[النحل/1] [الروم/40] [الزمر/67]
وَقَالَ تَعَالَى: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ. [الروم/40]
وَقَالَ تَعَالَى: آَللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ. [النمل/59]
وَقَالَ تَعَالَى: مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ. [العنكبوت/41]
-وَالشِرْكُ نَوْعَان: أَكْبَرُ وَأَصْغَرُ.
الأَوَلُ: الشِرْكُ الأَكْبَرُ: هُوَ اتِخَاذُ نِدٍّ مَعَ اللهِ يُعْبَدُ كَمَا يُعْبَدُ اللهُ، كَدُعَاءِ غَيْرِ اللهِ، وَتَشْرِيعِ قَانُوُنٍ لَمْ يَشْرَعْهُ اللهُ، وَالاسْتِغَاثَةِ بِغَيْرِ اللهِ فِيْمَا لا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا اللهُ.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُود - رضي الله عنه - قَالَ: قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ، أًيّ ألذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: أَنْ تَجْعَلَ ِللهِ عَزَّ وَجَلَّ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ. أَخْرَجَهُ أَحْمَد والبُخَارِيّ وَمسلم وَأَبوْ دَاوُد وَالنَسَائِيّ.