أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6801- جدامة بنت جندل
جدامة بنت جندل ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6802- جدامة بنت الحارث
د ع: جذامة بنت الحارث أخت حليمة بنت الحارث أم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرضاعة. نذكر نسبها عند ذكر حليمة، تلقب: الشيماء، لا تعرف لها رواية. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. قلت: كذا قال: لقبها شيماء، وإنما الشيماء بنت حليمة، وهي أخت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرضاعة لا خالته. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6803- جدامة بنت وهب
ب د ع: جدامة بنت وهب الأسدية من أسد بني خزيمة. أسلمت بمكة وبايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهاجرت مع قومها إلى المدينة، وكانت تحت أنيس بن قتادة بن ربيعة، من بني عمرو بن عوف، روت عنها عائشة. (2198) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء وأبو ياسر بن أبي حبة، بإسنادهما عن مسلم بن الحجاج، حدثنا عبيد الله بن سعيد ومحمد بن أبي عمر المكي، قالا: حدثنا المقرئ، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبو الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن جذامة بنت وهب أخت عكاشة، قالت: حضرت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أناس وهو يقول: " لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، فنظرت في الروم وفارس، فإذا هم يغيلون أولادهم ولا يضر أولادهم ذلك شيئا " (2199) ثم سألوه عن العزل فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ذلك الوأد الخفي ". أخرجه الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بنت جندل «1» .
ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة من أهل مكة حلفاء بني عبد شمس. وذكر الطبري في الذيل أنها هي بنت وهب الآتي ذكرها، فإن المجدمين هم العرب، قالوا: هي بنت وهب. وقال ابن سعد: أسلمت قديما بمكة، وبايعت، وهاجرت إلى المدينة، وكانت تحت أنيس بن قتادة [الأنصاري الأوسي، وهو بدري، استشهد بأحد. وتبعه ابن عبد البر. وقيل: التي كانت تحت أنيس بن قتادة] خنساء بنت خدام، ولا مانع أن يكونا جميعا زوجتيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، أخت حليمة مرضعة النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم.
لقبها الشيماء، لا تعرف لها رواية. ذكرها ابن مندة، وتعقبه ابن الأثير بأن الشيماء بنت حليمة لا أختها كما سيأتي عند ذكرها، فهي أخت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم لا خالته. قلت: إن كان ما ذكره ابن مندة محفوظا احتمل أن تكون بنت حليمة سمّيت باسم خالتها ولقّبت لقبها، على أنهم لم يتفقوا على أن اسم الشيماء جدامة- بالجيم والميم، بل جزم أبو عمر بأنها حذافة بالمهلمة والفاء، وجزم ابن سعد بالأول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، ويقال بالخاء المعجمة.
روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في رضاع الحامل. روت عنها أمّ المؤمنين عائشة. أخرج حديثها في الموطأ، ولفظه: عن جدامة الأسدية، أنها سمعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة ... » الحديث. وفي بعض طرقه عند مسلم، عن جدامة بنت وهب، أخت عكاشة بن وهب، قالت: حضرت عند النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في أناس، وهو يقول ... فذكر الحديث. وفيه: «ذكر العزل، وأنّه الوأد الخفيّ» . وأورده ابن مندة بلفظ الموطأ في جدامة بنت جندل. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكرها ابْن إِسْحَاق فيمن هاجر من نساء بني غنم بْن دودان. يذكرها أَبُو عمر فِي الدور، وذكر الطبري فِي «ذيل المذيل» أن جدامة بنت جندل هي بنت وهب، فإن المحدثين هم الَّذِينَ قَالُوا فِيهَا هي بنت وهب، فانظره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أسلمت بمكة، وبايعت النَّبِيّ ﷺ، فهاجرت مَعَ قومها إِلَى المدينة، وكانت تحت أنيس بْن قتادة ابن ربيعة، من بني عَمْرو بْن عوف. روت عنها عائشة حديث الغيلة. |