نتائج البحث عن (الجصاص) 31 نتيجة

(الجصاصة) الْموضع الَّذِي يعْمل فِيهِ الجص

الشعراني وابن الجصاص

سير أعلام النبلاء

الشعراني وابن الجصاص:
2778- الشعراني:
الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ حَفْصِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَزِيْدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الشَّعْرَانِيُّ، الجُوَيْنِيُّ الأَصْلِ، أَحَدُ الأَثبَاتِ.
سَمِعَ: إِسْحَاقَ بنَ رَاهْوَيْه، وأبا كريب، وعبد الجبار بن العلاء، وَمُحَمَّدَ بنَ رَافِعٍ، وَأَمثَالَهُم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ، وَزَاهِرٌ السَّرَخْسِيُّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: هُوَ شَيْخٌ، ثِقَةٌ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ فِي "الأَنْسَابِ": هُوَ مُحَمَّدُ بنُ حَفْصٍ الآزَاذْوَارِيُّ. وَآزَاذْوَارُ: قَريَةٌ مِنْ قُرَى جُوَيْنَ.
قُلْتُ: هُوَ مشهور بالشعراني.
2779- ابن الجصاص 1:
الصَّدْرُ الرَّئِيسُ، ذُو الأَمْوَالِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الجَصَّاصِ البَغْدَادِيُّ، الجَوْهَرِيُّ، التَّاجِرُ، الصَّفَّارُ.
قَالَ ابْنُ طُوْلُوْنَ: لاَ يُبَاعُ لَنَا شَيْءٌ إلَّا عَلَى يَدِ ابْنِ الجَصَّاصِ.
وَعَنْهُ قَالَ: كُنْتُ يَوْماً فِي الدِّهْلِيزِ، فَخَرَجَتْ قَهْرَمَانَةٌ مَعَهَا مائَةُ حَبَّةِ جَوْهَرٍ، تُسَاوِي الحبة ألف دينار، فقالت: نريد أن نخرط هَذَا الحَبَّ حَتَّى يَصْغُرَ، فَأَخَذْتُهُ مِنْهَا مُسْرِعاً، وَجَمَعتُ سَائِرَ نَهَارِي مِنَ الحَبِّ بِمائَةِ أَلفِ دِرْهَمٍ، الوَاحِدَةُ بِأَلفٍ، وَأَتَيتُ بِهِ القَهْرَمَانَةَ، وَقُلْتُ: قد خرطنا هذا. يَعْنِي: فَربحَ فِيْهِ -فِي يَوْمٍ- بَضْعَةً وَتِسْعِيْنَ أَلْفَ دِيْنَارٍ. وَلَمَّا تَزَوَّجَ المُعتَضِدُ بِاللهِ بِقَطْرِ النَّدَى بِنْتِ خُمَارَوَيْه صَاحِبِ مِصْرَ، نَفَّذَهَا أَبُوْهَا مَعَ ابْنِ الجَصَّاصِ فِي جِهَازٍ عَظِيْمٍ وَتُحَفٍ وَجَوَاهرَ تَتجَاوزُ الوَصْفَ، فَنَصَحَهَا ابْنُ الجَصَّاصِ، وَقَالَ: هَذَا شَيْءٌُ كَثِيْرٌ، وَالأَوقَاتُ تَتَغيَّرُ، فَلَو أَودَعتِ مِنْ هَذَا؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ يَا عمِّ. وَأَودَعَتْهُ نفَائِسَ ثَمِينَةً، فَاتَّفَقَ أَنَّهَا أُدخِلَتْ عَلَى المُعْتَضِد، وَكَرُمَتْ عَلَيْهِ، وَحَمَلَتْ مِنْهُ، ثُمَّ مَاتَتْ فِي النفاس بغتة، وزادت أموال ابن
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 211"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 77"، والعبر "2/ 121"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 185"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 238".

ابن حجر والدباج والجصاص

سير أعلام النبلاء

ابن حجر والدباج والجصاص:
2983- ابن حجر:
المُحَدِّثُ الثِّقَةُ الرَّحَّالُ، أَبُو الطَّيِّبِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ أَيُّوْبَ بنِ حُجْرٍ الرقي، ثم الصوري.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَمُؤَمَّل بنَ إِهَابٍ، وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَالرَّبِيْعُ بنُ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَوْفٍ الطَّائِيّ، وَعِدَّة.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ المَلَطِيُّ، وَأَحْمَد بنُ مُحَمَّدِ بنِ هَارُوْنَ البَرْذَعِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْب القَطَّان، وَأَحْمَدُ بنُ مُزَاحِم الصُّوْرِيّ، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ شَاهِيْنٍ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْع، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ أَبُو القَاسِمِ بنُ عَسَاكِر.
وَأَرَّخَهُ فِي سَنَةِ بِضْع وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ مُحَمَّدُ بنُ الذهبي في "تاريخه".
2984- الدباج 1:
المُحَدِّثُ الحَافِظُ العَالِمُ، أَبُو الفَضْلِ، العَبَّاس بنُ الفَضْلِ بنِ حَبِيْب السَّامرِيِّ، المَعْرُوْف بِالدَّبَّاج. أَكْثَر الرِّحْلَةَ.
وَرَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيِّ وَطَبَقَتِهِمَا.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى السِّمْسَار، وَعَبْدُ الوَهَّاب الكِلاَبِيّ وَابْن جُمَيْع الصَّيْدَاوِيُّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو الحُسَيْنِ الرَّازِيّ: هُوَ شَيْخٌ حافظ، كتبت عنه بدمشق.
2985- الجصاص 2:
الشَّيْخُ العَالِمُ الوَاعِظُ، أَبُو يُوْسُفَ، يَعْقُوْبُ بنُ عبد الرحمن بن أحمد ابن يعقوب البغدادي، الجصاص، الدعاء.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 153".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 294"، والعبر "2/ 227"، وميزان الاعتدال "4/ 453"، ولسان الميزان "6/ 308"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 331".
3880- الجصاص 1:
شَيْخُ الزُّهَّاد، أَبُو مُحَمَّدٍ، طَاهِرُ بنُ حَسَنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، الهَمَذَانِيُّ، الجَصَّاصُ.
رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الكِسَائِيّ، صَاحِبِ أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيّ، وَعَنْ غَيْرِهِ قَليلاً.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُسْلِم بنُ غَزْو. وَحَكَى عَنْهُ طَائِفَةٌ مِنَ الفُقَرَاء.
وَلَهُ أَحْوَالٌ وَخَوَارِقُ. وَبَعْضُهُم رمَاهُ بِالزَّنْدَقَةِ. وَقَدْ عظمه شيرويه الديلمي، وبالغ.
وَلَهُ مُصَنَّفَات عِدَّة، مِنْهَا أَحْكَام المُرِيْدِين مُجَلَّد.
وَكَانَ يقَرَأُ القُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيْلَ وَالزَّبُور، وَيَعْرِفُ تَفْسِيْرَهَا فِيْمَا قِيْلَ.
وَسُئِلَ عَنِ التَّوحيد، فَقَالَ: أَنْ يَكُوْنَ رُجُوعُك إِلَى نَفْسِكَ وَنظرُكَ إِلَيْهَا أَشَدَّ عَلَيْكَ مِنْ ضَرْبِ العُنُق.
قَالَ جَعْفَرٌ الأَبْهَرِيُّ: كَانَ لطَاهِرٍ الجَصَّاصِ ثَلاَثُ مائَة تِلْمِيْذ، كُلُّهُم مِنَ الأَوتَاد.
قَالَ مَكِّيُّ بنُ عُمَرَ البَيِّع: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عِيْسَى يَقُوْلُ: صَامَ طَاهِرٌ أَرْبَعِيْنَ يَوْماً أَرْبَعِيْنَ مرَّة، فآخرُ أَرْبَعِيْنَ عَمِلَهَا صَامَ عَلَى قِشْرِ الدُّخْنِ، فَلِيُبْسِهِ قَرِعَ رَأَسُهُ، وَاخْتَلَطَ فِي عقله، وَلَمْ أَرَ أَكْثَرَ مُجَاهَدَةً مِنْهُ.
قُلْتُ: فِعْلُ هَذِهِ الأَرْبَعينَات حَرَامٌ قَطْعاً، فعُقباهَا مَوْتٌ مِنَ الخَوَر أَوْ جُنُوْنٌ وَاخْتِلاَطٌ، أَوْ جَفَافٌ يُوْجب للمَرْءِ سَمَاعَ خِطَابٍ لاَ وَجودَ لَهُ أَبَداً فِي الخَارج، فَيَظُنُّ صَاحِبُهُ أَنَّهُ خِطَابٌ إِلِّي. كلاَ وَاللهِ.
قَالَ شِيْرَوَيْه: كَانَ طَاهِرٌ يَذْهَبُ مَذْهَبَ أَهْلِ المَلاَمَة.
وَقَالَ ابْنُ زيرك: حَضَرتُ مَجْلِساً ذُكِرَ فِيْهِ الجَصَّاصُ، فَبَعْضُهُم نَسَبَهُ إِلَى الزَّنْدَقَة، وَبَعْضُهُم نَسَبَهُ إِلَى المَعْرِفَة.
وَقِيْلَ: كَانَ تَركَ اللَّحْمَ وَالخُبْزَ، فحوقق في ذلك، فقال: إذا أكلتهما، طالبتني نفسي بتقبيل أمرد مليح.
وكان عليه قمل مفرط، ولا يَقْتلُهُ، وَيَقُوْلُ: لاَ يُؤذِينِي.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَان عشرة وأربع مائة وقبره يزار بهمذان.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 260".

وفاة أبي بكر الجصاص من أئمة علماء الحنفية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي بكر الجصاص من أئمة علماء الحنفية.
370 ذو الحجة - 981 م
توفي أحمد بن علي الرازي الجصاص الحنفي. ولد في مدينة الري والتي ينسب لها بالرازي. وكانت سنة ولادته سنة خمس وثلاثمائة 305 هـ. وقد مكث بها حتى سن العشرين حيث رحل إلى بغداد. وقد حاز الإمام مكانة علمية سامقة بين علماء الأمة عموما, وعلماء الحنفية خصوصا. وقد انتهت إليه رياسة المذهب الحنفي ببغداد. له العديد من المصنفات منها: شرح الجامع الصغير لمحمد بن الحسن الشيباني، وشرح المناسك لمحمد بن الحسن الشيباني، وشرح مختصر الفقه للطحاوي، وغيرها.

149 - زياد بن أبي زياد الجصاص، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - زِيَادُ بْنُ أَبِي زياد الْجَصَّاصِ، أَبُو مُحَمَّدٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ، وَقِيلَ: وَاسِطِيٌّ. عَنْ أَنَسٍ، وَالْحَسَنِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ.
وَعَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.
وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَذَكَرَهُ فِي الثِّقَاتِ.

408 - مسافر التميمي الجصاص

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - مُسَافِرٌ التَّمِيمِيُّ الْجَصَّاصُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَفُضَيْلٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نعيم، وغيرهما.
وثقه ابن معين.

359 - علي بن سعيد بن شهريار الرقي الجصاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

553 - موسى بن عيسى الجصاص الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

553 - مُوسَى بْن عيسى الجصّاص الفقيه. [الوفاة: 251 - 260 ه]
مِن قُدماء أصحاب الْإمَام أَحْمَد.
كَانَ ذا زُهد وورع وتألُّه.
سَمِعَ: يحيى القطّان، وعَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وأبا سُلَيْمَان الدّارانيّ.
وكان لَا يُحدَّثَ إلَا بمسائل أَبِي عَبْد اللَّه.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْر المُطّوّعيّ، وأبو بَكْر بْن جناد، والْحَسَن بْن أَحْمَد الوَرَّاق.
ذكره أَبُو بَكْر الخطيب.

196 - الحسن بن يزيد بن معاوية، أبو علي الجصاص الحنظلي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - الحسن بن يزيد بن معاوية، أبو علي الجصاص الحنظلي البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: علي بن عاصم، وشبابة، وعبد الوهاب بن عطاء.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، ومحمد بن أحمد الأثرم.
وثقه الخطيب.

158 - بدر، أبو الحسن الرومي الجصاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - بدر، أَبُو الحَسَن الرُّومي الجصّاص. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عاصم، وعَليَّ، وشباب العصفُري.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر النقاش -[724]-، وإسماعيل الخُطَبي.
وَكَانَ يكون ببغداد.

555 - الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، أبو عبد الله الرقي المالكي الجصاص الأزرق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

555 - الحسين بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد القطّان، أبو عبد الله الرَّقّيّ المالكيّ الجصّاص الأزرق. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بْن هشام الغسّانيّ، وهشام بن عمّار، والوليد بْن عُتْبة، وإِسْحَاق بْن موسى الْأَنْصَارِيّ، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أبو علي النيسابوري، وأبو بكر ابن السُّنّي، وابن عديّ، وأبو حاتم بْن حِبّان، وأبو بكر ابن المقرئ، وجماعة.
وثّقه الدَّارَقُطْنيّ.

209 - عبد الله بن أحمد بن سعيد الجصاص، أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن سَعِيد الجصّاص، أبو القاسم. [المتوفى: 315 هـ]
بغداديّ، ثقة.
سَمِعَ: بندارًا، ومحمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن زياد الزّياديّ، وعَبْدة بْن عَبْد اللَّه.
وَعَنْهُ: ابن المظفّر، وابن شاهين.

37 - يعقوب بن عبد الرحمن بن أحمد بن يعقوب: أبو يوسف البغدادي الجصاص الدعاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - يعقوب بْن عَبْد الرحمن بْن أَحْمَد بْن يعقوب: أبو يوسف البغداديّ الجصَّاص الدَّعَّاء. [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ: أبا حُذافة أحمد بن إسماعيل السهميّ، وحفص بن عمرو الرِّباليّ، وحميد بن الرَّبِيع، وعليّ بن إشكاب، وجماعة.
وَعَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وإسماعيل بن زنجيّ، وعبد الله بن محمد الحنائيّ، وابن جُميْع، وغيرهم.
قَالَ الْخَطِيبُ: فِي حَدِيثِهِ وهمٌ كَثِيرٌ.
قَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بنِ غَدِيرٍ، عَنِ ابْنِ الْحَرَسْتَانِيِّ حُضُورًا قال: أخبرنا أبو الحسن الفقيه، قال: أخبرنا أبو نصر بن طلاب، قال: أخبرنا محمد بن أحمد قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الواعظ، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قال: حدثنا حَفْصُ بْنُ غَيَّاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ. عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اقْرَأْ عَلَيَّ سُورَةَ النِّسَاءِ ". قُلْتُ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ أُنزل؟! قَالَ: " إِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي ". فَقَرَأْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْلِهِ: " {{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أمةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا}} ". قَالَ: فَسَالَتْ عَيْنَاهُ فَسَكَتُّ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهُوَ أَعْلَى مَا وَقَعَ لِي عَنِ الْجَصَّاصِ.

331 - محمد بن عيسى بن بندار، أبو بكر البغدادي الجصاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - محمد بن عيسى بن بُنْدار، أبو بكر البغداديُّ الجصَّاص. [المتوفى: 340 هـ]
قَرَأَ عَلَى: إِسْحَاق الخُزَاعيّ، وأبي ربيعة الرَّبَعيّ، وسعدان بْن كثير.
قَرَأَ عَلَيْه: عَلِيّ بْن مجاهد الحجازيّ.

330 - طاهر بن الحسن بن إبراهيم، أبو محمد الهمذاني الجصاص الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - طاهر بْن الحَسَن بْن إبراهيم، أبو محمد الهمذاني الجصّاص الزّاهد. [المتوفى: 418 هـ]
روى عَنْ محمد بْن يوسف بْن عُمَر الكِسائيّ البزّاز، والحسن بْن عليّ الصَّفّار؛ وهذا الكِسائيّ يروي عَنْ البَغَويّ شيئًا قليلًا.
روى عَنْ طاهر أبو مسلم بْن غَزْو، وحكى عَنْهُ جماعة مِن الصُلحاء، وكان كبير القدْر، صاحب كرامات. بالغ شِيرَوَيْه في تطويل ترجمته، وقال: سمعتُ أبا الحَسَن الصُّوفيّ يَقُولُ: سمعتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ لطاهر الجصّاص مصنَّفات عدّة، منها: " أحكام المريدين " مشتمل عَلَى سبعة أجزاء، وكان يقرأ التّوراة، والإنجيل، والزَّبُور، والقرآن، ويعرف تفسيرها.
سُئل طاهر عَنْ التّوحيد فقال: أن يكون رجوع المرء إلى نفسه ونظره إِليْهِ اشدّ عَليْهِ مِن ضرب عُنقه.
وقال جعفر الأبهري: كان لطاهر الجصاص ثلاثمائة تلميذ كلّهم مِن الأوتاد.
وقال مكّيّ بْن عُمَر البّيع: سمعتُ محمد بْن عيسى يَقُولُ: صام طاهر الجصَّاص أربعين يومًا متواليات أربعين مرّة، وآخر أربعين عملها صامَ عَلَى قشر الدُّخن، فلفرط يبسه قرع رأسُه واختلط في عقله، ولم أرَ أكثر مجاهدةً منه.
قَالَ شِيرَوَيْه: كَانَ طاهر يذهب مذهب أهل الملامة.
وقال مكّيّ: سَمِعْتُ أبا سعد بْن زِيرَك يَقُولُ: حضرتُ مجلسا ذُكر فيه طاهر الجصَّاص، فبعضهم نسبه إلى الزَّنْدَقَة، وبعضهم نسبه إلى المعرفة. فلمّا كثرتِ الأقاويل فيه قلت: إنّ عيسى عَليْهِ السّلام كَانَ نبيا وافتتانُ النّاس بِهِ أكثر، وافِتتانُهُم بعيسى ضَرَّهم وما ضَرّه، وكذلك افتتان النّاس بطاهر يضرُّهم ولا يضرُّه.
قَالَ مكّيّ: حَضَرتْ امرأةٌ عنده فقالت: ألحَّ عَليْهِ بعض أصحابنا في -[298]- إظهار العِلّة الّتي ترك بسببها اللّحْم والخُبز، فقال: إذا أكلتهما طالبتني نفسي بقُبلة أمردٍ مليح!
وسمعت منصورا الخيّاط الصُّوفيّ يَقُولُ: دخلت عَلَى طاهر الجصَّاص، فنظرت إِليْهِ وإلى اجتماع القمل في ثوبه، فسألته أن يعطيني فَرْوته لأغسلها وأفلّيها. قَالَ: عَلَى أن لا تقتل القمل. قلت: نعم. ثمّ حملتها إلى النَّهر، فلو كَانَ معي قفيز كنت أملؤه قملًا، فَكَنَسْتُهُ بالمِكْنَسة ونقيتهُ، فلمّا رَدَدْتُها عَليْهِ قَالَ: الحالتان عندي سواء، فإن القمل لا يؤذيني.
وقال شِيرَوَيْه: سَمِعْتُ يوسف الخطيب يَقُولُ: دخلت عَلَى طاهر الجصَّاص ووضعت بين يديه تينا، فناولته تِينةً وقلت: أيُها الشّيخ اقطع هذه التّينة بأسنانك، ولم يبق في فمه سِن، فجعل يمصُّها ويَلُوكُها حتّى لانت وأمكنه قطعُها، فأكل نصفها، ووضع نصفها في فمي. فكأنّي وجدتُ في نفسي مِن ريقه ولُعابه. فبتُ تِلْكَ اللّيلة، فرأيت كأنّ آتٍ أتاني، فأخرج قلبي مِن جوفي مِن غير ألمٍ ولا وجع. فلما شاهدتُ قلبي كأنه قِنْديلٍ، فيه سبعةَ عشر سِراجا، فقال لي: هذا من ذلك اللُعاب.
سَمِعْتُ عَبْد الواحد بْن إسماعيل الُبُروجردي يَقُولُ: اشترينا شِواءً وحلْواء فأكلنا، ثمّ دخلنا عَلَى طاهر الجصَّاص فقلنا: نريد شيئًا نأكله. فقال: قوموا عنّي أكلتم الشواء والحَلْواء في السوق وتطلبون شيئا مِن عندي.
وكان طاهر يتكلَّم مِن كلام الملامة بأشياء لا بأس بها في الشَّرْع إذا فّتش، وقبرهُ يزار ويُعظم.

87 - أحمد بن علي بن عبدوس، أبو نصر الأهوازي الجصاص المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - أحمد بن علي بن عَبْدُوس، أبو نصر الأهوازيّ الجصاص المعدل. [المتوفى: 423 هـ]
سمع من أبي عليّ ابن الصّوّاف، وابن خلّاد النَّصِيبيّ ببغداد، وأبي القاسم الطّبْرانيّ، وأبي الشيخ بأصبهان.
قال الخطيب: كتبنا عنه بانتخاب ابن أبي الفوارس، وكان ثقة ثَبْتًا. ثمّ رجع إلى الأهواز، وبقي إلى سنة ثلاثٍ وعشرين.

250 - أحمد بن أبي علي الحسن بن أحمد، أبو الحسين الأصبهاني الأهوازي الجصاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - أحمد بن أبي عليّ الحسن بن أحمد، أبو الحسين الأصبهاني الأهوازيّ الجصّاص. [المتوفى: 428 هـ]
نزيل بغداد.
روى " تاريخ البُخَاريّ " عن أحمد بن عَبْدان الحافظ، وسماعه له صحيح فقط، وما عداه ففيه شيء.
والصّحيح أنّ اسمه محمد كما سيأتي.

96 - أحمد بن الفضل بن أحمد الجصاص الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - أَحْمَد بْن الفضل بْن أَحْمَد الجصّاص الأصبهاني. [المتوفى: 464 هـ]
رحّال جوّال، سمع أَبَا سَعِيد النّقّاش، وجماعة بإصبهان، وأبا عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ بنيسابور، وعلي بْن أَحْمَد الرزاز ببغداد، ومنصور -[204]- الكاغَدي بسَمَرْقَنْد، وبمرو، وبلْخ، ومواضع. وحدَّث فِي هذا العام في رمضان بكتاب فضل الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له.

123 - أحمد بن الفضل بن أحمد، أبو العباس الأصبهاني الجصاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - أحمد بن مسعود بن سعد بن علي، أبو الرضا ابن الناقد، الجصاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - أَحْمَد بْن مَسْعُود بْن سَعْد بْن عَليّ، أبو الرضا ابن النّاقد، الجصّاص. [المتوفى: 559 هـ]
بغداديّ، ثقة جليل سمع أَبَا غالب الباقِلانيّ، وأبا سَعْد بْن خُشَيْش، وأبا الحسن العلّاف، روى عَنْهُ أَحْمَد بْن طارق، وعبد العزيز ابن الأخضر، وابنه عبد العزيز بْن أَحْمَد، وتُوُفيّ فِي ذي الحجَّة؛ سقط من بناءٍ للدّولة فمات صائمًا.

43 - محمد بن عيسى بن بركة الجصاص، أبو الفتح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - مُحَمَّد بن عيسى بن بركة الجصاص، أَبُو الفتح. [المتوفى: 611 هـ]
بغدادي، طالبُ حديث، سَمِعَ من يَحْيَى بن ثابت، وأبي علي أحمد بن محمد الرحبي، وأبي محمد ابن الخشاب، وطائفة.
وحدّث بالموصل، وإربل، والجزيرة. وَتُوُفِّي برأس عين، أَوْ بغيرها، في جُمَادَى الْأولى.
قَالَ ابن النَّجَّار: كَانَ صدوقًا، متعفّفًا، ديِّنًا.

382 - عبد العزيز بن أحمد بن مسعود بن سعد بن علي ابن الناقد، أبو محمد الشيخ الصالح المقرئ، ويعرف بابن الجصاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - عَبْد العزيز بن أَحْمَد بْن مَسْعُود بْن سَعْد بْن عليّ ابن النَّاقد، أَبُو مُحَمَّد الشَّيْخ الصالح المُقْرِئ، ويعرف بابن الجصَّاص. [المتوفى: 616 هـ]
ولد سنة ثلاثين وخمسمائة. وقرأ بالروايات الكثيرة عَلَى أَبِي الكرم الشَّهرزوري، وعمر بن عبد الله الحربي. وسمع من أَبِيهِ، وَأَبِي سَعْد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، وَأَبِي الفضل الْأُرْمَوي، والمبارك بن أَحْمَد الْأَنْصَارِيّ، وابن ناصر، وأبي الوَقْت، وجماعة. وأقرأ، وَحَدَّثَ.
وَيُقَال: إِنَّهُ آخر من تلا بكتاب " المِصْباح " عَلَى أَبِي الكَرَم، المُصنِّف.
وَكَانَ ثقةً صالحًا، عاليَ الإسناد في الكتاب والسُّنة.
رَوَى عنه الدُّبيثي، وابن النجار، والضياء، والنجيب عبد اللطيف، وَالشَّيْخ عَبْد الصَّمَد بن أَبِي الْجَيْش، وجماعةٌ.
تُوُفِّي في ثاني شَوَّال.
وقرأ عَلَيْهِ عَبْد الصَّمَد بالسبع، وَهُوَ آخر من قرأ عَلَيْهِ.

682 - عمر بن عبد العزيز بن أبي الرضا أحمد بن مسعود ابن الناقد، أبو الفضل، البغدادي، أمين القاضي، ويعرف أيضا بابن الجصاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

682 - عُمَر بن عَبْد العزيز بن أَبِي الرِّضا أحمد بن مسعود ابن الناقد، أَبُو الفضلِ، البغداديّ، أمين القاضي، ويُعْرَفُ أيضًا بابن الْجَصَّاص. [المتوفى: 640 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وستين وخمسمائة. وسمع من تجني الوهبانية، وعبيد الله بن شاتيل، وغيرهما.
وكان رجلا جيدًا مشكورًا.
كتبَ عَنْهُ محبُّ الدّين عَبْد اللَّه المَقدسيُّ، وغيره. وأجازَ للعمادِ مُحَمَّد بن البالِسيّ، وأقرانه. وتُوُفّي فِي عاشر شوَّال.
وهو من بيت حديث.
وللقاضي، وابن سعد، وابن الشحنةِ، والمُطَعِّمِ، والبِجَّديّ، وبنتِ الواسطيّ، وابن العماد الكاتب - منه إجازةٌ.

716 - علي بن الأنجب بن ما شاء الله بن حسن. أبو الحسن الجصاص الحنبلي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

716 - عَلِيّ بنُ الأنجبِ بنِ ما شاء اللَّه بن حسن. أَبُو الْحَسَن الْجَصَّاصُ الحنبليُّ الفقيهُ. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
كانَ رَأْسًا فِي معرفةِ مسائل الخلاف. سَمِعَ من شُهْدَةَ، وعبدِ الحق. وأنحدرَ، فَقَرأ بواسط عَلَى ابن الباقِلانيِّ.
كتب عَنْهُ ابنُ الشّيرازيّ.

108 - علي بن الأنجب بن ما شاء الله بن حسن الفقيه، المقرئ، أبو الحسن ابن الجصاص البغدادي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - عَلِيّ بنُ الأنجبِ بنِ ما شاء اللَّه بن حسن الفقيه، المقرئ، أبو الحسن ابن الجصّاص البغداديّ، الحنبليّ. [المتوفى: 642 هـ]
قرأ القرآن بواسط عَلَى أبي بكر ابن الباقلاني. وسمع من ابن شاتيل، ويحيى بن بوش، وابن كُلَيْب، وعاش بِضْعًا وسبعين سنة.
وكان ينسخ بالأُجرة، وله أدب وفضائل، وأُحضِر ليلقّن مجاهدَ الدّين أيْبَك الدُّوَيْدار الصّغير فِي صِغَره، فحصّل جملةً من المال والعقار. واتجَّر فِي الكتب.
توفي في جمادى الأولى ببغداد.
ذكر أَنَّهُ سَمِعَ من شُهْدَة.

زياد بن أبي الجصاص البصري ثم الواسطي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أنس، وعن أبي عثمان النهدي، وابن سرين.
وعنه يزيد بن هارون، وعبد الوهاب بن عطاء، وجماعة.
قال ابن معين، وابن المدينى: ليس بشئ.
وقال أبو زرعة: واه.
وقال النسائي والدارقطني: متروك.
وأما ابن حبان فقال في الثقات: ربما يهم.
قلت: بل هو مجمع على ضعفه.
قال ابن الجوزي: في الرواة سبعة زياد بن أبي زياد ليس فيهم مجروح سوى الجصاص.

يعقوب بن عبد الرحمن الجصاص الدعاء الواعظ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له جزآن معروفان.
يروى عن ابن عرفة، وحفص الربالى.
وعنه الدارقطني، وابن جميع الصيداوي.
وقال أبو بكر الخطيب: في حديثه وهم كثير.
مات سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة.
وقال الحافظ أبو محمد الحسن ابن غلام الزهري: ليس بالمرضى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت