وَصَدَق نَبِيُنَا - صلى الله عليه وسلم - فَالبِدَعُ كُلُهَا ضَلَالُ لَيْسَ فِيهَا حَسَنٌ.
عَنْ أَبِي الدَرْدَاءِ - رضي الله عنه - قَالَ: اقْتِصَادٌ في سُنّة خَيْرٌ مِنْ اجْتِهَادٍ فِي بِدْعةٍَ، إنَّك إنْ تتَّبعْ خيرٌ مِن أنْ تَبْتَدِع، وَلَنْ تُخطِئَ الطَريقَ مَا اتَّبَعْتَ الأَثرَ. أَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ المَرْوُزِيُّ فِي السُنَّةِ.
-مَرَاتِبُ الدِينِ ثَلَاثَةٌ: الإسْلَامُ وَالإيْمَانُ وَالإحْسَانُ.
عَنْ عُمَر بْن الْخَطَّابِ - رضي الله عنه -، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَْرِ، لاَ يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، ووضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلاَمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: الإِسْلاَمُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ،