أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ"فِيمَا أَحْبَبْتُ وَفِيمَا كَرِهْتُ""فَلَقَّنَنِي فِيمَا اسْتَطَعْتُ"وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مسلم"وَعَلَى فِرَاقِ الْمُشْرِكِ""وَتَبْرَأُ مِنْ الْكَافِر".أَخْرَجَهُ وأَحْمَد والبُخَارِيّ وَمسلم وَأَبوْ دَاوُد والتِرْمِذِيّ وَالنَسَائِيُّ.
تَنْبِيهٌ: هَذَا الحَدِيثُ مَرْوِيُ بِرِوَايَاتٍ عِدَّةٍ جَمَعْتُهَا كُلَهَا فِي رِوَايَةٍ وَاحِدَةٍ، وَجَعَلْتُ زَوَائِدَهُ بَيْنَ قَوْسَيْن.
الجَمَاعَةُ مَا كَانَ عَلَيْهِ النَبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ - رضي الله عنهم - وَالتَابِعُونَ لَهُم بِإحْسَانٍ.
-وَسُمُّوا بِأَهْلِ السُنَّةِ وَالجَمَاعَةِ، لِاجْتِمَاعِهِم عَلَى السُنَّةِ.
قَالَ تَعَالَى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا. [آل عمران/103]
وَقَالَ تَعَالَى: وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا. [النساء/115]
وَقَالَ تَعَالَى: وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ. [آل عمران/105]