أَشَدُّ بَلَاءً قَالَ الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الصَّالِحُونَ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ مِنْ النَّاسِ يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ صَلَابَةٌ زِيدَ فِي بَلَائِهِ وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ خُفِّفَ عَنْهُ وَمَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ لَيْسَ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ. أَخْرَجَهُ أحْمَد وَالدَّارِمِي وَالتِرْمِذِيّ وَالنَسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَة وَالبَزَارُ.
عَنْ أَبي سَعِيدٍ الْخُدرِي - رضي الله عنه - إِن رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفُّهُ الله، وَمَنْ يَسْتَغْن يُغْنِهِ الله، وَمَنْ يَتَصََّبرْ يُصَبِّرهُ الله، وَمَا أُعْطِيَ أَحَد عَطَاء خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصبْر. أَخْرَجَهُ مَالِك وأَحْمَد الدَارِمِي والبُخَارِيّ وَمسلم وَأَبوْ دَاوُد والتِرْمِذِيّ وَالنَسَائِيُّ.
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ وَأبِي الدَّهْمَاءِ رَضِيَ الله عَنْهُمَا، قَالاَ: أتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَة. فَقَالَ الْبَدَوِيٌّ: أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَجَعَلَ يُعَلِّمُنِي مِمَّا عَلَّمَهُ اللّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَقَالَ: إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا اتِّقَاءً لِله جَلَّ وَعَزَّ، إِلاَّ أَعْطَاكَ اللهُ خَيْرًا مِنْهُ. أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَالنَسَائِي فِي الكُبْرَى.
قَالَ تَعَالَى: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ. [العنكبوت/9]