مات بالأبواء، قتلته السموم سنة تسع وسبعين. وقال غيره: إن الّذي مات بالسموم إنما هو ولده عبد اللَّه بن «1» الحارث. 6185- عبد اللَّه بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي «2» :، أخو عبد الرحمن. قال أبو عمر ولد على عهد النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأرسل عنه، ولا صحبة له، وكذا قال البخاريّ، وابن أبي حاتم: إن روايته عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلة. وقال أبو حذيفة البخاريّ في «الفتوح» : بلغنا أنّ الطاعون الّذي كان بعمواس لم ينج منه من آل المغيرة ابن عبد اللَّه بن مخزوم إلا المهاجرين خالد بن الوليد، وعبد اللَّه بن الحارث بن هشام، وعبد اللَّه بن أبي عمرو بن أبي حفص بن المغيرة. 6186- عبد اللَّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص العبشمي: ابن أخي عتاب. لأبيه صحبة، وتقدّم في القسم الأول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
واسمه ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام بن غنم بن كعب ابن سلمة الأنصاريّ السلميّ.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، فيمن استشهد بالطائف. وذكره أيضا ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، في أهل العقبة، لكن وقع في رواية الطبراني من طريق موسى بن عقبة ثابت بن أجذع. وهو تصحيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة وقال: شهد بدرا، وفرّق بينه وبين ثعلبة بن الحارث وهو الملقب بالجذع، فجعل الجذع الّذي هو لقبه اسم أبيه، وظنّه آخر. وقد قدمنا بقية أوهامهم فيه في ترجمة ثعلبة بن زيد بن الحارث حيث ذكرناه على الصّواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- هو ثعلبة بن زيد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين، وأفرده عن الأول.
روى من طريق شريك بن أبي نمر، قال: حدثني رجل من الأنصار يسمى ابن الجذع عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أكثر أمّتي الّذين لم يعطوا فيبطروا ولم يقتّر عليهم فيسألوا» . قال أبو موسى: لا أدري هو ثعلبة بن زيد أو آخر. قلت: بل هو غيره، فإن ابنه ثابت بن ثعلبة استشهد بالطائف، فلم يدركه شريك بن أبي نمر، وهذا قد صرح بالحديث [ (1) ] عنه، فافترقا. [الجيم بعدها الراء] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن سعد أن أباه ثابتا استشهد بالطائف، وترك من الولد عبد اللَّه والحارث وأمّ إياس.
6183- عبد اللَّه بن الحارث بن عمرو بن المؤمل القرشي العدويّ «2» : ولد على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فحنكه، قاله أبو عمر. قلت: وقد مضى ذكر والده في القسم الأول من حرف الحاء. 6184- عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي «3» : لأبيه ولجده صحبة، وأمّه هند بنت أبي سفيان بن حرب. قال البغويّ: لما ولدت أرسلت به أمّه إلى أختها أم حبيبة، فقالت يا رسول اللَّه، هذا ابن أختي، فحنّكه، وتفل في فيه. وكذا قال ابن سعد. وكان يلقّب ببّة، بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة. وقد روي عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا. ويقال: كان له عند وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سنتان. وروي عن أبيه، وعمّ جدّه العبّاس، وعن عمر، وعلي، وابن مسعود، وأم هانئ وغيرهم. روى عنه أولاده: عبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وإسحاق، ومن التابعين: عبد الملك بن عمير، وأبو إسحاق السبيعي، والزهري وآخرون. اتفقوا على توثيقه، قاله ابن عبد البر. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ظاهر الصلاح، وله رضا في العامة. ولما مات يزيد بن معاوية وهرب عبد اللَّه بن زياد عامله على العراقين رضي أهل البصرة بعبد اللَّه بن الحارث هذا. وذكر البغويّ في ترجمته أنه ولى البصرة لابن الزّبير، وكانت وفاته بعمان سنة أربع وثمانين، قاله ابن سعد. وقال ابن حبّان في «الثقات» : مات بالأبواء، قتلته السموم سنة تسع وسبعين. وقال غيره: إن الّذي مات بالسموم إنما هو ولده عبد اللَّه بن «1» الحارث. 6185- عبد اللَّه بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي «2» :، أخو عبد الرحمن. قال أبو عمر ولد على عهد النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأرسل عنه، ولا صحبة له، وكذا قال البخاريّ، وابن أبي حاتم: إن روايته عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلة. وقال أبو حذيفة البخاريّ في «الفتوح» : بلغنا أنّ الطاعون الّذي كان بعمواس لم ينج منه من آل المغيرة ابن عبد اللَّه بن مخزوم إلا المهاجرين خالد بن الوليد، وعبد اللَّه بن الحارث بن هشام، وعبد اللَّه بن أبي عمرو بن أبي حفص بن المغيرة. 6186- عبد اللَّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص العبشمي: ابن أخي عتاب. لأبيه صحبة، وتقدّم في القسم الأول. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
واسم الجذع ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام ابن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري، شهد العقبة وبدرًا والمشاهد كلها، وقتل يوم الطائف شهيدًا، ذكره موسى بن عقبة في البدريين، فقال: ثابت بن ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام، من بني النبيت ، ثم من بني عَبْد الأشهل. قَالَ: وثعلبة هو الذي يدعى الجذع. |
|
من الضأن ما استكمل سنة وطعن في الثانية، وقيل: ما له ستة أشهر، وقيل: سبعة، وقيل: ثمانية، وقيل: عشرة، وقيل:
إن كان متولدا بين شاتين لستة أشهر، وإن كان بين هرمين فثمانية. ومنه الجذعة: وهي التي أتى عليها أربع سنين ودخلت في الخامسة، وقيل: ما لها سنة ودخلت في الثانية، وقيل: هي مثل الثنية، وهي ما أوفت سنة ودخلت في الثانية دخولا بينا، والتاء للوحدة، وقيل: الجذعة بنت خمس سنين. «الإقناع 4/ 49، وشرح الزرقانى على الموطأ 2/ 113، ونيل الأوطار 4/ 127، 5/ 113، وشرح متن أبى شجاع للغزى ص 38، والثمر الداني ص 290، 292». |