يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا. أَخْرَجَهُ عبد الرزاق وَأَحْمَد وَالدَارِمِيّ وَمسلم والتِرْمِذِيّ.
قَالَ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. [البقرة/183 - 184]
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه -، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَتَانَا رَسُولُكَ، ... قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي سَنَتِنَا؟ قَالَ: صَدَقَ، قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ. أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْد وَالدَارِمِيّ وَالبُخَارِيّ وَمسلم والتِرْمِذِيّ وَالنَسَائِيُّ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. أَخْرَجَهُ أحْمَد والحُمَيدي وَابْنُ أَبي شَيْبَة والدَّارِمِي والبُخَارِيّ وَمسلم وَالتِّرْمِذِي وَأَبوْ دَاوُد وَالنَسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَة.