فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 217

بِسْمِ اللهِ الرَحْمنِ الرَحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى وَمَنْ تَبِعَهُم بِإِحْسَان.

أَمَّا بَعْدُ؛

فَقَدْ قَالَ تَعَالَى: فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ [القصص/2]

وَقَالَ تَعَالَى: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * وَآَخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [الجمعة/2 - 3]

هَذَا مَتْنٌ مُخْتَصَرٌ فِيْ أُصولِ الإِسْلام، إنْتَقَيْتُه مِنْ كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِه - صلى الله عليه وسلم -، وَذَلِكَ أَنَّ النَاسَ اليَوْم غَالِبُهُم بَيْنَ مُعْرِضٍ عَنْ دِينِ الله ِبِالجُمْلَةِ وَجَاهِلٍ بِهِ، ثُمَّ الكَثِير مِمَنْ تَرَاهُ يَتَدَيَنُ بِالإسْلامِ لَيَسَ لَهُ مِنْ اِلعِلْمِ فِي دِينِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت