فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 217

الثَانِي: الشِرْكُ الأَصْغَرُ:

وَهُوَ كُلّ مَا كَانَ ذَرِيعَةٌ إِلَى الشِرْكِ الأَكْبَرِ وَوَسِيلَة لِلوُقُوعِ فِيهِ، أَوْ مَا جَاءَ فِي النُصُوصِ تَسْمِيَتِهِ شِرْكَا وَلَمْ يَصِلْ إِلَى حَدِّ الأكْبَرِ، وَهُوَ يَقَعُ فِي هَيْئَةِ العَمَلِ وَأَقْوَالِ اللِسَانِ.

كَيَسِيرِ الرِيَاءِ، وَقَوْلِ البَعْضِ: مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ"وَلَوْلَا فُلَان مَا كَانَ كَذَا، وَنَحْوِهَا."

هُوَ: الاعْتِقَادُ وَالقَوْلُ وَالعَمَلُ المُنَافِي لِلإِيْمَانِ.

-الكُفْرُ نَوْعَان: كُفْرٌ أَكْبَرُ، وَكُفْرٌُ أَصْغَرُ.

وَالكُفْرُ الأَكْبَرُ، سِتَّةُ أَنوَاعٍ:

1 -كُفْرُ الإِبَاءِ وَالاسْتِكْبَارِ، فَلَا يَنْقَادُ لِحُكْمِ اللهِ اسْتِكْبَارًَا وَعِنَادًَا.

2 -كُفْرُ التَكْذِيبِ، بِأَنَّ يُكَذِبَ الرُسُلِ فِيْمَا جَاؤُوا بِهِ.

3 -كُفْرُ الشَكِّ، وَهُوَ التَرَدُد، وَعَدَم الجَزْمِ بِصِدْقِ الرُسُلِ.

4 -كُفْرُ الإِعْرَاضِ عَنْ الدِيْنِ، لَا يَتَعَلَمُهُ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت