الكُبْرَى وَابْنُ مَاجَة.
يَعْنِي: مَنْ أَخَّرَهُ عَمَله السَّيِّئ وَتَفْرِيطه فِي الْعَمَل الصَّالِح لَمْ يَنْفَعهُ فِي الْآخِرَة شَرَف النَّسَب. (عون المعبود 8/ 138)
-وأَعْظَمُ أَوْلِيَاء اللهِ أَنْبِيَاءُ اللهِ وَرُسُلِهِ صَلَى اللهُ وسَلَم عَلَيْهِم جَمِيعًَا.
وَسَيَاتِي الكَلَامُ عَلَيْهِم فِي أَرْكَانِ الإيمَان إِنْ شَاءَ اللهُ.
وَالصِدِّيقُ مَنْ كَمُلَ تَصْدِيقُهُ بِالرِسَالَاتِ، اعْتِقَادا وَقَوْلًا وَعَمَلًا.
قَالَ تَعَالَى: وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ. [الزمر/33]
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمْرَضُ إلا خيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخرة. وَكَانَ فِي شَكْوَاهُ الَذِي قُبِضَ فِيهِ أخَذتْهُ بُحَّة شَدِيدَةٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: (مَعَ الَّذِينَ انْعَمَ الله عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ) فَعَلِمْتُ انَّهُ خُيِّرَ. أَخْرَجَهُ أحْمَد والبُخَارِيّ وَمسلم وَالنَسَائِيُّ فِي عَمَل اليَوْمِ وَالَيلَة وَابْنُ مَاجَة.
-وَسَادَةُ الصِدِّيقِينَ وَالصَالِحِينَ وَالمُتَّقِينَ فِي هِذِهِ الأُمَّةِ أَصْحَابُ النَبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.