عَنِ عُمَرَ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ، مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ، فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ. أَخْرَجَهُ أَحْمَد والتِرْمِذِيّ وَالنَسَائِيُّ.
وَقَالَ اِبْنَ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه: إِنَّ اللَّهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى ضَلَالَةٍ. أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبي شَيْبَة.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبِيُِّ - صلى الله عليه وسلم: إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُفَارِقُ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَيَمُوتُ إِلاَّ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً. أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَالدَارِمِي وَالبُخَارِيّ وَمسلم.
عَنْ عَرْفَجَة بن شُرَيْح الأَشْجَعِيّ - رضي الله عنه -، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْمِنْبَرِ، يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ: إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوُه فَارَقَ الْجَمَاعَةَ، أَوْ يُرِيدُ يُفَرِّقُ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، كَائِنًا مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّ يَدَ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ، فَإِنِّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ يَرْكُضُ. أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَمسلم وَأَبوْ دَاوُد وَالنَسَائِيُّ.
هَنَات وَهَنَات: شُرُور وَفَسَاد.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - , قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ