المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجَرْبَذَةُ في عَدْوِ الفَرَسِ: قُرْبُ القَدْرِ وتَنْكِيْسُ الرَّأسِ، وفَرَسٌ مُجَرْبِذٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجُرْبُزُ: الخَبُّ.
|
|
الجرب:[في الانكليزية] Scabies ،itch [ في الفرنسية] Gale بفتحتين گرگين شدن. وفي بحر الجواهر هو بثور صغار تبتدأ حمراء ومعها حكة شديدة وربما تقيّحت. وهي على نوعين: رطب ويابس. وجرب العين ما يعرض في داخل الجفن وهو أنواع أربعة، والجميع يلازمه الدمعة. وجرب الكلية بثور صغار عرضت لها.والفرق بين الجرب والحكة أنّ الحكة لا بثر معها كما في الأقسرائي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجرْباءُ:
كأنه تأنيث الأجرب: موضع من أعمال عمان بالبلقاء من أرض الشام قرب جبال السراة من ناحية الحجاز، وهي قرية من أذرح التي تقدم ذكرها، وبينهما كان أمر الحكمين بين عمرو بن العاص وأبي موسى الأشعري، وروي جربى بالقصر، وذكره بعد بأتم من هذا. والجرباء أيضا: ماء لبني سعد بن زيد مناة بن تميم بين البصرة واليمامة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجربتان:
من قرى جهران باليمن. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَرَبُ، محركةً: م، جَرِبَ، كَفَرِحَ، فهو جَرِبُ وجَربانُ وأجْرَبُ، ج: جُرْبٌ وجَرْبَى وجِرابٌ وأَجارِبُ.وأَجْرَبُوا: جَرِبَتُ إبِلُهُمْ،و=: هو العَيْبُ، وصَدَأُ السَّيْفِ، وكالصَّدإِ يَعْلُو باطِنَ الجَفْنِ.والجَرْباءُ: السماءُ، أو النَّاحِيةُ التي يَدورُ فيها فَلَكُ الشَّمْسِ والقَمَرِ، والأرْضُ المَقْحوطَةُ، والجَارِيَةُ المَليحَةُ، وقَرْيَةٌ بِجَنْبِ أَذْرُحَ، وغَلِطَ مِنْ قال: بينهما ثلاثةُ أيامٍ، وإنما الوَهَمُ مِنْ رُواةِ الحَدِيثِ، من إسْقاطِ زيادةٍ ذَكَرَهَا الدارَقُطْنِيُّ، وهي: " ما بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كما بَيْنَ المَدينةِ وجَرْباءَ وأَذْرُحَ".والجَرِيبُ: مِكْيَالٌ قَدْرُ أَرْبَعَةِ أَقْفِزَةٍ، ج: أَجْرِبَةٌ وجُرْبانٌ، والمَزْرَعَةُ، والوادي، ووادٍ.والجِربَةُ، بالكسر: المَزْرَعَةُ، والقَرَاحُ من الأرْضِ، أو المُصْلَحةُ لِزَرْعٍ أو غَرْسٍ، وجِلْدَةٌ أو بارِيَّةٌ تُوضَعُ على شفِيرِ البِئْرِ لِئَلاَّ يَنْتَثِرَ الماءُ في البِئْرِ، أو تُوضَعُ في الجَدْوَلِ ليَتَحَدَّرَ عليها الماءُ،وبالفتحِ: ة بالمَغْرِب.والجِرابُ، ولا يُفْتَحُ، أو لُغَيَّةٌ فيما حكاهُ (عِياضٌ وغَيْرُهُ) المِزْوَدُ، أو الوِعاءُ، ج: جُرُبٌوجُرْبٌ وأجْرِبَةٌ، ووِعاءُ الخُصْيَتَيْنِ،وـ مِنَ البِئْرِ: اتِّساعُها، ولَقَبُ يَعْقُوبَ بنِ إبراهيمَ البَزَّارِ المُحَدِّثِ. وأبو جِرابٍ: عَبْدُ اللَّهِ بنُ محمدٍ القُرَشِيُّ. وكغُرابٍ: السَّفِينَةُ الفارغَةُ، وماءٌ بمَكَّةَ.والجَرَبَّةُ، مُحَرَّكَةً مُشَدَّدَةً: جماعةُ الحُمُرِ، أو الغِلاظُ الشِّدادُ منها ومِنَّا، والكَثيرُ،كالجَرَنْبَةِ، وجَبَلٌ، أو هو بضَمَّتَيْن كالحُزُقَّةِ، أو العِيالُ يَأْكُلونَ ولا يَنْفَعونَ، وبِغَيْرِ هاءٍ: القَصيرُ الخَبُّ.والجِرِبَّانَةُ، كعِفِتَّانَةٍ: الصَّخَّابَةُ البَذيئَةُ.والجِرْبِياءُ: ككِيمياءَ: الشَّمْأَلُ، أو بَرْدُها، أو الرِّيحُ بين الجَنوبِ والصَّبَا، والرَّجُلُ الضَّعِيفُ.وجُرُبَّانُ القَميصِ، بالكسر والضمِّ: جَيْبُهُ.وجُربَّانُ السَّيفِ،وجُرُبَّانُهُ: حَدُّهُ، أو شَيْءٌ يُجْعَلُ فيه السَّيْفُ وغِمدُهُ وحَمائِلُهُ.وجَرَّبَهُ تَجْرِبَةً: اخْتَبَرَهُ.ورَجُلٌ مُجَرَّبٌ، كَمُعَظَّمٍ: بُلِيَ ما (كان) عِنْدَهُ.ومُجَرِّبٌ: عَرَفَ الأُمورَ.ودَراهِمُ مُجَرَّبَةٌ: مَوْزونَةٌ.والأَجْرَبَانِ: بنُو عَبْسٍ وذُبْيَانُوالأَجارِبُ: حَيُّ من بَنِي سَعْدٍ.وجُرَيْبٌ، كَزُبَيْرٍ: وادٍ باليَمَنِ،وة بِهَجَرَ، (وابنُ سَعْدٍ في هُذيلٍ، وجَدُّ جَدِّ محمدِ بن إسماعيل بنِ إبراهيمَ بن إسماعيلَ الزَّاهِدِ) . وجُرَيْبَةُ بنُ الأَشْيَمِ: شاعِرٌ. وأبو الجَرْباءِ: عاصِمُ بنُ دُلَفَ، صاحِبُ خِطامِ جَمَل عائِشَةَ يَوْمَ الجَمَلِ.وجَرِبَ، كَفَرِحَ: هَلَكَتْ أَرْضُهُ،وـ زَيْدٌ: جَرِبَتْ إبِلُهُ.والمُجَرَّبُ، كَمُعَظَّمٍ: الأَسَدُ.والجَوْرَبُ: لِفَافَةُ الرِّجْلِ، ج: جَوارِبَةٌ وجَوارِبُ.وتَجَوْرَبَ: لَبِسَهُ.وجَوْرَبْتُهُ: أَلْبَسْتُهُ إيَّاهُ، (وعَلِيُّ بنُ أحمدِ، وابنُ أَخِيه أحمدُ بنُ محمدٍ، ومحمدُ بنُ خَلَفٍ الجَواربيُّونَ: مُحَدِّثُونَ) .واجْرَأَبَّ: اشْرَأَبَّ.والاجْرِنْبَاءُ: النَّوْمُ بلا وسادَةٍ. وإنْشادُ الجوهريِّ بَيْتَ عَمْرو بنِ الْحُبَابِ:كما طَرَّ أَوْبَارُ الجِرابِ على النَّشْرِوتَفْسِيرُهُ: أَنَّ جِراباً: جَمْعُ جُرْب، سَهْوٌ، وإنما جِرابٌ جَمْعُ جَرِبٍ، كَكَتِفٍ، يقولُ: ظاهِرُنَا عِنْدَ الصُّلْحِ حَسَنٌ، وقُلُوبُنَا مُضَاغِنَةٌ، كما تَنْبُتُ أوْبَارُ الإِبِلِ الجَرْبَى على النَّشْرِ، وهو نَبْتٌ يَخْضَرُّ بَعْدَ يُبْسِهِ دُبُرَ الصَّيْفِ، مُؤْذٍ لِراعِيَتِهِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَرْبَذَةُ: من سَيْرِ الإِبِلِ والخَيْلِ،كالجِرْباذِ، أو هو عَدْوٌ ثَقيلٌ.وفرسٌ مُجَرْبِذٌ ومُجَرْبِذُ القوائِمِ: كذلك، أو هو القَريبُ القَدْرِ في تَنْكيسِ الرأسِ وشِدَّةِ الاخْتِلاطِ مع بُطْءِ إحارَةِ يَدَيْه ورِجْلَيْهِ، أو هو قُرْبُ السُّنْبُكِ من الأرضِ، وارْتِفاعُهُ.والجَرَنْبَذُ، كغَضَنْفَرٍ: الغَلِيظُ، وبِهاءٍ: الذي لأُمِّهِ زَوْجٌ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الجَرَبُ: خشونة تحدث دَاخل الأجفان فتؤذي الحدقة.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الجَرْبَزَةُ: اسْتِعْمَال الدهاء فِي الْأُمُور الدُّنْيَوِيَّة مَعَ الِاقْتِصَار بالأرج الدنية.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6804- الجرباء بنت قسامة
الجرباء بنت قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك أخت حنظلة بن قسامة وعمة زينب بنت حنظلة. ذكرها أبو عمر في زينب، ولم يذكرها ههنا، وذكرها الزبير بن أبي بكر، وقالت: قدمت على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتزوجها طلحة بن عبد الله، فولدت له أم إسحاق بنت طلحة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك «1» ، أخت حنظلة.
قال الزّبير بن بكّار: قدمت على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فتزوّجت طلحة بن عبيد اللَّه، فهي والدة أم إسحاق بنت طلحة، وسيأتي لها ذكر في ترجمة أختها زينب. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن إبراهيم بن الحسين بن محمّد بن دَأدَأ الجِرْباذقاني (¬1)، أبو جعفر، الشافعي.
ولد: سنة (507 هـ) سبع وخمسمائة. من مشايخه: غانم الجلودي، وإسماعيل بن محمّد الحافظ وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "ذكره أحمد بن شافع في (تاريخه) فقال -في وصفه- رفيقنا الفقيه المحدث النحوي الأديب اللغوي الفرضي الكاتب العفيف .. لم أرَ له مثلًا زهدًا وعلمًا ونبلًا .. وكان متيقظًا زاهدًا ورعًا وصنف كتبًا في الفرائض وغيرها .. ولو عاش لكان صدر الأفاق ولقد فتّ في عضدي فقدُه وأثَرَ عندي بُعْدُه" أ. هـ. • السير: "العلامة القدوة .. كتب الكثير وكان ثقة متقنًا متثبتًا صاحب فقه وفنون مع الزهد والقناعة. عظم قَدْره ابن الأخضر وأطنب في وصفه" أ. هـ. • الوافي: "انقطع إلى العلم والعبادة" أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "فقيه فاضل محدث حافظ متدين كثير العبادة" أ. هـ. • الشذرات: "كان ذا علم ودين وتعفف متين أثنى عليه ابن نقطة وغيره" أ. هـ. وفاته: سنة (549 هـ) تسع وأربعين وخمسمائة. من مصنفاته: صنف كتابًا في الفرائض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - الحسين بن عليِّ بن جعفر بن علّكان ابن الأمير أبي دُلَف العِجْليّ الفقيه. قاضي القُضاة أبو عبد اللَّه الجرباذقانيّ، المعروف بابن ماكولا. [المتوفى: 447 هـ]
ولي قضاء القضاة ببغداد سنة عشرين وأربعمائة. قال الخطيب، ولم نرَ قاضيا أعظم نزاهةً منه. سمعته يقول: سمعت من أبي عبد اللَّه بن منده بأصبهان. تُوُفِّي في شوَّال وهو حينئِذٍ قاضي القُضاة، وكان عارفًا بمذهب الشافعي، وقيل: إنه ولد سنة ثمان وستين وثلاثمائة. وهو عمّ الحافظ أبي نصر الأمير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - جامع بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحميد، أبو سهل الجرباراني النيسابوري. [المتوفى: 497 هـ]
قال السمعاني: ثقة، صالح، سمع علي بن مُحَمَّد الطّرَازِيّ. روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد السنجي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن عليّ بْن الخصيب، الفقيه أبو سعد الْجَرْبَاذْقانيّ الخانساريّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
سمع أبا طاهر بْن عَبْد الرحيم الكاتب، وأحمد بْن الفضل الباطرقانيّ، روى عنه السِّلفي جزءا من حديثه سمعناه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة الجرباوية
التي تختلف حروف إعرابها، من الرفع، إلى النصب، إلى الجر، إلى السكون، إلى الكسر. للشيخ، الإمام، أبي عمرو: عثمان بن عيسى البلطي، النحوي. المتوفى: سنة 559، تسع وخمسين وخمسمائة. أولها: إني امرؤ لا يطيبني * الشادن الحسن القوام |