معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجرَوِيُّ:
يروى بضم الجيم وفتحها، والضم أكثر: وهي مياه في بلاد القين بن جسر، وقيل هي قلب على طريق طيء إلى الشام، وقيل مياه لطيء بالجبلين قال بعض الأعراب: ألا لا أرى ماء الجراويّ شافيا ... صداي، ولو روّى غليل الركائب فيها لهف نفسي، كلما التحت لوحة ... على شربة من ماء أحواض ناضب |
سير أعلام النبلاء
|
2094- الجروي 1: "خَ"
الإِمَامُ الأَجَلُّ الصَّادِقُ أَبُو عَلِيٍّ، الحَسَنُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ وَزِيْرِ بنِ ضَابِئِ بنِ مَالِكِ بنِ عَامِرِ بنِ صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَدِيِّ بنِ حمرس الجُذَامِيُّ المِصْرِيُّ الجَرَوِيُّ. أَجَازَ لَهُ: ضَمْرَةُ بنُ رَبِيْعَةَ، وَسَمِعَ: أَيُّوْبَ بنَ سُوَيْدٍ، وَبِشْرَ بنَ بَكْرٍ التِّنِّيْسِيَّ، وَعَمْرَو بنَ أَبِي سَلَمَةَ، وَأَبَا مُسْهِرٍ الغَسَّانِيَّ، وَجَمَاعَةً. وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَإِبْرَاهِيْم الحَرْبِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، وَالسَّرَّاجُ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالمَحَامِلِيُّ، وَحَفِيْدُهُ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الجَرَوِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ فَوْقَ الثِّقَةِ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ فَضْلاً، وَزُهْداً. وَقَالَ الخَطِيْبُ: مَذْكُوْرٌ بِالوَرَعِ وَالثِّقَةِ، موصوفٌ بِالعِبَادَةِ. قَالَ جَعْفَرٌ: سَمِعْتُ جَدِّي الحَسَنَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ يَقُوْلُ: مَنْ لَمْ يَرْدَعْهُ القُرْآنُ وَالمَوْتُ، ثُمَّ تَنَاطحَتِ الجِبَالُ بَيْنَ يَدَيْهِ لَمْ يَرْتَدِعْ. قِيْلَ: حُمِلَ الحَسَنُ إِلَى العِرَاقِ بَعْد مَقْتَلِ أَخِيْهِ، فَبقيَ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ بِهَا سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: بُعِثَ إلى الحسن ميراثه مائة ألف دينار، فَحَمَلَ مِنْهَا إِلَى أَبِي ثَلاَثَةَ آلاَفِ دِيْنَارٍ، وَقَالَ: هِيَ حلاَلٌ. فَلَمْ يَقْبَلْهَا. الجَرَوِيَّةُ: قَرْيَةُ تِنِّيس، نَزَلَهَا جدُّ هَذَا، وَهُوَ جَرَوِيٌّ مِنْ ولد جرى بن عوف الجذامي. __________ 1 ترجمته في الكنى للدولابي "2/ 34"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 102"، وتاريخ بغداد "7/ 337" والمنتظم لابن الجوزي "5/ 2"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 71"، وتهذيب التهذيب "2/ 291"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 146"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1354". |
|
اللغوي، المفسر المقرئ: أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد، أبو العباس ابن الجروي الأنصاري، وادي آشي.
من مشايخه: أبو بكر غالب بن عطية، وأبو الحسن شريح وغيرهما. من تلامذته: أبو الخطاب بن واجب، وعبد المنعم بن الفرس وجماعة. كلام العلماء فيه: • الديباج: "كان فقيهًا عالمًا، عارفًا بأصول الفقه، وعلم الكلام، مقرئًا مجودًا، حسن القيام على تفسير القرآن، محدثًا، يغلب عليه حفظ اللغة والأدب موفور الحظ من علم العربية" أ. هـ. • طبقات المفسرين للسيوطي: "وكان متقنًا للقراءات والتفسير والكلام، يغلب عليه علم اللغة" أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان فقيهًا جليلًا، نحويًا أديبًا" أ. هـ. وفاته: سنة (562 هـ) اثنتين وستين وخمسمائة. قلت: وفي وفاته اختلاف بيّن، ففي تكملة الصلة جعل وفاته سنة (502 هـ) وأما في طبقات المفسرين للداودي فقد جعلها سنة (522 هـ)، وفي وقال صاحب الديباج توفي سنة (562 هـ) وتابعه على ذلك السيوطي في طبقات السيوطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - خ: الحسن بن عبد العزيز بن وزير بْن ضابئ بْن مالك، أَبُو عَلِيّ الْجُذامي الجروي المصري. [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد. ولجدّهم عديّ بْن حمْرس صُحْبة. فمالك هُوَ ابن عامر بْن عديّ بْن حمرس بن نفر بْن نصْر بْن عديّ بْن القاطع بْن جُرَيّ بْن عوف بْن أسود بْن تزّود بن حشم بْن جذام. قَالَ الخطيب أبو بَكْر: هكذا ساق نسبه محمد ولده. وقال الخطيب: وقال غيره: جذام اسمه عَمْرو بْن عديّ بْن الحارث بْن مُرَّة بْن أُدَد بْن زيد بْن يشجب بْن عَريب بْنِ زَيْدِ بْنِ كَهْلانَ بْنِ سَبَأِ بْنِ يشجب بْن يَعْرب بْن قَحْطان. قلت: سَمِعَ: أيّوب بْن سُوَيْد الرَّمْليّ، وبشر بْن بَكْر التِّنِّيسيّ، وعبد اللَّه بْن يحيى البُرُلُّسيّ، ويحيى بْن حسّان التِّنِّيسيّ، وعَمْرو بْن أَبِي سَلَمَةَ التِّنِّيسيّ، وأبا مُسْهِر، وغيرهم. وأجازَ لَهُ ضَمْرَةُ بْن ربيعة. -[66]- وَعَنْهُ: البخاري، وإبراهيم الحربيّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو العباس بن السراج، وابن صاعد، والقاضي المحاملي، وابن أبي حاتم، وحفيده جعفر بن محمد بن الحسن الجروي، وجماعة. قال أبو حاتم: ثقة. وقال الدّارَقُطْنيّ: فوق الثّقة، لم يُرَ مثله فضلَا وزُهدًا. وقال الخطيب: كَانَ من أهل الدَّين والفضل، مذكورا بالورع والثّقة، موصوفًا بالعبادة. وقال جعْفَر بْن محمد: سَمِعْتُ جدّي الْحَسَن بْن عَبْد العزيز يَقُولُ: من لم يردعْه القرآن والموتُ، ثمّ تَنَاطَحَت الجبال بين يديه لم يرتدع. وقال أَبُو سعَيِد بْن يونس: حُمِل الْحَسَن من مصر إلى العراق بعد قَتْلِ أخيه علي، فلم يزل فِي العراق إلى أن تُوُفّي بها سنة سبع وخمسين. وكانت لَهُ عُبَادة وفضل، وكان من أهل الثقة والورع. قَالَ صالح بْن أَحْمَد، وغيره: حُمِل إلى الْحَسَن الْجَرَوِيّ ميراثه من مصر مائة ألف دينار، فحمل إلى أَحْمَد بْن حنبل ثلَاثة آلاف دينار منها، فقال: يا أَبَا عَبْد اللَّه هذه مِن ميراث حلَال. فلم يقبلها. وقال بعض العلماء: الْجَرَوِيّة قرية بتنيس. قلت: يجوز أن تكون القرية نُسِبت إلى آبائه، ويجوز أنْ يكون هُوَ نُسِبَ إليها أيضًا. وقد ذكرنا فِي نسبة جُرَيّ بْن عوف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - جعفر بن محمد بن الحسن بن عبد العزيز بن وزير، أبو القاسم الْجَرَوي المصريُّ ثمّ البغداديُّ. [المتوفى: 329 هـ]
رَوَى عَنْ: أحمد بن المقدام العجليّ، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وغيّرهما، ببغداد. فيما أرى، وبمصر. وَعَنْهُ: محمد بن الحسن الفارسي شيخ اللالكائي، وأبو الحسن أحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد بْن زريق المخزومي، وغيّرهما. تُوُفّي بتنيس في شعبان. وهو آخر من حدَّث بديار مصر عن المذكورين. وكان قد سكن تنيس. وكان من كبراء النّاس. سَمِعَ أيضًا: أبا هشام الرفاعيّ، وعمر بن محمد بن التل. وعاش أزيد من تسعين سنة. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر محمد بن عليّ التنيسي الحذاء، وأحمد بن محمد بن الأزهر. ومحله الصدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن منصور بْن القاسم بْن مختار، القاضي، العلامة، ناصر الدّين، ابن المنير الجذامي، الجروي، الإسكندراني، المالكيّ، [المتوفى: 683 هـ]
قاضي الإسكندرية وعالمها وأخو شيخنا زين الدين علي. ولد سنة عشرين وستمائة، كَانَ مَعَ علومه لَهُ يدٌ طُولى فِي الأدب وفنونه، وله مصنفات مفيدة، وكنيته أبو العباس ابن الإمام العدل وجيه الدّين أَبِي المعالي بْن أَبِي علي، وقد ذُكر أبُوهُ فِي سنة ستَّ وخمسين. ولناصر الدّين " ديوان خُطب "، وله " تفسير حديث الإسراء " فِي مجلّد، عَلَى طريقة المتكلْمين لا عَلَى طريقة السَّلف، وله تفسير نفيس، وهو سبط الصاحب نجيب الدّين أَحْمَد بْن فارس، فالشيخ كمال الدّين ابن فارس شيخ القرّاء خاله، وقد سَمِعَ الحديث من أبِيهِ، ومن: يوسف ابن المخيليّ، وابن رواج وغيرهم، وكان لا يناظر تعظيماً لفضيلته، بل تورد الأسولة بين يديه، ثم يُسمع ما يجيب فيها، وله تأليف على " تراجم صحيح الْبُخَارِيّ "، وقد وليّ قضاء الإسكندرية وخطابتها مَرْتين، درّس بعدّة مدارس. وقيل: إن الشّيْخ عزّ الدين ابن عبد السلام كان يقول: ديار مصر تفتخر برجلين فِي طَرَفيها، ابن المُنَيْر بالإسكندرية، وابن دقيق العيد بقوص. وله خُطْبة خطب بها لما دخل هولاكو الشام. " الحمد لله الَّذِي يرحم العيون إذا دمعت، والقلوبَ إذا خَشَعت، والنَفوسَ إذا خَضَعت، والعزائم إذا اجتمعت، الموجود إذا الأسباب انقطعت، المقصود إذا الأبواب امتنعتْ، اللّطيف إذا صدمت الخطوب وصدَّعت، رُبَّ أقضيةٍ نزلت فما تقدّمت حتّى جاءت ألطافٌ دفعت، فسُبحان من وسِعت رحمته كلَّ شيء، وحقّ لها إذا وسِعت، وسعت إلى طاعته السماوات والأرض حين قَالَ {{ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا}} فأطاعت وسمعت، أحمده لصفاتٍ بَهَرتْ، وأشكره عَلَى نعمٍ ظهرتْ، وأشهدُ أنْ لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك لَهُ، شهادةً عَنِ اليقين صدرتْ، وأشهدُ أن مُحَمَّدًا عبده ورسوله، بعثَهُ والفتنةُ قد -[492]- احتدَّت والحاجة قد اشتدَّت، ويدُ الضَلالِ قد امتدَّت، وظُلُمات الظُّلم قد اسودَّت، والجاهليّة قد أخذت نهايتها وبلغت غايتها، فجاء بمحمدٍ صَلَّى الله عليه وسلم، فملك عِنانها وكَبَت أعيانها , وظهرت آياته فِي الجبابرة، فهلكت فرسانها، وفي القياصرة فنكّست صُلبانها، وفي الأكاسرة فصدّعت إيوانها، فأوضح عَلَى يده المحجة وأبانها، صلى اللَّه عَلَيْهِ وعلى آله فروع الأصل الطّيّب، فما أثبتها شجرة وأكرم أغصانها. أيها النّاس، خافوا اللَّه تأمنوا فِي ضمان وعده الوفي، ولا تخافوا الخلق وإن كثروا، فإن الخوف منهم شركٌ خفيّ، ألا وإنّ من خاف اللَّه، خاف منه كل شيء، ومن لم يخفِ اللَّه خاف من كل شيء , وإنما يخاف عزّ الربوبيّة من عرف من نفسه ذُلّ العبوديّة، والاثنان لا يجتمعان فِي القلب، ولا تنعقد عليهما النية، فاختاروا لأنفسكم، إما الله وإمّا هذه الدنيا الدَّنية، فمن كانت الدنيا أكبر همه لم يزل مهموماً، ومن كانت زهرتها نُصب عينه لم يزل مهزومًا، ومن كانت جِدّتها غاية وَجْده لم يزل مُعْدَمًا حتّى يصير معدومًا، فالله اللَّه عباد اللَّه، الاعتبار الاعتبار، فأنتم السُّعداء إذا وُعظتم بالأغيار، أصلِحوا ما فَسد، فإنّ الفساد مقدّمة الدّمار، واسْلكُوا الْجِدّ تنجوا فِي الدّنيا من العار، وفي الآخرة من النار، اتقوا اللَّه وأصلِحوا تُفْلحوا، وسلموا تَسلموا، وعلى التّوبة صمّموا واعزموا، فما أشقى من عقد التّوبة بعد هذه العِبَر ثمّ حلّها، ألا وإنّ ذنبًا بعد التّوبة أقبح من سبعين قبلها ". تُوُفّي ابن المُنَيّر فِي مستهلّ ربيع الأوّل بالثغر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - مصطفى بْن أَبِي زرعة بْن عَبْد الرّزاق، صفيُّ الدّين الْجَرَويّ، الدَّلاصي، ثم الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 684 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وستّمائة. وسمع من عَلِيّ بْن المفضَّل الحافظ وابن باقا وغيرهما. ومات في شعبان. |