-إعْلَم يَارَعَاكَ اللهُ؛
أَنَّ طَلَبَ العِلْمِ الشَرْعِي الذِي لا يَسَعُ المسلم جَهْلُهُ وِاجِبٌ عَلَى كِلِّّ مسلم.
قَالَ تَعَالَى: اقْرَا بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. [العلق/1] .
ويَكْفِي أَنَّهَا أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ مِنَ القُرْآن.
وَقَالَ تَعَالَى: وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ. [التوبة/122] .
وَقَالَ تَعَالَى: قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ [الزمر/9] .
وعَنْ مُعاوِيةَ - رضي الله عنه -، قال: قَال رسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: مَنْ يُرِد اللَّه بِهِ خيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ. أَخْرَجَهُ َأحْمَد والدَّارِمِي وَالبُخَارِي وَمسلم
قَالَ الشَافِعِيُّ رَحِمَهُ الله: طَلَبُ العِلْمِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ النَافِلَةِ. مُسْنَدُ الشَافِعِيُّ.
-وبَدَأَ بِالعِلْمِ قَبْلَ العَمَلِ.
قَالَ تَعَالَى: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ