لَمْ أَجْعَلْهَا إِلا فَي إِمَام، لأنه إِذا صَلُحَ الإِمام أَمِنَ البِلَاد وَالعِبَاد. أَخْرَجَه اللَالَكَائِي.
وَهَذَا كُلُّهُ فِي وَلِيِّ الأَمْرِ المسلم، أَمَّا مَن تَوَلَى علَى المسلمينَ مِنْ الكَافِرِينَ، فَهَذَا الوَاجِبُ جِهَادِهِ بِقَدَرِ الاسِتِطَاعَةِ.
لِعُمُومِ الأَمْرِ بِقِتَالِ الكُفَّارِ وَالمُنَافِقِينَ وَجِهَادِهِم.
وَسَيَاتِي الكَلَامُ عَنْ الجِهَادِ، إنْ شَاءَ اللهُ.
قَالَ تَعَالَى: يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا قَالُوا وَلقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ. [التوبة/74]
وَعَنْ عَبْد اللهِ بْنِ مّسْعُود - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مسلم، يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، إلاَّ بإِحْدَى ثَلاَثٍ: الثَّيِّبُِ الزَّانِي، وَالنَّفْسُِ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُِ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُِ لِلْجَمَاعَةِ. أَخْرَجَهُ الحُمَيْدِي وَابْنُ أَبِي شَيْبَة وَأَحْمَد وَالدَارِمِيّ وَالبُخَارِي وَمسلم وَأَبو دَاوُد والتِرْمِذِيّ وَالنَسَائِي وَابْنُ مَاجَة.
الثَّيِّب: الْمُحْصَن وَهُوَ الْحُرّ الْمُكَلَّف المُتَزَوج.
وَالنَّفْس بِالنَّفْسِ: أَيْ قَتْل النَّفْس بِالنَّفْسِ. (أنْظُر التَفْسِيرَ المُيَسَر)
-نَوَاقِضُ الإسْلَامِ كَثِيرَةٌ وَمَرجِعُهَا إلَى عَشَرَةٍ: