فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 217

وَمَاوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ. [المائدة/72]

عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه -، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا الْمُوجِبَتَانِ؟ قَالَ: مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ. أَخْرَجَهُ وأَحْمَد وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْد وَالدَارِمِيّ وَمسْلِم وَالتِرْمِذِيّ وَابْنُ مَاجَة.

الْمُوجِبَتَانِ: فَمَعْنَاهُ الْخَصْلَة الْمُوجِبَة لِلْجَنَّةِ، وَالْخَصْلَة الْمُوجِبَة لِلنَّارِ. (شرح مسلم للنووي 1/ 198)

-الفَرْقُ بَيْنَ الشِرْكِ وَالكُفْرِ الأَكْبَرَانِ وَالأَصْغَرَانِ:

1 -الأَكْبَرُ لا يَغْفِرُ اللهُ لِفَاعِلِهِ إِلَّا بِالتَوْبَةِ، وَأمَّا الأَصْغَرُ فَإِنْ لَمْ يَتُب مِنْهُ فَهُوَ تَحْتَ المَشِيئَةِ.

2 -الأَكْبَرُ مُحْبِطٌ لِجَمِيعِ الأَعْمَالِ، وَأمَّا الأَصْغَرُ فَلَا يُحْبِطُ إِلَّا العَمَلَ الذِي قَارَنَهُ.

3 -الأَكْبَرُ مُخْرِجٌ لِفَاعِلِهِ مِنْ مِلَةِ الإِسْلَامِ، وَأمَّا الأَصْغَرُ فَلَا.

4 -الأَكْبَرُ يُخَلَّدُ فَاعِلَهُ فِي النَّارِ، وَمُحَرمَةٌ عَلَيْهِ الجَنَّة، وَأمَّا الأَصْغَرُ فَلَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت