لِنَفَسِهِ. أَخْرَجَهُ ابْنُ المُبَارَكِ وَأحْمَد وَالتِرْمِذِيّ وَالنَسَائِيّ فِي الكُبْرَى وَابْنُ مَاجَة.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَاكُلْ بِيَمِينِهِ وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَاكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ. أَخْرَجَهُ مَالِك وَأحْمَد وَالحُمَيدي وَمسلم وَأَبوْ دَاوُد وَالتِرْمِذِيّ وَالنَسَائِيّ فِي الكُبْرَى.
عَنْ عُمَرَ بْن أَبِي سَلَمَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنْتُ غُلاَمًا فِي حِِجْرِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: يَا غُلاَمُ، سَمِّ اللهَ، وَكُلْ بيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ. أَخْرَجَهُ أحْمَد وَالحُمَيدي وَالدَّارِمِي وَالبُخَارِيّ وَمسلم وَالنَسَائِيّ فِي الكُبْرَى وَابْنُ مَاجَة.
تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ: تَتَحَرَّك وَتَمْتَدّ إِلَى نَوَاحِي الصَّحْفَة، وَلَا تَقْتَصِر عَلَى مَوْضِع وَاحِد، وَالصَّحْفَة دُون الْقَصْعَة. (شرح مسلم للنووي 7/ 58)
تَنْبِيهٌ: كُلُّ حَدِيثٍ فِي (فَضْلِ العَدَسِ وَالبَاقِلاء وَالجِبْنِ وَالجَوْزِ وَالبَاذِنْجَانِ وَالرُمَّانِ وَالزَبِيبِ وَاللَحْمِ وَالهَرِيسَةِ وَالبَطِيخِ) لَا يَصُحُّ.
قَالَ تَعَالَى: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ [آل عمران/14]