تَوْحِيدُ الألُوهِيَّة
قَالَ تَعَالَى: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ. [البقرة/163]
قَالَ تَعَالَى: أَءِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ. [النمل/60]
وَقَالَ تَعَالَى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ. [النحل/36]
عَنْ مُعَاذٍ - رضي الله عنه - قَالَ كُنْتُ رِدفَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا مُعَاذُ أَتَدْرِي مَا حَقّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، قَالَ: فَهَلْ تَدْرِي مَا حَقّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: لاَ يُعَذِّبُهُمْ. أَخْرَجَهُ الطَيَالِسِيّ وأَحْمَد وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْد والبُخَارِيّ وَمسلم والتِرْمِذِيّ وَالنَسَائِيّ فِي الكُبْرَى وَابُو يَعْلَى.
-والإِلهُ هُوَ: المَعْبُودُ.
وَلا مَعْبُودَ بِحَقٍ إلَّا الله؛ وَهَذَا هُوَ مَعْنَى لَا إِلَهَ إلَّا الله.
قَالَ تَعَالَى: مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا