مَاجَة.
تَنْبِيهٌ: كُلُّ حَدِيثٍ فِي (فَضْلِ سُورَةِ النُورِ، وَيَس، وَالوَاقِعَةِ، وَالزَلْزَلَةِ) لَا يَصُحُّ.
قَالَ تَعَالَى: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ. [البقرة/285]
-وَالوَاجِبُ الإيمَانُ بِجَمِيعِ الرُسُلِ عَلَيْهِم الصَلَاةُ وَالسَلَامُ دُوُنَ تَفْرِيقٍ.
قَالَ تَعَالَى: لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ. [البقرة/285]
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّّ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لاَ تُخَيِّرُونِي مِنْ بَيْنِ الأَنْبِيَاءِ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ، فَلاَ أَدْرِى أَفَاقَ قَبْلِي أَمْ جُزِيَ بِصَعْقَةِ الطُّورِ. أَخْرَجَهُ أَحْمَد والبُخَارِيّ وَمسلم وَأَبوْ دَاوُد.
-وَعَقِيدَتُهُم وَاحِدَةٌ، وَفِي الأَحْكَامِ العَمَلِيَةِ بَعْضُ اخْتِلَافٍ.
قَالَ تَعَالَى: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا