يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النهارِ، وًيبْسُطُ يَدَهُ بِالنهارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا. أَخْرَجَهُ أحْمَد وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْد وَمسلم وَالنَسَائِيُّ فِي الكُبْرَى.
وَقالَ تَعَالَى: وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ. [هود/52]
وَقَالَ تَعَالَى: وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ. [الأنفال/33]
عَنْ شَدادِ بن أَوسِ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: إِنَ سيدَ الاِستِغْفَارِ أنْ يَقُولَ العَبدُ: اللهم أنْتَ رَبي، لاَ إِلَهَ إلاَ أنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأنَا عَبدُكَ، وَأَنَا على عَهدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اَستَطَعتُ، أَعُوذُ بِكَ مِن شَر مَا صَنَعتُ، أبوءُ لَكَ بِذَنْبِي، وَأبوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، فَاَغفر لِي، فَإِنهُ لاَ يَغفِرُ الذُّنُوبَ إلاَ أَنْتَ، فَإنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبحُ مُوقِنآ بِهَا، فَمَاتَ دَخَلَ الجنة، وَاِن قَالَهَا حِينَ يُمسي مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ دَخَلَ الجنة. أَخْرَجَهُ أحْمَد والبُخَارِيّ والتِرْمِذِيّ وَالنَسَائِيُّ.
-العِبَادُ ثلََََاثَةٌ:
مُنْعَم عَليه ومَغْضُوبٌ عَلَيه وَضَالٌ.