وَمَا يَكُونُ مِنْهَا إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَبْيَضَ، فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّكَ كُنْتَ تَرْعَى بِالْبَادِيَةِ، قَالَ فَيَخْرُجُونَ كَاللُّؤْلُؤِ فِي رِقَابِهِمْ الْخَوَاتِمُ يَعْرِفُهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ اللَّهِ الَّذِينَ أَدْخَلَهُمْ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ ثُمَّ يَقُولُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَمَا رَأَيْتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ (وَمِثْلَهُ مَعَهُ) فَيَقُولُونَ رَبَّنَا أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ الْعَالَمِينَ فَيَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي أَفْضَلُ مِنْ هَذَا فَيَقُولُونَ يَا رَبَّنَا أَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا فَيَقُولُ رِضَايَ فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا. أَخْرَجَهُ أحْمَد وَالبُخَارِيّ وَمسلم وَابْنُ مَاجَة.
غُبَّرُ أَهْل الْكِتَاب: بَقَايَاهُمْ، غُبَّرُ: جَمْع غَابِر.
دَحْض مَزَلَّة: هُوَ الْمَوْضِع الَّذِي تَزِلّ فِيهِ الْأَقْدَام وَلَا تَسْتَقِرّ.
وَحَسَك: شَوْك صُلْب مِنْ حَدِيد.
وَمَخْدُوش مُرْسَل: يُخْدَش بِالكَلالِيبِ ثُمَّ يُرْسَل فَيُخَلَّص مِنَ السُقُوطِ.
مُنَاشَدَة فِي اِسْتِقْصَاء الْحَقّ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ: مُنَاشَدَة أَحَدكُمْ لِلَّهِ تَعَالَى فِي الشَّفَاعَة لِإِخْوَانِهِمْ.
عَادُوا حُمَمًا: ْفَحْمَا. (شرح مسلم للنووي 3/ 29)
وَقَالَ تَعَالَى: لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ. [الحشر/20]