عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: يُؤْتَى بالرَّجُلِ يَوْمَ القيَامَةِ فَيُلْقَى في النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أقْتَابُ بَطْنِهِ فَيدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الحِمَارُ في الرَّحَى، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْه أهْلُ النَّارِ، فَيَقُولُونَ: يَا فُلانُ، مَا لَكَ؟ أَلَمْ تَكُ تَأمُرُ بالمعْرُوفِ وَتنهَى عَنِ المُنْكَرِ؟ فَيقُولُ: بَلَى، كُنْتُ آمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَلا آتِيهِ، وأنْهَى عَنِ المُنْكَرِ وَآتِيهِ. أَخْرَجَهُ أحْمَد والحُمَيدي والبُخَارِيّ وَمسلم.
أقْتَابُ: أَمْعَاءُ.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ، فَإِنَّهُ لا يَكُ فِي شَيءٍ إِلاَّ زَانَهُ، وَلا يُنْزَعُ مِنْ شَيءٍ إِلاَّ شَانَهُ. أَخْرَجَهُ أحْمَد وَمسلم وَأَبوْ دَاوُد.
-الأُصُولُ الكُبْرَى ثَلَاثَة:
اللهُ إِلهُنَا وَرَبُنَا وَحَاكِمُنَا، وَالإِسْلَامُ دِينُنَا، وَمُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - نَبِيُنَا.
اللهُ هُوَ: الإِلَهُ الرَبُّ الحَكَمُ المُتَّصِفُ بِالأَسْمَاءِ وَالصِفَاتِ الحُسْنَى تَبَارَكَ وَتَعَالَى.
-وَقَدْ عَرَّفَ نَفْسَهُ تَبَارَكَ شَانُهُ:
فَقَالَ تَعَالَى: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَاخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا